مشاهدة النسخة كاملة : هل نحن أمـــــة .. !!
فاطمة الحسن
10-21-2008, 12:24 PM
هل نحن أمـــــة .. !!
هل نحن أمـــة .. كثيرة الكلام قليلة الفعل .. ؟
(يا أيها الذين آمنوا لما تقولوا مالا تفعلون ) ... ( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون )
هل لا زلنا خير الأمم .. ؟
( كنتم خير أمة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )
هل ناصرنا أخواننا المسلمين في كل مكان .. ؟
( المسلم للمسلم .. كالبنيان يشد بعضه بعضا ) .. ( مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى )
هل دعونا الله واستجاب الله لنا ... ؟
هل تعلمون قصة سيدنا موسى عليه السلام كليم الله عندما سأل الله المطر والغيث ولم يستجاب له !! وعندما كلم الله .. أجابه الرحمن بأن فيكم رجل عاص .. عصا الله اربعين سنة ..
عندها طلب موسى من الرجل أن يخرج من القوم .. فلم يخرج أحد .. عندها نزل المطر .. فسأل الله عز وجل .. أن يخبره من هو ,, فأجابه المولى عز وجل سترته وهو عاصى .. كيف لا استره وهو تائب ..
كم من العصاة .. في أمتنا .. كم من الطغاة في أمتنا .. كم وكم في أمتنا ..
أيها السادة قال تعالى " إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مافي انفسهم "
عندها فقط سوف يستجاب لنا ..
منقوووووووول
محمد السقار
10-24-2008, 10:49 AM
فاطمة الحسن
،،
اسعد الله قلبك
بارك الله فيك على هذا الكلام الطيب
وجزيت به خير الجزاء
لقلبك الورد
فاطمة الحسن
10-24-2008, 01:05 PM
مشكور لمرورك العطر
دمت بود
محمود الهاشمي
10-26-2008, 06:18 PM
الاخت فاطمه الحسن
كلماتك طيبه ومؤثره
جزاك الله خيراً
وبارك فيك
هدى طالب
10-26-2008, 08:46 PM
جزاك الله كل خير
وجعل تلك الكلمات الوضاءة فى ميزان حسناتك
دمت بخير فاطمة
فاطمة الحسن
10-27-2008, 01:05 AM
مشكورين لمروركم العطر
دمتم بود
فرح الناصر
10-27-2008, 02:06 PM
واي نداء هذا ونحن مكبلين بالصمت
فاطمة
بكل لغات العالم اشكرك
وبارك الله فيك ومتعك بالصحة والعافية
فاطمة الحسن
10-28-2008, 03:20 AM
سرني وجودك بمتصفحي
دمت لنا بمحبة
صبحي الخطيب
10-28-2008, 09:42 PM
الأخت فاطمة .. رغم ان ردي لك في مكان آخر ؛ ولكن ؛
لا ضير من إعادته هنا ؛ ما دام يحقق هدف النقاش ونقل المعلومة .. معذرة .
الأُمَّــة مجموعة بشرية كبيرة توحّدها عوامل مشتركة مثل اللغة والدين والتاريخ والتراث والأصول العِرقية أحيانًا، والثقافة المشتركة. كثيرًا ما يحسّ الناس بولاء كبير لأمتهم ويعتزّون بميزاتهم القومية. وكثيرًا ما يرجع مثل هذا الشعور بالولاء والاعتزاز إلى القومية. وفي الإسلام، يتجاوز مفهوم الأمة مفهوم القومية.
الأمة تعني في القانون الدّولي، مجموعة من الناس يمارسون حكمًا ذاتيًا داخل إقليم محدد، باعتراف أمم أخرى من خلال تبادل السفراء فيما بينهما. وعندما تعترف الأمم الأخرى بأمة جديدة فإنها تحصل على بعض الحقوق، وتترتب عليها بعض الواجبات، تتمثّل حقوقها في حقّ حرية الملاحة في البحار العليا، أما واجباتها فهي الالتزام بعدم تهديد الأمم الأخرى، أو استعمال القوّات العسكرية ضدّها. ويطلق القانون الدولي أحيانًا لفظ قطر أو دولة على الأمة.
والأمة الإسلامية : الأمة الإسلامية كل الشعوب التي تُدين بدين الإسلام وتتخذ من ثقافة الإسلام وتاريخه أساسًا للهوية والمرجعية. ويبلغ تعداد هذه الشعوب في آسيا وإفريقيا وأوروبا نحو بليون (ألف مليون) نسمة تقريبًا، وهو ما يساوي خُمْس سكان العالم تقريبًا. وأساس الشعور المشترك هو عقيدة الإسلام وثقافته وتاريخه.
الأمة العربية : الأمة العربية كل الشعوب التي تتخذ من اللغة العربية لغة قومية ورسمية، وتعتبر التاريخ العربي والثقافة العربية المشتركة أساسًا لهويتها ومرجعيتها. ويبلغ تعداد الشعب العربي الآن أكثر من 200 مليون نسمة. وأهم مقومات الشعور القومي العربي هي اللغة والثقافة والتاريخ والمصير المشترك.
وهناك من يرى تعارضًا بين الانتماء إلى العروبة والانتماء إلى الإسلام، فالإسلام أهم وأشمل وأعم ومقاييس الانتماء ـ في نظرهم ـ هي العقيدة الإلهية ومعايير الفضل هي الالتزام والانتماء الديني وليس القومي، إذ لا فرق بين عربي وأعجمي إلاّ بالتقوى. قال تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم ...﴾ الحجرات: 13 .
وهناك من لا يرى مثل هذا التعارض، إذ إن رسول الإسلام ص عربي اختاره الله عز وجل، والله أعلم حيث يجعل رسالته. كما اختار الله جلت قدرته اللغة العربية لغةً للقرآن الكريم ﴿إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا﴾ يوسف: 2 . وما كان الإسلام إلاّ بالعرب، وما كان العرب إلاّ بالإسلام.
فهل نحن أمة ؟؟؟
نعم نحن أمة ؛ وخير أمة أخرجت للناس ..
كنتم خير أمة = أنتم خير أمة .. وهي ليست فعل ماضي .. كما يعتقد البعض من ظاهر المعنى .. وإلا فإن كانت كذلك .. فما بالكم ب " كان الله سميعا / بصيرا / خبيرا ..الخ ؟ ف ( كان ) لا تعني هنا الماضي .. وإنما الإستمرارية ..
ليس هذا موضوعنا ..
بل موضوعنا هو هل نحن امة ؟
فاستنادا إلى التعريفات أعلاه ؛ نعم نحن امة ..
ورسالتنا خالدة ؛ وهي الرسالة الإسلامية .. فلا إسلام بدون عروبة ..
فنحن قبل أن نكون مسلمين ؛ كنا عربا .. والقرآن باللغة العربية .. فمن أراد فهم الديانة الإسلامية ؛ لا بد ان يتقن اللغة العربية .. كي يفهم كنه الدين ..
كانت امتنا العربية محورا مهما في تطور كل حضارات العالم ومدنياتها ..
ولكن شاءت الظروف ان نمر بفترة أو فترات / نكسات / هزات / انكسارات ..الخ وذلك نتيجة لأهمية هذه الأمة ودورها العالمي ..
وأنا فخور جدا بكوني عربي ومسلم بنفس الوقت ..
وإن كنا نمر بظروف صعبة او فترة ركود ؛ فهذا لا يلغي بالضرورة وجود هذه الأمة ودورها .. فنحن لدينا كل مقومات السيادة والتفوق .. ديننا الراقي ؛ وحدودنا المترامية والتي فيها كل إمكانات التطور والإستمرارية .. ولدينا من الكفاءات والعقول ما يسد عين الشمس ..
فقط تكالبت علينا الأمم والعصابات والمصالح ؛ فصرنا إلى ما نحن عليه ..
ولكن لا يعني هذا نهاية الكون .. هي كبوة ؛ قد تطول أو تقصر .. ولكننا نعيش نفس الحياة ومقوماتها التي يعشها غيرنا ..
فإن كانت السياسات الملية والدولية تعيق لملمة الأمة الآن ؛ فهذا لا يعني أن ذلك سيدوم أبد الدهر .. وأنا كلي أمل وتأكيد بأن النهاية ستكون لنا نحن العرب ..
فما هو الرابط بين دول أوروبا او دول أمريكا او أفريقيا .. أو أية تحالفات واتحادات أخرى ؟ هي مصالح نفعوية مؤقتة ؛ لن تدوم إلا باستمرار المنفعة تلك ..
أما نحن فلدينا كثير من عوامل القوة في وحدتنا واستمراريتها .. لا ؛ ليس ما أقول عبارة عن موضوع انشاء او أمنية مستحيلة ..
فقط لو يتركنا الغرب بحالنا لكنا بألف خير ..
وسيتركنا كل ساسة الغرب الآن او بعد حين .. بخاطرهم او رغم أنوفهم ..
وهاهي بشائر اندحار هيمنة الغرب .. الإنهيارات المالية والإقتصادية .. وكما قال ( ماركس ) : إن عوامل انهيار الرأسمالية والإمبريالية [ منها وفيها ] .. وفعلا هذا ما يحدث الان .. وسيعود كل العالم إلى صياغات جديدة في التعامل والعلاقات ..
وحينها سيكون لنا دور مهم ؛ ومهم جدا في رسم خارطة العالم من جديد ..
لن أطيل كثيرا..
فأنا متفائل وطموح ؛ ولا أعرف اليأس أبدا ..
نعم نحن خير أمة ..
تحياتي
فاطمة الحسن
10-28-2008, 11:27 PM
شكرا لك استاذي
ماننحرم طلتك