صبحي الخطيب
10-15-2008, 10:38 PM
من تأريخ الطبري
وسنتكلم في هذه الخلاصة عن فترة ما بعد وفاة الرسول ( ص ) ؛
وعن اهم الأحداث في عهد الخلفاء الأربعة .
فبعد وفاة الرسول ( ص ) في 12 ربيع الأول من السنة 10 للهجرة .
كان هناك خلاف حول من سيأتي بعده .
فأراد الأنصار دوراً في الخلافة كما للمهاجرين .
فقال الخباب بن المنذر بن الجموح : " منا امير ومنكم أمير " ؛
وهم يحاولون تولية ( سعد بن عبادة ) ..
وبعد محاورات ؛ أنهى الحديث ( عمر بن الخطاب )
بمبايعة ( ابو بكر الصديق ) بالخلافة .
وفي عهد أبو بكر الصديق ؛ كانت حروب الردة والمرتدين عن الإسلام .
ومن تلك الحروب [ ردة هوازن وسليم بن عامر / بني تميم / مسيلمة الكذاب وقومه / أهل البحرين وردة الحُطم / ردة أهل عمان ومهرة باليمن / ردة أهل حضرموت ] . وكذلك في عهده كانت مسيرة خالد بن الوليد إلى العراق وصُلح الحيرة . ومعارك [ دومة الجندل / اليرموك / أجنادين ] .
ولقد تُوفي أبو بكر الصديق مسموما على يد اليهود ؛
في 24 جمادي الثاني عما 13 هـ . وعمر 63 سنة .
@ عمر بن الخطـــاب ..
13 هـ .. غزوة فحل في الأردن / فتح دمشق / بيسان / طبريا .
14 هـ .. عمواس / القادسية / بناء البصرة .
15 هـ .. معركة بمرج الروم / فتح حمص /
رحيل هرقل إلى القسطنطينية / حصار غزة / فتح القدس / بابل .
16 هـ .. دخول مدينة بهرسير / المدائن / جلولاء / فتح تكريت /
فتح ماسبذان / وقعة قرقيسياء/ فتح مصر .
17 هـ .. تحول المسلمين من المدائن إلى الكوفة /
فتح حمص مرة أخرى / خروج عمر إلى الشام .
18 هـ .. طاعون عمواس ؛ حيث مات فيه معظم القادة في الأردن ؛
منهم : ( أبو عبيدة عامر بن الجراح / يزيد بن أبي سفيان /
شرحبيل بن حسنة / معاذ بن جبل / ضرار بن الأزور /
عبدالله بن أبي رواحة / وأصيب عمرو بن العاص بالمرض ولكنه لم يمت ) .
أبو موسى الأشعري والياً على البصرة .
19 هـ .. فتح جلولاء /
20 هـ .. فتح الإسكندرية ..
21 هـ .. معركة نهاوند بين المسلمين والفرس .
22 هـ .. فتح [ همذان / الري / قوس / جرجان /
طبرستان / أذربيجان / الباب ] .
23 هـ .. فتح [ تُـوَّج / كرمان / سجستان / مكران ]
وتوفي عمر بن الخطاب في 27 ذي الحجة من اسنة 23 هجرية ؛
وهو في 63 من عمره .. وقصة قتله : أنه جاءه فيروز ( أبو لؤلؤة )
عامل المغيرة بن شعبة ؛ يشكو معاملة سيده له ؛ وكان يعمل في النجارة ..
ولكن عمر بن الخطاب لم يستمع لقصته ويهتم بها ؛
وأراد من فيروز ان يعمل له طاحونة تعمل بالهواء ؛
فقال له فيروز : إن سَـلِـمتَ { بقيت حياً } سأعملها لك !!
فقال عمر : لقد توعدني العبد !!
وفي اليوم التالي جاءه يهودي ؛
هو ( كعب الأحبار ) فأخبر عمر أنه رأى في المنام أنه ميت بعد 3 أيام ...
وحدث أن قُـتل عمر بعد 3 أيام على يد فيروز أثناء صلاة الفجر في المسجد ؛
هو و 6 اشخاص بخنجر مسموم ..
وقتل فيروز نفسه بعدها مباشرة .
وبقي عمر عدة أيام على فراش الموت ؛
أوصى خلالها بالخلافة لمن بعده ؛
عن طريق الشورى بين كل من
( علي بن أبي طالب / عثمان بن عفان / سعد بن أبي وقاص /
عبد الرحمن بن عوف / الزبير بن العوام / طلحة الخير بن عبدالله )
وبشهادة عبدالله بن عمر .. ولمدة 3 أيام ..
وقصة الشورى قصة طويلة .. ولكن بعدها تم أختيار :
@ عثمان بن عفان ؛ في بداية محرم في سنة 24 للهجرة . وفي عهده :
24 هـ .. ولاية سعد بن أبي وقاص للكوفة ..
26 هـ .. ولاية وليد بن عقبة ( ابن خال عثمان ) على الكوفة بدلا من سعد.
27 هـ .. فتح أفريقيا على يد عبدالله بن سعد بن أبي السرح .
28 هـ .. فتح قبرص على يد معاوية بن أبي سفيان .
29 هـ .. عزل أبو موسى الأشعري عن البصرة ؛
وتعيين عبدالله بن عامر بن كريز ؛ وعمره 25 سنة ؛
وهو من ابناء خال عثمان بن عفان .
30 هـ .. تعيين سعيد بن العاص والياً على الكوفة ؛
بعد عزل وليد بن عقبة ؛ الذي أُحضر إلى المدينة وهو سكرانا ؛
كإثبات لعثمان بن عفان .
31 هـ .. معركة ذات الصواري .
32 هـ .. غزوة مضيق القسطنطينية التي قام بها معاوبة .
/ موت عبد الرحمن بن عوف / موت عبدالله بن مسعود /
موت العباس بن عبدالمطلب / موت أبو طلحة عبيدالله /
موت أبو ذر الغفاري . ثم بدات خلال السنتين التاليتين ؛
مشاكل المؤامرات بين جماعة عثمان ؛ وجماعات معارضة له ..
أدت بالنهاية إلى مقتل عثمان ..
جماعة عثمان هم : معاوية بن أبي سفيان ( الشام ) /
عبدالله بن سعد بن أبي السراح ( إفريقيا ) / سعيد بن العاص ( الكوفة ) /
عمرو بن العاص ( مصر ) / عبدالله بن عامر ( البصرة ) .
أما الجماعات المعارضة هم : عبدالرحمن بن عديس البلوي /
كنانة بن بشير التجيبي / عروة بن هاشم الليثي /
أبوعمرو بن بديل الخزاعي / سواد بن رومان الأصبحي /
زرع بن يشكر اليافعي / سواد بن حمران السكوني /
قتيرة بن فلان السكوني / وقائد المعارضة الغافقي بن حرب العكي ..
وكلهم من مصر .
مالك بن كعب الأرجي / الأسود بن يزيد / علقمة بن قيس النخعيان /
ملك الأشتر / كميل بن زياد النخعي / ثابت بن قيس بن منقع /
صعصعة بن صوحان / زيد بن صحوان العابدي /
الأشتر النخعي / زياد بن النضر الحارثي / عبدالله بن الصم ..
وكلهم من الكوفة
حكيم بن جبلة العبدي / بشر بن شريح القيسي /
ابن المحرش بن عبد بن عمرو الحنفي / ذريح بن عباد العبدي ..
وكلهم من البصرة ؛ واميرهم حرقوص بن زهير السعدي ..
وكانت أسباب المعارضة على ولاية عثمان :
1 . تساهل عثمان مع أقرباءه من بني أمية وتعيينهم في مناصب وولايات .
2 . أن معاوية دائماً كان يتكلم ويقرر باسم عثمان دون علمه ؛
ودون اعتراض من عثمان .
3 . توليته الوليد بن عقبة ( ابن خال عثمان – عمره 25 سنة ؛ سِـكيراً )
على الكوفة .
4 . إعادته ل ( الحَـكم ) الذي نفاه الرسول ( ص ) إلى الطائف ؛ إلى المدينة .
5 . أنه أعطى 1/5 غنائم إفريقيا لعبدالله بن ابي السرح .
6 . كثرة عطاياه وهباته [ من ماله الخاص ] لأهله وأقرباءه .
وبعد محاورات مع عثمان ؛ حاول أن يخفف حدة التوتر والمشاكل مع المعارضة ؛ إلا أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدا .
فقد زعم الأشتر أن سعيد بن العاص يتوعد أهل الكوفة .
فحرضهم ضد سعيد وعثمان ؛
ورفض ولاية سعيد ومطالبتهم بإعادة أبو موسى الأشعري .
وكذلك كثر الفساد المالي والإداري في مصر ؛
مما جعل الفتنة سهلة هناك . فقد حرَّض عبدالله بن سبأ
- وهو يهودي أعلن إسلامه حديثا في عهد عثمان - المسلمين في مصر ؛
واثار الفتنة بادعاءه أن الخلافة كانت لعلي بن أبي طالب ؛
وبدأ بمراسلاته مع اهل الكوفة والبصرة حول إعلان التمرد ؛
والمطالبة بخلع عثمان .
يتبع
وسنتكلم في هذه الخلاصة عن فترة ما بعد وفاة الرسول ( ص ) ؛
وعن اهم الأحداث في عهد الخلفاء الأربعة .
فبعد وفاة الرسول ( ص ) في 12 ربيع الأول من السنة 10 للهجرة .
كان هناك خلاف حول من سيأتي بعده .
فأراد الأنصار دوراً في الخلافة كما للمهاجرين .
فقال الخباب بن المنذر بن الجموح : " منا امير ومنكم أمير " ؛
وهم يحاولون تولية ( سعد بن عبادة ) ..
وبعد محاورات ؛ أنهى الحديث ( عمر بن الخطاب )
بمبايعة ( ابو بكر الصديق ) بالخلافة .
وفي عهد أبو بكر الصديق ؛ كانت حروب الردة والمرتدين عن الإسلام .
ومن تلك الحروب [ ردة هوازن وسليم بن عامر / بني تميم / مسيلمة الكذاب وقومه / أهل البحرين وردة الحُطم / ردة أهل عمان ومهرة باليمن / ردة أهل حضرموت ] . وكذلك في عهده كانت مسيرة خالد بن الوليد إلى العراق وصُلح الحيرة . ومعارك [ دومة الجندل / اليرموك / أجنادين ] .
ولقد تُوفي أبو بكر الصديق مسموما على يد اليهود ؛
في 24 جمادي الثاني عما 13 هـ . وعمر 63 سنة .
@ عمر بن الخطـــاب ..
13 هـ .. غزوة فحل في الأردن / فتح دمشق / بيسان / طبريا .
14 هـ .. عمواس / القادسية / بناء البصرة .
15 هـ .. معركة بمرج الروم / فتح حمص /
رحيل هرقل إلى القسطنطينية / حصار غزة / فتح القدس / بابل .
16 هـ .. دخول مدينة بهرسير / المدائن / جلولاء / فتح تكريت /
فتح ماسبذان / وقعة قرقيسياء/ فتح مصر .
17 هـ .. تحول المسلمين من المدائن إلى الكوفة /
فتح حمص مرة أخرى / خروج عمر إلى الشام .
18 هـ .. طاعون عمواس ؛ حيث مات فيه معظم القادة في الأردن ؛
منهم : ( أبو عبيدة عامر بن الجراح / يزيد بن أبي سفيان /
شرحبيل بن حسنة / معاذ بن جبل / ضرار بن الأزور /
عبدالله بن أبي رواحة / وأصيب عمرو بن العاص بالمرض ولكنه لم يمت ) .
أبو موسى الأشعري والياً على البصرة .
19 هـ .. فتح جلولاء /
20 هـ .. فتح الإسكندرية ..
21 هـ .. معركة نهاوند بين المسلمين والفرس .
22 هـ .. فتح [ همذان / الري / قوس / جرجان /
طبرستان / أذربيجان / الباب ] .
23 هـ .. فتح [ تُـوَّج / كرمان / سجستان / مكران ]
وتوفي عمر بن الخطاب في 27 ذي الحجة من اسنة 23 هجرية ؛
وهو في 63 من عمره .. وقصة قتله : أنه جاءه فيروز ( أبو لؤلؤة )
عامل المغيرة بن شعبة ؛ يشكو معاملة سيده له ؛ وكان يعمل في النجارة ..
ولكن عمر بن الخطاب لم يستمع لقصته ويهتم بها ؛
وأراد من فيروز ان يعمل له طاحونة تعمل بالهواء ؛
فقال له فيروز : إن سَـلِـمتَ { بقيت حياً } سأعملها لك !!
فقال عمر : لقد توعدني العبد !!
وفي اليوم التالي جاءه يهودي ؛
هو ( كعب الأحبار ) فأخبر عمر أنه رأى في المنام أنه ميت بعد 3 أيام ...
وحدث أن قُـتل عمر بعد 3 أيام على يد فيروز أثناء صلاة الفجر في المسجد ؛
هو و 6 اشخاص بخنجر مسموم ..
وقتل فيروز نفسه بعدها مباشرة .
وبقي عمر عدة أيام على فراش الموت ؛
أوصى خلالها بالخلافة لمن بعده ؛
عن طريق الشورى بين كل من
( علي بن أبي طالب / عثمان بن عفان / سعد بن أبي وقاص /
عبد الرحمن بن عوف / الزبير بن العوام / طلحة الخير بن عبدالله )
وبشهادة عبدالله بن عمر .. ولمدة 3 أيام ..
وقصة الشورى قصة طويلة .. ولكن بعدها تم أختيار :
@ عثمان بن عفان ؛ في بداية محرم في سنة 24 للهجرة . وفي عهده :
24 هـ .. ولاية سعد بن أبي وقاص للكوفة ..
26 هـ .. ولاية وليد بن عقبة ( ابن خال عثمان ) على الكوفة بدلا من سعد.
27 هـ .. فتح أفريقيا على يد عبدالله بن سعد بن أبي السرح .
28 هـ .. فتح قبرص على يد معاوية بن أبي سفيان .
29 هـ .. عزل أبو موسى الأشعري عن البصرة ؛
وتعيين عبدالله بن عامر بن كريز ؛ وعمره 25 سنة ؛
وهو من ابناء خال عثمان بن عفان .
30 هـ .. تعيين سعيد بن العاص والياً على الكوفة ؛
بعد عزل وليد بن عقبة ؛ الذي أُحضر إلى المدينة وهو سكرانا ؛
كإثبات لعثمان بن عفان .
31 هـ .. معركة ذات الصواري .
32 هـ .. غزوة مضيق القسطنطينية التي قام بها معاوبة .
/ موت عبد الرحمن بن عوف / موت عبدالله بن مسعود /
موت العباس بن عبدالمطلب / موت أبو طلحة عبيدالله /
موت أبو ذر الغفاري . ثم بدات خلال السنتين التاليتين ؛
مشاكل المؤامرات بين جماعة عثمان ؛ وجماعات معارضة له ..
أدت بالنهاية إلى مقتل عثمان ..
جماعة عثمان هم : معاوية بن أبي سفيان ( الشام ) /
عبدالله بن سعد بن أبي السراح ( إفريقيا ) / سعيد بن العاص ( الكوفة ) /
عمرو بن العاص ( مصر ) / عبدالله بن عامر ( البصرة ) .
أما الجماعات المعارضة هم : عبدالرحمن بن عديس البلوي /
كنانة بن بشير التجيبي / عروة بن هاشم الليثي /
أبوعمرو بن بديل الخزاعي / سواد بن رومان الأصبحي /
زرع بن يشكر اليافعي / سواد بن حمران السكوني /
قتيرة بن فلان السكوني / وقائد المعارضة الغافقي بن حرب العكي ..
وكلهم من مصر .
مالك بن كعب الأرجي / الأسود بن يزيد / علقمة بن قيس النخعيان /
ملك الأشتر / كميل بن زياد النخعي / ثابت بن قيس بن منقع /
صعصعة بن صوحان / زيد بن صحوان العابدي /
الأشتر النخعي / زياد بن النضر الحارثي / عبدالله بن الصم ..
وكلهم من الكوفة
حكيم بن جبلة العبدي / بشر بن شريح القيسي /
ابن المحرش بن عبد بن عمرو الحنفي / ذريح بن عباد العبدي ..
وكلهم من البصرة ؛ واميرهم حرقوص بن زهير السعدي ..
وكانت أسباب المعارضة على ولاية عثمان :
1 . تساهل عثمان مع أقرباءه من بني أمية وتعيينهم في مناصب وولايات .
2 . أن معاوية دائماً كان يتكلم ويقرر باسم عثمان دون علمه ؛
ودون اعتراض من عثمان .
3 . توليته الوليد بن عقبة ( ابن خال عثمان – عمره 25 سنة ؛ سِـكيراً )
على الكوفة .
4 . إعادته ل ( الحَـكم ) الذي نفاه الرسول ( ص ) إلى الطائف ؛ إلى المدينة .
5 . أنه أعطى 1/5 غنائم إفريقيا لعبدالله بن ابي السرح .
6 . كثرة عطاياه وهباته [ من ماله الخاص ] لأهله وأقرباءه .
وبعد محاورات مع عثمان ؛ حاول أن يخفف حدة التوتر والمشاكل مع المعارضة ؛ إلا أن الأمور أصبحت أكثر تعقيدا .
فقد زعم الأشتر أن سعيد بن العاص يتوعد أهل الكوفة .
فحرضهم ضد سعيد وعثمان ؛
ورفض ولاية سعيد ومطالبتهم بإعادة أبو موسى الأشعري .
وكذلك كثر الفساد المالي والإداري في مصر ؛
مما جعل الفتنة سهلة هناك . فقد حرَّض عبدالله بن سبأ
- وهو يهودي أعلن إسلامه حديثا في عهد عثمان - المسلمين في مصر ؛
واثار الفتنة بادعاءه أن الخلافة كانت لعلي بن أبي طالب ؛
وبدأ بمراسلاته مع اهل الكوفة والبصرة حول إعلان التمرد ؛
والمطالبة بخلع عثمان .
يتبع