يارا تامر
10-12-2008, 05:05 PM
تتردد كثيرا كلمة حرية المرأة والمطالبة بها
والمقارنات بين حرية المرأة الشرقية والمرأة الغربية ..والكثير من الزوايا
التى أثارها الاعلام .. بالتركيز لزاوية واحدة من دون الدخول
أولا وتوضيح معنى الحرية ..
المرأة بالعصور القديمة واتفاقنا ان الاسلام هو من حرر المرأة من العبودية
واقر لها حق الانسان ..
دوما أرفض كلمة المطالبة بحرية المرأة لان المرأة لا تحتاج الى الحرية
ما تحتاجه هو فهم حقوقها وواجبتها على حد سواء وايضا يحتاج الرجل
لفهم تلك الحقوق والواجبات من ناحيته.
لا أرغب بعملية المفارقة بين الرجل والمرأة لانها مكملان لبعضهما البعض
وبدون احدهما الاخر لا معنى للتواجد وهو سبب خلق الله تعالى الى
المرأة والرجل وهي تعمير الكون .. بناء اسرة ومجتمع الى مجتمعات
حددها واقرها باخلاق وتعاليم .. بالمعنى العام بعيدا عن الديانات
اي علاقة بين اي شخصين يجب ان تكون مبنية على التفاهم للحقوق
والواجبات .. أخد وعطاء من الطرفين ..
البنية البيلوجية للمرأه تختلف عن الرجل وعلى كل منهما ان يتعامل
بنيه الجسدية وينتقى الدور المخصص له وان يحترم ويقدر دورالنصف الاخر
لو اخدنا المجمتع كمثال فهو بحاجة الى جميع شرائح المجتمع القوى
والضعيف لكل منهما دور واساس في بناء لبنة المجمتع وهو تماما
كدور المرأة والرجل في الاسرة لكل منهما دور سواء صغيرا او كبيرا
ولكنه متكامل لتكملة دائرة الاستمرار..
حين يقلل احدهما من دور الاخر تبدأ عملية عدم الرضا وتتطور الى
تمرد وهنا ما حصل بالنسبة لحقوق المرأة .. كان هنالك اختلال
بميزان الواجبات والحقوق .. وبدأت المرأة بالتخبط بخطوط الحرية ..
كنوع من التعبير عن السخط ان اجاز التعبير .. ولكن ما الحكمة من
التعبير الخاطيء المناقض لمبدأه .. ربما المطالبة تكون نتائجها افضل
ان فهمت دورها وحاولت بتوضيح حقوقها للرجل ..
طبيعة الحياة اليوم اختلفت واصبح دور الرجل والمرأه اصعب بسبب
صعوبة الحياة والاسرة والحياه السريعة .. اصبح هنالك عبئا نفسيا
على الطرفين ..
ومن ثم بدأت خطوط التواصل بالانطفاء .. عملية التواصل اصبحت
بعيده فكريا وعاطفيا .. وهنا اختلت الموازين ..
نعم الرجل قوام على المرأه لطبيعته الجسمية والفكرية ولطبيعة المرأة
العاطفية ودورها بالامومة والاسرة .. ولكن على ان لا نقلل من دورها
اليوم بانها تقوم بالعملين في بعض الاحيان .. عليها ان تنتقى ما يتناسب
مع دورها الاول والاساسي وان لا تنقص من دور الاسرة والامومة
من اجل العمل وليس بالابتعاد والعزله عنه بل بمحاولة الموازنه ما بين
الاثنين ولكن توازن ان لم يشاركها الرجل بعضا من العبيء ..
عملية الترويج لحرية المرأه خاطئة وغير مكتملة ..
هل الاعلام هو السبب ؟
هل الضغظ هو السبب؟
هل الحياه السريعة هي السبب؟
هل المرأه والرجل وتواصلهم هو السبب ؟
المرأة الشرقية مرفهة بالنسبة المرأة الغربية ..
وما زالت المرأة الشرقية تطالب بالحرية مثل المرأه الغربية ..
ما السبب ؟
من زاوية أخرى :
يبقى السؤال مشرعا حول حقوق الرجل
هل حصل الرجل في مجتمعاتنا العربية على كامل حقوقه كإنسان
ليستطيع فهم ضرورة منح المرأة لحقوقها كشرط لاستمرار الحياة
أساساً ولبناء مجتمعات سليمة وقادرة على إنجاز مهام التقدم ووضعنا
في موقع متقدم في سلم الحضارة الإنسانية؟
اسئلة مطروحه على طاولة النقاش الهاديء
والمقارنات بين حرية المرأة الشرقية والمرأة الغربية ..والكثير من الزوايا
التى أثارها الاعلام .. بالتركيز لزاوية واحدة من دون الدخول
أولا وتوضيح معنى الحرية ..
المرأة بالعصور القديمة واتفاقنا ان الاسلام هو من حرر المرأة من العبودية
واقر لها حق الانسان ..
دوما أرفض كلمة المطالبة بحرية المرأة لان المرأة لا تحتاج الى الحرية
ما تحتاجه هو فهم حقوقها وواجبتها على حد سواء وايضا يحتاج الرجل
لفهم تلك الحقوق والواجبات من ناحيته.
لا أرغب بعملية المفارقة بين الرجل والمرأة لانها مكملان لبعضهما البعض
وبدون احدهما الاخر لا معنى للتواجد وهو سبب خلق الله تعالى الى
المرأة والرجل وهي تعمير الكون .. بناء اسرة ومجتمع الى مجتمعات
حددها واقرها باخلاق وتعاليم .. بالمعنى العام بعيدا عن الديانات
اي علاقة بين اي شخصين يجب ان تكون مبنية على التفاهم للحقوق
والواجبات .. أخد وعطاء من الطرفين ..
البنية البيلوجية للمرأه تختلف عن الرجل وعلى كل منهما ان يتعامل
بنيه الجسدية وينتقى الدور المخصص له وان يحترم ويقدر دورالنصف الاخر
لو اخدنا المجمتع كمثال فهو بحاجة الى جميع شرائح المجتمع القوى
والضعيف لكل منهما دور واساس في بناء لبنة المجمتع وهو تماما
كدور المرأة والرجل في الاسرة لكل منهما دور سواء صغيرا او كبيرا
ولكنه متكامل لتكملة دائرة الاستمرار..
حين يقلل احدهما من دور الاخر تبدأ عملية عدم الرضا وتتطور الى
تمرد وهنا ما حصل بالنسبة لحقوق المرأة .. كان هنالك اختلال
بميزان الواجبات والحقوق .. وبدأت المرأة بالتخبط بخطوط الحرية ..
كنوع من التعبير عن السخط ان اجاز التعبير .. ولكن ما الحكمة من
التعبير الخاطيء المناقض لمبدأه .. ربما المطالبة تكون نتائجها افضل
ان فهمت دورها وحاولت بتوضيح حقوقها للرجل ..
طبيعة الحياة اليوم اختلفت واصبح دور الرجل والمرأه اصعب بسبب
صعوبة الحياة والاسرة والحياه السريعة .. اصبح هنالك عبئا نفسيا
على الطرفين ..
ومن ثم بدأت خطوط التواصل بالانطفاء .. عملية التواصل اصبحت
بعيده فكريا وعاطفيا .. وهنا اختلت الموازين ..
نعم الرجل قوام على المرأه لطبيعته الجسمية والفكرية ولطبيعة المرأة
العاطفية ودورها بالامومة والاسرة .. ولكن على ان لا نقلل من دورها
اليوم بانها تقوم بالعملين في بعض الاحيان .. عليها ان تنتقى ما يتناسب
مع دورها الاول والاساسي وان لا تنقص من دور الاسرة والامومة
من اجل العمل وليس بالابتعاد والعزله عنه بل بمحاولة الموازنه ما بين
الاثنين ولكن توازن ان لم يشاركها الرجل بعضا من العبيء ..
عملية الترويج لحرية المرأه خاطئة وغير مكتملة ..
هل الاعلام هو السبب ؟
هل الضغظ هو السبب؟
هل الحياه السريعة هي السبب؟
هل المرأه والرجل وتواصلهم هو السبب ؟
المرأة الشرقية مرفهة بالنسبة المرأة الغربية ..
وما زالت المرأة الشرقية تطالب بالحرية مثل المرأه الغربية ..
ما السبب ؟
من زاوية أخرى :
يبقى السؤال مشرعا حول حقوق الرجل
هل حصل الرجل في مجتمعاتنا العربية على كامل حقوقه كإنسان
ليستطيع فهم ضرورة منح المرأة لحقوقها كشرط لاستمرار الحياة
أساساً ولبناء مجتمعات سليمة وقادرة على إنجاز مهام التقدم ووضعنا
في موقع متقدم في سلم الحضارة الإنسانية؟
اسئلة مطروحه على طاولة النقاش الهاديء