عواطف عبداللطيف
09-11-2008, 03:30 PM
رمال
\
على ذات الشاطئ
حيث وقفنا
وقد استراحت خيوط الفجر على رمال الشاطئ
وزرقة مياه البحر
وهدوئه وجنونه
تركت قاربي يرسو
كان الشاطئ دافئاً
نزلت فرسمت خطواتي وانا حافية القدمين
على جسد الرمل الذهبي
ذكريات وأُمنيات
تقتلع الروح
خرقاً خلف الأسوار
\
نسائم البحر تتداعب امامي
تحمل لي همسة
امسكها
فيتناثر الرمل من بين أناملي
فأجدك بين انفاس الرمل
وغيومك تمطرني
يشدني صوت الموج
يعزف مع نبضات قلبي لحنا
يأخذني حيث المحار
في عمق البحر
روحاً تتحدى الأخطار
\
يمضي الوقت مهرولا وانا أسبح
ولهيب الشمس يحرق وجهي
حتى تبدأ بالرحيل بعيداً
لتغفو هناك في زرقة السماء
ويتراقص الموج أمامي بغنج
فرحاً مثل الأطيار
\
أمد له يدي
يقذفني فوق الرمل
ويعانق الشاطئ
ويمحو خطواتي
ويموت هناك
ليكتب قصة حبه الأسطورية
شوقاً فوق التيار
\
ألملم اشلائي
واعيد رسم خطواتي فوق الرمل
وأكتب بقطرات جرحي
شوقي وحنيني
تحترق كلماتي
وقبل ان أُغادر
أُذكر الرمل ان يوصله للبحر
وأسير بسفيتني
في ظلام الليل
تحت ضوء القمر
وألماً يفقدني الإبصار
عواطف عبداللطيف
2\7\2008
\
على ذات الشاطئ
حيث وقفنا
وقد استراحت خيوط الفجر على رمال الشاطئ
وزرقة مياه البحر
وهدوئه وجنونه
تركت قاربي يرسو
كان الشاطئ دافئاً
نزلت فرسمت خطواتي وانا حافية القدمين
على جسد الرمل الذهبي
ذكريات وأُمنيات
تقتلع الروح
خرقاً خلف الأسوار
\
نسائم البحر تتداعب امامي
تحمل لي همسة
امسكها
فيتناثر الرمل من بين أناملي
فأجدك بين انفاس الرمل
وغيومك تمطرني
يشدني صوت الموج
يعزف مع نبضات قلبي لحنا
يأخذني حيث المحار
في عمق البحر
روحاً تتحدى الأخطار
\
يمضي الوقت مهرولا وانا أسبح
ولهيب الشمس يحرق وجهي
حتى تبدأ بالرحيل بعيداً
لتغفو هناك في زرقة السماء
ويتراقص الموج أمامي بغنج
فرحاً مثل الأطيار
\
أمد له يدي
يقذفني فوق الرمل
ويعانق الشاطئ
ويمحو خطواتي
ويموت هناك
ليكتب قصة حبه الأسطورية
شوقاً فوق التيار
\
ألملم اشلائي
واعيد رسم خطواتي فوق الرمل
وأكتب بقطرات جرحي
شوقي وحنيني
تحترق كلماتي
وقبل ان أُغادر
أُذكر الرمل ان يوصله للبحر
وأسير بسفيتني
في ظلام الليل
تحت ضوء القمر
وألماً يفقدني الإبصار
عواطف عبداللطيف
2\7\2008