مشاهدة النسخة كاملة : معلومة مفيدة عن اليهود
صبحي الخطيب
10-05-2008, 05:27 PM
بعض عن ما يسمى ب ( اسرائيل ) واليهود ..
هنا سأقدم خلاصة عن بعض أسرار اليهود والصهاينة ؛
من خلال ما كتبه أبناء اليهود عن يهوديتهم ودولتهم المسماة ( اسرائيل ) .
أرجو أن تكون هذه الخلاصة مفيدة ؛ وتقدم شيئاً جديدا للقارئ العربي .
• ( اسرائيل ) : مُلك لأشخاص يهود بغض النظر عن مكان وجودهم ؛
وتعود لهم وحدهم . أما ( الأغيار ) فلا يحق لهم ملكية الأراضي ؛
حتى وإن كانوا من سكان ( اسرائيل ) .
• اليهودي : هو الشخص الذي كانت والدته أو جدته أو جدة أمه ؛ أو جدة جدته يهودية في ديانتها . أو إذا اعتنق الشخص اليهودية ؛
بطريقة تُـرضي السلطات ( الإسرائيلية ) ؛
ولكن شرط أن لا يكون هذا الشخص ؛
قد تحول في وقت من الوقات عن الديانة اليهودية ؛
واعتنق ديانة أخرى غيرها . أما إذا كان الشخص ( أنثى ) ؛ وأرادت اعتناق اليهودية ؛ فيجب أن تُـعاين من قبل 3 حاخامات ؛
وهي عارية في ( حمّـام التطهير ) .
• القومية : هي في بطاقة الهوية ( يهودية / عربية / درزية )
وليست ( اسرائيلية ) .
* نلاحظ أن قوانين وتشريعات دولة ( اسرائيل ) ؛
تقوم على التمييز لصالح اليهود وضد غير اليهود في مجالات الحياة ؛
منها : حقوق الإقامة / حق العمل / الحق بالمساواة أمام القانون ..
ورغم الإدعاء بأن ( اسرائيل ) دولة ديموقراطية ؛
فلقد أقرت الكنيست عام 1985 قانونا او مبدأً ينص على أنه :
لا يُسمح لأي حزب بالمشاركة في انتخابات الكنيست ؛
إذا كان برنامجه يعارض علناً مبدأ ( الدولة اليهودية ) ؛
أو غذا كان يقترح تغييره بالوسائل الديموقراطية .
[ وهذا ينفي ديموقراطية الفكر في أسرائيل ] !!!
إن ( اسرائيل ) تُـشكل خطراً كدولة ) ليس على نفسها حسب ؛
بل على اليهودية كافة ؛ وعلى شعوب المنطقة العربية وما جاورها .
• أما الأرض المُـسترَدة ( أرض فلسطين ) ؛ وكيف ستعود لليهود ؛
ومن خلال الوسائل المتعددة ؛ وعمليات الطرد القسري ؛
والإبعاد والتسفير لأصحاب الأرض الأصليين ؛
أو لأي أحد من الأغيار (سنرى لاحقا ما تعنيه كلمة الأغيار ) ؛
فهذا موضوع طويل ..
• تقوم الدفاعات الأيدولوجية السياسية ( الإسرائيلية ) ؛
على المعتقدات الدينية اليهودية ؛ أو- حسب العلمانيين اليهود –
على الحقوق التاريخية لليهود ؛ والمستمدة من الدين ..
وكما هو في النصوص اليهودية ؛ فإن حدود دولة اليهود المزعومة هي :
{ كامل سيناء ؛ وجزءاً من شمالي مصر حتى ضواحي القاهرة ؛
كامل الأردن ؛ وجزءاً من شمال السعودية ؛ وكامل الكويت ؛
وجزءاً من جنوب العراق شرقي نهر الفرات ؛
وكامل لبنان وسوريا ؛ وجزءاً من تركيا حتى بحيرة ( فان ) في الشمال ؛
وقبرص في الغرب ..}
والغريب أن حركة ( كاهنا ) وحركة ( غوش إيمونيم )
تعتبران ان هذه الدولة وإقامتها ؛
عملاً قد أوصى به الله لبني اسرائيل ( اليهود الآن ) !!!
• حتى عام 1780 م ؛ كان العـِـلم مكروهاً جداً من قِـبل يهود أوروبا ؛
والبلدان العربية بما فيها جغرافية فلسطين ..
باستثناء دراسة ( التلمود ) ؛ وكذلك يمنع قراءة الجغرافيا ؛
والتاريخ واللغات الأخرى .. فكان عالَم اليهود مغلقاً وجاهلا ومتعصبا .
لدرجة أن الكثير من حاخامات اليهود أنكروا وجود أمريكا ؛
وأنها مستحيلة الوجود .. وكان المجتمع اليهودي مجتمعاً مغلقاً جدا ؛
لدرجة أنه خلال الفترة ما بين 100 – 1500 م لم يُـكتب سوى كتابين فقط .
كتاب عن الرحلات ؛ وكتاب واحد للدراسات التلمودية ؛
وهو غير دقيق وغير محترم ؛
كتبه فيلسوف يهودي غير محترم في أسبانيا ( ابراهيم ديفيد 1170م).
ولا يُسمح لليهودي قراءة غير التلمود في جميع الأحوال ؛
فإن كان لديه الوقت للقراءة فيجب أن يكون في ( الحمـّام )
وعن التأريخ اليهودي شريطة أن يكون الكتاب باللغة العبرية ؛
ويتحدث عن غير اليهود . وإلا فيجب ملء وقت الفراغ بجمع التبرعات لخدمة اليهود .. وبما أن التلمود كتاب لليهود فقط ؛
فلم يستطع غير اليهود الإطلاع عليه .
ولقد بدأت المسيحية الأوروبية بالإطلاع عليه في القرن ال13 ؛
وذلك من خلال من تََـنـصَّـر من اليهود .
فالتلمود ملئ بالمقولات البذيئة عن ( الأغيار ) وبالذات عن المسيحية .
فبالإضافة إلى سلسلة التُـهم والمزاعم الجنسية الموجهة ضد المسيح وأمه ؛ فهالتلمود يقول أن الله سيعذب المسيح في ( غائط ) يغلي ..
واليهود يحرقون أي نسخة من الإنجيل تقع في أيديهم ؛
وأحيانا يقومون بهذا علنا – فليهلك إسم الشرير – أي المسيح .
وكل ما يسمى بالدراسات اليهودية عن الديانة اليهودية منذ القرن ال 16
وحتى الآن ؛ عبارة عن جدالات ضد عدو خارجي ؛
أكثر مما هو مناظرة داخلية عن الدين نفسه .
ومن أهم آليات الدفاع عن الدين والشعب اليهودي ؛
كان دائماً ( الرشوة ) .. ولأن اليهود كانوا دائما تابعون لحاخاماتهم في كل شئ ؛
فقد كانت الرشاوى تصل إلى أيدي الحاخام أولا ثم تذهب لغبره من الأغيار ..
ولأن الحاخام يدفع الكثير من الرشاوى ؛
فلقد كان الحاخام هو سيد اليهود في أي مكان تواجد اليهود فيه ..
وبالتالي ؛ كان اليهود يتبعون سلطة الحاخام وليس سلطة الدولة الموجودين فيها .. فكان حكام وسادة المناطق يتعاملون مباشرة مع الحاخامات ؛
وذلك من أجل الرشاوى .. ففي القرن 13 – 14 م
كان هناك أوامر صادرة من ملوك اسبانيا ؛
مثل ( كاستيل ؛ و أراغون ) الكثوليك ؛
يأمرون فيها موظفيهم بالتعاون مع حاخامات اليهود ؛
لإجبار اليهود على المحافظة على ( فرائض يوم السبت )
– سنعرفها بالتفصيل لاحقا - وذلك لأنه في أي وقت كانت المحكمة الحاخامية تفرض فيه غرامة على أي يهودي ينتهك حرمة السبت – وما أكثرها –
كان الحاخامات يدفعون 90% منها إلى الملك ..
وهذا أمر مربح بالنسبة للملك !!
وأيضاً لجأ ويلجأ اليهود إلى استخدام آلية دفاع أخرى ؛
وهي الخداع ( التحدي من طرف خفي ؛ ومقرون بمظهر المطاوعة الخارجي .
وهذا من خلال حذف أو تغيير بعض الفقرات في التلمود ؛
المتداول بين يدي غير اليهود ) وحدث هذا بعد القرن ال16 م ؛
مثل : الأغيار goyim ؛ غير اليهود eino yehudi ؛ الغريب nokhori .. وأحيانا ( الكافر / الكنعاني / السامري / عابد الأوثان )
وهي مصطلحات لها دلالتها من حيث المعنى الخاص عند اليهود ؛
ولكنهم في تفسيرها لغير اليهود ؛
استبدلوا أوحذفوا بعض المصطلحات لاستخدام أعداء غير موجودين في عصرنا . ولكنهم حقيقةً يقصون كل الأماكن والأزمنة في تسمياتهم .
وبعد أن أصبحت لهم ما يسمى ب ( اسرائيل ) ؛
شعر اليهود بالأمان ؛ فأعادوا ما حذفوا من أدبيات التلمود ..
واستمر الخداع لاحقا ..
يتبع
فاطمة الحسن
10-06-2008, 03:21 PM
كل الشكر لك استاذي
عالمعلومة القيمة
بارك الله فيك
صبحي الخطيب
10-07-2008, 12:38 AM
في كتاب الشرائع ل ( بن ميمون ) عام 1962 هناك نص بالعبرية ؛ وآخر مترجم بالإنجليزية ؛
صادر عن Boys town وقد حرره ( موسى هيامسون ) .. نقرأ بالعبرية :
" من واجب المرء إبادة الكفرة بيديه " وفي الترجمة الإنجليزية نقرأ : "
من واجب المرء أن يتخذ إجراءات فعلية لتدميرهم " .
وكذلك نصاً آخر في العبرية : " .. مثل يسوع الناصري وتلامذته ؛
وتسادرك وباتيوس وتلامذتهما ؛ وعسى ان يتعفن إسم الشرير [ المسيح ] " ..
ولكن لا يوجد ترجمة للنص إلى الإنجليزية ؟؟!.
ويقول بن ميمون وهو الفيلسوف اليهودي في كتابه الآخر ( دليل الحائرين ) :
" .. بعض الأتراك [ العنصر المغولي ] والبدو في الشمال ؛ والبدو والسود في الجنوب ؛
وأولئك الذين يشبهونهم في أقاليمنا ؛ فطبيعة هؤلاء البشر كمثل طبيعة الحيوانات البكماء ؛
وهم حسب رأيي ليسوا في مستوى البشر ؛ ومستواهم بين أشياء الوجود ؛
هو دون مستوى الإنسان ؛ وأعلى من مستوى القرد ؛
لأن لهم أكثر مما للقرد ؛ صورة الإنسان والشبه له .." .
وعندما ترجم الكتاب إلى الإنجليزية ؛ حُـذِفت كلمة كوشيم = الأسود Black
واستُـبدِلت بكلمة أخرى هي كوشاتيس والتي لا تعني شيئا لمن لا يعرف العبرية ..
وفي كتاب ( ليو روستين – مباهج اليديش The Joys Yiddish ) 1968 ؛
ففيه ملحق بالكلمات العبرية ومعناها بالإنجليزية ؛
وهذه المعاني مغايرة للمعنى الأصلي لما تعنيه بالعبرية .
فمثلا ترجمت كلمة شيكس = وصمة Disgrace ؛
ولكنها في العبرية تعني = حيوان قذر وسخ ومقزز .
والأغيار في تعريفات التلمود تعني ليس من هم غير اليهود ؛
بل تعني كل من هم ليسوا يهود وهم عبارة عن مخلوقات شيطانية كليّة كافرة حقيرة .. الخ .
وحتى أن الجنين اليهودي يختلف عن غيره من الأغيار؛
وكما أن وجود الأغيار غير ضروري ؛ ووجوده كان فقط من اجل خدمة اليهود !!
ويمكن الملاحظة من خلال القراءة الدقيقة للتوراة الحالية ؛
أن هناك عدة آلهة عند اليهود وليس إلها واحدا فقط .
وكبير الآلهة هو ( يهوا ) الأقوى والذي يسيطر على جميع الآلهة ..
وحتى أن الديانة اليهودية الكلاسيكية بعيدة عن الديانة المُـوَحِـدة الصرفة .
وما اليهودية الأرثوذكسية إلا امتداداً للديانة الكلاسيكية .
ولقد اختفت فكرة التوحيد بعد ظهور ( الكابلاه ) في القرنين 12- 13 م
والتي أصبحت تسيطر على الفكر الديني اليهودي . وملخص فكرة الكابلاه :
أن نظام الكون تَكَـوَّن أو وُلِـد من العلة الأولى ( إله ذَكَـر أولا أو [ الحكمة ] أو الأب ) ؛
ثم إلهة أنثى ( المعرفة ) أو الأم وانجبا زوجاً من الآلهة
( الإبن الوجه الصغير أو المُقدس المبارك )
والإبنة ( السيدة ؛ ماترونيت ؛ شخينة ؛ الملكة ) ..
وقصتهما طويلة .. ولكنهما يحاولان أن يتحدا ؛
لكن الشيطان – وهو مهم في هذا النظام – يحاول أن يمنع هذا الإتحاد دائما ..
وما هذا الكون إلا لإتاحة الفرصة من جديد لإتحادهما .
وبسبب خروجهما من الجنة ( السقوط ) يختلفان حول أسباب الخروج ..
ولقد تمكن الشيطان من التقرب إليهما ؛ لدرجة أنه اغتصب ( السيدة ) .
لذلك أرسل الله الشعب اليهودي إلى هذا الكون لإصلاح ما أفسده
( آدم وحواء / الحكمة والمعرفة ) . ولقد تم الإصلاح بينهما في فترة ما ؛
من خلال الذكر الإله الذي تقمص ( موسى ) واتحد مع الإلهة ( شخينة ) .
ولكن خطيئة عبادة العجل التي حدثت اثناء الخروج ؛ أفسدت الموضوع مرة أخرى .
وهكذا .. فإن كل حادثة خطيئة وتوبة من خلال تصرفات اليهود عبر التاريخ ؛
هي لاتحاد الآلهة وإتمام الزواج الإلهي .. وحتى أن اليهود يفسرون عودتهم
( احتلالهم ) لفلسطين وبناء الهيكل الأول والثاني ؛ هما أمران ملائمان لاتحاد الآلهة ..
أما عملية طرد اليهود من فلسطين وتدمير الهيكل ؛ فهذا يفسد عملية الإتحاد .
وهنا يبرز دور اليهود الأتقياء !! وواجبهم إعادة الوحدة الإلهية ؛
من خلال الصلوات والطقوس الدينية الكابلاتية ..
والوحدة الإلهية هي عملية التزاوج الجنسي بين المقدس وشخينته .
وما الصلوات الكابلاتية إلا عمليةً لخداع الملائكة حراس السماء .
وتتم عملية الصلاة باللغة العبرية ؛ وعند لحظة معينة في صلاة الصباح ؛
تتلى بعض الآيات باللغة الآرامية بدلاً من العبرية ( كيدوشا شليشت – القدسية الثالثة ) ؛
على اعتبار أن الملائكة أغبياء ولا يفهمون إلا اللغة العبرية !! ولذلك تُفتح أبواب السماء ؛
فتدخل كل الصلوات بما فيها التي باللغة الآرامية .
وهناك صلاة أخرى مخصصة للشيطان ؛لاستبعاده ؛
وإشغاله عن الصلاة المخصصة لإتمام عملية الزواج بين المقدس وشخينته ..
وتُقدم أُضحيات ( 7 ثيران مخصية ) للشيطان خلال ال 7 أيام الأولى في عيد الشهادة ؛
أو ما يعرف ب ( Tabernacles ) – سفر الأعداد 29 ..
وهي لإلهاء الشيطان عن اليوم الثامن ؛ والذي تُـقدم فيه أضحية لله عند الهيكل ..
والشيطان هو من يحكم الأغيار .. ومن هنا نلاحظ أن الكابلاه لا تؤمن بإله واحد ..
يتبع
صبحي الخطيب
10-07-2008, 06:35 PM
من تفسيرات اليهود للتوراة :
• لا تسرق ( سِفر الخروج 20/15 ) .. وهنا يعني لا تسرق يهودياً ..
ولكن يمكن سرقة الأغيار .. وهذه هي الوصية الثامنة .
* العين بالعين والسن بالسن ( الخروج 21/24 ) لليهود فقط ..
ولكن يمكن دفع غرامة عوضا عن القصاص الجسدي لغير اليهود .
• لا تتبع الجماهير في فعل الشر ؛ ولا تتكلم في قضية تخضع فيها للكثيرين من أجل انتزاع حُـكم( الخروج 23/2 ) .. فسروها على أنها أمر يحذو حذو الأكثرية . بغض النظر عن ذلك الأمر . خيرا كان أم شرا ..
• أحِـب رفيقك كما تحب نفسك .. وهذه لليهود فقط فيما بينهم ..
وكثيرة هي الأمثلة على مزاجية التفسير لما ورد من تعاليم في التوراة ..
ولما كان أن التوراة ليست هي نفس التوراة ( الكتاب المقدس – كلام الله ) ؛ وحسب معرفة اليهود أنفسهم بذلك ؛ إلا انهم يتبعون أدبيات ونصوص التلمود .. والتلمود البابلي هو مصدر المرجعية للمارسات اليهودية الكلاسيكية كافة؛
( والأرثوذكسية في الوقت الحاضر ) والقاعدة المحددة لبنيتها الشرعية .
والتلمود يقسم إلىقسمين :
أولا : المشناة : مجموعة قوانين موجزة في 6 مجلدات مقسمة إلى ؛
بحوث في مواضيع معينة مكتوبة بالعبرية ..
تمت كتابتها في فلسطين عام 200 م .
ثانيا : الجمارة : وهي سجل واسع لمناقشات تتناول
( المشناه ) أو تدور حولها .. والجمارة مجموعتين ؛
مجموعة كُـتبت في بلاد ما بين النهرين 200 – 500 م ؛
ومجموعة أخرى كُـتبت في فلسطين بعد عام 200 م .
ويُـعتبر التلمود البابلي ( المشناه والجمارة البابلية ) وهو المُـتَّـبع والمُعتمد ؛ وهو أكثر شمولاً وتنسيقاً من التلمود الفلسطيني ؛
الذي هو أَقَل مرجعيةً على اعتبار أنه في مجمله أدبيات التلمود .
والملاحَظ أن التلمود البابلي والملئ بالخرافات الفاضحة ؛
أنه مكتوب في معظمه بالآرامية . ورغم أنه كتاب عقائدي ؛
إلا أن نظامه الشرعي نظام شامل كليةً ؛ وسلطوي صارم ؛
وهو قابل للتطور غير المحدود ؛ ويغطي كافة جوانب الحياة اليهودية الفردية والإجتماعية ؛ ولا يمكن التشكيك في أحكامه الشرعية ؛
ولكن يمكن ذلك في تفصيل تلك الأحكام ؛ وحسب الحاجة !!
لنرى أمثلة على التحايل في تفصيل الأحكام :
• ممنوعات ( السبت ) .. هناك 39 مادة ممنوعة في السبت ؛
منها ( الكتابة بكل أنواعها وأدواتها / طحن القمح ؛
وكافة أشكال الطحن بشكل عام ؛ إلا إذا كان ذلك لطحن عقار طبي فقط ؛
لإنقاذ حياة يهودي فقط ؛ من قبل الطبيب المختص فقط /
منع استخدام العقاقير السائلة والمشروبات المنعشة / منع الحصاد /
ركوب الخيل أو أي حيوان آخر [ ركوب الدراجات حاليا ] /
كسر غصن شجرة / ممنوع زواج العذراء إلا لرئيس الكهنة عند الهيكل ..
ولكن من هي العذراء ؛ وكيف ولماذا ؟؟ فهذا موضوع يطول شرحه !!
• الفتاوى ( جمع فتوى ) :
1 . الفائدة والربا : يُـحظر على اليهودي أن يتعاطى الربا ( الفائدة )
في قرض ليهودي آخر ؛ في حين يجب تقاضي ؛
أعلى فائدة ممكنة من غير اليهود .
ولكن ظهر خداع لهذا القانون التلمودي حتى مع اليهود ؛
في القرن 16 في بولندا ؛ حيث يُـسمح بتقاضي الفائدة؛
من خلال خداع في نص القرض ؛ دون المساس بالشرعية للقانون التلمودي ؛ بشرطين : الأول : أن المدين سيدفع للدائن في تاريخ ما في المستقبل؛
مبلغا من المال ( فائدة القرض ! ) وهذه كحصة للدائن من الأرباح .
وثانيا : يَـفترض أن المدين سيحقق ربحا كافيا ؛
يعطي الدائن حصته من الأرباح
[ حسب طريقة البنك الإسلامي عندنا- رأي صبحي ] ؛
إلا إذا ادعى المدين عكس ذلك ؛
وثَبُـت ادعاءه بشهادة حاخام المدينة أو القاضي الحاخامي .
وهما عادة يرفضان بموجب ترتيب الإدلاء بشهادة في قضايا من هذا النوع !! والنص مكتوب باللغة الآرامية والتي لا يعرفها الكثير من الناس العاديين؛
في بنوك ( اسرائيل ) .
2 . السنة السبتية : يمنع زراعة الأرض أو حصادها ؛
في السنة ( السابعة )أي كل سبع سنوات من موسم الزراعة ؛
ولكن قبل بدء السنة الزراعية السابعة ؛ يتم بيع الأرض
( بشكل غير حقيقي ) لغير اليهود ؛
على أن يعيدها وما عليها من زرع في السنة اللاحقة !!
3 . المحاصيل ( الحبوب ) المختلطة : يمنع زراعة الأرض بأكثر من نوع من حبوب ( الأعلاف ) ؛ ولكن الخلطة مفيدة لأعلاف المواشي ..
فيقوم أحدهم بزراعة الأرض ( طوليا ) بنوع معين من الحبوب ؛
ويأتي شخص آخر ويزرع الأرض ( عرضيا ) بنوع آخر من الحبوب !!
أو أن يوضع نوعين من البذار فوق بعضهما البعض بحاجز ( كرتوني )
بينهما يمكن إزالته ؛ فيأتي شخص ما ويسحب الحاجز بين البذور ؛
ويمضي في سبيله ؛ ولكن يأتي شخص آخر ويبذر ما هو موجود ..
فلا هذا قام ببذر الحبوب المخلوطة ؛ ولا ذاك قام بخلط البذار !!
4 . الحلب يوم السبت : يمنع حلب الأبقار يوم السبت ؛
واستخدام الحليب ( الأبيض ) ..
ولكن يأتي شخص ما ويضع ( جردلا / دلوا / سطلا / وعاءا )
تحت البقرة ويمضي .. ويأتي شخص آخر وينظر إلى البقرة التي ( تعاني ) من امتلاء ضرعها بالحليب ؛ فيقوم برحمتها ؛ وحلبها في ذلك الوعاء الموجود تحتها .. ويأتي شخص آخر ويأخذ الحليب بعد أن يصبغه بصباغ أزرق
( خاص بالأطعمة ) ويأخذ الحليب ؛ ويستخدمه كحليب أزرق غير صالح للشرب ..بل لعمل الأجبان ؛ والتي تختفي فيها الألوان مع مصل اللبن ؛
اثناء عمل الجبن .
5 . المواد المخمرة : أي كل غذاء تدخل فيه ( الخميرة ) ؛
حيث يمنع أكلها أو شربها خلال أيام عيد الفصح – 7 أيام أو 8 أيام خارج فلسطين – من قبل اليهود ..
فيتم بيع كل تلك المواد لأحد الأغيار بشكل غير حقيقي ؛ ثم تعاد بعد العيد ..
6 . أغيار يوم السبت : وهم العمال الأغيار الذين يعملون لدى اليهود ..
ممنوع على اليهودي أن يستأجر عامل في السبت ؛
أو أن يوقد النار أو يضئ النور أو يصنع أي مشروب أو تقاضي الراتب ..
الخ من الممنوعات . وكل هذه الأعمال يقوم بها الأغيار من عمال اليهود .. وعلى العامل أن يكون لماحاً وذكياً وعارفا بما يريده ( المعلم ) ..
مثلاَ ؛ يتكلم اليهودي مع نفسه ( دون الطلب من العامل ) :
أن اليوم جميل ولا يضير أن يشرب أحدهم الشاي ..
أو أن الغرفة معتمة قليلا على ما أظن ..
أعتقد أن الجو بارد في هذه الغرفة .. وهنا يقوم العامل بعمل كل ما تعنيه التلميحات المطلوبة .. من صنع الشاي والإضاءة وإشعال المدفاة ..
أما بخصوص أجرة يوم السبت فيتقاضاها يوم الأحد !!!
إذاً فالملاحظ على النواحي الإجتماعية للفتاوى وممارستها ؛
أنها تتسم بالخداع – وخداع الله بالدرجة الأولى –
وخصوصا في صلاة عشية عيد الغفران وهي بالآرامية ( كول يندري ) ..
وأيضا سمة الربح والرشوة ؛ فهي من أهم سمات اليهودية الكلاسيكية ..
يتبع
فاطمة الحسن
10-08-2008, 01:09 AM
كل الشكر استاذ صبحي
على هذه اللمحة التاريخية
بارك الله بجهودك
ننتظر البقية
صبحي الخطيب
10-08-2008, 06:38 PM
• المراحل التاريخية للمجتمع اليهودي :
1 . مرحلة الممالك القديمة : مملكة اسرائيل ومملكة يهودا حتى تدمير الهيكل ؛
والمنفى البابلي 587 ق م . وللعلم إن الأسفار الخمسة للعهد القديم ؛ كُـتبت بعد هذا التاريخ .
2 . مرحلة ازدواج المراكز ؛ فلسطين وبلاد ما بين النهرين ؛
ابتداءاً من العودة الأولى من بابل 537 ق م وحتى 500 م .
وقد تميزت هذه المرحلة بوجود هذين المجتمعين اليهوديين المتمتعين بالحكم الذاتي ؛
والقائمين أساساً على الزراعة ؛ وهما من فرضت عليهما الإمبراطورية الفارسية
( الدين اليهودي ) حسب سفر عزرا .. وعزرا كان كاهنا كاتبا في عهد ملك فارس
( أرتحششتا الأول ) . ولكن بعد انهيار الإمبراطورية الفارسية حتى عام 200 م
كان اليهود القاطنون خارج هذين المركزين أحراراً من الإكراه الديني اليهودي ؛
وهذا حسب سفر الأعمال ..
3 . مرحلة اليهودية الكلاسيكية 800 – 1800 م .
4 . المرحلة الحديثة التي تميزت بانهيار المجتمع الإستبدادي اليهودي وسلطته .
وبمحاولات إعادة فرضه . وأهم هذه المحاولات ؛ ( الصهيونية ) .
وقد بدأت هذه المرحلة في هولندا في القرن 17 م ؛ وفي فرنسا في القرن 18 م ؛
وفي معظم دول أوروبا في أواسط القرن 19 م ؛ وبعض الدول الإسلامية في القرن 20 م .
وتتميز اليهودية الكلاسيكية بسمات رئيسية منها :
- لم يكن هناك فلاحون في المجتمع اليهودي الكلاسيكي ..
وكان اليهود يشكلون جزءاً لا يتجزأ من الطبقات صاحبة الإمتيازات ؛
وكانت وظيفتهم الإجتماعية الأهم ؛ همزة الوصل أو الواسطة لقمع الفلاحين باسم النبلاء والتاج .
ودائما كان اليهود ضد الفلاحين ؛ وضد تشكيل التعاونيات الفلاحية ؛
التي كان يشجعها الكهنة الكاثوليك ؛ بحجة أنها عملاً معادياً ( للسامية ) .
وحتى من الإشتراكيين اليهود في الإتحاد السوفيتي سابقا .
- إعتماد المجتمع اليهودي على النبلاء والملوك ؛
رغم ان المجتمع اليهودي لا يمتدح الأغيار ؛ بل يأمر بشتمهم ..
ولكنهم ملوك ونبلاء ولا بد من مداهنتهم والنفاق لهم للوصول لغايات شخصية .
وكما أسلفنا أن الملوك والنبلاء لهم مصالح مادية مع اليهود ؛
لذا منحوهم الحكم الذاتي لأنفسهم ؛ من قبل الحاخامات ؛
ومنحوهم امتيازات عديدة لم تُـمنح لمواطني بلادهم من غير اليهود .
كما في بولندا بعد القرن 16 م .
- إن مجتمع اليهودية الكلاسيكية ؛ مجتمع معارض كلية للأغيار المحيطين بهم .
ونلاحظ أن مكانة اليهود كانت أقوى في المجتمعات الإقطاعية القوية ( انكلترا / فرنسا / إيطاليا ..
فلقد جلب ( وليام الفاتح ) اليهود إلى انكلترا ؛
ليكونوا جزءاً من الطبقة النورمانية الحاكمة والناطقة بالفرنسية ؛
وليكون واجبهم الأول ؛ منح القروض لهؤلاء الأشراف الروحيين والدينيين ؛
العاجزين من دون تلك الطبقة على دفع الرسوم والضرائب الإقطاعية ..
وكان حاميهم الملكي الأكبر حينها ( الملك هنري الثاني ) .
ولكن بصدور البراءة العظمى Magna Carta ؛
شكَّـلَ بداية تدهور اليهود الذي استمر خلال نزاع البارونات مع هنري الثالث ؛
وكان الحل المؤقت لهذا النزاع . والذي حققه ادوارد الأول ؛ مع تشكيل البرلمان ؛
وتحديد الضرائب العادية والثابتة ؛ والذي ترافق مع طرد اليهود من انكلترا .
وكذلك ازدهر وضع اليهود في فرنسا إبان تشكيل الإمارات الإقطاعية القوية ؛
في القرنين 11 و 12 . وكان أفضل حماة اليهود ؛
الملك ( لويس ال17 ) في الفترة ما بين 1137 – 1180 م .
ولكن بدأ وضعهم يتدهور في عهد ( فيليب الثاني أغسطس )
عندما ظهرت حركة المشاعية المدنية ؛ ثم انهار وضعهم ؛
في عهد (فيليب الرابع ) الذي عقد أول مجلس تشريعي لكل فرنسا ليكسب الدعم ضد البابا .
وقد ارتبط الطرد النهائي لليهود من كل فرنسا ؛
ارتباطاً وثيقاً بالإرساء المتين لحقوق التاج ؛ بفرض الضرائب ؛
وللطابع القومي للملكية ..
وفي إيطاليا ازدهر وضع اليهود في صقلية ونابولي ؛
حتى تم طردهم بأوامر ملك اسبانيا 1500 م .
وبقي شأنهم قليلا وغير مهم في بعض مدن ايطليا الأخرى .
أما في العالم الإسلامي فقد كان طردهم منافيا للشرع ..
وبدا أول ازدهارهم في اسبانيا المسلمة بعد سقوط الدولة الأموية ؛
بعد موت المنصور 1002 م .
وأيضا كان وضعهم جيداً في القرن 16 م إبان الحكم العثماني .
وكذلك كان في عهد الفاطميين في مصر 969 م ؛ ثم أيام صلاح الدين ؛
وما أعطى لهم من صلاحيات في حكم أنفسهم ؛ وقوانين زواج الكهنة من غير العذروات ؛
والضرائب والعقاب ..الخ .
وفي اسبانيا المسيحية ؛ كان اليهود على الصعيد السياسي في أقصى درجات البلوغ ؛
من أي دولة أخرى أو أي عهد آخر فيما قبل القرن 19 م .
فكانوا أمناء خزائن / حياة / ضرائب ؛ ويبلوماسيين ومستشارين في البلاط ؛
وقضاة على شعبهم اليهودي في أمور العقاب والزواج والميراث ..الخ .
ولا ننسى قوتهم العسكرية في ( قشتالة ) في عهد ( بيدرو الأول ) .
فقد عمل اليهود كحاميات عسكرية له ؛
في الحرب الأهلية الطويلة في طليطلة وبورغوس وغيرهما ؛
ضد أخيه غير الشقيق ( هنري تراستمارا )
او هنري الثاني كما أصبح إسمه بعد انتصاره على أخيه 1369 – 1379 م .
ثم تدهور وضعهم في عهد الملكين ( فرديناند و إيزابيلا )
مما أدت الضغوط إلى طرد اليهود من اسبانيا كلها .
أما في بولندا ؛ ولها أهميتها الكبيرة على الصعيد الإجتماعي في حياة اليهود .
فقد كانت مَـلكية بولندا على النمط الإقطاعي ؛
وبدون مؤسسات برلمانية في عهد كازمير الأكبر 1333 – 1370 م .
وبعد وفاته ؛ بدأ التطور السياسي ؛ وظهور طبقات من النبلاء الإقطاعيين .
ونتيجة للصراعات بين فئات النبلاء والإقطاعيين ؛
انحط دور ومكانة الفلاحين البولنديين ؛ لدرجة أنهم أصبحوا كالعبيد ؛
يُـساقون إلى الحروب وإلى كافة الأعمال الوضيعة والعادية .
ورغم أن اليهود بدأوا بالهجرة إلى بولندا في القرن 13 م ؛
إلا أنهم لم يتمتعوا بدورهم وبنفوذهم إلا بعد سقوط المَـلكية في القرن 16 م
في عهد ( سيغسماند الأول ) وبعده ابنه
( سيغسماند الثاني أغسطس 1506 ؛ 1548 – 1572 م ) .
وأصبح لليهود حكم ذاتي شديد الفعالية في كل بولندا ؛
من خلال ( لجنة الأراضي الرباعية ) . ومن وظائف هذه اللجنة ؛
جباية الضرائب من كل اليهود ؛ ودفع معظمها للدولة ؛
مع الإحتفاظ بالطبع بنسبة لهذه اللجنة ؛ كجهاز فاعل .
وباستمرار ؛ كانت سلطة النبلاء على مراكز المدن التجارية ؛
تلعب دوراً مهما في توطين اليهود حولها ؛ وهم العاملون على جباية الضرائب ؛
وإدارة شؤون التجارة والمال . وهذا فيه ربح للطبقة المسيطرة والحاكمة ؛
وكذلك لليهود أيضا . والملاحظ أن 90 % من سكان بولندا الشرقية كانوا يهودا .
مما أثار حفيظة كل الفلاحين والمزارعين ؛ وبقيّـة فئات الشعب المطحون ضدهم .
وقد كانت العلاقة بين حاخامات اليهود ومن يتسلمون دفة الإدارة ؛
من نبلاء بولندا والفئة الحاكمة ؛ علاقة قائمة على الربح المادي ؛
وتنفيذ الأوامر حتى بحق الفلاحين البسطاء من الشعب اليهودي أنفسهم ..
ونلاحظ في الفترة ما بين 1500 – 1795 م
أنها أكثر فترات التاريخ التي استبدت فيها الخرافافت اليهودية ؛
فكان اليهود أكثر الجاليات تعصباً وتعلقاً بهذه الخرافات .
رغم أن اليهود ( كانوا مضطهدين ) باستمرار ؛
من قبل سلطة وسيادة الحاخامات اليهود ؛
وأيضا من قبل بقية فئات شعوب العالم [ بسببهم هم أنفسهم ] .
وهذه المعلومة يستخدمها اليهود باستمرار للدفاع عن يهوديتهم ؛
وعن صهوينتهم بشكل خاص . ولا ننسى موضوع الإبادة التي كان لليهود دور مهم فيها ؛
من خلال تحريض النازية الهتلرية ضد الشعب اليهودي ..
ومن هنا نجد أن أبناء اليهود الذين جاءوا من بولندا الشرقية إلى ( اسرائيل )
هم من يحكمون ( اسرائيل ) ويمارسون السلطة في أوروبا وأمريكا ..
ولا بد من ملاحظة الفرق بين ( اضطهاد ) اليهود في الفترة الكلاسيكية
800 – 1800 م من خلال حركات شعبية ضد اليهود ؛ وبين ابادتهم أيام هتلر ..
من قبل السلطة وليس الشعب . ومن هنا نرى ونسمع المبررات ؛
التي يتذرع بها الصهاينة في اضطهاد وإبادة الشعب الفلسطيني .
يتبع
صبحي الخطيب
10-08-2008, 10:08 PM
معاداةالساميةالحديثة .. بعد وجود الدولة الحديثة ؛ وظهور حقوق الفرد والطابع المدني والمساواة ؛
أصبح من الضروري اختفاء وظيفة اليهود الخاصة ؛ الإجتماعية والإقتصادية .
وهكذا اختفت السلطة الحاخامية على أفراد اليهود في تلك المجتمعات المدنية .
وكانت عملية تحرر الفرد سبباً مهماً في سخط الحاخامات ؛
على المجتمع المفتوح والحريات العامة .
وهكذا كان المجتمع اليهودي بقوانينه وعاداته وطريقة حياته الإجتماعية – الإقتصادية ؛
محط ازدراء وردة فعل لأفراد المجتمع المفتوح والمتحرر .
ومن هنا جاءت معاداة السامية ؛ كمعاداة لليهود أنفسهم ونمطية حياتهم الخاصة ..
وظهرت مثل هذه المعاداة في بدايات ( 1800 – 1900 م )
بشكل واضح في فرنسا وألمانيا . وحتى رغم ذوبان وتماهي الدور اليهودي كفرد ؛
ضمن الإطار الإجتماعي في المجتمعات المتحررة ؛
إلا أنه كان من السهل جداً معرفة ( شكل ) اليهودي كـعِـرق .
فأصبح العداء لليهود ؛ يعني العداء للسامية حسب فهم اليهود .
رغم أن المجتمعات المسيحية والإسلامية ؛ لا يوجد فيها مثل هذا العداء العنصري .
{ أ. درامونت ؛ أول فرنسي شعبي حديث معاد ٍ للسامية } .
فعداء المسيحيين لليهود في معظم دول أوروبا ؛ كان مرتبطاً بشكل ما بالعداء للسامية .
وأيضاً لا ننسى أن شعوب أوروبا بشكل عام يكرهون اليهود والغربياء بشكل عام ..
ودائما كان الغريب [ في اللون / المعتقد / اللغة ..الخ ]
وكان هذا العداء واضحاً حتى بدايات القرن ال 20 م .
- القوانين ضد غير اليهود : وهذه يمكن ملاحظتها من خلال قراءة أدبيات اليهود ..
فالنظام القانوني لليهودية الكلاسيكية ؛ أو مايسمى بال ( الهالاخاه ) ؛
وهو النظام الذي مارسه اليهود عمليا ؛ منذ القرن ال 9 – نهاية 18 م
وهي ما تسمى باليهودية الأرثوذكسية .
وأقدم مجموعة هي ( المشناه توراة ) لـ موسى بن ميمون في نهاية القرن 12 م .
ولكن أكثر مجموعة مستخدمة فعليا هي مجموعة ( شولحان عاروخ ) لـ يوسف كارو
في أواخر القرن 16 .
- القتل والإبادة الجماعية : حسب الهالاخاه ؛ لا يجوز قتل اليهودي .
وإن حصل ذلك عمدا ؛ فالإعدام هو القصاص . فهو خطيئة مثل الزنى وعبادة الأوثان ..
وإذا كان القتل دون قصد ؛ فالقاتل مذنب فقط حسب التلمود وضد شرائع السماء ؛
ولكن حسابه عند الله وليس في الأرض . أما اليهودي الذي يقتل أحد الأغيار ؛
فإن كان عمداً ؛ فهو مرتكب لمعصية ضد شرائع السماء ؛
وهي معصية غير قابلة لإصدار عقوبة من المحكمة !!
وإن كان قتل غير متعمد ؛ فهو ليس معصية على الإطلاق !!
ولكن إذا قتل أحد الأغيار يهودياً أو غير يهودياً عن قصد أو دون قصد فالعقوبة الإعدام .
أما إذا قتل أحد الأغيار شخصاً آخر من أحد الأغيار ؛
وتحول القاتل إلى الديانة اليهودية ؛ فلا عقاب له !!!
ورغم أن القانون الجنائي في ( اسرائيل ) لا يميز بين اليهودي وغيره ؛
إلا أن الحاخامات هم من يديرون ( اسرائيل ) فعليا .
ولا ننسى دور الحاخامات في نُصح الجنود المتدينين ؛ ومفهوم طهارة السلاح ؛
ومعاملة العرب كما عُـومِـل العماليق في التوراة
( سِفر التثنية 25/19 ؛ صموئيل 15/3 ) .
ففي التثنية :" إمحوا العماليق ودمروا تدميراً كلياً كل ما يملكونه ؛
ولا تُـبقوا عليهم أحياء ؛ بل اذبحوا كلاً من الرجل ؛
والمرأة والطفل والرضيع والكبش والجمل والحمار " .
[ وهذا ما يحدث في فلسطين –صبحي ]
- انقاذ الحياة : إن إنقاذ حياة اليهودي يأتي بعد الزنى وعبادة الأوثان والقتل .
أما إذا كان إنقاذ حياة أحد الأغيار ؛ فيجب الإمتناع عن انقاذ حياتهم ؛ حتى ولو دفع أجرا .
ولكن إذا كان هناك خطر على حياة اليهودي المنقذ ؛
فلا بأس في إنقاذ حياة الأغيار مقابل أجر . وهناك مثل على ذلك
( الطبيب الخاص لصلاح الدين الأيوبي ؛ كان يهوديا ) .
ودائما هناك أعذار للأطباء اليهود في أيام السبت لعدم معالجة حياة الأغيار .
فالمسألة تكمن وراء وجود أعذار لعدم المساواة ؛
وليس مهماً إنقاذ أو شفاء المريض من الأغيار ..
فخداع الأغيار عمل محبب عند اليهود .
- الجرائم الجنسية : تفترض الهالاخاه أن جميع الأغيار إباحيون
" لحمهم مثل لحم الحمير ؛ وقذفهم مثل قذف الخيل .. سِفر حزقيال 23/20 " .
وبغض النظر إذا كانت المرأة متزوجة أو لا ؛
فكل نساء الأغيار زانيات ( عاهرات ) " لا يوجد زواج للكفرة " .
وإن زنى يهودي مع امرأة من الأغيار ؛ فلا يعتبر زاني ؛ بل مخطئ ؛
وخطيئته كمن يمارس الجنس مع الحيوانات .
ولهذا السبب يفتقر الأغيار إلى الأُبوة المؤكدة [ الأغيار أبناء حرام ] .
وإن حدث أن مارس الجنس يهوديا ( صغير/ كبير/ بالغ / قاصر )
مع امرأة ( طفلة / بنت / امرأة / متزوجة ..الخ ) من الأغيار ؛
فيجب إعدام تلك المرأة . أما اليهودي فينبغي ان يُجلد لارتكابه خطيئة .
وإن كان الزاني رجل دين ؛ يضاعف له الجلد .
والجلد فقط للخطيئة وليس الزنى هنا !!
على اعتبار أن كل أنثى من الأغيار هي عاهرة !!
- المكانة : لا يجوز أن يتولى أي شخص من الأغيار مسؤولية اليهودي ( قدر الإمكان ) .
فالأغيار كذابون بالفطرة ؛ وغير مؤهلين لأداء الشهادة في المحكمة الحاخامية !!!
- المال والأملاك :
الهدايا : تمنع الهدايا للأغيار بشدة ؛
إلا إذا كانت لمصلحة وفائدة اكبر من قيمة الهدية ذاتها .
وكذلك بالنسبة للصدقات والهبات والتبرعات . فهي فقط لليهود .
تقاضي الفائدة : كما أسلفنا يجب تقاضي أعلى فائدة من الأغيار .. وممنوعة لليهود .
الأملاك المفقودة : إذا وجد يهودي أي شئ وعرف أنه ليهودي آخر ؛
فلا بد من إعادته لصاحبه . أما إذا لم يعرف أنه ليهودي ؛
أو تأكد من ان صاحبه من الأغيار ؛ عندها يُمنع إعادته بشدة .
الخداع في العمل التجاري : ممارسة الخداع ضد اليهود ؛ يعتبر معصية خطيرة ؛
أما مع الأغيار فلا يجوز خداعهم بشكل مباشر ؛ ولكن يجب خداعهم بشكل غير مباشر .
الإحتيال : " لا يغش أحدنا اخاه " وهذا يعني بين اليهود فقط .
ولكن لا يعاقب اليهودي إذا احتال على احد الأغيار عقاباً شديدا .
والسرقة والسلب : ممنوعة بين اليهود ؛ ومسموحة ضد الأغيار .
والأغيار هنا أي من هم في أرض ( اسرائيل )
هم سكان حدود دولة ( اسرائيل ) من غير اليهود في خارطة الوطن
[ سوريا / لبنان / الأردن / نصف العراق / وتركيا / قبرص / سيناء / والجزيرة العربية ] .
يتبع
فاطمة الحسن
10-09-2008, 12:14 AM
مشكور استاذي عالمعلومات القيمة
عندي سؤالين
شو هي السامية التي يدعو اليها اليهود؟؟؟؟
هل تعتبر معادات السامية جريمة عند اليهود؟؟
صبحي الخطيب
10-09-2008, 12:43 AM
أختي العزيزة .. شكراً على مرورك واطلاعك ..
أعرف أن الموضوع مكثف قليلا .. ولكن ما يخالف ..
فإذا عدتِ إلى المشاركة رقم 7 ستجدين الإجابة :
"
معاداةالساميةالحديثة ..
بعد وجود الدولة الحديثة ؛ وظهور حقوق الفرد والطابع المدني والمساواة ؛
أصبح من الضروري اختفاء وظيفة اليهود الخاصة ؛ الإجتماعية والإقتصادية .
وهكذا اختفت السلطة الحاخامية على أفراد اليهود في تلك المجتمعات المدنية .
وكانت عملية تحرر الفرد سبباً مهماً في سخط الحاخامات ؛
على المجتمع المفتوح والحريات العامة .
وهكذا كان المجتمع اليهودي بقوانينه وعاداته وطريقة حياته الإجتماعية – الإقتصادية ؛
محط ازدراء وردة فعل لأفراد المجتمع المفتوح والمتحرر .
ومن هنا جاءت معاداة السامية ؛ كمعاداة لليهود أنفسهم ونمطية حياتهم الخاصة ..
وظهرت مثل هذه المعاداة في بدايات ( 1800 – 1900 م ) "
يعني بلغة أبسط .. بعد ان أصبح القانون المدني هو من يحكم دول أوروبا ؛
وبعد ان فقد اليهود امتيازاتهم الخاصة في حكم ذاتهم بذاتهم ؛
من خلال الحاخامات ( رجال الدين أو ما نسميهم بال ملالي ) لكن عند اليهود :)
المهم .. أصبح اليهود في أوروبا مواطنين يحكمهم القانون العام ..
ولكن نتيجة لكره شعوب العالم كلهم لليهود ؛
نتيجة عزلتهم وتكتمهم وسرية عاداتهم ودينهم .. أصبحوا كالأجرب ..
لا أحد يطيقهم ولا يطيق عاداتهم وتعاملهم ..
لذا لم يجدوا مبررا لإحساسهم بالعزلة ؛
سوى إسقاط قرفهم واشمئزازهم على الأغيار ..
ولو عدتِ الى ما كتبته أنا عن تأريخ الحضارة العربية ؛
لوجدتِ ان شعوب أوروبا لا ينحدرون من سلالة ( سام بن نوح ) كما اليهود .
لذا لم يجدوا أي عذر أو تبرير لكره الناس لليهود ؛ لا في الحياة المدنية ؛
ولا من حيث القانون ؛ والحقوق ؛ والواجبات .. الخ
يعني كل شئ متساوون فيه مع أي مواطن آخر في أوروبا ..
لذا عادوا إلى الأصول .. ووجدوا أن العداء لهم ؛ هو لأنهم من أصل سام .!!
مجرد تبرير فقط لا غير ؛ وكأنهم هم أصل الإنسانية ..
طيب نحن العرب أيضا من أصل سام !!
ولم نشعر بأن عداء العالم لنا نابع من هنا !!
فقط يريدون أن يكونوا متميزيين ولو في الأصل ..
وعندما يكون العداء مع العرب ؛ لا يذكرون ذلك أبدا ..
فعدائهم لنا قائم على أساس أن فلسطين أرض أجدادهم ..
والعداء معنا ؛ عداء حقوق - هكذا يزعمون !!
أرجو ان تكون الإجابة كافية :)
تحياتي
فاطمة الحسن
10-09-2008, 03:07 AM
مشكور استاذي
وصلت الفكرة ووضحت
لك الود واالاحترام
صبحي الخطيب
10-09-2008, 12:16 PM
يمنع بيع العقارات والراضي والأموال غير المنقولة للأغيار ..
ويمنع تأجير البيوت أو المحلات للأغيار إذا كانت للسكن .
ولا يجوز تاجير أكثر من 3 محلات متجاورة للأغيار .
ويجب ان يكون التأجير مؤقتا . حتى أن عرب فلسطين ؛
هم سكان لمرحلة مؤقتة بجوار اليهود
" لا يُسمح لعابد الأوثان الإقامة في وسطنا " ؛
ولا حتى المرور بأرضهم إلا " إذا قبِـل بتعاليم نوح ال 7 )
وهي قوانين توراتية موجهة للأغيار
" ولن يقيموا في أرضك .. سفر الخروج 23/33 " . "
ولن تُـبقي حياً أي شئ يتنفس .. سفر التثنية 20/16 "
والإبادة الجماعية للميديين .. سفر الأعداد 31 : 13/20 .
ولا ننسى المعاملة السيئة ضد الأغيار وازدراءهم وكرههم .
ففي صلاة الصباح .. يحمد الله – اليهودي المتدين –
أنه لم يخلقه من الأغيار .. وأننا لم نصلي لإله لا يُحييني .
وكذلك توجد في صلاة احد أيام الأسبوع – المباركات ال 18 –
لعنة خاصة موجهة ضد المسيحيين ؛
وضد اليهود الذين تحولوا إلى المسيحية ؛ وليس الإسلام
" وليفقد المرتدون كل أمل ؛ وليهلك جميع المارقين عن الدين على الفور " .
ولا ننسى معاملة مقابر موتى الأغيار ولعنهم والدعاء عليهم ..
وبالطبع لا يسمح بدفن موتاهم في مقابر اليهود .
ولعن أي تجمع للأغيار . والتلمود يطلب من اليهود ؛
الدعاء بتدمير بيوت الأغيار إذا مر من قربها . أو تدميرها إن أمكن .
وأن اليهودي يبصق 3 مرات لرؤيته كنيسة أو صليب .
ولا ننسى عدم مدح الأغيار إن امكن ؛ وعدم مشاركتهم في مناسباتهم ..
عدم شرب النبيذ الذي لامسه أو صنعه الأغيار .
ويجب إراقته وعدم بيعه او إهداءه . وفي الأيام المقدسة ؛
فإن الطعام يجب أن يقدم لفقراء اليهود فقط ؛ ولا يجوز للأغيار أو الكلاب !!
ولا يوجد خدم او عبيد يهود يخدمون عند اليهود
" ولكنكم على أشقائكم أبناء اسرائيل ؛
لن تحكموا الواحد على الآخر بقسوة " لفتيكيوس 25/46 .
- المواقف تجاه المسيحية والإسلام : يتمتع اليهود بكراهيتهم للمسيح وامه ؛
وافتراءاتهم الخبيثة واللاأخلاقية ضده . فلقد صُـلب المسيح ؛
بأمر من محكمة حاخامية بتهمة عبادته الأصنام ؛ وتحريضه لليهود على عبادة الأصنام .
حتى ان الرواية التلمودية لم تأت ِ على ذِكر الرومان في صلب المسيح ؛
بل يتفاخر اليهود بأنهم هم من قاموا بصلبه .
وفي ( قصة يسوع – ل تولدت يشو ) يتهم اليهود ؛
المسيح بممارسة السحر ؛ وان المسيح ( يسوع )
هو رمز لكل شئ سئ بغيض " وليمحى اسمه وتمحى ذكراه " .
وان قراءة الإنجيـل مكروهة ؛ وممنوع تدريس الإنجيل في المدارس
( الإسرائيلية ) . فالديانة المسيحية ؛ ديانة لعبادة الأصنام .
أما [ محمد ص ] فهو رجل مجنون { ميشوغا } .
وأما القرآن فهو ليس كتاباً مكرماً ؛ بل كتاب عادي .
بالرغم من ان الهالاخاه لا يعتبرون الإسلام عبادة أوثان .
ومعاملة المسلمين أقَـلُ درجة من معاملة اليهود ؛
وأعلى منها لبقية الأغيار !!
- استنتاجات سياسية : مثلاً من الخلافات السياسية ؛
والتي كانت تشغل بال المواطن اليهودي باستمرار في وسائل الإعلام ؛
ومنها الصحف العبرية :
هل يُدفًـن الجنود ( الإسرائيليين ) من أمهات غير يهوديات في مقابر اليهود ؟
هل يُسمح بِـختان الجنود الموتى قبل دفنهم غذا كانوا غير مختونين ؟
هل يُسمح باستيراد اللحوم المذبوحة على غير طريقة اليهود ؟
تًـمنع الأيدولوجية اليهودية ؛ قيام دولتين في أرض فلسطين ؛
ولا حتى رفع علم آخر غير العلم اليهودي .
ويعنـي هذا بالضرورة عدم الإعتراف بدولة اسمها فلسطين .
وعدم الإعتراف بأي حاكم غير يهودي على أرض ( اسرائيل ) .
ورغم نظرة اليهود المتطرفة والمتعصبة أيدولوجيا واستراتيجيا وفكرياً ودينيا ؛
إلا أن معظم دول العالم ( الأول ) وعلى رأسها أمريكا ؛
ومعظم دول أوروبا تدعم اسرائيل ) عسكرياً وسياسياً واقتصاديا .
ومثل هذا الدعم بالطبع ليس فقط نتيجة للمصالح الإمبريالية في المنطقة ؛
ولكن يجب الأخذ بالحسبان دور الطائفة اليهودية ؛
واللوبيات الصهيونية المنظمة في الولايات المتحدة وغيرها ؛
دعما للسياسات ( الإسرائيلية ) كافة .
من أجل تفسير سياسات الإدارة الأمريكية في المنطقة ؛
وفي الوطن العربي بالذات . وحتى اليهود المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ؛
يدافعون عن السياسة ( الإسرائيلية ) دائما .
فتعصب يهود امريكا وكندا يفوق تعصب يهود ( اسرائيل ) .
فيهود أمريكا في منظماتهم الشوفينية لا يقبلون بوجود أعضاء غير يهود ؛
في منظماتهم . ولكن إذا رُفِـضت عضوية أي يهودي في اي نادي ؛
أو منظمة في أمريكا ؛ عندها سيكون الرفض عبارة عن ( معاداة للسامية ) !!
ولكن بما أن يهود امريكا لا يمكن إظهار معاداتهم للأغيار ؛
الذين يشكلون 97% من سكان امريكا ؛ فهم يستبدلون عدائهم ؛
بالموالاة ( للدولة اليهودية ) بكل سياساتها وفلسفتها ودينها .
إن تأييد الفرد للديموقراطية أو لحقوق الإنسان ؛ هو تأييد لا معنى له ؛
واحياناً يكون مضللا ومؤذ ٍ عنما لا يبدأ بنقد الذات ؛
وبتأييد حقوق الإنسان عندما تنتهكها الجماعة نفسه التي ينتمي إليها ذلك الفرد .
فتأييد اليهود للديموقراطية وحقوق الإنسان هو ادعاء باطل وكاذب وغير حقيقي .
فهل اليهود على استعداد للنقد الذاتي لماضي وحاضر الشعب اليهودي ؟؟
وما هو موقفهم من الأغيار ؟
فمعاناة الشعب اليهودي واضطهادهم لا تصل إلى مدى ما عملوه ؛
خلال الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الآن ؛ وبالذات مع الشعب الفلسطيني ..
مهما حاولوا التبرير .
اتهت الدراسة ..
فاطمة الحسن
10-09-2008, 01:04 PM
كل الشكر على هذه الدراسة الممتعة
التي شدتني لاكمال قراءتها ومتابعتها للنهاية واسلوب
الطرح شيق
كل الود والاحترام لك
ففي صلاة الصباح .. يحمد الله – اليهودي المتدين –
أنه لم يخلقه من الأغيار .. وأننا لم نصلي لإله لا يُحييني .
شوالفرق بينهم؟ ومين هم الاغيار؟
فمعاناة الشعب اليهودي واضطهادهم لا تصل إلى مدى ما عملوه ؛
خلال الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى الآن ؛ وبالذات مع الشعب الفلسطيني ..
مهما حاولوا التبرير .
صدقا ان ما فعلوه اليهود بالشعب الفلسطيني ليس له مبرر حقدهم على الاضطهاد والتشرد اللي عاشوه الله ينتقم من اليهود وتحرر فلسطين
عواطف عبداللطيف
10-09-2008, 05:02 PM
الاستاذ صبحي
اتمنى ان تكون بخير
اعذرني عن كتابة اي رد لاني مهما كتبت لن يوفي مواضيعك حقها ولن يوازي ما موجود فيها من كم المعلومات
اسمحلي ثانية ان اطبع هذه الدراسات واقرئها بعيدا عن الشبكة لانها تحتاج الى قراءة متأنية لما فيها من غزارة
متمنية لك التوفيق
مع التقدير
صبحي الخطيب
10-09-2008, 08:07 PM
الأخت وردة المنتدى :)
يا عزيزتي .. كما هو موضح جدا في الملخصات أعلاه ..
إلا أنني أعلم أن الموضوع مكثف ؛ ويحتاج إلى لحظة هدوء ؛
ودقائق صفاء لقراءته .. ولكن ولا يهمك :)
الأغيار .. حسب مفهوم اليهود أو تعريفاتهم لهذه الكلمة ؛
وترجماتهم لها في القواميس العبرية = الإنجليزية ؛
فهي لا تعني سوى أن الغيار هم من ليسوا يهودا ..
هكذا يزعمون .. ولكن في حقيقة الأمر .. ولأمانة الترجمة ..
فكلمة أغيار = كل من هو ليس يهوديا ؛ وهو القذر / الكافر / المكروه /
الشيطان / الحيوان / العبد ... الخ من هذه التعريفات السيئة .
لذا يقول اليهود المتدينون : أنهم شعب الله المختار ..
وهم يختلفون عن غيرهم في كل شئ .
وأنهم أرقى من حيث النوعية والمضمون والديانة .. الخ
يعني وكأنهم صناعة يابانية أصلية وباقي الخلق صناعة صينية تقليدية:)
ولكننا نعرف أنهم من أغضب الله ونبيهم ..
وهم من قتل الأنبياء .. وهم القردة والخنازير ..
أرجو أن تكون المعلومة مفيدة !!
تحياتي
صبحي الخطيب
10-09-2008, 08:14 PM
أستاذتي العزيزة .. وأختي عواطف ..
ليس بالضرورة أن نرد على اي موضوع نقرأه ..
فأنا أقرأ معظم ما يُـكتب هنا ..
ولكن ليس بالضرورة أن أرد على كل شئ ..
ولم يكن هدفي من الكتابة أن تكون هناك ردود ؛
إلا إذا كان هناك مبررا لها ..
وقد تكون الردود حول صياغة الموضوع ؛ واللغة ؛ والمضمون ؛ والفكرة ؛
وأحيانا لتأكيد أن صاحب الرد ؛ قد مرَّ من هنا :)
فالهدف من الكتابة بالنسبة لي ؛ هو نشر المعلومة وعدم احتكارها .
وأنتِ في غنى على أن تؤكدي وجودك هنا ..
يكفيني أن أعرف أنك زميلة لي في هذا المنتدى أو ذاك ..
وكلِّـي ثقة بأنك لك بصمتك الخاصة .
كل الود والإحترام
عادل الفتلاوي
10-10-2008, 01:50 PM
حبيبي الأستاذ صبحي الخطيب
أقر ان ما قرأته هنا كان مفيداً جداً وهذه المعلومات أعرف القليل منها
وقد ازددت معرفة بهذه المعلومات ولدي سؤال
هل ترجم أحد الكتب اليهودية الدينية إلى العربية بغرض التبشير
مودتي
صبحي الخطيب
10-10-2008, 05:13 PM
الأخ عادل .. شكرا لمرورك ..
وهذا يفرحني أن يستفيد أحدهم مما أكتب ..
أما بالنسبة لسؤالك ..
فالتلمود ؛ او ما يسمونه ( اليهود ) كتاب الله .
فهو كما ذكرت في ملخصاتي ؛ مغاير ومحرف عن كتاب الله الصلي ..
بالنسبة للترجمات ؛ فهناك النسخة العربية للعهد القديم ؛ والعهد الجديد ؛
التوراة والإنجيل ..
أما عن كتب اليهود الدينية الأخرى للأسف ليس عندي علم بها ..
وأما الترجمات الحقيقية ؛ فهي لمن يستطيع فهم العبرية والآرامية كلغة وكدين .
وتعتمد على مجهودك الذاتي للترجمة في حال فهمت اللغة .
تحياتي
عادل الفتلاوي
10-11-2008, 01:12 PM
جبل من الشكر لك أستاذي على هذه الفائدة القيمة
صبحي الخطيب
01-14-2009, 12:36 PM
فقط للتذكير بالموضوع ؛ والذي قد يحتاجه البعض الآن