المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة جداً


الصفحات : [1] 2

محمد السقار
03-23-2010, 08:06 PM
؛
؛؛
كان يعرف في قرارة ذاته المتصدعة
ان حبيبته لن تأتي إلى موعدها
فامتشق أنفاسه اللاهثة
وراح يجري في الحقول بحثا عما يقيه شر الكآبة
وحمى الانكسار
؛؛
؛

محمد السقار
03-23-2010, 08:16 PM
؛
؛؛
على حدود البنفسج
كان يتأبط حلما قديما
ويتكئ على عكازه من خشب الجنون ،
يضرب بها عثرات الطريق
وركام الأغاني البليدة في ذاكرته المنسية
؛؛
؛

فاطمة الحسن
03-23-2010, 08:28 PM
سئمت تصرفاته الصبيانية ورغباته المجنونة ورسائلة
التي كان يرسلها بسبب او بدون سبب وغيرته المفرطة
التي لاداعي لها ليعبر عن حبه لها ولكنها كانت تصده
بدون ان تجرحه

رنا عمر
03-23-2010, 09:17 PM
كانت تُوقن أنّ كل يومٍ معه عمرٌ جديد

وأنّ عثرات الخِصام بينهما لا بد لها من زوال

كانت تؤمن بحبّه في قلبها رغم انكار لسانها

كانت تستعذب مكره وجنونه لمُحاولة اغاظتها

ففي كلِ مرّة تتجدّد تلك المشاعر بينهما

رنا عمر
03-23-2010, 09:17 PM
العطر محمد السقار

للقصص بعضٌ من خلجاتنا

ننزفها بلوعة ولهفة

كم كثيرةٌ هي هذه المساحة

لروحك الورد

محمد السقار
03-24-2010, 10:30 AM
نسج من شمس الصباح خلاخيل الشدو المباح
وراح يدندن قرب نافذتها بأغنية قديمة ..

رنا عمر
03-24-2010, 10:49 AM
اقتفى آثار لوعته فيها

فاستكانت كلُ غضباتها

وارتحلت كاترينات مسائها بين يدي همساته

وأغلقا باب الماضي بكل ما فيه

هناء المهنا
03-25-2010, 05:05 PM
ذكرني كم أختلفت بمواعيدك

وكم وكم أبتعدت ؟


وتقول للناس أنا من ادمن الغياب

احمد العلي
03-25-2010, 06:02 PM
اخترق صفوف الباعة على الأرصفة
المكتظة بالصراخ ،
كان يتشبث عنوة بوعد قطعه على ذاته ،
بشراء عروس لابنته ،
فانهار أمام غلاء الأسعار ...

امل مامكغ
03-25-2010, 07:32 PM
كانت تقف مشدوهة
عندما رأته معها هي ذات الرداء الاحمر
والحذاء الاسود
والشال الابيض
فما كان منها الا ان صرخت امسكوها
تلك هناك سرقتني ... سرقتــــــ ... قلبي واختف..........ت

رنا عمر
03-25-2010, 11:43 PM
وبعد أن عاتبت مساءاته وشجونه

ارتمت على صدره

تضربه بكفّيها

وكأنها تطرق باب الشوق ليستيقظُ لها ولها فقط

فحضنها لتهدأ من جنون لوعتها

فهدأت ونامت كما لم تنم من قبل

رنا عمر
03-26-2010, 12:26 AM
ما بين جنون نهارها وجنون ليله

اتفقا على أن يُعانقا كل لحظاتهما معاً

لئلا يُغادرهما الفجر في أي شهقة

هناء المهنا
03-27-2010, 06:01 PM
قل بالله عليك

هل تنوي الرحيل ؟

هل أشتقت لفراقي

أم هي أقدار تبعدك عني

احمد العلي
03-28-2010, 08:59 PM
انتابه حزن عميق وهو يكتشف أن حبيبته
ليست أكثر من شلال عاصف من دخان
تبدد بعد إخماد الحريق ..

محمد السقار
03-28-2010, 10:02 PM
واعدته سراً وما حضرت ، فأعلن مأتمها
في صباح اليوم التالي ...

محمد السقار
03-28-2010, 10:14 PM
اخبرها انه مسافر الى جزيرة بعيدة
فوقعت مغشياً عليها .. وماتت

رنا عمر
03-28-2010, 11:21 PM
بعد انّ اقتلعا الشوكة من حلق همسها

رافقته إلى بوابة الحلم

فنام وتركها

رنا عمر
03-28-2010, 11:22 PM
قال لها وهي تبكي على صدره

لو كان الأمر بيدي لأسكنتُك مملكتي

فكفّت عن البكاء وابتسمت

<<<<<< ما اصغر عقول النساء

محمد السقار
03-28-2010, 11:44 PM
عاد اليها من خطأ كاد ان يرديه قتيلاً
بين فيافي المجهول
عاد يحمل جراحه القديمه على ظهره
واشواق أضناها التعب ..
فوجدها مسافره ...!!

هدى طالب
03-28-2010, 11:58 PM
ايام وليالي وكأنها فراق الارواح

وايام ستأتي ستكون اصعب من كل الالام

فقد رحل حبيبي الى مكان بعيد

رحل الى وطنه واهله والاحباب

وترك وراءه قلب ينزف بالأحزان

ترك ايام مضت كانت دفء الشتاء

وكأنها قصة حٌبٍ فقط لذلك الشتاء

رنا عمر
03-29-2010, 10:20 AM
عندما فتحت عينيها فجراً

وجدته امامها ,,,, يتأملها ,,,

ابتسمت له فسارع بتقبيلها قائلا :

وداعا حبيبتي

ورحل قبل أن تسأل إلى أين

محمد السقار
03-29-2010, 09:41 PM
ارتجف الليل تحت دوي الأشواق
في ذاكرته المنهارة
فاستسلم لأقواس الخيبة
ثم نام نوماً مبرحاً

رنا عمر
03-29-2010, 10:04 PM
عافتهُ الظنون

وعافتها المساءات

فارتحلا عند مطلع الفجر

ولا عنوان

رنا عمر
03-29-2010, 10:05 PM
وقع في قلبها ألم همسه

فأتتهُ تُعاتبه

ولولا بِضعُ ذكرياتٍ لقتلته

رنا عمر
03-29-2010, 10:13 PM
وفي ذات الليلة

حملها شوقها إليه

لم تستطع حبك غفوتها

فأتتهُ على عجل لتُرضيه

فوجدته قد رحل

هناء المهنا
03-30-2010, 07:03 PM
كيف أشتاقك وانت بين

نبضي ترتحل


تتصاعد عبر الوريد

ودمي يسير بك خطى

همساتي تشتاق لك

لهواك تغرد كل نبضاتي

رنا عمر
03-30-2010, 08:19 PM
عاتبته في ليلةِ

فابتسم لجنون عتابها

وضمّها لصدره

ثمّ أطرق وغادر بلا عودة

محمد السقار
03-30-2010, 08:41 PM
أغلق كل نوافذ غرفته وبكى بمرارة .

رنا عمر
03-30-2010, 09:12 PM
احتارت في غيابه

في عناده

في صمته وعتابه

ولما واصل صمته بلا انقطاع

سجنت نفسها في عزلتها

ولم تعد

محمد السقار
04-03-2010, 12:48 PM
ق ق ج


استجمع قوته وصرخ بأعلى صوته
للعشق المتأهب خلف متاريس الزمن الموحش
وخلف أكواخ الحلم وانهار القصائد
احبك يا أنتِ .. فهل تدركين معانيك الطاغية
في انويتي وخلاياي الحزينة

محمد السقار
04-03-2010, 07:14 PM
06.16


كان يسخر من وعيه المبتلى بالخوف
ويرفض التفكير في حجم الكارثة حتى سقط
الإزار وبانت عورة السكوت على الألم

امل مامكغ
04-03-2010, 08:25 PM
كانت تجفف عرقها بمنديل
اسعفتها حقيبتها بالحصول عليه
وحاولت ايجاد ما يسترها فلم تجد
الا بعض ازهار من الياسمين فما كان منها
الا ان حملتها ولكن هيهات عادت وسقطت عنها
فهل تريد منها ان تصحو من حلمها !!!

محمد السقار
04-03-2010, 10:54 PM
09.57


اكتفى بالصمت المبهم وراح يرسم لنفسه
غيابا منطقيا يعفيه من مسؤولية التبرير والإدانة
وعذابات الضمير ...!

محمد السقار
04-04-2010, 11:44 AM
10.47


مشدودا إلى رحيق ضفيرتها بات يرتشف
أنفاس الوجع الجاثي على ركبتيه المتوضئتين
بحلم فات موعده وتلاشت ملامحه
اثر فيض من بوح عضال كان يهتف على
مرأى المحتشدين بشكل سري /علني في حلق
الزمن الـ جاف

رنا عمر
04-04-2010, 01:49 PM
أرسل لها باقة من جوري

تلعثمت في غيابها واشتاقته

ولما عادت وجدت باقتها أصغر من باقة صديقتها

محمد السقار
04-04-2010, 06:27 PM
05.30


اجتاز الطريف المؤدي إلى دفء الليل
عبر ردهات الحذر السرية ثم قفز
عن سياج الخوف فوجدها بثياب الشهوة الأخيرة
تلتقط أنفاس غيضها وتلعن صوت العتمة

رنا عمر
04-04-2010, 06:36 PM
بعد ان ضمّها لصدره من شدة شوقه اليها

تناثرت دموعها على وجنتيْه

وغفت على صدره

هدى طالب
04-04-2010, 06:37 PM
الليل والنجوم يشهدان لي

ويقسمان أنني في ليلة أوشكت أن أجن

وأنت ... شاهداك من؟

لاشىء غير هذه الأظفار؟

رنا عمر
04-04-2010, 06:49 PM
روت له مولد وجعها قبل أن يستيقظ من غفوته

وفي الصباح

قال لها اتتألمين حبيبتي؟

محمد السقار
04-04-2010, 08:17 PM
07.20


زحف بكل ما تبقى لديه من عزم
نحو أبواب جنونه المشرعة للغيب ولفح
المفاجئات في محاولة أخيرة لإطلاق صيحة
الأسى المعربدة في طيات فصوله الأربعة
باستعراض يثير ألف سؤال قبل استواء
الموت على عرش جنونه

رنا عمر
04-04-2010, 08:58 PM
ما بين شوقه وجنونها

أيقنت غفوته عنها

وآمن بشرودها عن راحتيْ احضانه

فارتشف لوعة الليل

وعانقت شوقه للابد

محمد السقار
04-05-2010, 12:47 PM
11.51

فرك مقلتيه ببقايا أغنية قديمة
واعتلى صهوة الدهشة المنهارة
تحت سحابات الجوع اللفظي وأحلام
خريف الفقراء
نظر إلى محبوبته بحسرة ، ثم تأبط شهوة
رؤيتها وغادر إلى مكان مجهول

فاطمة الحسن
04-05-2010, 02:05 PM
لم تكن تعرف انها بدات تعني له الكثير
فقد كانت لا تبارح بساتينة
وكان يراقبها من خلف الستائر
تذاعب الازهار في براءة وغنج
لم تشعر باقترابه منها لتلتفت
وتجد نفسها بين ذراعيه

محمد السقار
04-05-2010, 08:30 PM
07.33

كان منهمكا بمراسم الوداع الأخير
حين داهمته رصاصة من الخلف ، أحالت
الرؤيا إلى بكاء

محمد السقار
04-06-2010, 11:19 AM
10.22

مشط وهج الشمس بعينيه
وببقية من نعاس ما زال بثياب النوم
يحاصر شفتيه
وراح يغمغم بأغنية يستلها من ذاكرته المرهقة
ويحاول أن يستعيد بها أشلاءه المفقودة
حين عراك مع جوارح الحلم اللدود

محمد السقار
04-06-2010, 11:01 PM
10.00

اقتحمت خلوته الليلية وفي يدها فنجان
قهوته التي اعتاد شربها في المساء ،
فوجدته ميتاً

هدى طالب
04-07-2010, 01:21 AM
وجدته وقد برقت عيناه و تهللت أساريره

كأنه يرى شيئا أو يتذكر رؤيا جميلة..

كان بريق عينيه وسط سواده الكثيف يكشف أنه أصبح بعيدا عني

كانت هناك من أخذت مكاني على المقعد الخشبي بجواره

تقاربت خطوط جبهته حين رؤيتي..

وتوقف بصره على وجهي ..

صارت الهمهمات والكلمات تتضح وتستقر وتترابط

فعرفت أن الحب ماهو إلا غراب مذعور

ينفجر في مكان ما ، فترتفع سحابة غبارية

ماتلبث أن تتلاشى..

رنا عمر
04-07-2010, 01:51 PM
داعبت فنجانها وهو ينتظر ردها بشوق

وقالت لا عليك

ما كانت حياتي قبلك لتدوم

سأعيش ,,,

سأعيش ,,,

محمد السقار
04-07-2010, 11:06 PM
10.09

نفض التراب عن ذاكرته البدوية
وأرسل للفجر عتاباً سورته مباهج التحديق
في الغد الأتي من خلف الرماد

محمد السقار
04-08-2010, 06:58 PM
06.00

ركض خلف قطعان أحلامه
وأصداء ذاكرته المشردة خلف نايات الوجع
كان يدفع الريح بصدره العاري
ويضرب بكلتا يديه حراس المطر
كان يسمع أصوات زغاريد الرعد
وطرقات البرق كموج من رصاص ناري
وعندما وصل نهاية الحدود
سقط في وهم الحلم الكبير وما زال

امل مامكغ
04-08-2010, 08:20 PM
كانت جالسة بهدوء
تفكر بما آلت اليه صحتها
وكيف مكتوب عليها اغلاق نوافذ حياتها
امام هذا المرض القاتل الذي يفتك بجسدها لحظة لحظة
قالت يا رب هل كتب علي انتظار الموت كما كنت دوماً
انتظر قطار الحياة ان يمضي لكن بقلب وبروحي امنية
ان تمد يا ربي في عمري فانا لا زلت اريد الحياة ولست قادرة
على فراق الاحبة

محمد السقار
04-10-2010, 07:59 PM
07.02

عصف المغيب بأصيله
المنفلت نحو عناق مفترس
واعتلى كلماته المضطربة
نشيج دائخ كان يصفق
عينيه المتجمدين في أعقاب
وداع مشروخ

امل مامكغ
04-10-2010, 08:08 PM
جالسة في شرفتها
ونهار يبادر الرحيل عنها
وبين يديها قطعة من القماش كانت
تحمل عطره بين يديها وبين الحين والاخر
تشتم هذه المنسوجة وتغرد العصافير من حولها
وهي لا زالت تنظر من شرفتها بعينين ضيقتين عن الاخرين
الا ان ظهر طيفه امامها وقفت فرحة دمعة في عينها سقطت
على قطعة القماش فزادت من اريجها تركتها وذهبت تسابق الريح
لتفتح الباب له ايصدق حدسها .... وتعانقه !!!

رنا عمر
04-10-2010, 09:59 PM
وتنداحُ أقنعة الغياب عن ذِراعيه

ويحتضنها بوجع

وتضمهُ وتبكي بذات الوجع أيضاً

محمد السقار
04-11-2010, 03:29 PM
02.14

امتدت يدها إلى خصلة شعر بيضاء
تتدلى فوق عينيها ، ثم تنهدت بعفوية
أنثى فائرة الروح والخاطر

رنا عمر
04-11-2010, 08:57 PM
عندما وصلته رسالتُها

لم يكن يابه بما فيها

لم يكن يهتمُ لطابع بريدها

لكن عندما ماتت وجد طُبعةً من شفتها على الرسالة

وبصمة شوق

فبكى ولكن هيهات ,,,,

محمد السقار
04-11-2010, 09:03 PM
08.07

سألها عن سر الحزن في عينيها
فما وجدت غير جلجلة الدمع وسيلة للرد

هدى طالب
04-11-2010, 10:52 PM
مع انبلاج الصباح وبقايا من سواد الليل لايزال يلف النور

نظرت إلى البعيد .. تساءلت:

ماذا سأجد لو عدت قبل عشرين عامًا؟

هل سيتلاشى حرمان الدهور بعيدًا؟

وقتها تملك جسدي رعشة قوية ..

واختفت من أمام عيني كل أحلام السنين

وعرفت أن الأحلام لن تكون سوى أحلام!!!!

هناء المهنا
04-12-2010, 12:58 AM
يقول لي لاترحلي

أقتربي مني
ولاتبتعدي

وتمر الأيام هو من يجمع

حقائب رحيله دون وداع

اخير او ألتفاته حتى

ليلقي نظرة على ماترك

محمد السقار
04-13-2010, 05:51 PM
04.54
كان يحث الخطى إلى عروشها ممتشقا
مرايا روحها المتأرجحة بين ضوضاء
فؤاد يتدلى من ماض مهشم وحاضر هارب
إلى انطواء قسري متعمد ...!! وحين
استفاق على موعدها في دمه كانت قد
حزمت أمتعة الجنون .. وما سمعت نداءه

رنا عمر
04-13-2010, 10:16 PM
لم تكن تُدرك جنونه فيها

لم يكن يُدرك ولعها فيه

ومضيا لا يُدركان إلا رعشتهما متى التقيا

وآهاتهما متى افترقا

وما زالا

محمد السقار
04-13-2010, 11:09 PM
**
؛؛
اهتدى إلى عطرها الشهي
منذ القصيدة الأولى
فأدمن غطرستها بين حروف احتراقه
وصحو خطايا اشتياقه
وكتب لها من وهج العناق
أغنية تعري مواقد حنينه
كلما جاء المساء
**

محمد السقار
04-14-2010, 09:15 PM
اخبر الجميع انه مسافر مع إطلالة الفجر
إلى بلاد لا يعرفه فيها احد ، لم يكن يعلم
أنها ليلتها الأخيرة فوق شفة التراب ، أبداً
لم يكن يعلم ...!!

هدى طالب
04-14-2010, 09:27 PM
توقف كل شىء في رأسي فجأة

أصبت بدوار حاد كأني سمكة خرجت لتوها من الماء

تاهت مفردات اللغة لدي....

لم أكن اتوقع أن أراه وسط ذلك الضباب الأزرق السحري

فقد أذهلني قدومه المفاجىء على أعتاب حلمي!!!!

أه ياحلمي الطالع بين جنباتي..

أه مني .. أه منك

رنا عمر
04-14-2010, 11:29 PM
بعد ان ادهشها فجره دونها

أغمضت عينيها وقرّرت نسيان برد ليلها

محمد السقار
04-15-2010, 05:12 PM
اشتعلت كل الالوان بعينها
وانحنى لون الورد حتى لامس انهمارها
فوق احجيات الوقت
كانت تتمنى ان لا تخذله وهي
تحاول التجديف بكل قوتها وتدندن
من عزيف لهفتها اغنيه الامل
فأغرقها العشق واختنق الحلم في بطنها
و
م
ا
ت

رنا عمر
04-15-2010, 06:42 PM
مضى وهو يُلوّح لها بيده

ويبتسم ليُشعرها بالأمان

وهي راقبته وقلبها يخفق بقوة :

أهذا الذي أبكاني بالأمس ...؟

محمد السقار
04-15-2010, 10:30 PM
؛؛
عانقها بكلتا مقلتيه
وهي مقبله بعد ثلاثين عاما من الاحتراق
واستعار من شفتيه ابتسامة
من طل يوافي لحن رجوعها
وما تبقى من يباب يرخي سدوله
على كتفيها المستحمين في دمي
،،
؛

محمد السقار
04-17-2010, 03:02 PM
سيج الامل مواسمه
فمشى فوق جسر المباهج تحمله صور
اللقاء وزغاريد الرجوع

محمد السقار
04-18-2010, 08:52 PM
لم يكن يدري حين خبأ
بين ثنايا الخوف نزفه المتقاطر
على شباكها الوردي انه ينتحر ببطء
استعراضي مثير
كان متطرفا بحق ذاته المقيدة
بملاذات القناعة والرضا
يتقلب فوق صفيح ذاكرة بلا أمل
ولا غد يفر كالعشاق إليه

رنا عمر
04-19-2010, 03:08 PM
سألها القُرب أكثر

فرحل قبل أن تُجيب

محمد السقار
04-19-2010, 11:30 PM
لم يكن صدفة ذاك العشق الذي أشعل الزمن
فتيله للمرة الأولى على شرفة لحظة يانعة
يسترق أليلك من أوانيها زفرات هائم معلق
على جدائل المجهول بين بكائيات زمن موحش
حشد كل ذاكرته ليهديها كتمتمة أخيرة تختزل طفولة
ألف عام أطفأت مصابيحها الريح الرعناء

رنا عمر
04-20-2010, 01:20 PM
يسألوني عن سِرِ تعبي

ولا يدرون ,,, ولا يدرون

عبدالرحمن غيلان
04-20-2010, 01:55 PM
أودع في كفها قلادة السفر

ومضى يتأبط عينيها في نافذة القطار

,,,

طار القطار

سقط طائر قلبه في عشٍّ رخو

فأيقظه المطر

محمد السقار
04-20-2010, 02:48 PM
؛
كسر إبريق العشق وبدأ بتلقين البنفسج
درساً في التحرر من طقوس الماضي المتلاشية
تحت أشعة الشمس وغبار الخريف
لعلها تدرك تلك المتوارية خلف
بصيص من نور لذكريات قضت نحبها
اثر جنون مؤسف أن الماضي لا يعود

هدى طالب
04-21-2010, 09:00 PM
تجرعت ملحًا يثقب جدران الصدر..

أحيانًا أتحسس عنقي فأجد أن رأسي قد هرب مني..

هل تمنيت يوما أن تجعل لجسدك أجنحة تنطلق بك بعيدا

عن تلك البقعة السوداء التي تدعي الصداقة؟

وتنهي بذلك عبث الاستمرار في تلك اللعبة السخيفة؟

رنا عمر
04-22-2010, 05:51 AM
لحظات ,,,

لم تعرف فيها طعم النوم

جاءته على عجل لتُكمل الحلم معه

فوجدته قد سافر مع السَحَر

تاركاً بعضاً من صوره فقط

محمد السقار
04-22-2010, 10:54 AM
ابتاع لها حزمة من لافندر منقوع برضاب
ثمل وراح يداعب خصرها بهمس متأهب
لعناق كالشهد يروي ظمأ اللافندر ويقيم صُلب الحلم لعام قادم

هدى طالب
04-22-2010, 11:33 PM
لاشىءيسقط في عمق قلبي المهجور

سوى حرفك الهامس

يدخلني في عالم عرشك النوراني

احببتك من خلف حجاب

مرقت من بوابة القلب

تجولت في الانسجة كدماء الوريد

هدى طالب
04-25-2010, 07:18 PM
قالت له

شُق حبك من ضلوعي

ونبتت رياحينك في أحشائي

فكيف لي بصمت يفسخ صدى عمقي

ويشف عن طعم العلقم في رضابي


فقال لها

لاتسكبي على جدران قلبي مرارة الجوى

ترفقي ..

فما بي فاق دموع السماء ونزف الشمس وآهات النخيل

لاترشقي سيف الرعد في وادي أشجاني

رنا عمر
04-28-2010, 10:16 AM
بعد أن نامت

عهد إلى دفتر يومياتها

وقام بمُصادرة ما فيه

بحجّةِ انها ملكية خاصة له

رنا عمر
04-28-2010, 06:36 PM
تفانت في تحضير الزاد

وأحكمت إقفال حقيبتها

وعندما عاد طلب أن يتفقّد ما جهّزت من متاع

فوضع صِواعه في حقيبتها واتهما بسرقة قلبه

محمد السقار
04-28-2010, 09:10 PM
اجتاح رائحة القفار تم استل من غمد الكلمات
حروفا تشبه جرحا منطفئا وبدأ عزفا مترددا
أتى على بقاياه الهزيلة

محمد السقار
04-29-2010, 10:06 AM
كان يعشق العصافير ، ويرفرف مثلها
ويتقافز على الأشجار مثلها ويغرد احياناً
بشدو يشبه شدوها ، لكنه حين أهداه أحد الأصدقاء عصفوراً
بلبلاً في قفص جميل أجهش بالبكاء
وهشم القفص ثم أطلق العصفور في الفضاء

رنا عمر
04-29-2010, 09:54 PM
كانت على ثقة بثبات عقيدته

حتى استعارت من الشمس نورا ودفئا

فكفر بها

رنا عمر
04-29-2010, 09:57 PM
احتارت وهي تبحث بين أشياءها القديمة

فلم تجد صورا للوفاء بين اصدقاء استوطنوا عمرها

وعندما احتارت في جديدها تجدّدت الصفعات

لكنها اعتادت على الامر

فما عادت تشعر بالألم

محمد السقـار
04-29-2010, 10:58 PM
انصت الى حداء الليل
وراح يفتش عن مفردات تليق بحجم
الجرح الرهيب الذي تركته يد المنون
معلقا فوق اجراس الكلمات

رنا عمر
04-30-2010, 06:27 AM
لاذت بفجرها لتقتات لباقي عمرها ,,,

لتنجو من وجع ليلها,,,

لكن اللعنة التي تُلاحقها

أن لا شيء يُنجي من الوجل

رنا عمر
05-02-2010, 10:00 PM
كانت تعتقد انّ طريقهما واحد

وأنّهما رغم التعب والوجع والضيق ,,,

سيلتقيان مهما افترقا

لم تعمد إلى بتر ساقها عن بلاده

ولم تُغيّر طقوس يومها لأجله

لكنّها عندما استيقظت من نومها ,,,

سمعت جارتها تُرددُ أغنية اللقاء

فاهتز نبضها ,,,

وترنّح فكرها ,,,

واحترق قلبها ,,,

وغادرت دون ان تنطق ببنت شفه ,,,

محمد السقار
05-03-2010, 09:13 PM
ارتمى على فراش الذكريات ثم اغرقه
المساء بنوبات مذبوحة بدم بارد
وأسى شلحته مواقف البائسين
على ارصفة العشيات العاثرة ..واسلم
وتله لسكاكين الندم

رنا عمر
05-03-2010, 09:23 PM
غازلها شدوُ الصباح

فارتأت أن ترتمي بأحضان النسيان

حتى يستكين الوعد

فغضبت السماء وهطلت حصىً ورمادا

فابتسمت ومضت ترسمُ وجهه قمرا في وضح النهار

محمد السقار
05-05-2010, 09:16 PM
خبأ سطرا مخمورا في طيات الحلم
وكتم الخبر ، ثم أطلق صوتا لم تسمعه
إلا عتمات السراب و... ناااااااام

محمد السقار
05-09-2010, 08:51 PM
امتشق أزياء العشق وانطلق
في بيداء الليل يفتش عن مغامرة عشق
جديدة كانت تلوح له في المنام وتأتيه
بصورة أنثى ملئا بارتعاش وثني حاد
وعيون راقصة على وهج المصابيح ..

محمد السقار
05-12-2010, 09:09 PM
امتطى ذلول الصمت وتباعد خلف
لغات ضائعة من نداءات متعثرة تجوب
رؤى الصوامع المهجورة وبكى هجرته
المقنوصة في أرجاء صيف مر ..!

رنا عمر
05-12-2010, 09:18 PM
لم تعلم سبب غيابه

فهي لم تقترف ذنبا

وهو لم يُبرّر هجرته

لذلك آثرت الموت بصمت

محمد السقار
05-12-2010, 10:19 PM
قبلها كعاشق ثم انطلق إلى انتفاضة متناغمة
ترتلها موجات معجونة باللازورد
تحفه الأماني والأحلام المستوردة من مروج
العشق الممنوع من مزاولة عمله بقرار رجعي

رنا عمر
05-18-2010, 04:30 PM
عندما تفتح عينيْها صباحا

تتراقص صورته في مُخيّلتها

وينمو حتى يجتاح فكرها

ولا نجو منه إلا بغفوةٍ اخرى

تُعيده لحلمها الأبقى به ,,,

وتقتاتُ منه عمرها القادم

ولا يدري ,,,!!

محمد السقار
05-18-2010, 04:52 PM
اخبرها قبل موته الأخير
أن الحلم لا يموت ..
وسوف تتنفسه الأجيال جيلاً
بعد جيل ..

ناي
05-19-2010, 03:26 AM
همس لي لاتكبري

وهنا انتظريني 00 ساعود ذات صباح

لاتكبري00لاتكبري00ثم راح

خبأت الربيـــــع

وأسرت اشجار الصنوبر بعيوني

غزلت أثواب أحلامي وتعطرت بالرجاء

وانتظرت الف صباح وصباح

سنى يغيب وعتم يلوح

كلهم قد كبروا

حتى قمري قد شاب

ولا صباح جاء00 ولا صباح

لَغَت العاصافير حولي

لاتصدقي فكل الكلام لديهم مباح

ساءلوني كلهم ماكبرتي؟

كيف أعبر جسر السنين 00وقد قال انتظري

أغمضت عيوني عن قافلة الايام

فنسيت ان أكبر فانا بانتظار وعــــــد

قال غــــــدا00ومر البارحة الف

ومر اليوم الف

وماجــــاء غــــــــد واحد

فهل الغــــــــد كذبة

وهل من قال انتظري أسير أمنية أم انه

كان هنا ذات صباح؟
!


!

؟

رنا عمر
05-21-2010, 08:00 AM
وبينما كانت تهمُ بالرحيل

فاجئ دمعاتها فجره المُوشّى بالشوق

المُرنّخ بعطر روحه وانفاس لوعته

فاحتملت حقيبة الوعد والترمت في أحضانه

ونسيت إلى أين كانت ستذهب

ومتى ,,,

رنا عمر
05-21-2010, 08:01 AM
تعانقت يداهما على ملأ

واقتربت انفاسهما

ولمّا كادت أن تلتحما بسيمفونية خالدة

همس لها بأنّي مغادرٌ يا حبيبتي

حيث اللاعودة مكاني ,,,

وترك كفّيها تندبان بضجر

وشفتاها تلعنان بسخرية

وعيناها ترقبُ خُطواته ,,,

رنا عمر
05-21-2010, 08:02 AM
عندما علمت أنّه قادم
لبست حُلّة بيضاء لاستقباله
كعروس البحر كانت
ولمّا حضر نوره وابتهلت لوقعِ خطواته واقترب ,,,
ناداها باسم جارتها
فخرّت صعقه

رنا عمر
05-21-2010, 08:02 AM
لم تعلم سبب غيابه

فهي لم تقترف ذنبا

وهو لم يُبرّر هجرته

لذلك آثرت الموت بصمت

رنا عمر
05-21-2010, 08:02 AM
عندما تفتح عينيْها صباحا

تتراقص صورته في مُخيّلتها

وينمو حتى يجتاح فكرها

ولا نجو منه إلا بغفوةٍ اخرى

تُعيده لحلمها الأبقى به ,,,

وتقتاتُ منه عمرها القادم

ولا يدري ,,,!!

محمد السقار
05-21-2010, 11:43 AM
بدأت الشمس تطلق صفارات الإنذار وتشق طريقها في دروب العشق ، في محاولة أخيرة لإزاحة الستائر عن القلوب السكرى تحت وطأة خمر الحلم وغنج الليل وبطولات الروح الهائجة في منعطفات العتمة والقلق اللذيذ ، كانت (سارة) تنشر هموم الحلم بعد ليل متصعلك أغرقها في مواجيد الحمى وزوابع النشوة فداهمها عرق بارد كان يتصبب بين نهدي هذيانها وغنائها المرتجف .

محمد السقار
05-21-2010, 05:07 PM
ثم مات الشاعر
وشيعته البراري
والعصافير وأوراق اللوز
ونايات الليل المسافر
بلا رجعة

رنا عمر
05-22-2010, 12:33 AM
لم تكن تدري أن حلمها زال مع شقشقة الصباح

كل ما وعته من نظراته

انهما روحيْن في جسد فقط

محمد السقار
05-26-2010, 09:35 PM
كان متأكدا ان صوته يطفو فوق ريح المدى
ثم جثا على ركبتيه باكياً في محاولة أخيرة
للتخلص من فكرة استبدال دماغة المعطوب
بدماغ صناعي يسقطه تحت اضطرابات مبرمجة .

رنا عمر
05-27-2010, 09:17 AM
آثرت البقاء على قيد الأنفاس بعد موتها

فاحتضنت حلمها ,,,

ومضت تروي للقمر حكايتها

وهو لا زال يحتضن القلم ويتلعثّمُ الهمس

ويقرأ رواية الشمس الأخيرة

محمد السقار
05-28-2010, 09:05 PM
انحسرت رغبة التشبث بطيفها المتخشب
فانقاد وراء هروب اشد غموضاً من مطاردة فاشلة
محكوم عليها بالاختناق عشقا حد الموت ..!!

رنا عمر
05-28-2010, 10:09 PM
روت حكاية شوقها لظِله

فاشتاقتهُ نسماتُ فجرها

ولا زالت تُدندن باسمه

محمد السقار
06-06-2010, 03:10 PM
حزمت حقائب حلمها
وأطلقت أقدامها للريح
وفراغ الأمكنة

رنا عمر
06-10-2010, 09:11 AM
ابتسم ,,, فابتسمت

اقترب منها ومسح دمعتها فارتمت في أحضانه

فحملها وأخذها لسريرها

وحكى لها حكاية ما قبل النوم

على مسمع من زوجته .......وأمها

ما أجمل حنان الأب

الشاهين
06-14-2010, 11:43 AM
عبر المساء بثوب نصف شفاف
أملا باستنشاق رائحة الحلم فداهمته موجة برد عاتية
كانت تصفق أضلاعه وعظام وجهه المتيبس
على أرصفة النجاة
فانهار فاقدا بقايا وعيه المتشنج ..

الشاهين
06-15-2010, 10:35 AM
غزاه حلم كالحريق كان يشعل ذاكرته المتساقطة
مثل شلال عاصف ورأى وجها شاحبا خلف رياح
تتعاقد مع أمواج الدخان المتطاير من فوهة
الحلم فأغلق بوابة الحلم واستراح

الشاهين
06-16-2010, 01:50 PM
استسلم لطبيب الأسنان
بعد ليلة مغلقة الأقواس على وجع شيطاني
كان يضخ سخطا منتفخا في رئة الليل
ولا يتضاءل إلا تحت صفعات مضطربة
من أنين وحشي ..

الشاهين
06-17-2010, 10:34 AM
التقاها مرة واحده في حياته كلها ..
كان اليأس يطبق على شفتيه المضطربتين
فأخبرها بينما كانت تخنقه دموع الخوف
والعجز المنكسر على عينيه الحزينتين
أنها ما بقي له في هذه الدنيا
فانحلت ريح غامضة فوق تيارات روحة
وراح يجر أذيال الهزيمة بحثا عن نهاية
لهذا الحب الأسطوري الذي يسحق عظام
أعوامه الأخيرة

الشاهين
06-18-2010, 06:09 PM
نام على حجرها كطفل تحتويه كلمة طيبة ،
شعر انه يطفو على بحر من حنان
فبكي ذاته المترامية خارج مدارات الريح
العابث بقواه المنهكة
وفجأة تسللت أصابعها إلى شعره
فازداد بكاءه حتى أصبح بحجم الصراخ والنحيب ...

رنا عمر
06-18-2010, 11:08 PM
عاد من سفره مشتآآآآآآآآآآآآآق لها كعادته

لكن نسي ابتسامته في المحطة قبل الأخيرة

لذا لم تستقبله

ولم يرها

الشاهين
06-19-2010, 08:18 PM
حلفت بالدم الفائر في رئتيها ان العرس قريب ،
فابتاع العاشق من خفقات الريح خواتم اصبعها
وانحشر وراء الحلم يداعب خصلة شعر
يطفو اللون الفضي على فوديها
ويخون الزمن الاغبر مطرقة العمر
ويغتصب القهر صباها ..
قالت خليك معي ، نعبر تلك الغابة فهناك الماء ،
اغمض عينك فقط ، ستكون الجنة بين يديك ،
فأفاق على وهج الصحراء يجففه ،
والماء المالح يكوي جبهته ..

الشاهين
06-21-2010, 12:54 PM
أذهله البرد المذعن لمشيئة العاصفة
فكان يركض بإصرار مجنون خارج حدود الزمن
ويدفع بكلتا يديه الناعمتين
أشواقاً كانت تنحسر بين شقوق الحلم
ثم تُسقطه فوق ارض متجمدة
فيحاول رفع عينيه المحنطتين إلى أعلى
فتخونه الرؤيا ويخونه جسده المتأرجح
على حبال التلاشي

الشاهين
06-23-2010, 12:47 PM
اختلس النظر إليها
من خلف أشجار الحديقة
وحفر لها على جذع شجرة الصفصاف
حرفا لا يخلو من الأمل ، ...

الشاهين
06-26-2010, 01:04 PM
عاد اليها من آخر حدود الدنيا
يحمل على اكتافه جثة عشقة المطعون
وعندما وصل الى كوخه الصغير فارق الحياة
ومااااااااااااااااات

الشاهين
06-27-2010, 02:48 PM
اشعل سيجارة وقدمها لها
في عيد الحب ..!! فراحت تبحث
تحت اجفانها عن اغنية قديمه
كانت تسمعها حين تهب عاصفة الاشواق
على ربيع عينيها المكلل بالاشعار
والغزل العتيق

الشاهين
06-27-2010, 02:50 PM
راح يصعد اسوار المساء ليختتطف
من بستان حبيبته زهرة ياسمين تكون له
سرا من اسراره الملفوفة بشال المحبة
ويسابقه الى خياله المكتظ بها كعرس قمري
يتراقص تحت عباءة الضياء

امل مامكغ
06-27-2010, 11:59 PM
وقفت هناك وهي تدرك مدى جمالها
ورقتها وبياضها على غصن شجرة
وكان هو يحمل في فمه حبة من ثمره
مد لها عنقه يحاول ان يضع في فمها تلك الثمره
فمدت عنقها الى الامام خجلة من ان يحاسبها احد
على فعلتها فما كان الا ان سقطت من فمه تلك الثمرة
فطار عن مكانها وبقيت هي في انتظار
لعله يعود مرة اخرى بثمرة

الشاهين
06-29-2010, 12:30 PM
خيم الصمت على كليهما
ثم افاقا على لسع الكلمات
وتذمر الحروف في جلستهما الاخيرة
ليتوادعا وداع العضماء بصمت اشد
بلاغة من الدموع

الشاهين
06-29-2010, 12:36 PM
أصغى إلى تجاعيد الزمن المحفورة
على صفحات وجهه الأسمر ثم تضور خوفاً من
لحظة اغتصاب الموت لوجنتيه
وبكى أعواماً عجاف

محمد السقار
07-04-2010, 11:21 PM
عاد بعد سنوات من الغربة والشقاء
ليدفع مهرها ، ويبني لها عشاً جميلاً
حتى ولو كان على شجرة صفصاف ،
لكنه وجدها قد تزوجت ، وما انتظرت
كما وعدته حين سافر ..

رنا عمر
07-05-2010, 06:16 AM
انتظرتْهُ حتى ملّها الانتظار
وتمزّق الثوبُ وهي تغدو به وتروح ما بيْن نافذةٍ ونافذة
ولمّا أشرقت شمس العشرين عاماً
وجدته قد ضلّ الطريق و غفى أمام بوّابة جارتها

معين جبر
07-05-2010, 03:48 PM
على مفترق العمر ...
وقف ...
وحار في اتجاهات ...
المكان
بلا
هدف

رنا عمر
07-05-2010, 06:13 PM
جاءها على استحياء
لم أكن لأغادرني إلا إليْكِ
ولم أتقوقع يوماً إلا في عيْنيْكِ
يا مهدا لروحي ومياسم عيني
اغمرني بحنانكِ واجعلي لنفسكِ وطناً منّي
وانتظر منها جوابا لاستدعاء الشوق
فرمته بابتسامةِ عتابٍ ومضت ,,,

معين جبر
07-05-2010, 07:10 PM
على شرفة المكان
ابتسم
وكان المساء على شفتيه
مبللا
بالشوق العتيق

رنا عمر
07-05-2010, 09:24 PM
ونادتهُ
تعلم انّ في قلبه بعض جنون وتفانين عتب
لكنه لم يتلفت فمضت
ثم التفت ومضى

معين جبر
07-06-2010, 12:57 AM
مُبعثر الخطى كان
لملم من ذاته ِ الذات
وعادْ
يهذيها
جنونه

رنا عمر
07-06-2010, 06:51 PM
قصيّة الروح كانت
قبل أن يُولد في همسها
فغدا نهد الروح التي ترتضع منه العمر
ولا يزال

محمد السقار
07-08-2010, 11:13 AM
في العراء كان وحيداً يقيم كرنفال
العشق ويحتطب ذاته .. وكان
يقرع طبول البائسين ويرفع علم دولة
الحلم المحتل ، ويبدأ نشيد الصباح
وسط ارتال من خيبة الروح

رنا عمر
07-09-2010, 05:31 AM
داعبت أهدابها هسهساتُ حلمه
فسارعت لترقص على عزف عوده
ورغم أنقطاع الوتر الخامس
إلا أنّها واصلت لتبقى
ولا زالت

رنا عمر
07-09-2010, 12:29 PM
وقفت على نافذة انتظاره
من بعيد بدا ملوّحا لها
فرحت به
ابتسمت
شدّت على كفّيها لتُصافحه
ابتسم هو الآخر
وتراقصت ياقة قميصه من فرط أنفاسه
ولمّا اقترب وهيّئ للعيْن ان تغفو على صدرها
ولليد ان تنام بيْن كفّيها
حملتْهُ يد القدر لعالمٍ آخر
لم تصله هي بعد

معين جبر
07-10-2010, 01:32 AM
تمتم

كم أحبك

فرمته
بسهم
عينيها

قتيلا

رنا عمر
07-12-2010, 01:22 PM
تاقت روحها لعناقه
ورنت لارتشاف النبضِ من رئتيْه
ولمّا بدت لها سَوءَةُ عطره على جيدها
أقفلت تفضُ الكفَّ وترفعُ ياقات الحلم

رنا عمر
07-12-2010, 01:23 PM
لم تأبه لغيْبوبةِ عيْنيْه
فلطالما بكت عيْناها من جُرحه

معين جبر
07-14-2010, 02:35 PM
غفا
على
أطراف عينيها
لتحلم

رنا عمر
07-14-2010, 04:48 PM
قالت له ودموع التصوّف تتراقص بيْن جفنيْها :

لو كنتُ بدرك الذي يُشرق في ليلك

لما ترنّحت شمسُك في سماوات العوالم وما أخفت

فتلعثم من فيض شوقه

وكتب قصيدته الاخيرة

معين جبر
07-15-2010, 10:15 PM
ودّعها
وقال:
كوني بالقرب دائما ً

رنا عمر
07-30-2010, 10:55 PM
تلعثم حين رآها

تناول منديله الابيض من جيبه

ومسح عرق جبينه

حاول ان تكتمل على لسانه الكلمات

فلم يُفلح

فأطرق ومضى

معين جبر
07-30-2010, 11:00 PM
هي الفراشة
تهوي
نحو ضوء ٍ
شحيح
دون أن تدرك أن فيه
يكمن
حتفها

الشاهين
08-03-2010, 12:26 AM
تلاشى في بيداء اليأس
ثم اكتنفته ذكريات من غرق
ينفض نبضه فوق سديم روحها
الممحية

محمد السقار
08-03-2010, 10:33 AM
نامت في العراء وحدها ، صغيرة يتصاعد
من أطرافها الهلع الجاف وصبوة البراري
صغيرة كانت يغتالها نثير الريح والرماد
شلت يد الجحيم في نداء ذئب كان يقيم على
مقربة من نومها المذعور

هناء المهنا
08-03-2010, 07:42 PM
هامت على مروج لاتريد سوى راحة


الروح تنفست فوجدت أحتباس الهواء


وأحتراق في صدرها أدركت أنها تنزف

بروحها

رنا عمر
08-05-2010, 03:45 PM
فرّت دمعةٌ من عيْنها
لم تستطع منعها
فالتقطها قبل أن يرتشفها منديلها
وشرب هو حتى ارتوى

هناء المهنا
08-08-2010, 03:14 AM
كانت تترقب سعادته بقلب مقسوم ومفطور

يثير شجونها وكلما أقتربت من لحظة

شعرت بقربه منها ومع هذا ماهي

إلا مجرد حلم من خيال ربما بالنسبة له

محمد السقار
08-24-2010, 01:31 AM
كان يلملم لغته المصفدة بسلاسل
من صمت مطبق على شفتيه الملثمتين اثر
رحيل أدار الغروب عجلاته المهترئة
إلى بقعة ليس بها إلا بقايا من دبيب لكلمات
حزينة كانت تقاوم رغم رياح الخريف المتسربة
الى اخاديد أقدارها المنسية خارج نطاق الخدمة
استهواه السفر فتيمم بدمع العين واستباح
الانفلات خارج جدران ذاكرته المأهولة بالضجيج
والصراخ المر .. ورحل لا ينوي الرجوع

هناء المهنا
08-24-2010, 03:51 AM
كانت تصمت حتى يمتص الوقت
ويمتعض من صمتها


شجونها ترتحل بين زوايا الليل

ولاتعلم أهي حقيقة أم حلم

ربما هي طيف أو أصبحت هكذا

عشق الورد
08-24-2010, 04:27 AM
تعشقه في صمت وتخجل أن تبوح
ومن فرط بلادته ، والرجل سباق تتلعثم الكلمات في فمه خوفا من البوح ...وليس يطرب المرأة أكثر من أن تسمع كلمة ..
أحبك .
ويبقى العاشق الصامت أسير صمته
وقد يخسر كل من يحبونه

هناء المهنا
08-25-2010, 02:58 AM
خجلت من بوح إحساسها

وهمست بين نفسها :


كيف يكون لها قدر لهذا الشوق

وهي لاتعلم كيف تتفجر فيه

فينهار من بركانه

رنا عمر
08-25-2010, 09:53 PM
في لحظة صمت

وأثناء غفوةٍ غير محسوبة الزفرات

ألقت رأسها على كتفيْه

وبكت حلما مزعجا راودها

فظنّ بها المسافرون الظنون

وابتسم هو لظنونهم

واستيقظت على وقع صحوةٍ عشقتها

ولا زالت

احمد العلي
08-26-2010, 12:54 AM
كان يميل نحو الريح
ويزنر حاجبيه المتورمتين
بكسوف قمري حاد
قالت بنات نعش ، تلك عروس
تحتاج إلى ملكوت لا تدركه الأهوال
وقالت أخرى سألوذ بغيم يعصمني
ولن يدركني شغب الدنيا

الشاهين
08-28-2010, 07:05 PM
إلى رحاب النهاية كانت تسري فصوله
ثم ما تلبث أن ترتمي بدمائها على شفة
الجراح

رنا عمر
09-08-2010, 04:34 PM
في لحظاتٍ مُعلنة عن ذاتها

يرنُ هاتفي ,,,

أسمع صوته ,,,

يخفقُ قلبي بشدة

ما أعذبه من صوت وما أشدَ دفئه من حنون

أرتّبُ هِندامي لألقاه

وأسرّح شعري كأبهى من ابنةِ جارتنا يوم زفافها

وأضع ُ ذاك اللون الورديّ الذي أعشقه على شفتاي

وأنزعُ هموم العمر لألقاه فقط

وفي اللحظة الاخيرة

وأنا أفتحُ باب الوقت لأكونه

أذكرُ انّه ليس بانتظاري

وأنّ الوعد كان حلما

ومتونه كان ذكرى

ودفؤه كان طيفاً لا زال يجتاحني

فأعود أدراجي وأمسح الورد عن شفتيّ

وأفكُ عُرى الجنون الغجري من شعري

وأنام ,,, لأحلم به من جديد



هكذا حدّثتني رفيقتي ذات وجع

الشاهين
09-09-2010, 11:16 PM
ثم قال لها انه لن ينساها
وسوف يشتاق إليها أكثر مما يشتاق
إلى أهله وموطنه الحبيب

محمد السقار
09-15-2010, 04:22 PM
وألقى نظرةً على زوارقه العائمة
فوق موج مذعور ودار حول ذاته المترنحة
تحت امتداد صفقة من خوف بائس تسكن ذاكرته
المفقودة على ارض الماضي البعيد
وبين وفدين من وحي الكتابة راح
يخط رسالته الأخيرة ، في يده قلم وفي
يده الأخرى فتات عشق حاول جاهدا أن
يمنحه لون العتاب

رنا عمر
09-21-2010, 05:12 PM
تراكضت البتلات لاحتضان التاج ليكتمل زهوُهنّ بينعان الجورية
إلاّ هي ,,,
لم تأبه لوهمية الاحتضان وآمنت بسكرة الاحتضار بيْن يديّ غيبوبة المُقل

رنا عمر
09-21-2010, 07:28 PM
حاصر كل أوراق الخريف المتساقطة
وجعلهن على سقف مساءها
على أمل أن تقتات منه ديدان الشتاء قبل الهطول الاول والبرد الأخير
جعل من كل شُجيرةٍ جمعا
ومن كلِ فاكهةٍ اسفهُها
ومن كلِ وريقاتٍ أعتقها
ومن كلِ حظيرة نوعا
حتى باتت السقيفةُ محض خديعة
والذكرى بعضُ مهزلة
لا تُوقن الاوراق أنها مضرجةٌ بوحلها
وحده من أسهب في سلخهن من جذورهن
و وحدها من أغلقت نافذة وعيها
وتركت الريح تأكل ما خلّفته الديدان

رنا عمر
09-24-2010, 11:22 AM
بخيوطٍ من حرير

ربط اعناقهن وأيديهن

وكلما غفت عينه انتفضت أطرافه

فتحرّكت الخيوط

وتراقصت الدُمى

كما يشتهي ويرغب

رنا عمر
10-01-2010, 10:12 AM
http://imagecache.te3p.com/imgcache/2f4002bea1aa3502188d05218152651f.jpg

لم تعي أنّ عليْها من الأيْمان كفّارات
لو وُزعت على اهل الأرض لكفتهم
ففي أحضانه حنثت بكل أيْمانها
ونسيت كل شيءٍ دونه
ولم تذكر سوى رائحة عطره وأنفاسه

رنا عمر
10-01-2010, 10:13 AM
قالت و الروح ترنو لرعشةٍ بيْن يديْه
فِداك ألحان القلب وآيات النهى
فِداك الأمس واليوم والغدُ
فِداك حرفي وكل ما يتراقص بيْن اناملي
فِداك العمرُ وقد أضحت باسمك أنفسي
فِداك لهفةٌ ليست لسواك
ولوعةٌ إلاّ إليْك
ورغبةٌ إلاّ بك
وذاكرةٌ مُحيت تفاصيلها لتبتدئ بك
فِداك كلّي واكثر
والعمر دون قُربك سراب
ولمّا مشت إليْهِ هرول
ولمّا هرولت إليْه جاءها ركضا
فطوبى للحظات القُرب كيف تمخر عباب الماضي
وتحذف كل أيقونات الألم في قلبها

رنا عمر
10-01-2010, 06:24 PM
حاصرتها ظنون الليل عابثةً
إلا عرينهُ لم ينجو من المسدِ
فبأيّ أهداب الغواية تهتدي
والصبر له مرٌّ والعيْشُ محضُ هدي

رنا عمر
10-01-2010, 06:24 PM
رغم شوقها لعرق دالية جارتها

آثرت الصمت والجوع على أن تلتهمه نزقا

فهي حرة

والحرة تجوع ولا تأكل من كتفها

هع

أو هكذا نعتقد

رنا عمر
10-01-2010, 06:25 PM
رغم حُرقة الشعور وقسوة الحضور بيْنهما
إلا أنّه اشتاقها بعد التفاتتها ونيّف
اعتقد سيخلو قلبه منها
ظنّ في البُعد راحته وموتها
لكنّ احلامه سابقته إليْها
فاكتوى بنار رحيلها
وعنّفته طقوس لحظاته دونها
حتى غواية الفيديوكليبات للعجائز الماجنات صاحبات العمليات الجراحية
لم تشفهِ منها بل زادت حُمّة رعشته كلما تذكر انفاسها وهي تدق عُنق غفوته
والــ آآآآآآآآآآهـ قالها بوجع وابتلعها بصمتٍ و وجل ,,,
ولا زال يقاوم احتضاره دونها ,,,

رنا عمر
10-01-2010, 06:25 PM
على مقربة من صديقتنا العجوز
هناك شابة خرقاء تلهثُ وراء شابٍ اسمر هو منها براء
لا أنكر أنه احبّها يوما وتجاوزها بتلك الأثناء
والتحف عباءة غيْرها بل كثيرا من الإناث والنساء
ولا زالت تُلاحق هدهداته كلما لاح لها في الأفق سماء
وتدّعي الذكاء تلك المتمرّدةِ العفشاء
وتذمُ من اعقبن قلبه من الإناث وتبتذلُ لهن العناء
علامَ يا هذه فامضِ ,,,
ولملمي شقائكِ والجفاء
فلو كانت إناث الأرض ترضاهُ وطنا لنافستكِ إليْه الأنفاس
فاهنئي به وتجرّدي من كل أصناف الغيرة والغباء
فليست ندّاً لكِ لو تعلمي
إنّك تحفرين قبركِ فقط في الصحراء

رنا عمر
10-01-2010, 06:25 PM
وصديقتهن الثالثة عجوز طيبة
لا تفقه في القيل والقال
تصدّق كل ما يُقال
ولا تُناقش او تُجادل فذاك مُحال
كل همّها ان ترتدي الابتسامة
وتضع تاج الوقار والطيبة وأن تُسمع منها النداء
ترقص من غيْر عزفٍ
بحكمةٍ احيانا والأكثر في غباء
لستُ اكرهها لأني
أعرف طينتها \ طيبتها من النساء
سوى أنّ عليها أن تُلملم عبثها قليلا في الشتاء
فإنها إن أمطرت لن ترحمها
وإن أقحلت فتموت جفاء

رنا عمر
10-01-2010, 06:25 PM
والرابعة
ثلاثينية الحيرة
تفتح للوصل ألف باب
تقتحم كل الحصون بشرذمةٍ وسلاطةٍ وفجٍ بلا حساب
تتقنّع الأنوثة وتُغري بها مئاتاً من الأصحاب
وتعود عابثة كل مرّة لذات السرد وذات الكتاب
تقرؤهُ حتى تملَ منه وتُغلق في وجهه الأبواب
ثم تعود وهكذا دواليْك وعلى الواعي تجلّدٌ وعتاب
لا تهمّني رقصاتُها السكْرى فالذرُّ لا يُرى يا احباب

رنا عمر
10-01-2010, 06:25 PM
والخامسةُ فصيحةٌ ذكية
ولو أنّها تُخطئ أحيانا بالأبجدية
ترمي ظِلال سحرها على الطريق
وتحمرُ من وجنتها ورود المزهرية
تُقحمُ انفها في كل همسٍ
حتى تكادُ تمتلكُ الأحقية
تحومُ حوْل عشِ البيضِ فلربما
تحظى بصفارِ بيْضٍ
وتأكل البقية

رنا عمر
10-01-2010, 06:26 PM
والسادسة دمعةٌ حزينة
تنزلُ على خدّها بعذوبة وسكينة
تُحاول أن تبتسم يوما
وتهوى من يُقسم يمينه
بسيطةٌ هي لا تعرف صبرا
تهرب من تلويحةِ سكّينة
تُتابع باب الحارة بشغف
وتبكي على معتز وخيرية وترجو لهم الطمأنينه
لستُ اكرهُها ولكن
أخشى غفوتها كل فيْنة

رنا عمر
10-01-2010, 06:26 PM
والسابعة آهٍ لو تدري
بعضُ الناس يُسمّونها الشقية
لها في كل بيْتٍ محضر
وعلى صدورهم وشمت صورتها الحقيقية
لا تغفو عن نفسٍ يتراقص يوما
وتهفو لكل شنبٍ يبتسمُ لها
وتتخذهُ عاشقا وهو ضحية
عجوزٌ لا اعرف كم عمرها
غيْر أنّها تدّعي العشرينية
غبيٌ من يصدّق كلامها
ويغفو على صدرها ولو كان مخمليا

رنا عمر
10-01-2010, 06:26 PM
والثامنةُ طيْفٌ لا تدريه
تختبئ خلف ستار الوقت ولا تشكيه
تُمعن في كل نبضٍ
تلوك كل حكايةٍ
ولها تحكيه
لا تسمعُ إلا شيطانها
وفي مخدعها تُقبلهُ وتشجيه
ويستعيذُ بالله منها
فقد سبقته حيلتها وتُنحيه
حسبي عليها انّها
مفضوحة والصدق تمحيه

رنا عمر
10-01-2010, 06:27 PM
والتاسعة ,,,,

تلك قصة لوحدها يلزمها تحريك القريحة

سأعود بها

رنا عمر
10-01-2010, 06:27 PM
والتاسعةُ عجوزٌ متصابية
تختالُ بعمر ابنتها وشعرها
وقوامِ ابنة جارتها ورقّتها
تُلملم بقايا العمر في صندوقٍ من القش
وتكتب قصةً باهرة
معلّمةٌ هي تُتقن فنون الحرف وحوافره
تُهدهدُ غفوة طالبٍ في مهدها
وتُثمّنُ كلمةَ بنيّ كالسماسرة
وتنتشي من نظرة له في عيْنيْها
وتستجدي قُبلةً منه ثائرة
وتثور من كل بنات الريح
خوْفا من عودة ذكراها الغائرة
يقيني بها أنّها كانت ملاكا
ولا أدري لم باتت فاجرة

رنا عمر
10-01-2010, 06:28 PM
ناداها ,,
أوشكت ان تُلبّيه : ها حبيبي ,,,
لكنّها كتمت صرختها
وأوجعها ذاك الجرح الذي ينزف
فنظرت إليْه في عيْنٍ دامعة
ولم تُجب

رنا عمر
10-01-2010, 06:28 PM
زوّدته بنبضات قلبها
عاش فيها وبها عمرا
ثم استبدل قلبه في علمية جراحية فنسيها
وعندما استيقظ من غيبوبة سفره تذكرها
وعاد يُطالب بنبضه
فوجدها قد رحلت

رنا عمر
10-01-2010, 06:28 PM
من ذا يُلامسُ دمي إن لم يفعل هو ,,,؟
هذا ما وشوشت به نفسها ذات شروق ,,,

رنا عمر
10-01-2010, 06:28 PM
في لحظة صمت



وأثناء غفوةٍ فير محسوبة الزفرات



ألقت رأسها على كتفيْه



وبكت حلما مزعجا رادوها



فظنّ بها المسافرون الظنون



وابتسم هو لظنونهم



واستيقظت على وقع صحوةٍ عشقتها



ولا زالت

رنا عمر
10-01-2010, 06:29 PM
اقتفى آثار شوقها
استغل حماقة نبضها
علّمها الغيرة قبل أن يعلّمها حبّه
فوقعت صريعةً لشوقه والغيرة ونبضها

رنا عمر
10-01-2010, 06:29 PM
أكرهك
همست بها بصوتٍ مسموع
والتفتت حوْلها كي لا يسمعها أحد
لعنت كل ليالي الأرق في حضن شغبه
وكفرت بكل نوافير الفجر على عتبات جنونه
كل هذا وهي ترقُبُ مطلع شمسه على نافذة جارتها العجوز
التي تلتهب نيرانُ جدرانها بعد وفاة زوجها السادس عشر

رنا عمر
10-01-2010, 06:29 PM
لم تؤمن يوما بالردّة بعد الإيمان

حتّى وقعت فريسةً لتكبيرات العيد الجماعية

فباء صومها

واحتضر العيدُ قبل التكبيرة الرابعة فارتدت

رنا عمر
10-01-2010, 06:30 PM
تاقت روحها لعناقه
ورنت لارتشاف النبضِ من رئتيْه
ولمّا بدت لها سَوءَةُ عطره على جيدها
أقفلت تفضُ الكفَّ وترفعُ ياقات الحلم

رنا عمر
10-01-2010, 06:30 PM
قالت له ودموع التصوّف تتراقص بيْن جفنيْها :

لو كنتُ بدرك الذي يُشرق في ليلك

لما ترنّحت شمسُك في سماوات العوالم وما أخفت

فتلعثم من فيض شوقه

وكتب قصيدته الاخيرة

رنا عمر
10-01-2010, 06:31 PM
في لحظة الشوق
وتفنّن الليل في احتمالات اسرها
ناجاها القمر
وأكثر وقلّل من مرافعته
لكن نبضها لم يشكي منه إلا إليه
لذلك لم تُعلن براءته
وأُدين في الجلسة الأولى

رنا عمر
10-01-2010, 06:35 PM
عانقها بعنف

ضمّها لصدره بقوّة

ثمّ ابعدها مُمسكا بيدها وعيْنيْه في عيْنيْها

طبع قُبلة على جبين صباحها

وألقى تعويذة خلوده في قلبها

ورحيق أنفاسه في صدرها

وحلّق حيث اللامكان غير ذاكرتها والحلم

عبدالرحمن غيلان
10-03-2010, 10:24 AM
انتبهت ويدها على صدره.. تماماً كآخر عهدها بها بأوسط الغسق ...

طبعت قُبلةً على ثغره ونهضت لتستحمّ
تذكرت أثناء خروجها من اغتسالها .. نسيانها لماتتدثر به
فتحت الباب لتنادي عليه ... فاقشعرّ جسدها حين رأته أمامه يحمل غطائها .. ليضمها إلى صدره ويتدثرا بذات الغطاء
..
حملها بين ذراعيه ليصل بها غرفتهما دون جدوى
قليلاً ... وعادا ليغتسلا معاً وحملها بذات البهاء ليصلا ويكملا لباسهما

,
,
اختار لها بنطلونا ً كحلياً وقميصاً زهرياً ومايناسبهما لإكمال زهوها الذي يلمع من خديها .. وتفاصيل جسدها الساحر
واختارت له بنطلوناً أزرقاً وقميصاً أبيض ...
,
,
عانقها بحميمية خلف بابهما .. وخرجا ..
همّ بفتح باب سيارته والتفت ليطمئنّ على ولوجها لسيارتها .. والتقت عيْناهما وهي سارحةً بتفاصيله ..
هرعا لبعضهما .. تعانقا .. فانتعشت الأزهار والورود المتهادية على جدران منازل شارعهما ..
تسربت ايديهم رويداً رويداً من بعضهما .. ليشدها ثانيةً إليه ويطبع قبلةً عميقةً على ثغرها ... ويغادرا صمتاً ..ومفاصلهما تلهج بسعادة يومٍ جديد ... وتنهمر السماء بسخاء لتزفهما حيث لحظات التورّد في أبهى لحظاته

رنا عمر
10-04-2010, 03:50 PM
لم تستطع أن تملك المزيد من فاكهة صدره
فبعض جنونه أذاب كلّها

محمد السقار
10-07-2010, 08:11 AM
سمع صوتا عند مجرى الروح هناك
يتسلل إلى أنفاس الليل ويبلل صدر الحلم
بأغنية تتساقط كقطرات العطر من جدائل
أنثى يبللها العشق حتى شهوة الغرق ..

هناء المهنا
10-07-2010, 02:36 PM
سمعت يوماً من يقول لها : أحبك لكن لم تشعر بها

فقلبها مازال على شفيرإنتظار ووعد ما وعندما

حضر كان قلبها يقفز فرحاً وزهواً ووجدت

الكون أجمل زهور وتوقفت عن سكب الدموع

امل مامكغ
10-07-2010, 08:37 PM
كانت تحاول ان تزيل عنه ما تبقى في جعبته من الارق وتقاتل من اجله
كل ما يحاول ان يدخل في نفسه من اتربتة تركتها الايام قبل الغرق فاحتال
عليها واوهمها بانه غارق في النوم وعندما غفيت بجانبه قبل جبينها ورحل
عن مخدعها يحاول ان لا يعود قبل ان يعرف لم قلبه عليها دائما يحترق

ابو غسان
10-08-2010, 03:27 PM
ارى بريق عينيك وهو ساحراً بضوء القمر الفتان ..
تتبسمين فاطيح الكون باشلائي ..
وارقص والسحاب بساطي ..
احتضن بيدي الشمس واروى بدموع فرحتي البستان ..
نرقص ونعزف باجسادنا ومشاعرنا سمفونيه الاحباب ..

العشق مملكة ونتوجه بنا ملك وملكة بين عرش الملكات ..
حبيبتي ما ابدعك بثوبك السماوى ..
ما ابدع الابتسامة وهى محموله على شفاهك ..

اشعلتى النهار بليلنا الكاتم ..
واضللتى ببريق عينيك نهارنا الحار ..
تغيرت معالم الكون بوجودك وانتِ تتراقصين معي ...
رقصة الحب ..

احمد العلي
10-09-2010, 09:56 PM
التقط يدها المُتعَبة وضمها إلى أنفاسه
المزدحمة بعشقها حد الجنون وقبلها ..!!
rrrrrrwww

هناء المهنا
10-10-2010, 12:27 AM
تنفض غبار ذاكرة تختزن احلام السنين

فإذا الحزن يظهر على نبضات الروح

كأنها ولدت بحزنها

محمد السقار
10-10-2010, 10:41 PM
كالجبل فوق ارض ثابتة كانت تتريا جذوته
لينسج من خلاخيل السماء عوسجة مترعة بالعزة والأنفة .. وحين امتدت إليها سواعد العبث تركها تموت
خير لها ألف مرة من تضميد مهان ..
"m"

الفجر
10-11-2010, 02:51 AM
نادته بكل مافي قلبها العاشق الصغير من وراء يد الغرق
كان مشغولا عنها بالإصغاء لافتراءاتهم
فانتهت غريقة

محمد السقار
10-11-2010, 11:08 AM
نزع الحلم ملابسها فانكسرت في الليل
شفاه الحلم ...!!
وفاض البوح من نوافذ التجلي واعتلى
الصفير قافية الخد الأسيل ..!
thdsfg

محمد السقار
10-20-2010, 01:44 PM
http://www.oman4t.net/uploads/images/oman4t.net-f0fb285290.jpg

لما عـ الباب يا حبيبي
بكى في الليل طويلاً بعد أن سمع أغنية قديمة لفيروز ، أغلق مذياعه الصغير ، وتنهد أحشاءه الحزينة وهو يلقي بجسده المنهك فوق فراشه البليد ، وعندما أغمض عينيه سمع صوتا ناعما يسأله : هل تحبها ؟ نظر العاشق من إحدى زاويا عينيه باستغراب وقال يبدوا انكِ لم تستمعين جيداً ، فأجاب الصوت الناعم ، كنت انظر إلى دموعك الغالية وهي تتساقط فأحزنني حزنك ، وتناسيت تلك الكلمات الجميلة التي قالتها تلك المغنية وتساءلت في نفسي لماذا نبحث عن شقاءنا وبمحض إرادتنا ، ...!

thdsfg

أمل عبد العزيز
10-20-2010, 02:15 PM
كانت ترتشف الحياة من خمر الهموم
تحيا بشجر الأماني
تدس بقدميها وسط المحيط
تُلملم سفائن الوجع
لتنتشل الفضاء من الفراغ العتيق

كانت تعلم ان البحار ستفقد اسماكها يوماً
وان العصافير ستخلع اشجارها
ولكنها كانت تُقسم انها لن تشرب من سماواته
هذي الدماء .......

محمد السقار
10-20-2010, 02:59 PM
استفاق على عطر جدائلها السوداء
وابتسامتها المشعة كالنور في كروم مخدعه
وأنوثتها الطاغية التي تفضح أسرار
ليلة جهنمية اللغة والبيان .
thdsfg

محمد السقار
10-21-2010, 12:43 PM
العصفور
thdsfg
وقف العصفور في شرفته المطلة على فضاء رحب ، كان يتراقص على لحن ترنيمة صحو مغسول بندى الفجر ، ويرفرف بجناحيه استعداد لرحلة البحث عن وليف يبني له عشا فوق روابي قلبه المرصع بالبياض ليقضي معه بقية الدهر ..
فرحت الأشجار والورود وراحت تتمايل طربا وتبث عبيرها في المدى ، فاليوم ميلاد جديد مخضب بالمحبة والوفاء ...!
thdsfg

محمد السقار
11-05-2010, 06:32 PM
عانقها تحت أجنحة الشجن المستجير
بذكريات أيقضها الخوف المطل من شرفات
الأفق وربع الهزيع الأخير من الوجع
وبين نطفتين من غرق مرتبك فوق منحنيات
العباب ظل اسيرها حتى سقط مغمىً عليه
تحت وطـأة قلب خَلِي ..
http://www.oman4t.net/uploads/images/oman4t.net-750870ff98.gif

محمد السقار
11-07-2010, 01:04 PM
لم يجرؤ على البوح حين اخذته
سِنة حلم غامض ارخاه الليل فوق تفاصيل
ذاكرته المعقودة على ضفيرة اميرته الغيداء
فالتزم الصمت وفي عينيه خوف من الاتي
ولجة الكلام ...!!
thdsfg

الماسة العراقية
11-10-2010, 12:00 AM
أحببته ....خان ...فتركته

الشاهين
11-14-2010, 06:54 PM
ابتاع لها هدية من صدف محال
وغنى لوجهها المستدير اغنية مرصوصة
من شجن محال .. وقال لها
كل عام وانت الحلم الــــ م ح ا ل ..!

الشاهين
11-18-2010, 06:57 PM
حاورها من خلف حجاب ، كانت تبدو وكأنها
تستمع الى رواية من روايات الاشباح ، صرخت
بملئ فيها ، صرخت حتى سالت دماء الريح على
خديها ، ادركت بعد فوات الاوان انها طانت تستمع
الى طير وكان يترصدها ، سقطت ، مزقها الخوف
ومأوى الموت الموعود ..

محمد السقار
11-22-2010, 09:28 AM
شدت ضفيرتها نحو وجوم الليل
وراحت تدندن ببراءة الاطفال وتحك
جلد صوتها المختبئ تحت ابط الخوف
وشرنقات الحلم المحال ...!
yyjjhfdfd

هناء المهنا
11-25-2010, 07:57 PM
تثاءب بكسل وتيقظ لأصوات متداخلة علم بأنه مضى العمر

يبحث عن مصدر تحقيق حلمه الضائع فلم يجد سوى الصدى

الشاهين
11-28-2010, 11:25 AM
اضطجع قرب نفحة من شذى شتاتها
وقال لها تعالي نتطهر من مرارة الزمن

محمد السقار
12-01-2010, 07:51 AM
كان الليل يطوي المسافات نحو فيافي الحلم
والنسائم تتمايل بخجل جميل ، وكأنها تهمس
للعتمة بدفق قادم من جميع الاتجاهات ، كرائحة
الورد تختزل خطى الروح بعد اعترافات عارية
فتح ذراعيه للحلم وأنصت لصوت الرغبة في أحشاءه
المشاكسة ، واخبر سيدة الحلم بما يملأ
جمجمته الفاجرة من جنون يضاجع وحدته المحتضرة
على عجل تحت رنين عرش يتهاوى ..

محمد السقار
12-04-2010, 11:43 AM
كاد اليأس يلقي بجثتها المتحركة إلى ناصية
الصراخ المكتوم خلف قبضة من زخات مضطهدة .
قالت يبلعني حبك حد الموت فترفق يا أنت بارتعاشي
المتوتر تحت زناد حرف ..!!

هناء المهنا
12-06-2010, 05:02 PM
سقط في صمته بعد أن أدرك أن الزمن يمر

وهو باقٍ في محله دون حراك فلم يكن


يملك قرار لماهو فيه أمره حتى الحب

هناء المهنا
12-09-2010, 04:59 PM
أعتصرها ألماً فكرت أين تذهب بمرارة

حزنها ... وكأن قدرها أن تتسابق عبر

الروح كيف تمسح دمعها .....

محمد السقار
12-15-2010, 08:50 PM
ارتدى موعدا مكبلا بالمتبقي
من وعد هزه الشوق على كتف الصباح
فتيمم بالورد وأومأ للعصافير الهائمة
على وجهها أن زغردي فاليوم عرسنا
وما حضرت ....!!!

هناء المهنا
12-16-2010, 07:45 PM
عزفت على وتر إحساسها شجن

نغم حزين .. أنصتت لها بلابل

تقف على شجرة وارفة


شاهدت معها دمعة تنحدر ولم تشعربها .

هناء المهنا
12-21-2010, 04:21 PM
كان كأنه يحمل اثقال منذ الصغر يمشي منحني القامة

منشغل الفكر ... يبادر لكل عمل ويتقن كل شيء علمته


الحياة .. حرفته العمل اليدوي فقد برع فيه منذ صغره

والدين فقيرين وهو العائل الوحيد لهما وتدور عجلة

الحياة برحى بطيئة وهو مايزال يعمل بهمة كأنه خلق لذلك

احمد العلي
12-23-2010, 08:18 PM
احبها في غفلة نصف عمر مضى ، في زحمة
رعشة تغلغلت في جميع معابره الى امنية ستكون
اطول من عمر الزمن ..!

هناء المهنا
12-31-2010, 12:32 PM
أكتفت بعشقه بداخلها ... يهوى التوغل بين دروب الأوردة


كما يهوى التوغل بأطراف دروب الحياة ... وهي على حافة

إنتظار كالمسحورة ..

الشاهين
01-01-2011, 05:33 PM
رفع يديه عاليا
وتمنى ثلاثة أمنيات على بوابة
السنة الجديدة.. ثم طوى أمنية رابعة
تحت إبط الغيب وابتسم كمن ينوي على شيء
ثم مضي إلى حيث لا يدري
"bi"

هناء المهنا
01-04-2011, 11:13 PM
ضمت يديها بألم ثم توقفت عن التفكير ... تراه حلم مر على خيالها بحزن


ام أنه كان فعلاً امامها .. ينظر إليها بوله وصمت .. وأدركت أنه لم يعد هناك


مايقال بعد فراق كل هذة السنين .. سارت بدربها دون ان تلتفت وراءها لأن


مستقبلها أمام وهي تخطو إليه بخطوات واثقة .

الشاهين
01-11-2011, 04:47 PM
اخبرها انه على ناصية العمر يضم لهفة المواسم
ويركض نحو موعد طال انتظاره على أرصفة الصمت
المنفلت من مدى النشوى .. كان عاشقا جدا ولكنها
كانت آخر من يعلم ...!!

http://www.oman4t.net/uploads/images/oman4t.net-06aa019181.gif

الشاهين
01-12-2011, 09:01 AM
أوقف عربات البوح بالقرب من تضاريس
الهمس المغطى بالأسئلة الخافتة تحت أضواء
الضمير الغائب المجهول وحلف ان لا يتذكر
من أحلامه ما يصفع وجه الأمل إلا بالبشائر

gr3gh

هناء المهنا
01-12-2011, 06:12 PM
وجد نفسه يتمهل على شاطيء البحر .. تذكر

قصة حب في طفولته أخذها الزمن بعيداً


لكن مازالت في ذاكرته وكأنها هاجس .. صار البحر

صديقه الصدوق .. وكأنه معلق على شيءواحد يسمع صوتها


كل حين في كلمات محدودة ثم يذهب كلاهما لدربه ..

الشاهين
01-13-2011, 09:57 AM
مد خطوته خارج دائرة الزمن القادم
مبتدعا نفسه وحبا يلوح في الافق

هناء المهنا
02-17-2011, 05:30 PM
تختصر مسافات وهي واقفة تنتظر شيء ما وأخيراً لوحت بيدها

لسيارة أجرة ركبتها وهي ماتزال سارحة بأفكارها ......... وحينما


وصلت البيت لم يكن في بالها غير شيء واحد لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هل اخطأت في اختيار شريك عمرها ؟؟؟؟؟؟؟؟


ببساطة رأى انها لم تعد تناسبه ونسي كل وعوده


وهي من وقفت بجانبه طيلة سنوات وعندما وصل لمركز مرموق في عمله

نسيها ليرى امرأة اخرى بديلاً عنها .......... وصار القرار الآن بيدها


لتستعيد حريتها من جديد وماضاع منها وأااسفاه على حب


وعشرة لم يعد لها وجود بنظره .....وليكن الرحيل هو القرار

محمد السقار
02-27-2011, 07:47 PM
دمره غيابها
فبكى ..
تحت سكاكين الحنين والحوار
المحشو بالاسئلة العقيمة ...

امل مامكغ
03-03-2011, 08:52 PM
دخل المكان وكانت تشعر انه قادم من بين الناس من حولها
جلس مقابلا لها ناظرا لها وبنظراته شوق تدركه هي جدا
قال لها : متى ... قالت : قريباً ان شاء الله
رد عليها : ارجوك اكسري هذا الحاجز ودعينا نخرج معاً
قالت اخاف عليك من قلبي الجريء
فما كان منه الا ان تقدم اليها مادا يده مصافحاً وعندما مدت يدها
رفعها ليطبع عليها قبلة من شفتيه قائلا الان دخل قلبي قلبك
fvjukl

هناء المهنا
03-17-2011, 12:34 AM
تأخذها الحيرة بين متاهات غريبة عنها....... ثم تقف بكبرياء وتعلن أنها لن تقبل غير أرادتها

في أختيار قرارات حياتها .... توقف الأب في أستغراب وصمت ثم قال لها : لك ِ ماشئتِ لكن

أحذري وأنت تتخذي أي قرار حتى لايكون خاطيء فالأمور باتت تستحق الحذر أكثر

أجابته : نعم ولكن من حقي أصوب الخطأ هكذا هي الحياة نحن بين الخطأ والصواب


مادمنا بشر ....

الشاهين
03-18-2011, 07:36 PM
اشار الى الجرح القاطن تحت جلده الزاحف
نحو صبابة تتدثر بالحمى ، ثم هال عليها بعض
التراب المحشو بالظنون الموسمية ..
"br"

احمد العلي
03-20-2011, 09:11 AM
لمحته من بعيد وهي المضرجة بدموعها
المتساقطة مثل لحن يسكبه الفراق على اوداج
لحظة خائنة
لم تكن تبكيه ولم تكن تستفهم عن مذاق الدمع
في عينيها المحترقتين ..
كانت تبكي عشقا تطاير كالرماد في المدى
ولم تذكره غير الريح
"m"

ابو غسان
03-20-2011, 06:32 PM
حكايتي معها منذ أكثر من عام اعجبت بشخصيتها
لم أستطع البوح لها بهذا الاعجاب
حتى جاءت الفرصه لأن أبوح بهذا الاعجاب
بعد أن تكلمت معها زاد حبي لها
وبدأت اللقاءات تتكرر حتى تعودت لقاءها
وهي كذلك تعودت لقائياعترفت لها بحبي
من اللقاء الأول
فاجأتني بعد لقاءات كثيره بأن قلبها يسكنه رجل آخر

فاطمة الحسن
03-20-2011, 07:15 PM
كانت تنظر الى عينية وهي ممسكة بيديه الباردتين
تحاول ان تدفئهما بحرارة يديها
قالت له احبك
قال وماذا بعد ثم انصرف
كسر قلبها وقتل حلمها وتركها اسيرة الالم

هناء المهنا
03-26-2011, 05:16 PM
استيقظت بمنتصف الليل ونهضت تشعل الضوء الخافت بجانب طاولة السرير


لترى المكان غارق في سكون تام إلا صوت انفاسها لتدرك أنها كانت تحلم


وشعرت بواقع وحدة مخيف حاولت التغلب عليه لتعاود النوم مرة آخرى

وهي تمني نفسها إلا تحلم بشيء أبدا ً

الشاهين
03-27-2011, 05:24 PM
صلى ركعتين
ثم امتشق ضجيج الروح
وراح يهمس في نصف خشوع تام
ويل لي من بنات النور
ومن حواء


"!"

ابو غسان
03-28-2011, 08:44 AM
أيقنت انها تحبني
أشواقها لي وحدي
آهاتها لقاءاتنا كلها توحي بحبها لي
استيقظت من حلم كاذب وجهت خنجرها نحو قلبي
وغرسته داخله دون رحمة

هناء المهنا
04-01-2011, 03:26 AM
يمر الوقت عليها وهي تنتظر شيء ما .... ربما قدرها هكذا


فقط الإنتظار والألم ... وكأن عمرها فقط على شاطيء

وكرسي الإنتظار كأنه إنتحار بطيء

الشاهين
04-06-2011, 11:29 AM
جلست في ظل صرخة تروي لهيب
المرفأ المهجور في سواحلها ، وتحاول
مرغمة نسيان ماضيها السحيق في عمق
جرح بات كاليتيم على وتر مشدود
"br"

احمد العلي
05-01-2011, 06:34 PM
حمل فوق كتفيه صندوق احزانه القديمه ثم انطلق نحو ليل بهيم بمفرده ، يضرب اعماق المجهول عرضا وطولا ، فلم يجد غير
الضجر البالي وحطام الملذات .

جونا الندى
05-01-2011, 06:45 PM
على ضفاف الذات رسمت تفاصيل الآت من العمر
شديدة الرياح كانت مسحت كل التفاصيل وتركت تجاعيد حزن

هناء المهنا
05-02-2011, 11:47 PM
عبر نافذة الوقت نظرت ولم تجد سوى الفراغ ....... استردت انفاس الخيبة من أمل اشعل بقلبها


نار الشوق ولكن تباعد المسافات ولقاءات تكاد تكون متخطفة أوهن عزيمة القلب بألم



وكأن الأمل المرجو يتنفلت من وعد الحلم وتتمسك به بكل قوتها وكأنها به تقوى على الحياة

</I>

الشاهين
06-08-2011, 12:51 PM
غطى بيديه مصابيح المشهد
ثم تشاجر والبخور القادم من عمق
الاستحالة
udkd

هناء المهنا
06-09-2011, 02:54 PM
ظلت تهرب عبر الدروب ولاتتوقف ..... شعرت أنها أن توقفت كأن

شيء ما سيحدث لها لن تتحمله ويكبر خوفها بداخلها .


تمهلت بهواجسها حاولت تتناسها لكن شعرت أنها لن تنتهي


تلك الهواجس وظلت تكافحها حتى شعرت بثقة أنها ستختفي

أن قاومتها بقوة وايمان لكن تساءلت كيف تعيد الثقة بمن

تخلوا عنها دونما سبب واضح ..

امل مامكغ
06-09-2011, 08:08 PM
اقتربت منها وانا كلي امل ان لا يكون ما امامي حقيقة وانما حلم مزعج
ولكن الحقيقة كانت مؤلمة جدا وبحر الآلام والاوجاع ابدا لم ولن يلتأم
فما بال القلب لم يعد يسكنه الفرح ابدا ابدا ابداااااااا

عبد الهادي العمري
06-11-2011, 03:50 PM
بدأت تبكي لأنها لم تعرف الجواب ، عندما تذكرت إنتهى الوقت ..!!

امل مامكغ
06-11-2011, 07:32 PM
احتارت ماذا تفعل تنادي ولا من مجيب
عويل في داخلها وشبح ابتسامه على وجهها
وما كان منها الا ان مسكت القرآن وبدأت تقرأ وتقرأ وتقرأ
والدموع منهمرة من عينيها تدعو الله ان يؤخر عنها النهاية

عبد الهادي العمري
06-12-2011, 12:15 AM
خطا عِبرَ الشارع وقبعته مُزاحةٌ إلى الخلف !
نظر إلى كل رجل في عينيه وأومأ
توقف أمام كل واجهة
فيما الجميع يعرفون أنه ضائع .