المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى لاأفقدني


عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:06 AM
حين ترسمني عصافير وحيك
أتلّمس ذاكرة الصحو
فأبتلّ في ارتعاشةٍ
تشي بأنفاسك
وهي تزهو بالحنين

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:06 AM
للصمت فحولته الأخرى
ودندنته الصاخبه
وهي تعتلي صهوة الوقت
تتأرجح بين زفيرك وشهيقك
كلذّةٍ لم يبارحها جموحك

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:09 AM
حتى وأنتِ تطرقين خشب الوجد
بماء صلواتك
تشرعين في صيد خيولي النافرة
عن حفلة الشواء
,,,
هل للطرقات من ليلٍ يختبأ فيها ظلي
عن وهجك!
أم أني سأنكمش عن ميقاتك
ساعة الدوار!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:17 AM
كان عليّ أن أتيمم بضحى غيمكِ
وأتصاعد في مطر الكلام
ليهنأ وابلي المتساقط للتو من حنجرة العواء
,,,
كان عليّ أن أهمهم جهراً لتبتلعين دمي
كإسفنجةٍ عاقرها يباس الاماني على مقربةٍ من ضجيجٍ يفتك بماتبقى من أساور جوعك

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:30 AM
عندما يخصف النهار وجه الريح
أتدلى في العراء جثةً آيلةً للسكون
وهو يحذر عاصفتك
,,,
حينها أغتسل برملك وهو يدبب أسنة اشتهائي
فأمتلك سرج خيلي وهو ينأى بعيداً عني
قريباً من آهتك

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:31 AM
لاتدعيني أجرّد الساعة من حمولتها وحدي
وحدك تدركين كم هي الثانية في انتصاف ذهولك
وحدك ترتعشين في صمتي
فأنضج

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:31 AM
أتيتكِ برماد الخطيئة
فأذكيتي الليل بأردية الريح
,,,
ماذا لو أشفقتِ على جذع شجرةٍ آيلة للسقوط بأول رعشة لفته؟
أم للحروف قبائل خوفٍ تنفي عنها اشتباك الطين بالصهيل !!
أم لمداد الدماء
حداد الورق؟

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:31 AM
شوارعك الصاخبة وهي تهزّ جوع أنفاسي
ذات شرود
هي قائمة الوجل في آخر لهجةٍ من شاطئ قمحك

,,,
أيها الليل

صمتك موحش
والمدينة تحلب ثدييها في عراء اللعنه

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:33 AM
عندما أختبأ في اللكنة المتصدرة لجدار رخوك
أنضج بكامل دهشتي
لأتوارى في حدقات ضلوعك
أمنحني وسام الصرخة
في ليلٍ يختنق بنا
يلفظنا حين لا نضعه في إبريق اللهفة يغتسل ببعضه من مسافاتنا المضنيه

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 09:34 AM
التأريخ يبدأ نهدة عالقة في صمتك
,,,

أراقص مجدي بك
وأتكوّر كرصاصةٍ في الآيل من خافقك

وأمخر عباب الشهدِ في اقتباس المعنى من ضحكتك
وأسكنك
وأسكنك
وأسكنك

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:01 AM
هو الليل
فسحة الأرواح ِ في دهشتها
وعري القلوب عن أوجاع ِ شقوتها
...
أغرق بانثيالي
وأخصف أوراق جنوني من يقين لهفتك

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:01 AM
قطار اللهفة يسري في مدائنٍ حبلى بالشوق

يتعدى حاجز القرب الموشوم بسكينةِ وقارٍ لم نعهده
يتجاوز الدقيقة الواعده
ويعبر أشياء القواميس الآيلة للنحيب

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:01 AM
معك ِ
أنسى صهوة الطين في رحم إدمانك
وألهث بي كي أواريني من فضيحةٍ عالقةٍ بالبشر

أنهم من تراب

فأبوح ...

ويذرف الصلصال أنفاسه تحت شهيق أنفاسك
فأعلم أنني الخاتمه
أيتها المبتدأ ... الفاعل

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:02 AM
كيف أتنبأ بنضج رجولتي ودبيب النمل في عروقي !!

أنتحب صامتا
أجول شراييني ببطئ
أتخطى العتمة والصحو

ولا تكونين حصادي !!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:04 AM
قولي لصمتي الشاهق
أن لا غطاء لضلوعٍ تنتحب ..إلا السماء

...

قولي للشوق الراكد في قاع غنجكِ
ألا فتنة كدهس بذور انتمائك لحظة نزقٍ لا يعيه سفلة المدينة
..
قولي

لجوابك في رؤياكِ
أن الليل عقيم
نشازٌ فراشه
دون أناملي

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:08 AM
الخَدَر الذي هوّمته فراشات النوافذ المستعارة
يرسم جدران الذكرى
وهي تمحو نكهتها من أظافرٍ تلتصق بالشتات

فهل لبصماتكِ أن تحمل غير ماأتوقع!!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:34 AM
أوراد النون زكاة الخصلة الضاحكة من غانية الفردوس
...

والرجل الآيل للرعشة ِ
وهو يتمطّى بصافنات ِ القيامة
أوشكت دمعته على القفز عن سياج مقامها

حتى أنتِ ...!
يالك ِ من فرعونية الخاتمه

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:34 AM
أينا يلعق ظله؟

حين يتهدّم الشقّ الأيسر من "اللهفة"
يبقى الهاء ملاكاً
نرمي إليه بمواقد أشجاننا

أم أنها جفاف الحيلة
عن لعنة رب الدار

في دواره قبل الأخير !!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:35 AM
ساديّة مقلتيكِ فاحشة محتشمة

كم تغرق في الدهشة ولا تبين!!

.
.
.

كيف أرتّب هندام ولوعي
وأنتِ على حافة المجون !!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 10:35 AM
هل سافحتِ الوعد َ ذات انتظار؟

وهل أيقظكِ السؤال عن مفتتح الرخو!!
أم كنتِ أدهى من شماتةٍ عالقةٍ في المسافة ِ
تترصد كل حنيني !!

لا فرق

الفاكهة تسقط أرضاً
بعد نضوجها

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:04 AM
فاجئني هذا الشجن الآسر
أنا العصفور المتكوّم على نهدات المروج
أمارس ولهي حيث لاقوافل
لا هبوط اضطراريّ
لا مواقيت رخوٍ يتلاحق كأنفاسي
وهي تخطو عتبة الثلاثين

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:06 AM
قولي أن الشفة الوسطى للميعاد ِ
ناصية استجابةٍ موقوتةٍ للريح
قولي إن التفاتةً كسولةً
تكفي لمهر توقيعي على حافةِ تذمركِ
وهو ينتفض بحفرةٍ محشوّةٍ برمل الأسرار
...

لن أهزأ بنا
نحن طودان متوازيان
تضاجعا قهراً مع ألسنة الريح

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:11 AM
للفضاء لعنته الحبيسة أدراج العلوّ
...
منازلٌ تستأسد مفاصل الإنكسار ِ
وهو يطوّح بأحلامنا بعيداً عن آية ٍ تلوناها ذات عُسرة

...
وللبحر غانيات لم يولدن بعد
وللندى ماعاقره وميض "الفيديو"
ذات كآبه

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:12 AM
لم يعد يعنيني الشوق
فطلاسم الفجر وهي تسلخ جلدها كل رعشةٍ
كفيلةً بتطويق أراجيح الغمام كلما آذنت حقيقتنا بصمتها المخجل
بتعريها ساعة الصقيع

...

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:13 AM
الأشجار واقفة
لاريح تمتص يباسها
لاعشّ يباغت الشحرور بدفء مؤقت
لا نافذة ً تحطّ على دكتها غانيةً عابرة
ساعديّ فحولتها المتهالكه

...
الشوق كذبة مؤجله

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:13 AM
تقاويم اللهفةِ أنتِ
أؤجل شفتيّ فيكِ بهتاناً يقذف بي أعماق الوحشه

...

هل لزاماً عليّ أن أستشري في حانات ِ الدهشة ِ
كلما لاح طيفكِ!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:14 AM
لا تُسفّهي أحلامك

لو لم يكن قدرك إلا احتراقي صمتاً على بوابة يأسكِ
لكفى وابل جموحك أزيز اختلافي

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:15 AM
ذاكرتي مفقودةً باشتهاءاتٍ تكرر أنفاسها

دثاري بكِ... تفشيّكِ بي

قيدان من "تمر "

وأوجاعنا صائمه

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:18 AM
ماالذي يجمعني
وأنا أطلّ كل وقيدٍ من اشتماسي بولوع انفراطك في دمي !!

...
لاتسأليني بعدها عن بحّة أنفاسك
عن مطاردتك لأشباحِ الفوضى
عن قشعريرةٍ تباغت ميراثك
تفضّ كنه سؤالك

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:19 AM
حين يهزأ بي غسقكِ
أتلفع أثاثك المرئيّ في نهارٍ مزدحمٍ بالشمس

أتوالد كالرمل
وأهزم طين انكماشك ِ بغطاء الماء
...
لم لاأمنحك ِ الفيئ
وتهبيني الأبيض من أحلامك!!!

عبدالرحمن غيلان
02-25-2010, 11:21 AM
أهواكِ سيدتي

حدّ الصلاة معاً على قلبي
وهو يرتب منضدة أحلامك الملونة
بكل تفاصيلهم المكفهرّة على عروق عينيكِ

عبدالرحمن غيلان
03-02-2010, 06:50 PM
يكبر حلمي

كلما أرهقتني الأسنّة والوصايا

وتختمر في ذاكرة الوجد تهويلات مبكره

وحدها سر انفراط عقدي المهووس بدماثة خطابك

عبدالرحمن غيلان
03-02-2010, 06:54 PM
سطوتكِ المؤطرة في وجل الحقب المنفيه

تحول بيني وبين دهشة الميلاد

وترمقني بغائرة السهو

وهو يطاردني في أقيالكِ الآفلة للتو من دمعةٍ تحتضر

عبدالرحمن غيلان
03-04-2010, 11:34 AM
عناقيد خطواتكِ

وهي تعبر شهقة ً تتأبط انزياح المساء المتكوّم في شفة الذهول

تحوط أبابيل وجعي ببارقة التواصي

وهو يبعثرني كالبارحه

عبدالرحمن غيلان
03-07-2010, 11:28 PM
تجوع ضلوعي

وهذا الدفق الخالص في القلبِ يوقظ الغافي من نوارس روحكِ
يستلهم حُداء الغيبِ في منفى اللواعجِ
يستمرئ خطوات الرصدِ
ومشنقة الأفول

عبدالرحمن غيلان
03-07-2010, 11:30 PM
باهتةٌ خطواتي

تلامسني قشعريرة الزهو في أنحاء الغفلة

أنا الآيل للصمتِ
أستجمع أنفاسي في خابية الليل

فلا أنجو من بعثرةٍ

هي حكراً عليكِ

عبدالرحمن غيلان
03-07-2010, 11:34 PM
دليني

وعِدِيني

فالبرق الحافل بالمكلومة نهدته يستفحل في شرفات الشاطئ
يهمي في صحراءٍ لا تبزغ في الشمس
طين الوجع أنا
وجوع الرمل ِ لبوصلةٍ لاتفقد إلاي

عبدالرحمن غيلان
03-12-2010, 04:24 AM
حجرات الهزيمة
رصدُ الظل المحنّط ِ
في سغب الذاكره

,,,

أيتها الريح

تذمري قليلا من صمتٍ يهتك جفن السهد

عبدالرحمن غيلان
03-23-2010, 04:35 PM
قولي أن اللوعة مدار فناراتنا
تثقب عتمة لججنا المكتظةِ بعرق الويل
...

أن الجواب اشتباك عاطل عن التوهان
أن القصيدة تنهض في المنحنى
وتركد

عبدالرحمن غيلان
03-23-2010, 04:37 PM
وكأنكِ جيد الزنابق تلثم لفتة الريح
تغرس أحداقها في ضلوع التشّفي

تقتات طلاسم صبري
وتحملني حيث "بنرات" التعوّذ من قحط جفوني
وهي تشي بجدرانك

عبدالرحمن غيلان
03-23-2010, 04:37 PM
تتمطى قرابينك ِ لتحوم بحتفي
فأستجير بليلكِ أن يبوء بإثمي
لتتطهر فراديس الغواية
في شماتتها الأولى لغيابنا الثالث
...
تشدخين الريح فأتطاير كالدخان
أدُسُني في اشتقاق الرخو من أحلامكِ
وألفظني كوشم

عبدالرحمن غيلان
03-23-2010, 04:38 PM
يلفّكِ إعصار الويل

والليل وشاية بيضاء تغرق في لوعه

ففيمَ تشردكِ في دمي وطقوس الحيلة أشهى !
...

والرابض من استفحال اللواعج ينضح بالمرارة من ثكنة السؤال !!

فاستحمّي ببلادة القهر ,, ترفلُ في نواقيس التجلي
وتمضين ببعضكِ حيث أنا
وأنا المكلوم بيقظته يستأنس بالرمل الأبيضِ
يُشكّله وطناً ظاهره حرفكِ ,, باطنه أنثى الحب

عبدالرحمن غيلان
04-16-2010, 09:33 AM
قولي أن دمكِ شريان ليلي

أن التفاتتك التماع صباحي

أن كثافة توغلكِ بذاكرتي يعني تفرّد سهدي في صيرورة حلمك

أن دمي بعض حُدائك

أن فمي قهوة أشيائك ِ المتكظة بولوعي

أن محارتكِ انبثاق توحدي

عبدالرحمن غيلان
10-03-2010, 04:12 AM
ما الليل
ما الأشجان ُ ما الأتراحُ
أنا دهشة حيرى
وحقل سؤال



,,,


ما الليل ؟
جوّابُ الأسى متمايلٌ
أعطافَ غانيةٍ
تفرّ ,,, تؤوبُ
,,,


ما الليل ,,, يا حلمي؟
و يا غسق َ الهوى
ما العمر ُ ,,, ما اللحظاتُ ,,, ما الألحانُ ؟
,,,

ما النسمة الجذلى تغنّي للنوى
والعمر لحظة خافق ٍ ,,, وجوابُ
,,,

ما لعنة الأوقات ِ غير سباتنا
ما حيلة الترحال ِ ,,, والأنواءُ
,,,

ما قصة الزخمِ ,, العويل,,, تلفّه ُ
في خافقي أشياؤها ,,, وتذوبُ !!

,,,


ما الفجر ُ .. إن تكن القصائد لوعةً
ونهارها سهدٌ ,,, وأزمنة تجوب ُ ,,, ومشتكى ,, أو مشتهى
لا فرق بين حقيقةٍ في خافقي ,,,, وغثاءُ

عبدالرحمن غيلان
10-03-2010, 04:28 AM
في عينيكِ صحو فؤادي

وأبجدية طقوسٍ لا يربكُ وعي بها سواكِ

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:47 AM
منذُ وعيتُ دماثتكِ بحتفي

أيقنتُ حياتي

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:48 AM
المسافاتُ حبلى بالأمان ... والقلق الآنيّ
,
,

الدروب وعِره
الأقدار ترسم الخُطى

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:49 AM
الخطوات محاطة بسوارِ الفجيعة

الفجيعة فينا وبنا ومعنا

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:49 AM
سنضحك علينا
سنبكي منا
سنلعن بعضنا
ثم نغافل نحن
ونهرع لأغانينا
لحروفنا
لخطوات الآهة في دمنا
لصباحاتٍ لم تكن إلا لنا
ومساءاتٍ لن يشعلها غيرنا

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:50 AM
سنمضي نطارد بعضنا
ولانمنحنا فرصة لالتقاط أنفاسنا إلا ونحن نتشكل حبات مطرٍ لن يغسل سوانا
...
سنفعل كل ذلك في لحظه
ونمحو بعضنا في لحظه
ونبقى رهن القدر
أن ....
أن يمحونا منا
فهل سيفعل ؟

آملُ ذلك .... رحمةً بنا

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:51 AM
مُذ صليتُ

قاسمتني سجداتكِ

مهمة رصد الذاكرة

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:51 AM
منذُ وعيت

وأناملكِ تؤثث مدائن التخثر بعروقي

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:52 AM
أحدهم يموت
والآخر يحتفي بعرسهِ

,,,

ونحن نرصدُ
ونحلم فرحاً
ونموت ببطء

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:53 AM
أرتبكُ في سطر

وأغرق ُ في رساله

,,,

ما باله الحرف لايموت !!

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:53 AM
أغرقُ في صمتِ إيابكِ

وأستشري بعناقيد غفوتكِ

ولا أبالي

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:54 AM
لي في المحبة قولاً

يفقدني تعاويذي

فأستقيمُ وحيداً

إلا مني

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:54 AM
قالوا بأنكِ قِبلة ٌ أو قـُبلةً ...

لا فرق يا وعد التماهي

مُذ خصفتُ رنين أجراس الهوى في مقلتيكِ

رشفتُ كأسَ سؤاليـَهْ

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:55 AM
يزدهي القنديل كلما لامسته أجنحتك

ويتوهج حينها كلك

كأشهى ما يكون التماعا لا احتراقا

عبدالرحمن غيلان
10-29-2010, 07:56 AM
يشهق ُ الصباح

كأيقونة تذمركِ الكيميائيّ

فأتناثر