أمل عبد العزيز
11-22-2009, 06:47 PM
لستُ اعلم إنى اخافكَ
ولكنى استطيب امنياتكَ فى المكوث لحظتين
لحظة تسرق المُهر
وتسوق حصاناً ... وعناناً
ولحظة تسأل عن قوائم المُهر
اكانت لامعة ؟
كالنور يخطر فى السهل الجموح
ام انها مُهرة الأرغول .. مشدودة اللجام ؟
يَؤُمنى السؤال
اُشعل الهشيم
لا اشعر بذلك الهادر فى دمى
يلومنى فى حناجر مئذنة
يُمعن التوغل فى هدأة قلبى الصاخب
ويقبض على عشقٍ آيل للأرتفاع المُشتهى
كما السقوط المُنتظر
يسألنى
هل تلوتِ صلواتك هذا الحريق ؟
ومتى عِشقتِ تراتيل ما بعد الناار ؟
وهجعة الإطيار إن حلّ الحنين ؟
فـهل اَوقدتِ انتفاضاتك ذات لهب ؟
يا امرأة أولها .. وآخرها
أأأأنا
ومن نهل رذاذاً من اسنان الصخور ؟
فماذا انتَ ؟
من أنتَ ؟
يا الراحل فى الذهب المتوحش
تحرقنى فى اركان اللهفة المُصفدة
بصمتٍ شاسع
ترقبنى فى بوابة الشهوات
اتداعى ..
فكيف لم تُنبئنى عن قدرتك فى انهيار
خرافات تَجلدى امام هيكلك الرمادى ؟
وكيف انكَ اصبحت فى السماء مياهٍ مُقدرة ؟
وفى الأرض وقدات تتغير معها موازين الرياح ؟
سألتك بالذى هو اشهى
آما يغفر لى العشق هذا الجنون ؟
وذاكَ الجموح ؟
أنا التى عانقت المحيط
اوقدت ظلى
واستكنت بالعواصف على صدر أبى
اُخفى وجعى
اُضمد جرحى بجرحٍ
لـ اتيمم بمصبّ لهفتكَ
يخلعنى صوتكَ الى مُنتهى الشوق
اقتاد الشرود
اُعاقر الأنطفاء
ولا يحتسينى النُعاس
فـ اى وجعٍ هذا الذى يختبىء فى عروقى ؟
يصهرنى فى الحميم
فـ اسقط فى بوتقات التمنى .. والنشيج
تُشردنى الغُربة
وتنكرنى هاوية الليل
حين اجمع ما تَهتكّ من لذة النُضج
فى النبض المُتهاوى الى زغب اللحظة
ولكنى استطيب امنياتكَ فى المكوث لحظتين
لحظة تسرق المُهر
وتسوق حصاناً ... وعناناً
ولحظة تسأل عن قوائم المُهر
اكانت لامعة ؟
كالنور يخطر فى السهل الجموح
ام انها مُهرة الأرغول .. مشدودة اللجام ؟
يَؤُمنى السؤال
اُشعل الهشيم
لا اشعر بذلك الهادر فى دمى
يلومنى فى حناجر مئذنة
يُمعن التوغل فى هدأة قلبى الصاخب
ويقبض على عشقٍ آيل للأرتفاع المُشتهى
كما السقوط المُنتظر
يسألنى
هل تلوتِ صلواتك هذا الحريق ؟
ومتى عِشقتِ تراتيل ما بعد الناار ؟
وهجعة الإطيار إن حلّ الحنين ؟
فـهل اَوقدتِ انتفاضاتك ذات لهب ؟
يا امرأة أولها .. وآخرها
أأأأنا
ومن نهل رذاذاً من اسنان الصخور ؟
فماذا انتَ ؟
من أنتَ ؟
يا الراحل فى الذهب المتوحش
تحرقنى فى اركان اللهفة المُصفدة
بصمتٍ شاسع
ترقبنى فى بوابة الشهوات
اتداعى ..
فكيف لم تُنبئنى عن قدرتك فى انهيار
خرافات تَجلدى امام هيكلك الرمادى ؟
وكيف انكَ اصبحت فى السماء مياهٍ مُقدرة ؟
وفى الأرض وقدات تتغير معها موازين الرياح ؟
سألتك بالذى هو اشهى
آما يغفر لى العشق هذا الجنون ؟
وذاكَ الجموح ؟
أنا التى عانقت المحيط
اوقدت ظلى
واستكنت بالعواصف على صدر أبى
اُخفى وجعى
اُضمد جرحى بجرحٍ
لـ اتيمم بمصبّ لهفتكَ
يخلعنى صوتكَ الى مُنتهى الشوق
اقتاد الشرود
اُعاقر الأنطفاء
ولا يحتسينى النُعاس
فـ اى وجعٍ هذا الذى يختبىء فى عروقى ؟
يصهرنى فى الحميم
فـ اسقط فى بوتقات التمنى .. والنشيج
تُشردنى الغُربة
وتنكرنى هاوية الليل
حين اجمع ما تَهتكّ من لذة النُضج
فى النبض المُتهاوى الى زغب اللحظة