سلماس
09-29-2008, 11:10 AM
رغيف الذاكرة !!
وحيداً ،
غير عابس
أنهش ما تبقى من رغيف الذاكرة
المر
علني أشبع هذا النهم
لم تمر على ورق شاعر
ولا مصمم أزياء
تشعلني حريقا
ويتدحرج قلبي إليها كرة !!
طفلة فيها كل البراءة
قبلها
لم أعرف
الأنثى
وكم ندمت الآن ...
على تلك المرحلة البعيدة
وكم دفنت رأسي في الخيال
أجتاح جسدها – الأسمر – الشهي
مثل تفاحة
وأغرس آخر القبلات
سكيناً
في صدري الجاف
ذبلت أطواق الياسمين
وطاحت ...
ضعفاً ربما
خجلاً..
طيبة !!!
ولم تعد صيغ الرياضيات الحديثة
والقديمة
تجدي نفعاً في علاجها !!
ولم يعد شئ ليوقف الطوفان
فبين ظل الحمامة والجدار
صياد بترقب
وبندقيته الصدئة
أقرب الاشياء إلى القلب
لم أكن ،،
يا حبيبتي
من هواة التزحلق على شفرة
يوماً
ولم أعلم من أين ورثت عاهتي
ولحيتي
وشاربي " الجيفاريين "
وكنت عكس الموضة دوماً
وهاأنذا
أتقمص الدور جيداً
وأتقن التفرج على أصابعي
تسقط واحدة تلو الأخرى
مبهوراً مثل غيمة
تتلاشى !!
يسقط وجهي
تمزقه الديون
والعائلة
والجيران
وتلك القضايا ،
التي يتحدثون عنها
مرة بفخر
مرة بخجل
مرة بندم
ولا أنفك أنفض رماد البتغ عن ورقتي
استمر في السهر
أقلع الكلمات عن ياقتي القذرة
ما كان هذا الليل
والوحدة !!
إلا مثلها؟؟؟
أنا ،،
ضلع قاصر
وأحلامي هلام ضعيف
يهرب من الملح ولا يقتله !!
أستر كتفي العاريين
خوفا من البرد المصطنع !!
وهلعا من شفتيها الحارتين
فبعد هذا العمر
لا يجدي يباس الحلم
أي عملية تجميل
فأنقض على ما تبقى من الرغيف
قضمة هنا
وقضمة هناك
وفي وقت الصوم أجوع
أتخم
أعطش
ليغتالني فرح
وتنشب الغربة في غيني مخالبها !!
أسير على خطا لا أعرفها
متلعثماً
أسيراً
كفيفاً
أتبع ما لا أفهمه
فأفقد التمييز بين
الشمس والقمر !!
أحتضر أنا ،،
يا حبيبتي ..
بين ضحكة صبية
وامتحان على فراش الموت
وبين اختلاج الروح
وتفاصيل الرعشة
في الهزيع الأخير
من عمر سنبلة – تقتلع -!!
أتشبث بخصلات من شعرها الليلي ؟؟؟؟ !!!
فتتهدم حصون اللذة
وأرتمي عند قدميها
بركان غضب
جموح فرس أصيل
أبحث عن اعترافي الأخير
قبل انحساري
أحن إلى تفاصيلها الغجرية !!
لأشتاق إليها من جديد
فلا الصباح يأتي دون خيالها ورائحتها !!
ولا الليل يذهب دون زندها !!
هي ،،
الكاملة
العابقة بالياسمين والطيبة
وأنا ،،،
أقف متفرجاً
نازفاً خيبتي وحكاية
انكساري !!
أبتعد عن الصورة ..
أخرج من الصورة ..
فلا فرق ..يحدث في الصورة ..
لا تعتذري يا حبيبتي ...
فأنا أحببتك دوما...
كشفافية الضوء وليس كالضوء تماماً
ولم أرى فيك يوماً..
إلا شفافية الماء !!
لم أرى
ذاك الماء الذي يمنعه خجله
إلا أن يكون في كل إناء
ماء!!!
وحيداً ،
غير عابس
أنهش ما تبقى من رغيف الذاكرة
المر
علني أشبع هذا النهم
لم تمر على ورق شاعر
ولا مصمم أزياء
تشعلني حريقا
ويتدحرج قلبي إليها كرة !!
طفلة فيها كل البراءة
قبلها
لم أعرف
الأنثى
وكم ندمت الآن ...
على تلك المرحلة البعيدة
وكم دفنت رأسي في الخيال
أجتاح جسدها – الأسمر – الشهي
مثل تفاحة
وأغرس آخر القبلات
سكيناً
في صدري الجاف
ذبلت أطواق الياسمين
وطاحت ...
ضعفاً ربما
خجلاً..
طيبة !!!
ولم تعد صيغ الرياضيات الحديثة
والقديمة
تجدي نفعاً في علاجها !!
ولم يعد شئ ليوقف الطوفان
فبين ظل الحمامة والجدار
صياد بترقب
وبندقيته الصدئة
أقرب الاشياء إلى القلب
لم أكن ،،
يا حبيبتي
من هواة التزحلق على شفرة
يوماً
ولم أعلم من أين ورثت عاهتي
ولحيتي
وشاربي " الجيفاريين "
وكنت عكس الموضة دوماً
وهاأنذا
أتقمص الدور جيداً
وأتقن التفرج على أصابعي
تسقط واحدة تلو الأخرى
مبهوراً مثل غيمة
تتلاشى !!
يسقط وجهي
تمزقه الديون
والعائلة
والجيران
وتلك القضايا ،
التي يتحدثون عنها
مرة بفخر
مرة بخجل
مرة بندم
ولا أنفك أنفض رماد البتغ عن ورقتي
استمر في السهر
أقلع الكلمات عن ياقتي القذرة
ما كان هذا الليل
والوحدة !!
إلا مثلها؟؟؟
أنا ،،
ضلع قاصر
وأحلامي هلام ضعيف
يهرب من الملح ولا يقتله !!
أستر كتفي العاريين
خوفا من البرد المصطنع !!
وهلعا من شفتيها الحارتين
فبعد هذا العمر
لا يجدي يباس الحلم
أي عملية تجميل
فأنقض على ما تبقى من الرغيف
قضمة هنا
وقضمة هناك
وفي وقت الصوم أجوع
أتخم
أعطش
ليغتالني فرح
وتنشب الغربة في غيني مخالبها !!
أسير على خطا لا أعرفها
متلعثماً
أسيراً
كفيفاً
أتبع ما لا أفهمه
فأفقد التمييز بين
الشمس والقمر !!
أحتضر أنا ،،
يا حبيبتي ..
بين ضحكة صبية
وامتحان على فراش الموت
وبين اختلاج الروح
وتفاصيل الرعشة
في الهزيع الأخير
من عمر سنبلة – تقتلع -!!
أتشبث بخصلات من شعرها الليلي ؟؟؟؟ !!!
فتتهدم حصون اللذة
وأرتمي عند قدميها
بركان غضب
جموح فرس أصيل
أبحث عن اعترافي الأخير
قبل انحساري
أحن إلى تفاصيلها الغجرية !!
لأشتاق إليها من جديد
فلا الصباح يأتي دون خيالها ورائحتها !!
ولا الليل يذهب دون زندها !!
هي ،،
الكاملة
العابقة بالياسمين والطيبة
وأنا ،،،
أقف متفرجاً
نازفاً خيبتي وحكاية
انكساري !!
أبتعد عن الصورة ..
أخرج من الصورة ..
فلا فرق ..يحدث في الصورة ..
لا تعتذري يا حبيبتي ...
فأنا أحببتك دوما...
كشفافية الضوء وليس كالضوء تماماً
ولم أرى فيك يوماً..
إلا شفافية الماء !!
لم أرى
ذاك الماء الذي يمنعه خجله
إلا أن يكون في كل إناء
ماء!!!