غروب
11-05-2009, 01:45 AM
فَصْلُ
قَارصُ هّذا الشِّتاءُ ..
شَعَرْتُ بِبرودَتِه لَيْسَ كَعادتِي ..
تَلتَحفُني حُروفِي ..
وتُدْفؤني آآهاتي ..
ولا يُقاسِمني أحزانِي ..
سوى ..
طَيفُ .. لَمْ يَعدْ لأدراجِي ..
فأتَكِأُ على وِسادةِ الانتظار ..
وَأغفو على عَزْفه ..
كحلمُ ..
لا أودُّ أنْ اسْتَفيقَ منه ..
منَظرُ الغُروبِ ..
ألِفْتَه ..
وَيَنتَمِي إلَيّْ ..
لأنّهُ يُشْبُهكَ ..
حَتّى أصْبَحَ جزْءاَ ..
مِنْ أوْرِدتِي ..
أتَصَفّحُ أوراق الحَنين ..
لا ألَبَث ..
حَتّى أجِدُني جَاثِيةَ ..
على رُكبتَي ..
كَطفلةُ تَصْرُخُ ..
لِسلبِ لُعبتهاا ..
فالطفُولة ..
تَجْهل كل الأحزانِ ..
لكِنّي هُنااا ..
سُلبت منِّي ..
" روحِي " ..
وهي عمق أحزانِي ..
أتَطلّعُ كثيراا" ..
عُمق السّمَااء ..
حينَئِذِ ..
أشعُرُ بتفاصيلِي فِي نَبْضَةِ ..
فَأناجيها .. ولا تَجيبني ..
تُشعِر بغَصَاتِي .. وَنحيبِي ..
تَصمتُ عُنوةَ ..
لـِ تَحمِلَ صهيلَ أحزاني ..
فلا تُبْقِي بعدهاا ..
سوى نَقااءاَ ..
كرذاذ المِطرِ ..
فَتبْرقُ السَّماء ..
نوراا ساطعاا" ..
وَترعُدُ بصوتِ صاخب ..
كأنها تخْبرني ..
بأنها لمْ تَتَجاهل..
نداءاتِي وَمناجاتي ..
فأهرعُ حافِية القدمين ..
رافِعةَ كلتَااا يداي ..
فَأرتَشِفُ كلُ قطراتهاا ..
فتسْكنُ لوعَتِي ..
وتَهدأُ أنَّاتِي ..
فأقَبّلَ السَّماءَ ..
وَأَنْثُرُ بقاياا أوراقِي ..
لِتحتضنُهاا ..
وَتَعودُ بِهاا حينَ مناجاتِي ..
وهكذاا ..
أصبحَ شتائي ..
لادفءُ يحتوي شتاتي ..
وَلا نبضُ يحمِلُ أنّاتِي ..
سوى ..
مكوثُ عندَمدفأتِي تُحرقُ ..
ماتبَقّى ..
منْ ذكرياتِي ..
قَارصُ هّذا الشِّتاءُ ..
شَعَرْتُ بِبرودَتِه لَيْسَ كَعادتِي ..
تَلتَحفُني حُروفِي ..
وتُدْفؤني آآهاتي ..
ولا يُقاسِمني أحزانِي ..
سوى ..
طَيفُ .. لَمْ يَعدْ لأدراجِي ..
فأتَكِأُ على وِسادةِ الانتظار ..
وَأغفو على عَزْفه ..
كحلمُ ..
لا أودُّ أنْ اسْتَفيقَ منه ..
منَظرُ الغُروبِ ..
ألِفْتَه ..
وَيَنتَمِي إلَيّْ ..
لأنّهُ يُشْبُهكَ ..
حَتّى أصْبَحَ جزْءاَ ..
مِنْ أوْرِدتِي ..
أتَصَفّحُ أوراق الحَنين ..
لا ألَبَث ..
حَتّى أجِدُني جَاثِيةَ ..
على رُكبتَي ..
كَطفلةُ تَصْرُخُ ..
لِسلبِ لُعبتهاا ..
فالطفُولة ..
تَجْهل كل الأحزانِ ..
لكِنّي هُنااا ..
سُلبت منِّي ..
" روحِي " ..
وهي عمق أحزانِي ..
أتَطلّعُ كثيراا" ..
عُمق السّمَااء ..
حينَئِذِ ..
أشعُرُ بتفاصيلِي فِي نَبْضَةِ ..
فَأناجيها .. ولا تَجيبني ..
تُشعِر بغَصَاتِي .. وَنحيبِي ..
تَصمتُ عُنوةَ ..
لـِ تَحمِلَ صهيلَ أحزاني ..
فلا تُبْقِي بعدهاا ..
سوى نَقااءاَ ..
كرذاذ المِطرِ ..
فَتبْرقُ السَّماء ..
نوراا ساطعاا" ..
وَترعُدُ بصوتِ صاخب ..
كأنها تخْبرني ..
بأنها لمْ تَتَجاهل..
نداءاتِي وَمناجاتي ..
فأهرعُ حافِية القدمين ..
رافِعةَ كلتَااا يداي ..
فَأرتَشِفُ كلُ قطراتهاا ..
فتسْكنُ لوعَتِي ..
وتَهدأُ أنَّاتِي ..
فأقَبّلَ السَّماءَ ..
وَأَنْثُرُ بقاياا أوراقِي ..
لِتحتضنُهاا ..
وَتَعودُ بِهاا حينَ مناجاتِي ..
وهكذاا ..
أصبحَ شتائي ..
لادفءُ يحتوي شتاتي ..
وَلا نبضُ يحمِلُ أنّاتِي ..
سوى ..
مكوثُ عندَمدفأتِي تُحرقُ ..
ماتبَقّى ..
منْ ذكرياتِي ..