أمل عبد العزيز
10-23-2009, 01:13 PM
في البدء
كنت بين أمي وأبي اسماً من اسماء الغيم
وطقساً من طقوس المطر المشمول بغبش الفجر
اعقد قصار السور على خيمة من صبا
وعقدة من ضفائري تُصاحب العصافير في روائحها
فمن استطاع أن يكشف الرعشة الأولى ؟
في انفراطي بلون عشق يُحيي الضوء في خيوط الجمر
وأي عاصفة تلك التي تُقيم معي ؟
تُهيىء الليل لـ نضوجٍ مُستعر
وتترصد الرياح لمواسم نفتح بها ابواب الرضا
لسحر يمر من ثقوب الحزن
يُصفف فيض الخلائق منتعشاً
لوضوء جماعي
لا تُنكرني اللهفة في الليل
ولا حين الصباح
فقد باتت تتناوب ورياح الجنون في
زوابع تَفض غاشية المدى
تَرُدني الى نشيجٍ مُنظم يبلغ صوت السماء
وعنان الجمرات
ولهاث حنين يُصفدني بـ القيد المُوجع
من نيران هبت ثائرة
تنقش شعار الحياة فوق الجسد
تُوشم النور على نبض تاريخ
يشهد كيف يكون مجد الينابيع المنتفضة
في الغليان
متعبةٌ أنا سيدي
فهل كان يجب عليّ
أن أُطوح في وجهكَ كل نقمتى وثأري ؟
كي لا تبتدع اشكالاً جديدة للبهجة والنداء
ام اُقرّ واعترف
أنه لا ثمة افتراء على حكمة
التمر .. والماء .. والاحتراق
وأنها ازمنة تضعنا في اوجاع واختيارات مُثقلة
ترجف بالماء في الرواق المُهدد بـ الفيضان
تُزلزل الهودج الملكى من النبض
فـي ظلكَ
وبيت الرباط المقدس في جذركَ الحىّ
يزدحم بـ إعاصير تفرك العين بعد النُعاس
فـ كل الأرض مفتوحة من فراش غاشية
لـ استيعاب المجازات
يُقيم ولائم عهد .. وعشق
كنت بين أمي وأبي اسماً من اسماء الغيم
وطقساً من طقوس المطر المشمول بغبش الفجر
اعقد قصار السور على خيمة من صبا
وعقدة من ضفائري تُصاحب العصافير في روائحها
فمن استطاع أن يكشف الرعشة الأولى ؟
في انفراطي بلون عشق يُحيي الضوء في خيوط الجمر
وأي عاصفة تلك التي تُقيم معي ؟
تُهيىء الليل لـ نضوجٍ مُستعر
وتترصد الرياح لمواسم نفتح بها ابواب الرضا
لسحر يمر من ثقوب الحزن
يُصفف فيض الخلائق منتعشاً
لوضوء جماعي
لا تُنكرني اللهفة في الليل
ولا حين الصباح
فقد باتت تتناوب ورياح الجنون في
زوابع تَفض غاشية المدى
تَرُدني الى نشيجٍ مُنظم يبلغ صوت السماء
وعنان الجمرات
ولهاث حنين يُصفدني بـ القيد المُوجع
من نيران هبت ثائرة
تنقش شعار الحياة فوق الجسد
تُوشم النور على نبض تاريخ
يشهد كيف يكون مجد الينابيع المنتفضة
في الغليان
متعبةٌ أنا سيدي
فهل كان يجب عليّ
أن أُطوح في وجهكَ كل نقمتى وثأري ؟
كي لا تبتدع اشكالاً جديدة للبهجة والنداء
ام اُقرّ واعترف
أنه لا ثمة افتراء على حكمة
التمر .. والماء .. والاحتراق
وأنها ازمنة تضعنا في اوجاع واختيارات مُثقلة
ترجف بالماء في الرواق المُهدد بـ الفيضان
تُزلزل الهودج الملكى من النبض
فـي ظلكَ
وبيت الرباط المقدس في جذركَ الحىّ
يزدحم بـ إعاصير تفرك العين بعد النُعاس
فـ كل الأرض مفتوحة من فراش غاشية
لـ استيعاب المجازات
يُقيم ولائم عهد .. وعشق