امل مامكغ
10-13-2009, 08:10 PM
عمان حبيبتي
ايتها الشقية ذات الملامح الوردية
امعنوا أن يتذكروك لأنك هيفاء بهية
يسيرون إليك ويصعدون الأدراج رغم اختلاف الهوية
زقق وأحياء إن مررت بها تعرف كم هي نقية
تفتح أذرعها لكل ضيف أحب أن يعرف هذه الأبية
ومن دياري القوقازية
جاؤوا إليك يرفعون راية الإسلام والنورانية
أقاموا فيها وحققوا تحدياً لتصبح العناوين عمانية
أيا وردة الفل أنت
لم أنسى حينا الذي ترعرت به
ولعبي مع أقراني لعبة الحبل وحجرالبحر
وليته يعود
وجدتي تنادي علي
تعالي يا (تيتا) وخذي مني ساندويش الزيت والزعتر
واطعمي ما تشائين أيضاً
الوقت غروب وجائعين انتم
ولا أنسى العم محمود صاحب البقالة الصغيرة
كلما كنا نريد ابتياع شيء ما للمنزل
كان يناولنا سكاكر بألوان مختلفة بلا مقابل
مستمتعاً بضحكاتنا الخجلى وطفولتنا
وفتيان الحي كانوا يحاولون صناعة
شيء ما يشبه العربة الصغيرة من الخشب
وبعض العجلات المعدنية وحبل يمسكون به
ليسيطر على مسار هذه العربة
وهناك دائماً حالة انشغال ما بينهم
ليثبتوا مهارتهم
بما يصنعون
والآن كم من هذا الدفء مفقود
بين عمدان هذه المدنية
التي تحتوينا بصمت يشبه صمت الأصنام
ولم يعد الأطفال يعرفون اللعب
إلا أمام شاشات صلبة الكترونية
منعاً للخروج واللعب بالتراب والإحساس بالانسانية
والإبقاء على الأجساد متحركة بمساحات محدودية
فيا ليت عرفوا عمّان حبيبتي كما عرفتها
مجدولة بخمر الود والمحبة والوطنية
امل مامكغ
ايتها الشقية ذات الملامح الوردية
امعنوا أن يتذكروك لأنك هيفاء بهية
يسيرون إليك ويصعدون الأدراج رغم اختلاف الهوية
زقق وأحياء إن مررت بها تعرف كم هي نقية
تفتح أذرعها لكل ضيف أحب أن يعرف هذه الأبية
ومن دياري القوقازية
جاؤوا إليك يرفعون راية الإسلام والنورانية
أقاموا فيها وحققوا تحدياً لتصبح العناوين عمانية
أيا وردة الفل أنت
لم أنسى حينا الذي ترعرت به
ولعبي مع أقراني لعبة الحبل وحجرالبحر
وليته يعود
وجدتي تنادي علي
تعالي يا (تيتا) وخذي مني ساندويش الزيت والزعتر
واطعمي ما تشائين أيضاً
الوقت غروب وجائعين انتم
ولا أنسى العم محمود صاحب البقالة الصغيرة
كلما كنا نريد ابتياع شيء ما للمنزل
كان يناولنا سكاكر بألوان مختلفة بلا مقابل
مستمتعاً بضحكاتنا الخجلى وطفولتنا
وفتيان الحي كانوا يحاولون صناعة
شيء ما يشبه العربة الصغيرة من الخشب
وبعض العجلات المعدنية وحبل يمسكون به
ليسيطر على مسار هذه العربة
وهناك دائماً حالة انشغال ما بينهم
ليثبتوا مهارتهم
بما يصنعون
والآن كم من هذا الدفء مفقود
بين عمدان هذه المدنية
التي تحتوينا بصمت يشبه صمت الأصنام
ولم يعد الأطفال يعرفون اللعب
إلا أمام شاشات صلبة الكترونية
منعاً للخروج واللعب بالتراب والإحساس بالانسانية
والإبقاء على الأجساد متحركة بمساحات محدودية
فيا ليت عرفوا عمّان حبيبتي كما عرفتها
مجدولة بخمر الود والمحبة والوطنية
امل مامكغ