أمل عبد العزيز
09-20-2009, 02:39 AM
وجهي الذي رافقته المواجع
واللوعات إلى مدخل السماء
هاهو يشرق .. ويغرب
ويأتي بطيئاً
فـ يوم أن سباني في اكتشاف الصبح
لمعترك الضوء
وخارطة من نحيب الحروف
قتل العقل منى .. والأفعال
وجثا حين رجفت الشكوى على بابه
يكتب في الملكوت الواسع من عيني
أن ساحرته في المدينة يشتعل من صدرها
بوابة كدستها قرابين ..
ذُبحت في المحراب
لـ تغرس الخُلد المُعادى للموت فى كل الحياة
وانهُ في أول العزف
حامل صبابة يأتي من الهامش المُتطرف
في حزم الضوء
كي يسكن المُتن الحزينة
وانهُ حكاية مختلطة بالزهور
تذبل على مهل بين وسائد العُمر
وأن ظله الواثب مع اللهيب لم ينتبه
للحمى .. والنار
تُطوقه حتى أقصى الأنفاس اللاهثة
وان .. وان .. وان
فـ هل سيدي إن زرعت الأرض أمطارا
من اللهفة .. وهوادج الوصول
تُشبعني جوعاً ؟
أم
أن ظلكَ في سما الترحال
يرفض تشكيلي
ويترك سبعة من الضباع
تلتهم رجائي
وقلب يئن كالجريح .. يلعق ملح السماء
فـ كيف إن تسربت النجوم من كفى عُنوة ؟
تهتف باسمك
لأزحف بجحافل النبض
أوقف أعتاب الليل في يقظتكَ
أتجعلني كتلة صمّاء ؟
تذبحني الشمس بخوف يردني إلى
صدى دمعاتي
لـ يعاقبني قلبكَ بالسيف .. والنار
سيف يذبح الغاصب .. والمحتل لنبضي
ونار تُمارسني رغبة مُطفأة في
حمى الظلماء
فـ كيف حبيبي ؟
إن عبأت الأرض لذة واحدة
وأطلقت كل حروف الجياع
وجررت اول الكلمات
حتى أخر العطش .. والجفاف
لأنشد فى الصقيع
إني اُح بكَ
فـ هل تقيدني في المهد ؟
وتصلبني على بوابات الانتظار !
واللوعات إلى مدخل السماء
هاهو يشرق .. ويغرب
ويأتي بطيئاً
فـ يوم أن سباني في اكتشاف الصبح
لمعترك الضوء
وخارطة من نحيب الحروف
قتل العقل منى .. والأفعال
وجثا حين رجفت الشكوى على بابه
يكتب في الملكوت الواسع من عيني
أن ساحرته في المدينة يشتعل من صدرها
بوابة كدستها قرابين ..
ذُبحت في المحراب
لـ تغرس الخُلد المُعادى للموت فى كل الحياة
وانهُ في أول العزف
حامل صبابة يأتي من الهامش المُتطرف
في حزم الضوء
كي يسكن المُتن الحزينة
وانهُ حكاية مختلطة بالزهور
تذبل على مهل بين وسائد العُمر
وأن ظله الواثب مع اللهيب لم ينتبه
للحمى .. والنار
تُطوقه حتى أقصى الأنفاس اللاهثة
وان .. وان .. وان
فـ هل سيدي إن زرعت الأرض أمطارا
من اللهفة .. وهوادج الوصول
تُشبعني جوعاً ؟
أم
أن ظلكَ في سما الترحال
يرفض تشكيلي
ويترك سبعة من الضباع
تلتهم رجائي
وقلب يئن كالجريح .. يلعق ملح السماء
فـ كيف إن تسربت النجوم من كفى عُنوة ؟
تهتف باسمك
لأزحف بجحافل النبض
أوقف أعتاب الليل في يقظتكَ
أتجعلني كتلة صمّاء ؟
تذبحني الشمس بخوف يردني إلى
صدى دمعاتي
لـ يعاقبني قلبكَ بالسيف .. والنار
سيف يذبح الغاصب .. والمحتل لنبضي
ونار تُمارسني رغبة مُطفأة في
حمى الظلماء
فـ كيف حبيبي ؟
إن عبأت الأرض لذة واحدة
وأطلقت كل حروف الجياع
وجررت اول الكلمات
حتى أخر العطش .. والجفاف
لأنشد فى الصقيع
إني اُح بكَ
فـ هل تقيدني في المهد ؟
وتصلبني على بوابات الانتظار !