سامر السوري
09-19-2009, 09:40 AM
مابي حبيبتي أتوه عن الكلام
حرفي أصبح شارداً تائهاً عاجزاً
لا يقوى حتى على القيام
كلما حاولت أن أكتبكِ هذا ما يحصل لي
تضيع مني الكلمات
أحاول أن أمزق الأبجدية الصماء
ولكن عبثاً أن تستطيع كلمة أن تعطيكِ حقكِ من الصفاء
أصحوا كل صباح على تغريد البلابل وهي تنادي إسمكِ
حتى ديكُ جارتنا أُحسه ينطقُ أسمكِ فأغار منه
لأنكِ الأنثى الأسطورية في نظري
والتي تفوق كل صفاتِ الأبجدية في الكمال
كعاصفةٍ هوجاءُ كنتُ قبلكِ
تائهٌ ضائعٌ محطمٌ لا أقوى على الحراكِ
ولكن صدقيني بضمةٍ واحدةٍ منكِ قديستي
أعدتني إلى جادة الصواب
أحبكِ قطرةَ ندى تسري داخلَ عروقي
فيرتوي بها فؤادي الظمأن
ناسكٌ متعبدٌ في محرابكِ وحدي
أبتعدُ عن كلِ الناس في ذكراكِ
حتى لا يعلموا كيف أقدمُ لكِ صلواتُ عشقي وإبتهالاتي
حتى كتاباتي تأبى إلا أن تكتبكِ أنتِ
أريدكِ وحدكِ ساكنةً في قلبي
أريدكِ أن تعتصمي في عمقِ عمقِ عمقِ ذاتي
فأنتِ شمسي وقمري وما تبقى من نجماتي
قدري مكتوبٌ في قلبكِ أنتِ يا قدري الآآآآآآآتِ
كم أستمتع عندما أحتضن شفتاكِ
فأنا مجنون متيم غارق في بحر عيناكِ
يا مولاتي
كم رائع أن أذوقَ شهدَ شفتاكِ
فأرسمَ ما تبقى من شهدكِ فتنةً لا يفقها إلاكِ
أريدُ أن أصلبَ في أعماقكِ وأكونَ كل حياتكِ
فأنا أعيش على صوتكِ وتأملاتي هي في سحر عيناكِ
أعشقكِ
كلامكِ سكوتكِ غضبكِ وحتى الأهاتِ
يامن أصبحتِ تاريخي حاضري ومستقبلي
يا كلَ كلَ حياتي
مؤمنٌ أنكِ الجنةَ بالنسبةِ لي
لأنَ نهايةَ حبي لكِ معناها مماتي
بكلمات من قلبي وليس قلمي
حرفي أصبح شارداً تائهاً عاجزاً
لا يقوى حتى على القيام
كلما حاولت أن أكتبكِ هذا ما يحصل لي
تضيع مني الكلمات
أحاول أن أمزق الأبجدية الصماء
ولكن عبثاً أن تستطيع كلمة أن تعطيكِ حقكِ من الصفاء
أصحوا كل صباح على تغريد البلابل وهي تنادي إسمكِ
حتى ديكُ جارتنا أُحسه ينطقُ أسمكِ فأغار منه
لأنكِ الأنثى الأسطورية في نظري
والتي تفوق كل صفاتِ الأبجدية في الكمال
كعاصفةٍ هوجاءُ كنتُ قبلكِ
تائهٌ ضائعٌ محطمٌ لا أقوى على الحراكِ
ولكن صدقيني بضمةٍ واحدةٍ منكِ قديستي
أعدتني إلى جادة الصواب
أحبكِ قطرةَ ندى تسري داخلَ عروقي
فيرتوي بها فؤادي الظمأن
ناسكٌ متعبدٌ في محرابكِ وحدي
أبتعدُ عن كلِ الناس في ذكراكِ
حتى لا يعلموا كيف أقدمُ لكِ صلواتُ عشقي وإبتهالاتي
حتى كتاباتي تأبى إلا أن تكتبكِ أنتِ
أريدكِ وحدكِ ساكنةً في قلبي
أريدكِ أن تعتصمي في عمقِ عمقِ عمقِ ذاتي
فأنتِ شمسي وقمري وما تبقى من نجماتي
قدري مكتوبٌ في قلبكِ أنتِ يا قدري الآآآآآآآتِ
كم أستمتع عندما أحتضن شفتاكِ
فأنا مجنون متيم غارق في بحر عيناكِ
يا مولاتي
كم رائع أن أذوقَ شهدَ شفتاكِ
فأرسمَ ما تبقى من شهدكِ فتنةً لا يفقها إلاكِ
أريدُ أن أصلبَ في أعماقكِ وأكونَ كل حياتكِ
فأنا أعيش على صوتكِ وتأملاتي هي في سحر عيناكِ
أعشقكِ
كلامكِ سكوتكِ غضبكِ وحتى الأهاتِ
يامن أصبحتِ تاريخي حاضري ومستقبلي
يا كلَ كلَ حياتي
مؤمنٌ أنكِ الجنةَ بالنسبةِ لي
لأنَ نهايةَ حبي لكِ معناها مماتي
بكلمات من قلبي وليس قلمي