مشاهدة النسخة كاملة : صُـور من القرآن
صبحي الخطيب
09-24-2008, 01:01 AM
في حديثي هنا.. سأقوم بوضع سلسلة من الصور القرآنية .
وذلك بعد أن قمتُ بقراءة القرآن وتفسيره وشروحاته ..
وستكون كتاباتي عبارة عن ملخصات وخلاصات لما جمعته وقرأته ..
سأنشرها على حلقات والتي أرجو أن تكون هناك فائدة من ذكرها ..
ذِكـر بني اسرائيل / ( موسى )
بعد أن قتل موسى عليه السلام ؛ شخصاً من آل فرعون ؛
وهرب إلى قرية ٍ مجاورة ؛ وزواجه من ابنة شعيب ؛
وبعدها عودته مرة ثانية إلى قرية آل فرعون .
ومحاورته مع فرعون حول أمور العبادة والدين والسياسة ؛
وتحرير بني اسرائيل ( أهل موسى ) من العبودية وسوء المعاملة ؛
واستحياء النساء وقتل البناء ؛
واستعمالهم في أعمال وضيعة وكم من المصائب وقعت لبني اسرائيل ؛
وابتلائهم بها ؛ وكم من مرة أنجاهم الله وتاب عليهم ؛
ولكنهم دوما كانوا جاحدين .
فلقد أنجاهم من أل فرعون في عملية خروجهم
( رغم سرقتهم ذهب جيرانهم من القبائل والعشائر الأخرى قبل موعد الخروج بليلة ) .
وأنجاهم الله من المياه والغرق فيها ؛ كما حدث مع جنود فرعون ..
وبعدها بعد أن ذهب ( موسى ) ليشكر الله على ذلك بعد الميعاد ب 40 ليلة .
فصاغوا من الذهب المسروق عجلا وعبدوه في غياب موسى – حسب توصية السامري .
في الوقت الذي كان ( موسى ) يتسلم الألواح والوصايا من ربه .
ثم تاب الله عليهم بأمره لهم بقتل أنفسهم لإعلان الإعتراف بالذنب وطلب المغفرة .
ثم بعدها طلب الكهنة من موسى أن يروا الله جهرا . فصعقهم الله وأماتهم ؛
وأحياهم مرة أخرى لعلهم يتوبون . وضياعهم في التيه ؛
فساعدهم الله بحمايتهم من حرارة الشمس بأن ظللهم بغيمة فوق رؤوسهم .
وأطعمهم المن والسلوى بعد أن جاعوا . وشعروا بالملل من هذا الطعام ؛
واستبدلوا ذلك بالثوم والبصل والعدس .
فتاب الله عليهم مجددا لجحودهم وأمرهم بدخول المدينة المقدسة ؛
وإعلانهم التوبة وطلب المغفرة والسجود " وقولوا حطة " يغفر الله لكم خطاياكم .
ولكنهم مرة أخرى عصوا الله ،
ودخلوا المدينة مستكبرين ومُـحَرِفين لأوامر الله ( حنطة في شعيرة ) .
فعذبهم الله ؛ ثم استغفر لهم ( موسى ) وطلب الصفح عنهم ؛ فتاب الله عليهم .
وفي خروجهم وعطشهم ؛ فجَّـر الله لهم عيون الماء من الصخر ( 12 مشربا ) .
ومع ذلك جحدوا نعمة الله في شرابهم وطعامهم حسبما طلبوا .
فضرب الله عليهم الذلة والمسكنة
( سورة النساء " وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157)
بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (158) .
وكذلك في سورة المائدة :
" قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنْ الْعَالَمِينَ (20) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلانِ مِنْ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31) . وكذلك غشهم وخداعهم في السبت في صيد السمك . وقصتهم المملة مع البقرة . وقتلهم الأنبياء بغير حق . كما حصل مع المسيح .
يتبع
فاطمة الحسن
09-24-2008, 02:18 AM
كل الشكر الك على هذا الملخص المفيد
جزاك الله خير
وجعله بميزان اعمالك
دمت بخير
صبحي الخطيب
09-24-2008, 08:39 PM
في ذِكر ( ابراهيم عليه السلام ) وأهله وقومه ..
في عهده كانت عبادة الأصنام والنجوم والكواكب من قِبل أهل مدينته ...
وهو الذي حاججه ( النمرود ) في الخلق والخالق ..
وهو الذي ابتلاه ربه بكلمات ؛
- البقرة " وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) .
منهم من قال أن الله ابتلاه في الطهارة : 5 في الرأس [ قص الشارب ؛ المضمضة ؛ الإستنشاق ؛ السواك ؛ وفرق الرأس ] .
و 5 في الجسد [ تقليم الأظافر ؛ حلق شعر العانة ؛
الختان ؛ نتف شعر الإبط ؛ وغسل المخارج ] .
ومنهم من قال الإبتلاءات هي : فراق الأهل ( هاجر وإسماعيل ) ؛
ومحاججة النمرود ؛ صبره حين قُـذِف في النار ؛
خدمة الكعبة وبناءها ؛ وذبح إبنه إسماعيل ..
ومنهم من قال هي : الإسلام ؛ وهو في 30 سهما/ أية :
10 آيات في سورة التوبة : " التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ (112)
و10 آيات في سورة المؤمنون : " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2). وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ (10) .
و 10 آيات في سورة الأحزاب : " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35) .
في ذِكـر ( نوح عليه السلام ) ..
في عهده كانت عبادة الأصنام ؛
والتي جاءت أصلا من بعد موت ( إدريس عليه السلام ) ؛
حيث كان الناس يؤمنون بما أتاهم به نبيهم ؛
والذي اعتبروه معلما وطبيبا ونبيا ..
ولكن بعد موته وضعوا علامة مميزة على قبره ؛
تدل على أنه مميز وصالح ..
وهكذا جرت العادة لكل الرموز الصالحة والـخـَيّـرة من بعده ؛
وأحيانا رسموا دلالات معينة على قبورهم ؛
ونحتوا صورهم أو شيئا مما اهتموا به ..
ومع الزمن ؛ اصبحت الأجيال المتعاقبة تستدل على الرمز دون معرفة صاحبها الأصلي .. ومنهم من عبد تلك الإشارات والرموز والأصنام فيما بعد ؛
ليست لدلالتها حسب ( للتقرب من الله ) ؛
بل لذاتها نتيجة الجهل وتقليد العبادة ..
وهذا ما نهاهم عنه ( نوح ) ..
ولهذا السبب أيضا كان الطوفان كعقاب لهم ..
في ذِكـر ( هود عليه السلام ) ...
( هود ) هو نبي قومه ( عاد ) الذين أكثروا في الأرض الفساد ؛
وبنوا قصورا فخمة وعظيمة ؛
وجحدوا بنعم الله عليهم ونسوا ما أمرهم الله به ..
وحين خاطبهم نبيهم بذلك ؛ استهزأوا به ..
ولكن الله غضب عليهم وأصابهم بقحط ومجاعة لمدة 3 سنوات ..
فبعث القوم ؛ وفدا إلى ( الكعبة ) حيث كانوا يدعون الله هناك ..
وكان هذا الوفد جاحدا وكافرا بنعم الله في الأصل ..
فدعوا ربهم أن يسقيهم وينزل عليهم المطر ..
وفي طريق عودتهم إلى ديارهم رأوا الغيوم فوق قراهم ..
كانت غيوم خفيفة ؛ ولكنهم جحدوا ولم يقنعوا بما أرسل لهم الله أيضا ؛
وقالوا عنها انها غيوم فارغة ولا تحتوي أمطارا .
نريدها غيوم اكبر . فكان الله ان أرسل لهم غيوما سوداء كثيفة ؛
ففرحوا بها ؛ ولكنها كانت غيوم ( غضب ) وليست غيوم رحمة
.. فامطرتهم 7 أيام بلياليها ؛
فأغرقت ديارهم بسيول جارفة ودمرت قصورهم ؛ وقتلت من قتلت منهم ..
في ذكر ( صالح عليه السلام ) ..
( صالح ) وقوم ثمود ؛ الذين أشركوا بالله وجحدوا نعمه ..
ولما أخبرهم ( صالح ) بانه نبي الله ؛
وهو لهدايته وإرشادهم ؛ كذبوه .
ولكن الله عزز صالح بآية ( الناقة ) التي بعثها لهم من قلب الصخر .
فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام:
احذروا أن تمسوا الناقة بسوء ؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم ؛
تدل على صدق نبيكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها ؛
فإن لها شِرْب يوم ( ترضع صغيرها )
ولكم شِرْب يوم معلوم ( حليب لأهل القرية كلهم ) ؛
فدعوها تشرب من مياه البركة المخصصة لتلك القرية .
فلا تعترضوها ولا تمسوها بأذى .
ولكنهم استكثروا أن يتركوا يوما كاملا من مياه الشرب لتك الناقة .
فاجتمع 9 رجال من أشقياء القوم واتفقوا على قتل الناقة ( فعقروها )
" كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذْ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15) – الشمس ..
فغضب الله عليهم ؛ فقال لهم نبيهم ( صالح ):
بوقوع الغضب خلال 3 أيام ؛
ومع ذلك استهزأوا به واستخَـفّـوا بما قال لهم ..
وكان أن أصاب الله قريتهم بزلزال دك القرية دكا ..
فهدمت بيوتهم ومساكنهم .. وأصابهم الله بوباء كالطاعون ؛
وكان يوم خميس فأصبحت وجوههم صفراء ؛
وفي الجمعة كانت حمراء ؛ وفي السبت كانت زرقاء شاحبة ؛
وفي السبت أمات الله من أراد من قوم صالح جميعا ..
في ذِكر ( لوط عليه السلام ) ...
( لوط بن هارون بن تارح .. وهارون هو أخو ( ابراهيم عليه السلام ) ..
وكان ( لوط ) في قرية مجاورة لقرية عمه ( ابراهيم ) ..
وكان رجال تلك القرية يمارسون الجنسية المثلية
( Homosexuality ) – ومن ( لوط )
جاءت كلمة لواطية ( Sodomy ) -
وكان الله ان أمر بإزالة وخسف مدينتهم رأسا على عقب .
في ذِكـر ( شعيب عليه السلام ) ..
هو وقومه ؛ يقال من قرية قريبة من معان في الأردن ..
والله اعلم . وكان قوم ( شعيب ) يسرقون في البيع والميزان ؛
وهم أيضا قُـطَّـاع طرق ؛ يقطعون الطرق وينهبون ويقتلون ..
ورغم تحذير نبيهم لهم ؛
إلا أنهم سخروا من إنذاراته لهم ؛ وكادوا قتله ونفيه ..
فكانت عقوبة الله أن أصابتهم الرجفة ( هزة أرضية )
وحمم بركانية ترميهم بلهيبها ؛
فصابتهم الصيحة ( الصواعق ) والنيران .. فماتوا جنيعا .
ذِكـر ( سـبأ ) ..
سبأ هو : عبدشمس بن يشجب بن يعرب بن قحطان ..
وسبأ اليوم هي منطقة باليمن .. وكلن لسبأ 10 أبناء ؛
أصبحوا فيما بعد 10 قبائل .. فأمرهم الله بعبادته وتوحيده .
ولكنهم كفروا ؛ وعبدوا الشمس والكواكب .
وكانت منطقتهم منطقة زراعية خصبة ؛
بسبب الأمطار والسدود ( مأرب ) ..
ونتيجة لفيضانات السد وانهياره أحيانا ؛
فقد ( تيمنت ) أو آمنت 6 قبائل بما حدث من الله لهم ؛
وهي ( مذبح ؛ كنده ؛ الأزد ؛ الأشعريون ؛ أنمار ؛ حِـمْـيَـر )
وبقيت في ديارها والتي سميت لذلك باليمن ..
في حين تشائمت 4 قبائل ( لخم ؛ جذاع ؛ عمالة ؛ غسان )
واتجهوا شمالا ؛ ومن تشاؤمهم جاءت كلمة الشؤم / الشأم = الشام ؛
وهي ما تعرف الآ، ببلاد الشام أو الشآم ؛
وهي تبدأ من شمالي الحجاز مرورا بالأردن وسوريا ..
ذِكـر ( داود عليه السلام ) ...
كان صوته جميلا وقويا ؛ وجسمه ضخما قويا ..
كان يحترف صناعة الحديد والسيوف والدروع والسلاسل ..
كانيصلي ثُـلث الليل . وكان يصوم يوما بعد يوم ,,
ذِكـر ( سليمان عليه السلام ) ,,
سليمان بن داود .. كان حازما وقاسيا في تطبيق وتدبير شؤونه ..
أعطاه الله أسرارا في معرفة لغة الطير والحيوان ..
وقد مكَّـنه االه من أن يكون حاكما على الجن والحيوانات ..
الروم ..
يقال أنهم كانوا من سلالة ( العيص بن اسحق بن ابراهيم )
وكانوا على دين أهل اليونان ؛ يعبدون الكواكب والنجوم .
إلى أن جاء قيصر ملك الروم ؛ حينها إلى الشام ؛
بعد 300 سنة من مولد ( المسيح عليه السلام ) .
وبعد أن أعلن ( قسطنطين بن هيلاني ) اعتناقه المسيحية .
كان هناك خلاف بين قساوسة وأساقفة بلاد الشام حول أصول الديانة المسيحية . إلى أن تم الإجتماع الأول ( من 6 اجتماعات )
في الشام بإجماع 318 أسقف ؛
وفي هذا الإجتماع تم وضع القوانين الجديدة والمعتقدات للديانة المسيحية ؛
بعد أن تمت عملية الإضافات والحذغف والتعديل على ما كان عليه في الأصل كتاب الله للديانة المسيحية . فمن التعديلات ؛
أن اتجاه صلاتهم كان للشرق ؛ واعتاضوا عن السبت بالأحد ؛
وتبعوا الصليب ؛ وأحلوا لحم الخنزير ؛ واتخذوا أعياداً كثيرة .
وكان البابا كبيرهم ثم البطاركة / مطارنة / أساقفة / قساوسة / شماسين .. وابتدعوا الرهبانية . وبنى لهم قسطنطين وأمه هيلاني العديد من الكنائس .
ويقال أنه بنى 12 ألف كنيسة في مملكته العظيمة .
وبنى كنيسة بيت لحم بثلاثة محاريب ؛ وكنيسة القيامة .
وكانت منهم ( الملكية ) الذين يتبعون دين الملك وجماعته ..
ثم حدثت اليعقوبية ( أصحاب يعقوب الأسكاف ) ؛
ثم النسطورية .. وبعدهم جاء ( هرقل )
ملك الروم والذي في عهده ؛ حصلت حروب عديدة ؛
ومنها مع الفرس ( كسرى ) ؛ وانتصر الفرس على الروم ؛
ففرح المشركون في الجزيرة العربية ..
ولكن عادت الروم وانتصرت بعد 9 سنوات على الفرس
– في وقت معركة بدر - ففرح المسلمون ؛ لأن الروم اهل كتاب ..
يتبع
صبحي الخطيب
09-27-2008, 01:51 AM
--------------------------------------------------------------------------------
ذِكـر رُسل (المسيح عليه السلام ) ..
" وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13)
إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (15)قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16)
وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18)
قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19)
–يس ورسل ( المسيح عليه السلام )
والذين ذهبوا إلى أنطاكيا في تركيا ؛ هم ( شمعون ؛ يوحنا ؛ بولص ) .
ذكـر ( أيوب عليه السلام ) ...
ابتلاه الله بمرض في جسده لمدة ( 18 سنة ) ..
وكذلك بموت جميع أبناءه ؛
ولم يبقَ له سوى زوجته التي صبرت معه على بلواه ..
وشكى ( أيوب ) ضعف حاله وماه لله ..
فأمره الله أن يضرب برجله في الأرض ؛
فخرجت عين ماء ؛ فاغتسل وشفي جسده من مرضه ..
ثم ضرب برجله في مكان آخر فانفجرت عين أخرى ؛
شرب منها ؛ فشفي ما به من سقام ..
وأنزل الله عليه حشرات وجراد ؛ تحولت بقدرة الخالق إلى ذهب ؛
جمعها ( أيوب ) فاغتنى . وثوابا على صبره ؛
أعاد له جميع أبناءه الموتى .. وعاد كما كان ؛ بل أفضل مما كان عليه .
ذكـر أسباب نزول بعض سُـوَر القرآن ..
سورة (ص ) نزلت عندما مرض عم الرسول ( ص ) ابو طالب ..
واجتمع لديه سادة قريش يزورنه ويسألونه أن يثني محمد ( ص) عن دينه ..
سورة ( الفتح ) نزلت في صلح الحديبية ..
سورة ( الحشر ) نزلت في يهود ( بني النضير ) في المدينة ؛
بعد غزوة بدر ؛ حيث نقضوا معاهدتهم مع الرسول ( ص ) .
سورة ( الممتحنة ) نزلت في ( حاطب بن أبي بلتعة ) .
وذلك حين أراد محمد ( ص )
غزو قريش بعد نقضهم لصلح الحديبية مع الرسول ( ص ) .
فبعث لهم حاطب برسالة يعلمهم بها ؛ أن محمد ( ص ) يريد غزو قريش .
- قراءة سورة ( الواقعة ) تغني الإنسان من فقر الدنيا .
في سورة ( التغابن ) قسم بالتأكيد على وقوع القيامة
" زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7)
وكذلك في سورة ( سبأ ) " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3)
وكذلك في سورة ( يونس ) " وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53)
سورة ( الملك ) .. قراءتها تنجي من عذاب القبر وتُدخل الجنة .
سورة ( القلم ) وفيها ذكر الحسد
" وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51)
سورة ( الحاقة ) كانت سبباً في إسلام عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) .
سورة ( المدثر ) وفيها آيات تخص الوليد بن مغيرة من سادة قريش
" ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَمْدُوداً (12) وَبَنِينَ شُهُوداً (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17) .
سورة القيامة تُـثبت أن ارسول ( ص ) كان أُميّـاً ولا يعرف القراءة ؛
لذا كان يُعيد ما نزل عليه ليحفظه غيباً
" لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17)
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) .
سورة ( عبس ) نزلت في ( إبن مكتوم ) رجل أعمى ..
سورة ( المطففين ) نزلت في أهل المدينة؛
عندما هاجر إليها الرسول ( ص ) اول مرة .
سورة ( البينة )
" وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ (4) .
حيث تفرق اليهود ال 71 فرقة ؛
والنصارى إلى 72 فرقة ؛ والمسلمون إلى 73 فرقة .
- كل سورة إبتدأت ( بحروف ) لا بد أن تتكلم عن ذكر الإنتصار للقرآن الكريم ؛ وبيان إعجازه وعظمته ؛
وحدث هذا في ( 29 ) سورة من سور القرآن الكريم .
وقد تدل الحروف على إسم من أسماء الله الحسنى – والله أعلم .
- فواسق يحل قتلهن في الأشهر الحرم .
( 5 ) [ الغراب / الحدأة / العقرب / الفأر / الكلب العقور ]
- كل الآيات المذكور فيها ( أساطير الأولين ) نزلت في
( النضر بن الحارث )
وهو الذي كانت له زيارات وجولات في بلاد الفرس والروم ؛
وكان يعرف عن عباداتهم وعاداتهم .
وكان دائما يأتي بعد خطاب الرسول في أي مكان ؛
ويخبر قومه أن ذلك عبارة عن أساطير الأولين ؛
وأنه يعرف أحسن مما قال محمد ( ص ) ..
وكذلك نزلت فيه " ويلٌ لكل أفاك أثيم ؛
يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يُصـر متكبراً كأن لم يسمعها ؛
كأنَّ في أذنيه وقرا ؛ فبشره بعذابٍ أليم "
سورة ( الهُـمزة ) نزلت في أمية بن خلف ؛
الذي كان يلمز كلما رأى أو سمع محمد ( ص ) يتكلم .
- ونزلت " أفرأيت الذي كفر بأياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً ؛
" أطلع الغيب .... ونرثه ما يقول ؛ ويأتينا فردا "
في العاص بن وائل السهمي ؛
عندما جاء خباب بن الأرت يطلبه دينا عليه ؛
من صناعة سيوف للعاص . فكان يخبره العاص :
بأنني سأسدد لك دَينك عندما يعطيني الله الجنة وما فيها من ذهب وفضة في الآخرة .. والعاص بن وائل السهمي هو الذي منع قريش من إيذاء عمر بن الخطاب عندما أسلم .
يتبع
صبحي الخطيب
09-28-2008, 01:25 AM
سورة ( المنافقين ) نزلت في عبد الله بن مسلول ؛
وكان رأس المنافقين ؛ وإليه يجتمعون ؛
وهو الذي قال عند اقتسام الغنائم ، وما وزعه الرسول ( ص ) بعد غزوة المصطلق :
لَئِـن رجعنا إلى المدينة لَـيُـخرجنًّ الأعزُّ منها الأَذَّل ؛ ويعني المهاجرين من مكة .
وفي الحديث عن المنافقين ؛ في سورة ( البقرة ) ..
كان عن الأوس والخزرج ونِـفاق أحبار اليهود .
حيث كان بني قنيقاع حلفاء للخزرج ؛ وبني النضير حلفاء للأوس ..
ونزلت آيات المنافقين " وَدَّ كثيرٌ من أهل الكتاب ...
" في ( حُيي بن أخطب ) وكان من أشد اليهود عداءاً للمسلمين والإسلام .
سورة ( الأنفال ) نزلت كاملة بعد غزوة بدر ..
سورة ( التحريم ) .. نزلت في ماريا القبطية زوجة الرسول ( ص ) ..
ويقال انها نزلت في تحريم العسل ؛ حيث كان الرسول ( ص ) يحبه كثيرا .
حيث تآمرت عائشة وحفصة في تحريض الرسول ( ص ) ضد زينب بنت جحش ؛
والتي كانت تصنع حلوى من العسل للرسول ( ص ) ..
فعلم الرسول ( ص ) بهذه المؤامرة من الوحي ؛ وكاد أن يُطَـلِـق جميع نساءه .
سورة ( الأحزاب ) .. نزلت عندما أجلى الرسول ( ص )
يهود بني النضير من المدينة إلى خيبر بسبب نقضهم العهود ..
ذهب أشراف اليهود ؛ إلى قبائل قريش وقبائل مكة وقبائل غطفان .
وكذلك تعاون يهود بني قريضة في المدينة في التآمر على قتل محمد ( ص ) والمسلمين ؛
وكانوا حينها 3 آلاف .. فتجمع 10 آلاف مقاتل وحاصروا المدينة من كل الجهات .
فحفر المسلمون خندقا – بمشورة سلمان الفارسي – حول المدينة .
واستمر الحصار شهراً كاملا .. إلى أن بعث الله رياحاً وبرداً ومطراً إلى المكان ؛
فشتت الأحزاب دون قتال ..
وبعد ذلك جاء( جبريل عليه السلام ) وأخبر محمد ( ص ) بمؤامرة بني قريضة ضده ..
فحاصرهم لمدة 25 يوما ؛ وهدم حصونهم ؛ وقتل رجالهم ( 700 – 800 ) ؛
وسبا نسائهم وأموالهم وأطفالهم .
سورة ( الحج ) .. " هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ (19) "
.. نزلت يوم بدر بعد خصام بين ( علي؛ حمزة ؛ عبيدة )
مع مجموعة من الكفار حول محمد ( ص ) والدين الإسلامي .
وفي " لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) " ..
الأيام المعلومات ؛ أول 4 أيام النحر ؛ وقبلها ؛ وبعدها بيومين .. أو آخر 10 أيام من ذي الحجة ..
سورة ( الإسراء ) .. " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْألْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُوراً (101 ) " ..
والآيات هي : العصا / اليدين وبياضهما / السنين / البحر / الجراد / الطوفان / القمل / الضفادع/ الدم . أو نقص من الثمرات .
- قصة خلق آدم ؛ وعدم سجود إبليس موجودة في 5 سور من القرآن الكريم :
البقرة من 30 – 38 / والأعراف من 11 – 24 / الحجر من 28 – 35 / الإسراء من 61 – 65 /
ص من 71 – 83 .
تمت التلخيصات
عواطف عبداللطيف
11-29-2008, 11:39 PM
جزاك الله خير
كل الشكر لك
مصطفى الشبوط
12-06-2008, 08:38 AM
الاخ العزيز صبحي الخطيب
جزاكم الله كل خير
اعذب تحية
ابو غسان
02-24-2011, 05:41 AM
جزاك الله خير الجزاء
وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك
لروحك الورد وأكثر