هناء المهنا
06-10-2009, 02:57 AM
تلك الحارة هي حارتنا القديمة وهذة أبنيه متهالكةحولها
تحكي قصة لتاريخ أهل الحارة الطيبين كانوا رغم فقرهم
كلمة الرجل منهم عقد وشرف يحتذيه الأبناء
طوال حياتهم وهذا البنيان لمتجر قديم صاحبه يدعى
العم منصور كنت اقضي وقتي عنده اتعلم منه عن
مايقتنيه في متجره من بضائع أثرية وتحف يعود
تاريخها لزمان قديم وعصور تزامنت مع النهضة
بأوروبا مثل لوحة الموناليزا الشهيرة كانت الصورة
متوسطة الحجم حتى تناسب الجدار الذي علق عليها
المتجر لم يكن كبيراً لكن حجمه معقول بالنسبة لما يحويه
من بضائع ومقتنيات وقد تم تصميمه ليكون غرفتين منفصلتين
بدون فاصل او حاجز وامام المدخل على الجانبين رصت أصص
لشتلات من نبات الظل تضفي على المكان جمال الطبيعة والخضرة
سقف المتجر كان مرتفع قليلاً تتدلى منه ثريا من البلور الهندي تتماوج
بأشكال رائعة الجمال عندما تضاء تتلآلآ كأنها أنجم بليلة حالمة
على طاولتين يوجدتمثال يمثل وجه حكيم هندي حول رقبته مسبحة طويلة
ذات حبات لؤلؤية تثير الغرابة والدهشة في آن واحد.
وبجانب التمثال أداوات صنعت من الخزف الصيني الأرزق اللون منقوش
برسومات غريبة لكن جميلة ...
على يمين الطاولة يوجد إناء من البلور يعطي تماوجات غريبة في وسط
الإناء قطع من النقود الفضية تعود للعهد الروماني القديم فقد كان العم منصور
يهوى جمع القطع النقدية القديمة والطوابع البريدية يضع لها ألبوم خاص بها
كما كان يحب أقتناء العصافير النادرة ويطعمها بنفسه كل صباح
ربما يجده الآخرين غريب الأطوار لكني كنت معجب به واساعده في اوقات
فراغي من دورسي حتى لايغضب والدي مني فيمنعني من الخروج من المنزل
مرت تلك الأيام وصارت ذكرى جميلة بعد ان كبرت لكن متجر العم منصور
كأنه يتحدى الزمن رغم تداعي بعض الأبنيه الصغيرة من حوله مضيت إلى
طريقي مبتعداً عن الحارة لأعود واتذكر المستقبل بعد ان كنت لوهلة في الماضي
وابتسامة حنين ترتسم بين شفاهي لتذكر أيام طفولتي السعيدة
تحكي قصة لتاريخ أهل الحارة الطيبين كانوا رغم فقرهم
كلمة الرجل منهم عقد وشرف يحتذيه الأبناء
طوال حياتهم وهذا البنيان لمتجر قديم صاحبه يدعى
العم منصور كنت اقضي وقتي عنده اتعلم منه عن
مايقتنيه في متجره من بضائع أثرية وتحف يعود
تاريخها لزمان قديم وعصور تزامنت مع النهضة
بأوروبا مثل لوحة الموناليزا الشهيرة كانت الصورة
متوسطة الحجم حتى تناسب الجدار الذي علق عليها
المتجر لم يكن كبيراً لكن حجمه معقول بالنسبة لما يحويه
من بضائع ومقتنيات وقد تم تصميمه ليكون غرفتين منفصلتين
بدون فاصل او حاجز وامام المدخل على الجانبين رصت أصص
لشتلات من نبات الظل تضفي على المكان جمال الطبيعة والخضرة
سقف المتجر كان مرتفع قليلاً تتدلى منه ثريا من البلور الهندي تتماوج
بأشكال رائعة الجمال عندما تضاء تتلآلآ كأنها أنجم بليلة حالمة
على طاولتين يوجدتمثال يمثل وجه حكيم هندي حول رقبته مسبحة طويلة
ذات حبات لؤلؤية تثير الغرابة والدهشة في آن واحد.
وبجانب التمثال أداوات صنعت من الخزف الصيني الأرزق اللون منقوش
برسومات غريبة لكن جميلة ...
على يمين الطاولة يوجد إناء من البلور يعطي تماوجات غريبة في وسط
الإناء قطع من النقود الفضية تعود للعهد الروماني القديم فقد كان العم منصور
يهوى جمع القطع النقدية القديمة والطوابع البريدية يضع لها ألبوم خاص بها
كما كان يحب أقتناء العصافير النادرة ويطعمها بنفسه كل صباح
ربما يجده الآخرين غريب الأطوار لكني كنت معجب به واساعده في اوقات
فراغي من دورسي حتى لايغضب والدي مني فيمنعني من الخروج من المنزل
مرت تلك الأيام وصارت ذكرى جميلة بعد ان كبرت لكن متجر العم منصور
كأنه يتحدى الزمن رغم تداعي بعض الأبنيه الصغيرة من حوله مضيت إلى
طريقي مبتعداً عن الحارة لأعود واتذكر المستقبل بعد ان كنت لوهلة في الماضي
وابتسامة حنين ترتسم بين شفاهي لتذكر أيام طفولتي السعيدة