عواطف عبداللطيف
05-21-2009, 06:44 AM
بوح خاص جداً
أقف على شاطئ البحر
لا أعرف من أين أبدأ وماذا أكتب وانا امتطي صهوة شوقي على وريقات عمري الذي أفل فالفراق هو اقتلاع جزء منك كان يعيش معك ولك ليرميك في سجن من عذاب أسواره لوعة البعد والألم يولد من وفاء القلوب وصدق المشاعر وطهر النفوس في زمان اختلفت فيه القيم وتبدلت المقاييس .
في ايامي الصعبة هذه قبل ان أضع قلمي وأجهز محبرتي لأتركه يمر على صفحاتي سأمرر أمام ذاكرتي على قرص الشمس بلونه البرونزي وهو يعانق صدر البحر شريط الذكريات بمحطاته وأيام فرحه بعذوبتها ولذتها وساعات ألمه بدموعها وغصتها وما حفرته داخلي من أماكن وتواريخ وأرقام وأماكن وأسماء البعض منهم من أضاء الشمع في طريقي وغرس داخلي وردة وترك على وجهي أبتسامة وربت على رأسي وأخذ بيدي .
والبعض الاخر أطفئها وهو يغرس سهامه بكل خبث وترك الدمع يحفر اخاديده على وجهي والعتمة تغلف طريقي وجعلني أموت وانا على قيد الحياة باليوم الواحد بدل المرة ألف مرة نعم أسماء تسر النظر ولكنها بنفوس خاوية وقلوب قاسية لا تعرف للرحمة طريق وضمائر ميتة جعلت كل علامات الاستفهام في حيرة وذهول وهي تتقاطر.
سأصنع من الورود أكاليل وأقدمها لم رافق مسيرتي بصدق ومد يده لي بدون غاية وهدف وقصد ومنفعة ليجعلني أواصل مسيرتي بثبات محافظة على كل ما أملك من معاني وقيم جميلة نعم سأقدمها لأصحاب القلوب البيضاء التي كانت بلسما شافياً لي في شدتي ووحدتي ومعاناتي لمصاعب زماني ووجع قدري.
لا شئ يزيد الحياة قسوة على الإنسان أكثر من أن يكون جريحا وجرحه ينزف فمن المؤلم أن يذهب ما يبنيه أدراج الرياح وفي غفلة من الزمن .
لن أحقد على أحد ولن أحاسب أحد لآن الله موجود وهو يعرف ما في القلوب ونوايا وأحقاد البشر.
أحزاني تخترق المعاني وصدري المحترق يشتعل بالأنين والغصة تكتم انفاسي يقتلني الخوف والوحشة والغربة والقلق والامواج تأخذ بسفينتي يمينا وشمالا والألم ينال مني لا اعرف في اي اتجاه سيكون وجه قاربي ولا أي طريق طريقي والشمس تتوارى خلف الأفق وضعت وجهي على التراب سجدت لربي أخبرته بكل ما في قلبي من ألم وحمدته على نعمة صبري ومقدار تحملي.
وعندما رفعت رأسي والتراب لا زال عالقا على جبيني والطين الممزوج بدموعي على خدي وجدت أنوار القمر الفضية وهي تتساقط على مياه البحر تعانقه بكل حب ووفاء انشرح صدري وهدأت روحي.
نعم لن يعيقني بعد اليوم شئ عن مواصلة طريقي مع خالقي سأواصل المسير حتى يصل قاربي الى بر الأمان.
وأمسك قلمي بكل قوتي ولن أدع يدي ترتجف بعد اليوم وأبدأ بكتابة حروفي لن أنتقي الكلمات ولكني سأتركها تخرج كما هي بدون عناء ولا رتوش بعيدا عن كل شئ لأرتاح.
عواطف عبداللطيف
2\5\2009
أقف على شاطئ البحر
لا أعرف من أين أبدأ وماذا أكتب وانا امتطي صهوة شوقي على وريقات عمري الذي أفل فالفراق هو اقتلاع جزء منك كان يعيش معك ولك ليرميك في سجن من عذاب أسواره لوعة البعد والألم يولد من وفاء القلوب وصدق المشاعر وطهر النفوس في زمان اختلفت فيه القيم وتبدلت المقاييس .
في ايامي الصعبة هذه قبل ان أضع قلمي وأجهز محبرتي لأتركه يمر على صفحاتي سأمرر أمام ذاكرتي على قرص الشمس بلونه البرونزي وهو يعانق صدر البحر شريط الذكريات بمحطاته وأيام فرحه بعذوبتها ولذتها وساعات ألمه بدموعها وغصتها وما حفرته داخلي من أماكن وتواريخ وأرقام وأماكن وأسماء البعض منهم من أضاء الشمع في طريقي وغرس داخلي وردة وترك على وجهي أبتسامة وربت على رأسي وأخذ بيدي .
والبعض الاخر أطفئها وهو يغرس سهامه بكل خبث وترك الدمع يحفر اخاديده على وجهي والعتمة تغلف طريقي وجعلني أموت وانا على قيد الحياة باليوم الواحد بدل المرة ألف مرة نعم أسماء تسر النظر ولكنها بنفوس خاوية وقلوب قاسية لا تعرف للرحمة طريق وضمائر ميتة جعلت كل علامات الاستفهام في حيرة وذهول وهي تتقاطر.
سأصنع من الورود أكاليل وأقدمها لم رافق مسيرتي بصدق ومد يده لي بدون غاية وهدف وقصد ومنفعة ليجعلني أواصل مسيرتي بثبات محافظة على كل ما أملك من معاني وقيم جميلة نعم سأقدمها لأصحاب القلوب البيضاء التي كانت بلسما شافياً لي في شدتي ووحدتي ومعاناتي لمصاعب زماني ووجع قدري.
لا شئ يزيد الحياة قسوة على الإنسان أكثر من أن يكون جريحا وجرحه ينزف فمن المؤلم أن يذهب ما يبنيه أدراج الرياح وفي غفلة من الزمن .
لن أحقد على أحد ولن أحاسب أحد لآن الله موجود وهو يعرف ما في القلوب ونوايا وأحقاد البشر.
أحزاني تخترق المعاني وصدري المحترق يشتعل بالأنين والغصة تكتم انفاسي يقتلني الخوف والوحشة والغربة والقلق والامواج تأخذ بسفينتي يمينا وشمالا والألم ينال مني لا اعرف في اي اتجاه سيكون وجه قاربي ولا أي طريق طريقي والشمس تتوارى خلف الأفق وضعت وجهي على التراب سجدت لربي أخبرته بكل ما في قلبي من ألم وحمدته على نعمة صبري ومقدار تحملي.
وعندما رفعت رأسي والتراب لا زال عالقا على جبيني والطين الممزوج بدموعي على خدي وجدت أنوار القمر الفضية وهي تتساقط على مياه البحر تعانقه بكل حب ووفاء انشرح صدري وهدأت روحي.
نعم لن يعيقني بعد اليوم شئ عن مواصلة طريقي مع خالقي سأواصل المسير حتى يصل قاربي الى بر الأمان.
وأمسك قلمي بكل قوتي ولن أدع يدي ترتجف بعد اليوم وأبدأ بكتابة حروفي لن أنتقي الكلمات ولكني سأتركها تخرج كما هي بدون عناء ولا رتوش بعيدا عن كل شئ لأرتاح.
عواطف عبداللطيف
2\5\2009