امل مامكغ
04-13-2009, 08:19 PM
كانت تجلس أمامه على مائدة الطعام .. سألها : لم لا تأكلين قالت : لا أنا أكلت .. قال : لم أراك تأكلين .. !! قالت : بل أكلت الكثير من غرورك والقليل من أنانيتك وصبري الطويل على أن تحترم إنحنائي الذي يترجم محبتي لك لكن لا سبيل .
أفاجأ عندما اقرأ لك من دفاتر محاضراتك عن فن التعامل مع الآخرين لكن غاب عنك فن التعامل مع أقرب المقربين لك زوجتك التي هي تصنيفها حبيبتك على ما أظن ذلك ..
قال : وفمه منتفخ من الطعام مندهشاً .. ! أنسيت انني رجل ولي الأمر والنهي .
قالت : كفاك أن تنادي بأناقة المرأة وماذا تستطيع ان تقدم لحبيبها .. لكن نسيت أن المرأة بحاجة لمصروف شهري خاص بها لتلحق نفسها لكي تحافظ على أناقتها أو على الأقل مبادرة من هذا الرجل بتقديم ما تحتاج إليه هذه المرأة وهناك من الرجال صنف نادر يفعل ذلك لكن أنت تحب العطور جداً ولم تقم يوماً بشراء أو إهدائي ولو بعيد ديني أو وطني أو ذكرى معركة الكرامة ، لكن أنا علي أن أحتمل رائحة العطور النسائية التي تعشقها أنسجة بدلاتك الفرنسية عندما أرسلها للدراي كلين وأوصي بمعالجة ذلك على مضض عودتني أن اتناول طعامك بالشوكة والسكين حتى لا يقال انني لا اتقن فن الاتيكيت وخصوصا ان كان هناك ضيوف على مائدة طعامك وان احببت التعليق على موضوع ما اثناء الحديث اجدك بسرعة تبادر بالاجابة عني وتطلب سريعا ان احضر شيء ما يبعدني عن المكان ولو للحظات حتى لا أظهر أمامهم أنني ربما أكون أكثر ثقافة وعلم أحياناً والعجيب دائماً هي اطروحة اثنوك عليها كثيراً ألا وهي فن تقبل الرأي الآخر . لكن واضح انني لست الرأي الآخر بل الزوجة الأخرى .
استدرك وهو يشرب الماء .. زوجة أخرى ؟
قالت : نعم زوجة أخرى عندما أكون بحياتك آخر المطاف ، آخر الطريق بآخر تعليق بآخر رسالة بآخر مدرج محاضراتك لكن فيما تحب فقط جعلتني الأولى في صناعة الأطعمة التي تحب وبأكثر من طريقة علمتني كيف اتفنن فيها مقنع لي أنها مهارة المرأة التي تحب زوجها فقط وأخيراً وجدت أنها مهارة لمعدتك التي تكره ان تكون خاوية وهي متسعة لاحتضان اكثر الاطعمة بلا استثناء مشوي مقلي مفروم !!
مسح يديه ناظراً إليها بنظرات باردة ماسحاً فمه قائلاً اريد أن انام الآن ولا تنسي تحضير البطيخ لآكل منه عندما استيقظ ولا مانع بعده من فنجان قهوة
وبهذا فعلاً سأقتنع انك زوجتي الحبيبة فقط ...
أفاجأ عندما اقرأ لك من دفاتر محاضراتك عن فن التعامل مع الآخرين لكن غاب عنك فن التعامل مع أقرب المقربين لك زوجتك التي هي تصنيفها حبيبتك على ما أظن ذلك ..
قال : وفمه منتفخ من الطعام مندهشاً .. ! أنسيت انني رجل ولي الأمر والنهي .
قالت : كفاك أن تنادي بأناقة المرأة وماذا تستطيع ان تقدم لحبيبها .. لكن نسيت أن المرأة بحاجة لمصروف شهري خاص بها لتلحق نفسها لكي تحافظ على أناقتها أو على الأقل مبادرة من هذا الرجل بتقديم ما تحتاج إليه هذه المرأة وهناك من الرجال صنف نادر يفعل ذلك لكن أنت تحب العطور جداً ولم تقم يوماً بشراء أو إهدائي ولو بعيد ديني أو وطني أو ذكرى معركة الكرامة ، لكن أنا علي أن أحتمل رائحة العطور النسائية التي تعشقها أنسجة بدلاتك الفرنسية عندما أرسلها للدراي كلين وأوصي بمعالجة ذلك على مضض عودتني أن اتناول طعامك بالشوكة والسكين حتى لا يقال انني لا اتقن فن الاتيكيت وخصوصا ان كان هناك ضيوف على مائدة طعامك وان احببت التعليق على موضوع ما اثناء الحديث اجدك بسرعة تبادر بالاجابة عني وتطلب سريعا ان احضر شيء ما يبعدني عن المكان ولو للحظات حتى لا أظهر أمامهم أنني ربما أكون أكثر ثقافة وعلم أحياناً والعجيب دائماً هي اطروحة اثنوك عليها كثيراً ألا وهي فن تقبل الرأي الآخر . لكن واضح انني لست الرأي الآخر بل الزوجة الأخرى .
استدرك وهو يشرب الماء .. زوجة أخرى ؟
قالت : نعم زوجة أخرى عندما أكون بحياتك آخر المطاف ، آخر الطريق بآخر تعليق بآخر رسالة بآخر مدرج محاضراتك لكن فيما تحب فقط جعلتني الأولى في صناعة الأطعمة التي تحب وبأكثر من طريقة علمتني كيف اتفنن فيها مقنع لي أنها مهارة المرأة التي تحب زوجها فقط وأخيراً وجدت أنها مهارة لمعدتك التي تكره ان تكون خاوية وهي متسعة لاحتضان اكثر الاطعمة بلا استثناء مشوي مقلي مفروم !!
مسح يديه ناظراً إليها بنظرات باردة ماسحاً فمه قائلاً اريد أن انام الآن ولا تنسي تحضير البطيخ لآكل منه عندما استيقظ ولا مانع بعده من فنجان قهوة
وبهذا فعلاً سأقتنع انك زوجتي الحبيبة فقط ...