امل مامكغ
09-21-2008, 08:27 AM
هذه السيدة العظيمة
كانت قد عهدت نفسها لبيتها واسرتها وتدير شؤون البيت بطريقة تضفي فيها المحبة والرضى للجميع كيفما تستطيع وكانت الايام تمضي ، وفي احدى الايام والأسرة جالسة لتناول طعام الغداء ، الوجبة التي غالباً كانت تجمع الأسرة من حولها فوجبة الافطار مكتفية بساندويش على السريع ووجبة العشاء لم تكن رسمية التحضير حيث قلما يتواجد أفراد الأسرة بموعد واحد ، واثناء تناول وجبة الغداء كان يخيم الصمت على المائدة إلا من صوت الزوج الدائم التعليق على الطعام الذي تعده الزوجة وفي كل مرة هناك تعليق سلبي لها إما الطعام ينقصه الملح أو طريقة التحضير غير مناسبة أو صلصة البندورة لم تكن كافية وهكذا ، الابنة كانت تلاحظ تعليق ابيها الدائم وسكوت والدتها دون الدفاع عن نفسها وهي صامتة على مضض ، في يوم كانت الوجبة تحتوي على الارز والعدس (مجدرة) عندما جلس الأب ابتدأ كعادته التعليق ، لماذا لم يتم تحضير طبق سلطة والاكتفاء باللبن ! قالت الزوجة (معلش اليوم نتناولها مع اللبن والمرة القادمة سنتناولها مع السلطة) قام الزوج بترك المائدة وعاد وبيده بعض النقود قائلاً لاحد الأولاد الذي كان قد بدأ بتناول الطعام قم واذهب لابتياع خضرة السلطة ! قالت الام : سيتأخر ويبرد الطعام وها نحن بدأنا نأكل يا رجل توكل على الله اليوم وفي المرة القادمة سأعمل على التغيير .
ها ! التغيير انت حتى لم تتقني عملك اليوم ها هي كمية العدس اقل من الأرز في هذه الاثناء كانت الابنة تستمع وهي تأكل فجأة سقطت من يدها الملعقة في طبقها قائلة : أبي اسمعني جيداً لم أعد احتمل ما تفعل منذ سنوات وانت تعمل العجب لكي تضيق الخناق على أمي ، مهما فعلت لم تحظى باعجابك ابداً ، على أي طبق دائماً لديك ما تقول ! مع أننا نحن نأكل ما تعد من طعام ولم نجد يوماً سببا أو مبرراً لما تقول مع شهادة كل من دخل هذا المنزل وتناول من طعامنا المعد من قبل هذه السيدة التي لم تعجبك يوماً وان كنت لا تجد طعامها طيباً ! لم تكمل الطبق خاصتك وتتناول منه المزيد ايضاً ! أجبني ارجوك
هذه المرأة التي تفني نفسها في سبيل ارضائنا ، هل خطر لك يوماً أن تسأل نفسك كيف تحتمل الصيف وهي تقف في المطبخ لاعداد الطعام وخصوصاً إن كان الطبق يحتاج لاستخدام الفرن هل فكرت يوماً بوضع مروحة لها حتى ترحمها من حرارة الصيف وحرارة المطبخ وايام الشتاء نتمركز نحن امام المدفأة وهي تكون تعد الطعام لنا بالرغم من البرودة الشديدة اثقلت كاهلها واحتراماً لنا وللطعام ولك !! لم تقم يوماً بالرد عليك وإن حصل وحاولت الدفاع ابتدأ سيناريو خارج المألوف ، فتقفل عندي المعدة على الباقي من الطعام ونترك غالباً انا واخواني المائدة لك حتى تكمل ما تريد من سلبيات دائماً تراها كالشمس في حياتك
لكن أنا اتخذت قراراً من اليوم لن يجمعنا بك مائدة
ستتناول طعامك لوحدك ونحن سنتناول الطعام لوحدنا حتى تستطيع
ان توبخ الصحون والمواد الاخرى بدلاً من ان تسمعنا هذا الموشح الدائم
ومعلومة جديدة لك لو كنت قد هيأت لوالدتي خضروات طبق السلطة سابقاً لكانت قد اعدته لك اكيد حتى لا تسمع منك الموشح الجديد
كان قد غادر اخويها المائدة ولحقت هي وامها بهم
وبقي الاب مشدوهاً متلعثماً لا يدري كيف لم يستطيع ان يرد عليها
كانت قد عهدت نفسها لبيتها واسرتها وتدير شؤون البيت بطريقة تضفي فيها المحبة والرضى للجميع كيفما تستطيع وكانت الايام تمضي ، وفي احدى الايام والأسرة جالسة لتناول طعام الغداء ، الوجبة التي غالباً كانت تجمع الأسرة من حولها فوجبة الافطار مكتفية بساندويش على السريع ووجبة العشاء لم تكن رسمية التحضير حيث قلما يتواجد أفراد الأسرة بموعد واحد ، واثناء تناول وجبة الغداء كان يخيم الصمت على المائدة إلا من صوت الزوج الدائم التعليق على الطعام الذي تعده الزوجة وفي كل مرة هناك تعليق سلبي لها إما الطعام ينقصه الملح أو طريقة التحضير غير مناسبة أو صلصة البندورة لم تكن كافية وهكذا ، الابنة كانت تلاحظ تعليق ابيها الدائم وسكوت والدتها دون الدفاع عن نفسها وهي صامتة على مضض ، في يوم كانت الوجبة تحتوي على الارز والعدس (مجدرة) عندما جلس الأب ابتدأ كعادته التعليق ، لماذا لم يتم تحضير طبق سلطة والاكتفاء باللبن ! قالت الزوجة (معلش اليوم نتناولها مع اللبن والمرة القادمة سنتناولها مع السلطة) قام الزوج بترك المائدة وعاد وبيده بعض النقود قائلاً لاحد الأولاد الذي كان قد بدأ بتناول الطعام قم واذهب لابتياع خضرة السلطة ! قالت الام : سيتأخر ويبرد الطعام وها نحن بدأنا نأكل يا رجل توكل على الله اليوم وفي المرة القادمة سأعمل على التغيير .
ها ! التغيير انت حتى لم تتقني عملك اليوم ها هي كمية العدس اقل من الأرز في هذه الاثناء كانت الابنة تستمع وهي تأكل فجأة سقطت من يدها الملعقة في طبقها قائلة : أبي اسمعني جيداً لم أعد احتمل ما تفعل منذ سنوات وانت تعمل العجب لكي تضيق الخناق على أمي ، مهما فعلت لم تحظى باعجابك ابداً ، على أي طبق دائماً لديك ما تقول ! مع أننا نحن نأكل ما تعد من طعام ولم نجد يوماً سببا أو مبرراً لما تقول مع شهادة كل من دخل هذا المنزل وتناول من طعامنا المعد من قبل هذه السيدة التي لم تعجبك يوماً وان كنت لا تجد طعامها طيباً ! لم تكمل الطبق خاصتك وتتناول منه المزيد ايضاً ! أجبني ارجوك
هذه المرأة التي تفني نفسها في سبيل ارضائنا ، هل خطر لك يوماً أن تسأل نفسك كيف تحتمل الصيف وهي تقف في المطبخ لاعداد الطعام وخصوصاً إن كان الطبق يحتاج لاستخدام الفرن هل فكرت يوماً بوضع مروحة لها حتى ترحمها من حرارة الصيف وحرارة المطبخ وايام الشتاء نتمركز نحن امام المدفأة وهي تكون تعد الطعام لنا بالرغم من البرودة الشديدة اثقلت كاهلها واحتراماً لنا وللطعام ولك !! لم تقم يوماً بالرد عليك وإن حصل وحاولت الدفاع ابتدأ سيناريو خارج المألوف ، فتقفل عندي المعدة على الباقي من الطعام ونترك غالباً انا واخواني المائدة لك حتى تكمل ما تريد من سلبيات دائماً تراها كالشمس في حياتك
لكن أنا اتخذت قراراً من اليوم لن يجمعنا بك مائدة
ستتناول طعامك لوحدك ونحن سنتناول الطعام لوحدنا حتى تستطيع
ان توبخ الصحون والمواد الاخرى بدلاً من ان تسمعنا هذا الموشح الدائم
ومعلومة جديدة لك لو كنت قد هيأت لوالدتي خضروات طبق السلطة سابقاً لكانت قد اعدته لك اكيد حتى لا تسمع منك الموشح الجديد
كان قد غادر اخويها المائدة ولحقت هي وامها بهم
وبقي الاب مشدوهاً متلعثماً لا يدري كيف لم يستطيع ان يرد عليها