امل مامكغ
04-04-2009, 02:38 PM
نادت علي عبر الهاتف صارخة باكية متهدجة الصوت ، قلت ما بك ماذا حصل اصبري انا آتية
قالت : فعلها فعلها واغلقت الهاتف ، استقليت سيارتي بسرعة وانا مرتجفة ماذا حصل الله يستر !! بدأت بالرنين على الجرس وأنا اسمع صوتها من داخل البيت اصابني بالذعر
صراخها لا يهدأ واحساسي ان معها احد لم تقم بفتح الباب ، مددت يدي وفتحت الباب فوجدته غير مغلق ودخلت وهالني ما رأيت ولأول مرة أراها بهذا الذعر ، حاولت ان اقترب منها
وانا خائفة من ردود فعلها امامي تمسك بالمقص وتقص اوراق وصور وربطات عنق ممزقة وملابس بالارض غالبا توحي انها ملابس رجل هو زوجها بدأت اخاطبها ان تهدأ قليلا لافهم
ما بها بدأت الاقتراب منها بحذر وهي تنتحب باكية .
فاحتضنتها بين يدي وهي ترتجف وترتجف قلت ماذا حصل لم كل هذا !! اجيبي قالت : من هو هذا الذي يفعل بي ذلك ؟ .. قولي لي من هو هذا الرجل ؟ ولماذا ؟ وأين خطأي الفاحش معه
مرور السنوات الطويلة بيننا ، العشرة ، الصبر ، الاحتمال ، الجوع ، العراء ، القلق ، وبعد ... ماذا بقي لي ان اقدم من تضحيات .. قولي لي ، ماذا يريد الرجل من المرأة بكل صراحة ،
ماذا يريد .. اجبتها وانا مندهشة لا ادري عن ماذا تتحدثين.. تكلمي بهدوء ما هو السبب المباشر لما حصل معك الان ؟ اترين ماذا تتوقعين عندما افعل كل هذا هنا !! قلت لها ... أهي
خيانة منه لك ومع من ...
ضحكت وبدأت تضحك ضحكاً هستيرياً صارخاً ممعناً بالألم .. قالت : خيانة ويا لها من خيانة ، خيانة عذبة مبررة جدا لا تحتمل الكثير تفضلي لتحكمي انت الان ، كنت قد رتبت ان اترك
الاولاد بالامس عند اهلي لاحساسي انني بحاجة لتغيير خاصر بيني وبين عادل اتفقنا ان نخرج معاً اليوم .. حلو .. قلت نعم ..
قالت رتبت لنا افطاراً خفيفاً قبل الخروج فاليوم ربيعي كما ترين والطقس غاية بالجمال ومن باب تغيير الروتين القاتل من العمل للبيت ومن البيت للعمل ساعات طويلة جدا .. جاءه
هاتف من احد ما ، قال نعم .. نعم واجب طبعا لا تقلق ساكون عندك خلال نصف ساعة على اقل تقدير .. نظرت اليه مندهشة من هو المتصل وماذا هناك ؟ قال : لا شيء صديقي كايد
يريد ان اذهب اليه لحصول مشكلة بين عمه ووالده وكما تعرفين انا حلقة وصل بينهما ساذهب لارى الموضوع وآتي بالحال لن اتأخر رتبي نفسك انت وانا لن اتأخر عليك اكيد .
قلت حسناً .. بدأت بترتيب المطبخ وأخذت حمامي وبدأت ارتدي ملابسي المناسبة لمثل هذا المشوار الرائع على ما كنت اعتقد !!! وبدأت بترتيب بعض الاوراق التي امامي وبعدها ذهبت
الى التلفاز وفتحته لعلي اجد شيء وعقارب الساعة تسير بسرعة لا ترحمني .
ومرت ساعة وساعتين وثلاث ولم يعد بدأت الشكوك تنخر رأسي ماذا حصل اين هو لا يرد على الهاتف اين سأسأل عنه وانا لا اعرف رقم صديقه ايضا او حتى عنوانه قلت ساذهب
لاستلقي في الفراش قليلا .. دون ان ادري غفوت وعندما استيقظت ... لم اجده وكانت الساعة تجاوزت الخامسة مساء حتى سمعت فرامل سيارة تقف امام البيت وصوت طرق ما قريب
من الباب .. فتح الباب ودخل وواضح عليه معالم انه كان في مكان ما حيث ان رائحة المشروب واضحة المعالم من خلال لون الوجه والنظرات الغير مستقرة بدأ يحاول ممازحتي على
انني غاضبة ومن حقي ان اغضب قائلا .. زعلانه آه .. والله يا حياتي من حقك تزعلي بس انا شو اعمل عزموني الشباب وشدو علي كثير بعد ان صالحتهم مع بعض زي ما بتعرفوا
جوزك مش سهل وانا قلت بحالي مش مشكلة الاسبوع القادم سنخرج معا لو لم يحصل هذا الاسبوع لا زال نيسان ببدايته وانا احاول الافلات منه هرباً من رائحته القاتلة لا سبيل ثم
ضحك وقال او لو تدرين وكما تعلمين فانا لا اخفي عليك شيء ابدا اسمعي يا عمري ذهبنا الى فندق على طريق المطار وتناولنا طعام الغذاء قرب المسبح وكما تدرين المسبح وما به
من مناظر كثيرة لنساء مختلفات الاحجام والاشكال والالوان كمان ها ها ها
وكانت الجلسة مختلطة حضرت احداهن وجلست بجانبي وبدأت تحادثني ومن موضوع لموضوع ضحكنا كثيرا وشربنا كما ترين كثيراً لكن انا كما انا تأكدي انني لم أخطأ معها ولم
المسها بالرغم من انها كانت بقربي ملاصقة لي وعطرها يذيب الصخر لكن انا لا اخون كما تعرفين !!!!!!!!!
صرخة مدوية بداخلي جبال سقطت حجارته الثقيلة على رأسي انظر اليه وانا لم اعد اعرف من هو هذا الرجل الذي امامي ؟ من اين اتى ؟ من اي كوكب ولماذا ؟؟ .
هل اعجبك الموضوع هل هذا ما استحق ...
نظرت من حولي لم اجده قلت اين هو اذن ، قالت عاد اليه صديقه واستأذن مني ليكمل موضوع كان بينهما قبل وصوله ولن يتأخر !!! قلت يا ويلي على حظك العاثر من حقك الغضب
فالخيانة صعبة جداً ...
قالت صارخة وهي تشاور الي بيديها رافعة لهما اسمعي انت الاخرى انا لست غاضبة من ان يكون مع احداهن ليس هذا ما صعقني وقوله انه لم يلمسها ...... انا غاضبة على نفسي
على كبريائي وقلة حيلتي على صبري وعلى احتمالي على رفضي لسيرة حياة طويلة مليئة بالأسى اكثر من السعادة حاولت ان امزج العصير دائماً بشيء لذيذ آخر لاكمل هذا المشوار
والاولاد هم الاولاد عدم قدرتي التخلي عنهم (آل شو استقرار اسري )
لكن استقرار نفسي انثوي انساني لا يوجد لا يوجد اتدري ما هو شعوري تجاه نفسي الان شعور غباء لسنوات طويلة لم اجد لنفسي فيها حلا وتحملت ان ابقى على ما وصلت اليه بما انه
لا شيء يخدش عالمي الداخلي من الخارج مهما كانت العلاقة بيننا فجواتها كثيرة والمجتمع الخارجي ينظر الينا على اننا اسرة جميلة رائعة مستقرة لكن لم يبقى لي ما اتمسك به بعد
اليوم فانا أنا ولست هي الاخرى انا من حقي ان اكون مع من يستحق انوثتي وجمالي واخلاصي والتفاني بالعطاء الكامل دون انتظار الاخذ من الآخر كل سيرة حياتي مع هذا الرجل عفواً
لحظة هذا رجل !!! لا بل مع هذا الذكر فالرجولة لها شروط كثيرة لتكتمل لكن الذكورة هي حالة محتملة لكل البشر يعتقد انه هو فقط بالحياة وليس هناك احد غيره من الرجال يدخل قلبي
ويرف له جفناي انا لست مع الخيانة مهما كانت الدوافع لكن ان تاتي الخيانة بتعبير رخيص بهذا الاسلوب اليوم لا وألف لا لن ارضى لاحد بذلك ومهما كان الثمن ... كنت لم اعد احتمل
صدقها ونظرتها الغائرة بداخل وجهها ودموعها المتلاحقة فبدأت امسح دموعي امامها حتى بدأت بجمع ملابسها ووضعتها في حقيبة واغلقتها باحكام ولم تكن قد حملت بها الكثير قائلة
لا اريد شيء يذكرني بالماضي هذه بعض الغيارات حتى استطيع ان ابتاع الجديد كما هي ستكون عليه حياتي القادمة واياكي ثم اياكي ان تحاولي يوماً اعادتي الى هذه الجنة مرة أخرى
كما فعلت سابقا ومرات عديدة هذه الحالة هي حالة الفصل بين الحياة والموت بين الكرامة والهزيمة بين ... بين ...
امرأة ورجل
قالت : فعلها فعلها واغلقت الهاتف ، استقليت سيارتي بسرعة وانا مرتجفة ماذا حصل الله يستر !! بدأت بالرنين على الجرس وأنا اسمع صوتها من داخل البيت اصابني بالذعر
صراخها لا يهدأ واحساسي ان معها احد لم تقم بفتح الباب ، مددت يدي وفتحت الباب فوجدته غير مغلق ودخلت وهالني ما رأيت ولأول مرة أراها بهذا الذعر ، حاولت ان اقترب منها
وانا خائفة من ردود فعلها امامي تمسك بالمقص وتقص اوراق وصور وربطات عنق ممزقة وملابس بالارض غالبا توحي انها ملابس رجل هو زوجها بدأت اخاطبها ان تهدأ قليلا لافهم
ما بها بدأت الاقتراب منها بحذر وهي تنتحب باكية .
فاحتضنتها بين يدي وهي ترتجف وترتجف قلت ماذا حصل لم كل هذا !! اجيبي قالت : من هو هذا الذي يفعل بي ذلك ؟ .. قولي لي من هو هذا الرجل ؟ ولماذا ؟ وأين خطأي الفاحش معه
مرور السنوات الطويلة بيننا ، العشرة ، الصبر ، الاحتمال ، الجوع ، العراء ، القلق ، وبعد ... ماذا بقي لي ان اقدم من تضحيات .. قولي لي ، ماذا يريد الرجل من المرأة بكل صراحة ،
ماذا يريد .. اجبتها وانا مندهشة لا ادري عن ماذا تتحدثين.. تكلمي بهدوء ما هو السبب المباشر لما حصل معك الان ؟ اترين ماذا تتوقعين عندما افعل كل هذا هنا !! قلت لها ... أهي
خيانة منه لك ومع من ...
ضحكت وبدأت تضحك ضحكاً هستيرياً صارخاً ممعناً بالألم .. قالت : خيانة ويا لها من خيانة ، خيانة عذبة مبررة جدا لا تحتمل الكثير تفضلي لتحكمي انت الان ، كنت قد رتبت ان اترك
الاولاد بالامس عند اهلي لاحساسي انني بحاجة لتغيير خاصر بيني وبين عادل اتفقنا ان نخرج معاً اليوم .. حلو .. قلت نعم ..
قالت رتبت لنا افطاراً خفيفاً قبل الخروج فاليوم ربيعي كما ترين والطقس غاية بالجمال ومن باب تغيير الروتين القاتل من العمل للبيت ومن البيت للعمل ساعات طويلة جدا .. جاءه
هاتف من احد ما ، قال نعم .. نعم واجب طبعا لا تقلق ساكون عندك خلال نصف ساعة على اقل تقدير .. نظرت اليه مندهشة من هو المتصل وماذا هناك ؟ قال : لا شيء صديقي كايد
يريد ان اذهب اليه لحصول مشكلة بين عمه ووالده وكما تعرفين انا حلقة وصل بينهما ساذهب لارى الموضوع وآتي بالحال لن اتأخر رتبي نفسك انت وانا لن اتأخر عليك اكيد .
قلت حسناً .. بدأت بترتيب المطبخ وأخذت حمامي وبدأت ارتدي ملابسي المناسبة لمثل هذا المشوار الرائع على ما كنت اعتقد !!! وبدأت بترتيب بعض الاوراق التي امامي وبعدها ذهبت
الى التلفاز وفتحته لعلي اجد شيء وعقارب الساعة تسير بسرعة لا ترحمني .
ومرت ساعة وساعتين وثلاث ولم يعد بدأت الشكوك تنخر رأسي ماذا حصل اين هو لا يرد على الهاتف اين سأسأل عنه وانا لا اعرف رقم صديقه ايضا او حتى عنوانه قلت ساذهب
لاستلقي في الفراش قليلا .. دون ان ادري غفوت وعندما استيقظت ... لم اجده وكانت الساعة تجاوزت الخامسة مساء حتى سمعت فرامل سيارة تقف امام البيت وصوت طرق ما قريب
من الباب .. فتح الباب ودخل وواضح عليه معالم انه كان في مكان ما حيث ان رائحة المشروب واضحة المعالم من خلال لون الوجه والنظرات الغير مستقرة بدأ يحاول ممازحتي على
انني غاضبة ومن حقي ان اغضب قائلا .. زعلانه آه .. والله يا حياتي من حقك تزعلي بس انا شو اعمل عزموني الشباب وشدو علي كثير بعد ان صالحتهم مع بعض زي ما بتعرفوا
جوزك مش سهل وانا قلت بحالي مش مشكلة الاسبوع القادم سنخرج معا لو لم يحصل هذا الاسبوع لا زال نيسان ببدايته وانا احاول الافلات منه هرباً من رائحته القاتلة لا سبيل ثم
ضحك وقال او لو تدرين وكما تعلمين فانا لا اخفي عليك شيء ابدا اسمعي يا عمري ذهبنا الى فندق على طريق المطار وتناولنا طعام الغذاء قرب المسبح وكما تدرين المسبح وما به
من مناظر كثيرة لنساء مختلفات الاحجام والاشكال والالوان كمان ها ها ها
وكانت الجلسة مختلطة حضرت احداهن وجلست بجانبي وبدأت تحادثني ومن موضوع لموضوع ضحكنا كثيرا وشربنا كما ترين كثيراً لكن انا كما انا تأكدي انني لم أخطأ معها ولم
المسها بالرغم من انها كانت بقربي ملاصقة لي وعطرها يذيب الصخر لكن انا لا اخون كما تعرفين !!!!!!!!!
صرخة مدوية بداخلي جبال سقطت حجارته الثقيلة على رأسي انظر اليه وانا لم اعد اعرف من هو هذا الرجل الذي امامي ؟ من اين اتى ؟ من اي كوكب ولماذا ؟؟ .
هل اعجبك الموضوع هل هذا ما استحق ...
نظرت من حولي لم اجده قلت اين هو اذن ، قالت عاد اليه صديقه واستأذن مني ليكمل موضوع كان بينهما قبل وصوله ولن يتأخر !!! قلت يا ويلي على حظك العاثر من حقك الغضب
فالخيانة صعبة جداً ...
قالت صارخة وهي تشاور الي بيديها رافعة لهما اسمعي انت الاخرى انا لست غاضبة من ان يكون مع احداهن ليس هذا ما صعقني وقوله انه لم يلمسها ...... انا غاضبة على نفسي
على كبريائي وقلة حيلتي على صبري وعلى احتمالي على رفضي لسيرة حياة طويلة مليئة بالأسى اكثر من السعادة حاولت ان امزج العصير دائماً بشيء لذيذ آخر لاكمل هذا المشوار
والاولاد هم الاولاد عدم قدرتي التخلي عنهم (آل شو استقرار اسري )
لكن استقرار نفسي انثوي انساني لا يوجد لا يوجد اتدري ما هو شعوري تجاه نفسي الان شعور غباء لسنوات طويلة لم اجد لنفسي فيها حلا وتحملت ان ابقى على ما وصلت اليه بما انه
لا شيء يخدش عالمي الداخلي من الخارج مهما كانت العلاقة بيننا فجواتها كثيرة والمجتمع الخارجي ينظر الينا على اننا اسرة جميلة رائعة مستقرة لكن لم يبقى لي ما اتمسك به بعد
اليوم فانا أنا ولست هي الاخرى انا من حقي ان اكون مع من يستحق انوثتي وجمالي واخلاصي والتفاني بالعطاء الكامل دون انتظار الاخذ من الآخر كل سيرة حياتي مع هذا الرجل عفواً
لحظة هذا رجل !!! لا بل مع هذا الذكر فالرجولة لها شروط كثيرة لتكتمل لكن الذكورة هي حالة محتملة لكل البشر يعتقد انه هو فقط بالحياة وليس هناك احد غيره من الرجال يدخل قلبي
ويرف له جفناي انا لست مع الخيانة مهما كانت الدوافع لكن ان تاتي الخيانة بتعبير رخيص بهذا الاسلوب اليوم لا وألف لا لن ارضى لاحد بذلك ومهما كان الثمن ... كنت لم اعد احتمل
صدقها ونظرتها الغائرة بداخل وجهها ودموعها المتلاحقة فبدأت امسح دموعي امامها حتى بدأت بجمع ملابسها ووضعتها في حقيبة واغلقتها باحكام ولم تكن قد حملت بها الكثير قائلة
لا اريد شيء يذكرني بالماضي هذه بعض الغيارات حتى استطيع ان ابتاع الجديد كما هي ستكون عليه حياتي القادمة واياكي ثم اياكي ان تحاولي يوماً اعادتي الى هذه الجنة مرة أخرى
كما فعلت سابقا ومرات عديدة هذه الحالة هي حالة الفصل بين الحياة والموت بين الكرامة والهزيمة بين ... بين ...
امرأة ورجل