امل مامكغ
03-23-2009, 09:06 AM
مزاج القهوة
في يوم ماطر بارد كنت سائرة في طريقي كما هو حالي كل يوم ، هناك في زاوية ما من تحت جسر معلق مقام ، تقف عربة صغيرة تقدم الشاي والقهوة وبعض الكعك والسكاكر ، راعني رجل يقف أمام العربة يناقش صاحبها قليلاً حتى رأيته يحمل كوب واضح أنه شاي ، جلس على مقعد قريب ووضع الكوب بجانبه وأخرج من جيبه باكيت دخان بدأ يخلع اللاصق الذي عليه واضح أنه جديد وكان ينظر إلى الكوب بجانبه غاضباً ، اشعل سيجارة وبدأ ينفث دخانه عالياً واضعا يديه في جيبه حماية من البرد حتى عاد ونظر للكوب بجانبه مرة أخرى غاضباً فما وجدته إلا أن حمل الكوب واتجه إلى صاحب العربة مادا الكوب إليه قائلاً خذ ... خذ ... قلت لك أريد قهوة وبدأت تعدد علي ما لديك من مشاريب ساخنة زعتر ، بابونج ، يانسون ، حتى اقنعتني اخيراً بالشاي لانك لم تصنع القهوة للزبائن هذا الصباح اسألك سؤال واحد انت شريك لمزاجي هذا الصباح مثلاً لا اريد شاي ....
أريد قهوة ... يا أخي قهوة ... وفي المرة القادمة قل لا يوجد لم اصنع وكفى بدلاً من الخيارات التي طرحتها علي في هذا الصباح ... وقف صاحب العربة مذهولاً والزبائن مشدوهين غادرهم مسرعاً غاضباً يركل الحجارة الصغيرة من أمامه وعلى لسانه مقولة واحدة
الله يجيبك يا طولة الروح ....!!
امل مامكغ
في يوم ماطر بارد كنت سائرة في طريقي كما هو حالي كل يوم ، هناك في زاوية ما من تحت جسر معلق مقام ، تقف عربة صغيرة تقدم الشاي والقهوة وبعض الكعك والسكاكر ، راعني رجل يقف أمام العربة يناقش صاحبها قليلاً حتى رأيته يحمل كوب واضح أنه شاي ، جلس على مقعد قريب ووضع الكوب بجانبه وأخرج من جيبه باكيت دخان بدأ يخلع اللاصق الذي عليه واضح أنه جديد وكان ينظر إلى الكوب بجانبه غاضباً ، اشعل سيجارة وبدأ ينفث دخانه عالياً واضعا يديه في جيبه حماية من البرد حتى عاد ونظر للكوب بجانبه مرة أخرى غاضباً فما وجدته إلا أن حمل الكوب واتجه إلى صاحب العربة مادا الكوب إليه قائلاً خذ ... خذ ... قلت لك أريد قهوة وبدأت تعدد علي ما لديك من مشاريب ساخنة زعتر ، بابونج ، يانسون ، حتى اقنعتني اخيراً بالشاي لانك لم تصنع القهوة للزبائن هذا الصباح اسألك سؤال واحد انت شريك لمزاجي هذا الصباح مثلاً لا اريد شاي ....
أريد قهوة ... يا أخي قهوة ... وفي المرة القادمة قل لا يوجد لم اصنع وكفى بدلاً من الخيارات التي طرحتها علي في هذا الصباح ... وقف صاحب العربة مذهولاً والزبائن مشدوهين غادرهم مسرعاً غاضباً يركل الحجارة الصغيرة من أمامه وعلى لسانه مقولة واحدة
الله يجيبك يا طولة الروح ....!!
امل مامكغ