المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي والسيكارة


عواطف عبداللطيف
03-03-2009, 12:52 AM
أحسّ
بالظلم
الضياع
لم يعد يحتمل
خداع الناس وحقدهم
كذب من يحيطون به
زيف من يعمل معهم
جشع من يتعامل معهم
فساد من يمثله
الالم يخنق انفاسه
امسك السيكارة بيد ترتعش
اشعلها ووجهه محمر
اخذ نفسا عميق
الدخان الابيض يتصاعد
احس بشئ من الراحة
اعقبه بنفس اخر أعمق
وسيكارة تلو اخرى
وقفت الصغيرة ترقب عن بعد والدمعة على خدها
اقتربت اليه وهو يهم باشعال سيكارة جديدة
مسحت على رأسه
نظر اليها
وهي ترسم الأببتسامة على محياها
ترك السيكارة
احاطها بذراعيه وهو يبادلها الابتسامة
متناسيا همومه

عواطف عبداللطيف

آمالي الاحمد
03-03-2009, 09:17 AM
من يقترب منه طفل
ويبتسم بهدوء
وبعيون تقفز منها نظرات
البراءه
حتما
سيترك الكون كله ويحتضنه
لينسى ما يحيطه من سُخف
ويعيش بقلب بريء.. ونفس طاهرة نقية

فما بالك بسجائر لعينة تحمل لقلبه الموت
بين كفيها

كوني بخير : ماما :

صبحي الخطيب
03-03-2009, 01:19 PM
تضاد رامز ..
بين الحياة والموت ؛ بين النهاية والبداية ؛
الوضوح والزيف ؛ الخير والشر ..
صورة مكثفة ؛ ورمزية حبيبة ..
جميل ما قرأتُ لك سيدتي .
تحياتي

محمد السقار
03-03-2009, 09:51 PM
عواطف عبد اللطيف


الالم يخنق انفاسه
امسك السيكارة بيد ترتعش
اشعلها ووجهه محمر
اخذ نفسا عميق
الدخان الابيض يتصاعد
احس بشئ من الراحة
اعقبه بنفس اخر أعمق
وسيكارة تلو اخرى
::
استعارات راقية وتوظيف ارقى
ومعاني يحدوها اللالق والجمال

كوني بخير

محبتي وتقديري

رنين القيد
03-05-2009, 10:49 AM
؛

ولأنها إبتسامة طفولية صادقة

إبتسامة نقية لم تتلون بعد

إبتسامة صفاء لا تحمل إلا محبة وخوف ورجاء

رمى السيجار واحتضنها ليشعر بالأمان المفقود في كل الأنحاء

:

أستاذتي

عواطف عبداللطيف

رائعة أنتِ

تحيتي

رنين القيد