نعيمة بدري
02-25-2009, 11:42 AM
حلم الفجر
والفجر يشقشق وعصافير الربيع تصدح بأغاني الحياة ،سمعت طرقا خافتا على الباب. غريبة ،من يطرق بابي في هذا الوقت المبكر؟ ترددت، ألح الطرق الخفيف
قمت بصعوبة وقلت :من؟ أجابني صوت جهوري في عذوبة:افتحي ولا تخافي
وضعت سلسلة الوقاية، أطللت من الفجوة، ارتعشت من المفاجأة.
كان شابا وسيما مهيب الطلعة، عيناه تشع نورا وذكاء. ابتسم لي بسمة ساحرة حانية ، أحسست براحة غريبة وعيناي لا تفارق عينيه.
ودون شعور مني فتحت الباب. دخل،أمسك يدي وأدخلني إلى الصالون وكأنه يعرف بيتي .
أجلسني على الكنبة العريضة وبدون مقدمات قال لي:أرني قدميك. استغربت بيني وبين نفسي. من هذا الشاب؟ ولمَ1 يطلب مني هذا الطلب. وكمسحورة
نزعت خُفي وكشفت قدمي، أمسك بهما وأخد يدلكهما بقوة ويشد أصابعهما
ثم يربت عليهما ويعيد الكرة.
أحسست بدبيب حرارة عجيبة تسري في جسدي من أخمص قدمي إلى قمة رأسي
كان ينظر إلي بكل رقة وحنان وابتسامته لا تفاغرق شفتيه.
قال لي: قفي واتمشي.
وقفت وأنا في غاية الاندهاش، وخطوت ،أحسست برجلي خفيفتان كما ريشة
لم أصدق نفسي،ولو استوعب الموقف، كيف عجز الأطباء بمشارطهم وأشعتهم عن إصلاح ما أفسده القدر أإو أفسدته المولدة؟
أخذت أدور حول نفسي وأقفز وسعادة قصوى تغمرني،ولولا الخجل لرقصت
أو لحضنت هذا الشاب الوسيم.
لم أسأله حتى من هو ومن أين أتى ومن بعثه إلي ولمَ أتى في هذا الوقت بالذات؟
قام وأمسكني من كتفي وعيناه تغوصان عي عيني ، طبع قبلة على جبيني وتسلل إلى الباب دون أن يتفوه ببنت كلمة.
أخذت أرقص رقصة البالي التي كنت أتمنى أن أرقصها منذ طفولتي لحد ما تعبت
عدت إلى سريري، تمددت عليه وغفوت وأنا في قمة السعادة
لم يوقظني إلا طرق جديد على الباب ،قمت متثاقلة كعادتي وأنا أعلم أنها السعدية
أتت لترتيب البيت.
وكان يوما كغيره من الأيام
25/02/09
جوبا
والفجر يشقشق وعصافير الربيع تصدح بأغاني الحياة ،سمعت طرقا خافتا على الباب. غريبة ،من يطرق بابي في هذا الوقت المبكر؟ ترددت، ألح الطرق الخفيف
قمت بصعوبة وقلت :من؟ أجابني صوت جهوري في عذوبة:افتحي ولا تخافي
وضعت سلسلة الوقاية، أطللت من الفجوة، ارتعشت من المفاجأة.
كان شابا وسيما مهيب الطلعة، عيناه تشع نورا وذكاء. ابتسم لي بسمة ساحرة حانية ، أحسست براحة غريبة وعيناي لا تفارق عينيه.
ودون شعور مني فتحت الباب. دخل،أمسك يدي وأدخلني إلى الصالون وكأنه يعرف بيتي .
أجلسني على الكنبة العريضة وبدون مقدمات قال لي:أرني قدميك. استغربت بيني وبين نفسي. من هذا الشاب؟ ولمَ1 يطلب مني هذا الطلب. وكمسحورة
نزعت خُفي وكشفت قدمي، أمسك بهما وأخد يدلكهما بقوة ويشد أصابعهما
ثم يربت عليهما ويعيد الكرة.
أحسست بدبيب حرارة عجيبة تسري في جسدي من أخمص قدمي إلى قمة رأسي
كان ينظر إلي بكل رقة وحنان وابتسامته لا تفاغرق شفتيه.
قال لي: قفي واتمشي.
وقفت وأنا في غاية الاندهاش، وخطوت ،أحسست برجلي خفيفتان كما ريشة
لم أصدق نفسي،ولو استوعب الموقف، كيف عجز الأطباء بمشارطهم وأشعتهم عن إصلاح ما أفسده القدر أإو أفسدته المولدة؟
أخذت أدور حول نفسي وأقفز وسعادة قصوى تغمرني،ولولا الخجل لرقصت
أو لحضنت هذا الشاب الوسيم.
لم أسأله حتى من هو ومن أين أتى ومن بعثه إلي ولمَ أتى في هذا الوقت بالذات؟
قام وأمسكني من كتفي وعيناه تغوصان عي عيني ، طبع قبلة على جبيني وتسلل إلى الباب دون أن يتفوه ببنت كلمة.
أخذت أرقص رقصة البالي التي كنت أتمنى أن أرقصها منذ طفولتي لحد ما تعبت
عدت إلى سريري، تمددت عليه وغفوت وأنا في قمة السعادة
لم يوقظني إلا طرق جديد على الباب ،قمت متثاقلة كعادتي وأنا أعلم أنها السعدية
أتت لترتيب البيت.
وكان يوما كغيره من الأيام
25/02/09
جوبا