المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حسن


عواطف عبداللطيف
02-11-2009, 03:17 AM
أ الفتاة الوحيدة مع شقيقين حاول والداها جاهدين ان يوفرا لها كل ما تريد
فكانت تلبس احسن الملابس كانت دائما مميزة بين صديقاتها وقريباتها باناقتها ربة بيت جيدة فنانة اكملت دراستها الثانوية ودخلت الجامعة وهنالك تعرفت عليه شاب وسيم لازمها كضلها فاحبته طلبها من اهلها وكان رأي الاهل انه غير مناسب لها لكثير من الاعتبارات التي يعرفونها فقد كانوا يرغبون بتزويج ابنتهم الزواج المناسب ولكن تحت اصرارها وتدخل الاصدقاء والاقارب والحب وافق اهلها على هذا الزواج شرط ان يكون لديها سكن مستقل وفعلا اشترى دارا وتم تأثيه من قبل العائلتين وهي فرحة مزهوة بحبها.

دارت الايام والجميع يسألها عن موعد الامومة تخبرهم بانها تتعالجوتنتظر ذلك وتمر السنين وحالها من سئ الى اسؤ فقد باع الدار وباع الاثاثوانتقل للسكن في بيت اهله وفقدت هي رونقها فاصبحت ملابسها بلا ذوق ومنظرها لا يسر القريب ولا البعيد والألم ينخر قلب الام وهي ترى ابنتها تتضائل وعندما تسألها تبقى ساكتة لا تتحدث لا احد يعرف كيف تعيش فقد ابتعدت عن اهلها بطلب منه لم تعد تزورهم او تتصل بهم لم يكن يسمح لها بالعمل ايضا سيطر عليها سيطرة تامة .

في احد الايام عرف الجميع بانه سافر الى خارج العراق كغيره الذين يهاجرون بعد ان تركها مثقلة بانواع الديون وانتقلت للعيش في بيت احدى اخواته بانتظار اللحاق به عندما تكتمل الاوراق وبمساعدة الاقارب عادت الى اهلها فتاة محطمة مكسورة واهلها يتنقلون بها من طبيب الى اخر وهي تستعد لاجراء المعاملات الرسمية للسفر اليه بدون تدخل منهم حتى لا يخسروها من جديد ولان قوانين العراق لا تسمح لها بالسفر لوحدها وهي على ذمة زوج أتفقت معه على الطلاق بغية السفر بصبحة خالها كمحرم عندما يخبرها بالموعد وتم ذلك غيابيا على تتزوج من جديد حال الوصول اليه وقبل موعد السفر بيومين استيقضت صباحا لتعلن بانها سوف لن تسافر اليه والجميع مندهش لهذا القرار واخذت لاول مرة تتحدث وكانت المفاجئة انه غير قادر على الانجاب وانها لم تكن السبب في ذلك وانها كبرت وانها تحملت مر الايام من اجل ما كان بينهما وحتى لا تكون فاشلة امام الناس ولكنها طول الايام التي فاتت كانت تفكر واخذت قرارها انها نضجت وانها ستسافر لتتزوج من جديد فانها لا تستطيع أن تعطي اكثر مما اعطته لتتحطم اكثر وانها تعترف بخطأ اختيارها و تريد ان تعيش ايامها القادمة براحة وأحترم الجميع رأيها ا وبدأت تحاول تغيير مجرى حياتها بالعمل الذي حرمها منه طيلة السبع سنوات من زواجهما فعاد لها رونقها تدريجيا.

وفي الطرف الاخر من العالم في في اميركا كان هنالك م شاب عراقي وصل اليها وهو بعمر 17 سنة للدراسة فتعلق بزميلة جميلة من عائلة امريكية جيدة احبها وبعد علاقة دامت عدة سنوات تزوجها قضى معها سبع سنوات زواج ولكنها وعلى حين غفلة بدأت تتعود على الادمان حاول معها جاهدا بكل الطرق والاستعانة بالاطباء ومصحات الادمان ولكنها لا تلبث ان تعودالى ذلك من جديد وبعد علاقة حب وزواج استمرت حوالي 15 سنة قضاها معها قرر الانفصال ليعيش كل واحد منهما حياته فلم يرزقه الله بطفل منها اراد اهله ان يجرب حظه من جديد بالزواج من فتاة عراقية وشاءت الصدفة وبمساعدة بعض الأطراف وقع الاختيار على أ واتفق الطرفان على اللقاء في عمان .

لقد كان قراراً صعبا في البداية لكل واحد منهما فكلاهما له من الحياة وهمومها الكثير ولكل واحد عادات المجتمع الذي عاش فيه وتربى فيه تختلف عن الثاني وكلاهما قد خرج من تجربة حب فاشلة.

وفي عمان تم اللقاء بينهما وتم الأاتفاق على خوض التجربة متناسين الماضي وان يقف كلاهما بجانب الاخر ليعوضه عما فقدة وتم عقد القران وسافرت اليه بعد ان اكمال اجراءات سفرها حاول كل منهما مساعدة الاخر من اجل العيش بسعادة وهناء في بيت دافئ وبعد عشرة اشهر من الزواج وبارادة الله وقدرته وكلاهما بين الحلم والحقيقة تعالت صرخات حسن لتملئ الدار ضجيجا وتعطي لحياتهما رونقا خاصا لم يعرفاه طيله سنوات عديدة.
انها ارادة الله


عواطف عبداللطيف

امل مامكغ
02-11-2009, 09:22 AM
غاليتي وسيدتي والام الحنون والسيدة صاحبة الجوهر المكنون
رائعة هذه القصة جميلة جدا ما كان بها من احداث تتعلق بقضاء الله وقدره
ومن يقتنع ويتوكل على الله تعالى يجعل له من كل ضيق فرجا ومن كل كرب مخرجا
ولله في خلقه شؤون
امتعتني جدا هذه القصة واعلم حقاً ان هذا امر حاصل وقصص كثيرة مشابهة لكن
هي خلف الاوراق وبلا نشر ايضاً
ولك كل الود وباقات رائعة جميلة مثلك من اوراق الورد
امل مامكغ

محمد السقار
02-12-2009, 09:55 AM
عواطف عبداللطيف




سرد جميل وصور اجمل
واحداث واقعية تلامس حياتنا
ويومياتنا بشكل مباشر
لا حرمنا الله من متعة قراءة حرفك

نص رائع وقلب اروع



كوني بخير
مودتي وتقديري

هدى طالب
02-14-2009, 02:07 PM
نعم هى ارادة الله قبل كل شىء

لله الأمر من قبل ومن بعد

وهو النصيب المقدر من الله سبحانه وتعالى

أختى الحبيبة

شكرا لبصمتك الرائعة التى أضافت بهاءًا لتلك الواقعة

من حياتنا

تقبلى تقديرى ومحبتى

عواطف عبداللطيف
02-17-2009, 01:29 PM
غاليتي وسيدتي والام الحنون والسيدة صاحبة الجوهر المكنون
رائعة هذه القصة جميلة جدا ما كان بها من احداث تتعلق بقضاء الله وقدره
ومن يقتنع ويتوكل على الله تعالى يجعل له من كل ضيق فرجا ومن كل كرب مخرجا
ولله في خلقه شؤون
امتعتني جدا هذه القصة واعلم حقاً ان هذا امر حاصل وقصص كثيرة مشابهة لكن
هي خلف الاوراق وبلا نشر ايضاً
ولك كل الود وباقات رائعة جميلة مثلك من اوراق الورد
امل مامكغ

غاليتي
انها قصة من الواقع لقريبة لي والحمد لله الان رزقوا بالابن الثاني

شكرا لجمال مرورك

دمت بخير

تحياتي

عواطف عبداللطيف
02-17-2009, 01:31 PM
عواطف عبداللطيف




سرد جميل وصور اجمل
واحداث واقعية تلامس حياتنا
ويومياتنا بشكل مباشر
لا حرمنا الله من متعة قراءة حرفك

نص رائع وقلب اروع



كوني بخير
مودتي وتقديري





الاستاذ محمد السقار

شكرا لجمال مرورك

دمت بخير

تحياتي

عواطف عبداللطيف
02-17-2009, 01:32 PM
متمكنة انت يا امي


عندما تنقلين الواقع سردا
تضفين عليه لمسة ومسحة ابداعية ساحرة
اضافة الى الرسالة القيمة التي اجتهدت في نقلها
مرور يسعدني
حفيظة
ودي واحترامي

مرور يشبهك بنيتي بنقائه

دمت بخير

تحياتي

عواطف عبداللطيف
02-17-2009, 01:33 PM
نعم هى ارادة الله قبل كل شىء

لله الأمر من قبل ومن بعد

وهو النصيب المقدر من الله سبحانه وتعالى

أختى الحبيبة

شكرا لبصمتك الرائعة التى أضافت بهاءًا لتلك الواقعة

من حياتنا

تقبلى تقديرى ومحبتى

مرور معطر

نقي بنقاء روحك

دمت بخير

تحياتي