قيصر محمد
02-03-2009, 02:09 PM
السلام عليكم ...
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ومحبة ..
هذه هي الحياة دائما تحاول ان تجعلنا نتقبل كل حالتها و ظروفها رغماً عنا...
فـ منها اللحظات الرائعة الخالدة التى تنقش على جدران الذاكرة ...
ومنها لحظات قاتلة تحفر وتزرع سمها في أوردة القلوب ...
ومنها أيضاً لحظات تمر على الروح كأنها طيف عابر سبيل..0
يااارب لما هي هكذا سنة الحياة هل علينا العمل على تخطيها أو تفاديها
أو ربما علينا ان نتحداها فهي اللذة الحقيقة فـ المتعة تكمن في التحدي ... المهم !!
يروى أنه في يوم من الأيام بأن هناك شاب قد ألتقى بفتاة حسينة الخصال ...
فشاءت الأقدار بأن يكون كلاً من الشاب والفتاة ان تلتقي أرواحهم في نفس الطريق
فالتشابه الموجود في أكثر صفاتهم واحدة ...
لدرجة أنه وصلت قوة هذه العلاقة لأاسمى شيء في الوجود لا لسيت علاقة حب !!
نعم لالا ليست علاقة أخوة وايضا نعم لالا ليست علاقة صداقة .. يارب إذا ماهي ؟؟
نعم إنها علاقة فريدة من نوعها علاقة الروح بالروح والعقل بالعقل والقلب بالقلب ..
هل منكم من يشاركني الرأي !! ربما تستغربون ولكن فقط لروح الدعابة ... المهم !! ..
نعاود لصلب موضوعنا.. مثلما سبق وذكرت عن هذين الشخصين
ولكن هناك مايطغي على كل هذه الأمور وهو مسيطر كلياً عليها نعم يوجد خصلة في
كلاهما (( العناد )) ... نعم كانا الشخصين في أحد المحاورات وبدأت
لخطبة الأفكار وبدأت غيوم الغضب تتلبد فوقهما وكان كل شخص بإعتقادهما
هو يتوجب عليه البدء في الحدث لمعرفة ماهي هذه التخبطات في كل هذه الامور ...
فأتت وقتها انه دخل عليهم حديث عابر ليس له علاقة بصلب الموضوع ...
فإذا بالشاب لا إرادياً وصرخ وكان وقتها كل أفكاره منشلة كلياً (( بمعنى غير مدرك لما يقوم به ))
ولكن عناد الفتاة هل هناك شيء؟
الشاب لا لا يوجد شيء...
الفتاة مابالك تكلم ؟؟
الشاب وماذا يتوجب عليي أن اقوله فعلاً لا يوجد شيء...
الفتاة فلان تصبح على خير ...
الشاب فلانة هل هناك شيء ما ؟..
الفتاة لا لا يوجد ...
الشاب سامحكِ الله ...
الفتاة سامحنا الله جميعاً ..
الشاب ماذا وجد أخبريني ...
الفتاة وبحدة وشدة إنفعال لما أغلقت السماعة في وجهي ولما قد عليي صوتك كثيراً...
هنا بدأت بعض الأفكار تلوح هناك ...
الشاب لا لم أقفل السماعة بل أنتِ من أغلقها ...الفتاة لا لست انا ولست بكاذبة ..
الشاب صدقاً مو قصداً عليت الصوت ..
الفتاة لا قصدأ عليت الصوت .. وهكذا بدأت المشكلة القائمة بينهما ....
سؤالي لكم يا أحبتي ..!!
هل يا ترى يوجد أمر يستحق كل هذا فإذا كان كلاً منهما يكنُّ للأخر كل هذه المحبة
وكل هذا الأحترام فـ لما هكذا تأتي الامور (( او ليش هيك ولا مابيصير اذا شخصين متفاهمين تضل هالعلاقة بيناتهم )) ...
سؤالي إذا كان الامر مثل وضع هذا الشاب وقال صدقاً ما عليت الصوت!!
برأيكم ماهي النتيجة هل توجب المصالحة والمسامحة ام ماذأ !! والكير من الأفكار
تحوم ولكن لضيق الوقت كتبتها هكذا بسرعة ...
دمتم بود ونقاء..
آآخوكم...
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ومحبة ..
هذه هي الحياة دائما تحاول ان تجعلنا نتقبل كل حالتها و ظروفها رغماً عنا...
فـ منها اللحظات الرائعة الخالدة التى تنقش على جدران الذاكرة ...
ومنها لحظات قاتلة تحفر وتزرع سمها في أوردة القلوب ...
ومنها أيضاً لحظات تمر على الروح كأنها طيف عابر سبيل..0
يااارب لما هي هكذا سنة الحياة هل علينا العمل على تخطيها أو تفاديها
أو ربما علينا ان نتحداها فهي اللذة الحقيقة فـ المتعة تكمن في التحدي ... المهم !!
يروى أنه في يوم من الأيام بأن هناك شاب قد ألتقى بفتاة حسينة الخصال ...
فشاءت الأقدار بأن يكون كلاً من الشاب والفتاة ان تلتقي أرواحهم في نفس الطريق
فالتشابه الموجود في أكثر صفاتهم واحدة ...
لدرجة أنه وصلت قوة هذه العلاقة لأاسمى شيء في الوجود لا لسيت علاقة حب !!
نعم لالا ليست علاقة أخوة وايضا نعم لالا ليست علاقة صداقة .. يارب إذا ماهي ؟؟
نعم إنها علاقة فريدة من نوعها علاقة الروح بالروح والعقل بالعقل والقلب بالقلب ..
هل منكم من يشاركني الرأي !! ربما تستغربون ولكن فقط لروح الدعابة ... المهم !! ..
نعاود لصلب موضوعنا.. مثلما سبق وذكرت عن هذين الشخصين
ولكن هناك مايطغي على كل هذه الأمور وهو مسيطر كلياً عليها نعم يوجد خصلة في
كلاهما (( العناد )) ... نعم كانا الشخصين في أحد المحاورات وبدأت
لخطبة الأفكار وبدأت غيوم الغضب تتلبد فوقهما وكان كل شخص بإعتقادهما
هو يتوجب عليه البدء في الحدث لمعرفة ماهي هذه التخبطات في كل هذه الامور ...
فأتت وقتها انه دخل عليهم حديث عابر ليس له علاقة بصلب الموضوع ...
فإذا بالشاب لا إرادياً وصرخ وكان وقتها كل أفكاره منشلة كلياً (( بمعنى غير مدرك لما يقوم به ))
ولكن عناد الفتاة هل هناك شيء؟
الشاب لا لا يوجد شيء...
الفتاة مابالك تكلم ؟؟
الشاب وماذا يتوجب عليي أن اقوله فعلاً لا يوجد شيء...
الفتاة فلان تصبح على خير ...
الشاب فلانة هل هناك شيء ما ؟..
الفتاة لا لا يوجد ...
الشاب سامحكِ الله ...
الفتاة سامحنا الله جميعاً ..
الشاب ماذا وجد أخبريني ...
الفتاة وبحدة وشدة إنفعال لما أغلقت السماعة في وجهي ولما قد عليي صوتك كثيراً...
هنا بدأت بعض الأفكار تلوح هناك ...
الشاب لا لم أقفل السماعة بل أنتِ من أغلقها ...الفتاة لا لست انا ولست بكاذبة ..
الشاب صدقاً مو قصداً عليت الصوت ..
الفتاة لا قصدأ عليت الصوت .. وهكذا بدأت المشكلة القائمة بينهما ....
سؤالي لكم يا أحبتي ..!!
هل يا ترى يوجد أمر يستحق كل هذا فإذا كان كلاً منهما يكنُّ للأخر كل هذه المحبة
وكل هذا الأحترام فـ لما هكذا تأتي الامور (( او ليش هيك ولا مابيصير اذا شخصين متفاهمين تضل هالعلاقة بيناتهم )) ...
سؤالي إذا كان الامر مثل وضع هذا الشاب وقال صدقاً ما عليت الصوت!!
برأيكم ماهي النتيجة هل توجب المصالحة والمسامحة ام ماذأ !! والكير من الأفكار
تحوم ولكن لضيق الوقت كتبتها هكذا بسرعة ...
دمتم بود ونقاء..
آآخوكم...