محمد السقار
01-31-2009, 10:08 PM
لا تسل عني ان مر بي شوق غريب
ولد مشوهاً
ونحن نعاقر مدام الحلم المتثائب ، وفي ثقوب الغفوة بين النوبة وفقدان الوعي .. لمحت عيني تغتسل بدماء جني نتن جاء ليسامرني .. بعد ان
كسر احدى قدميه شاهد قبر امرأة ميته اثر ولادة متعسرة .. صرخت بوجهه بعد عاصفة الخوف التي اجتاحت منافذي بعد ارتخاء جسدي امتثالاً لسبات خائب .. اطلقت وراءه عده صرخات كي ابلغ اطرافي المرتعشة انني ما زلت قادراً على الصراخ الذي لا اجيد غير اقتناصه ..
غفوت في باطن ظلمة مدججة بالخوف والحيرة ، ليعود الجني ويقفز
على صدري من بين نهدي امرأة نسيت ان تستحم منذ الف عام ، جلست كالكابوس على فخذيّ ، كانت تقرأ خوفي وتمد يديها الخشنتين على اشيائي ، ايقنت انها ليست امرأة انسية ، فقد كانت تحاول افتراسي بطريقة تفخيخ الجسد وتفتيته الى انويه صغيرة غير قابلة الا للاستهلاك المباشر ، على حافة فراشي سال منها شيئا لزجاً يشبه كريات الدم المتخثرة لكنها كانت خضراء داكنة ذات روائح نفاذه .. غمزت الجني وهي تقصد اسدال الستاره على هذا الفصل المتثائب بين
غفوتي وتهشمي المُكوم على فراشي وبهذا اتكأت على حجري تعصر
اخر قطرة من صدأ الحلم المصلوب ما بين جثتي وعباب الظلمة حتى
سقطت بقاياي على اتربة الصمت المعجون بسيقان عناكب مقبرة
الحلم في زمن اللاحلم المهرول على رؤوس اصابعه نحو الموت
ولد مشوهاً
ونحن نعاقر مدام الحلم المتثائب ، وفي ثقوب الغفوة بين النوبة وفقدان الوعي .. لمحت عيني تغتسل بدماء جني نتن جاء ليسامرني .. بعد ان
كسر احدى قدميه شاهد قبر امرأة ميته اثر ولادة متعسرة .. صرخت بوجهه بعد عاصفة الخوف التي اجتاحت منافذي بعد ارتخاء جسدي امتثالاً لسبات خائب .. اطلقت وراءه عده صرخات كي ابلغ اطرافي المرتعشة انني ما زلت قادراً على الصراخ الذي لا اجيد غير اقتناصه ..
غفوت في باطن ظلمة مدججة بالخوف والحيرة ، ليعود الجني ويقفز
على صدري من بين نهدي امرأة نسيت ان تستحم منذ الف عام ، جلست كالكابوس على فخذيّ ، كانت تقرأ خوفي وتمد يديها الخشنتين على اشيائي ، ايقنت انها ليست امرأة انسية ، فقد كانت تحاول افتراسي بطريقة تفخيخ الجسد وتفتيته الى انويه صغيرة غير قابلة الا للاستهلاك المباشر ، على حافة فراشي سال منها شيئا لزجاً يشبه كريات الدم المتخثرة لكنها كانت خضراء داكنة ذات روائح نفاذه .. غمزت الجني وهي تقصد اسدال الستاره على هذا الفصل المتثائب بين
غفوتي وتهشمي المُكوم على فراشي وبهذا اتكأت على حجري تعصر
اخر قطرة من صدأ الحلم المصلوب ما بين جثتي وعباب الظلمة حتى
سقطت بقاياي على اتربة الصمت المعجون بسيقان عناكب مقبرة
الحلم في زمن اللاحلم المهرول على رؤوس اصابعه نحو الموت