المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يادفء صوتكِ فيروز .. في ليالي الشتاء الباردة / بقلم اسماء محمد مصطفى


اسماء محمد مصطفى
01-28-2009, 11:10 AM
يادفء صوتكِ فيروز .. في ليالي الشتاء الباردة

ـ المطر يغسل جراحنا ، وينكسر على مرايا الشوارع



في شتاء ماض ٍ كنا معاً ، قبل ان يبتلعنا الزحام انهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي ، كإنّ تلك القطرات دموعي ، وذاك الطريق وجهي ..
شعرت ببرد قارص في تلك الامسية الشتائية التي ابتلعت ريحها صوتي ، لكن ثمة صوتاً بعث الدفء الى قلبي إذ احتوى غربتي وضياع خطواتنا بين آلاف الخطوات .. كان ذاك صوت فيروز.

الأسماء والذكريات

مازال صوت فيروز يرافقني في اماسي الشتاء الطوال مثلما في الأصبح الندية ، ويجعلني ابكي إذ تتنبأ العاشقة الكامنة في اعماق فيروز بما ستفعله الريح الباردة بإسمها :

"اكتب اسمك ياحبيبي على الحور العتيق..
تكتب اسمي ياحبيبي على رمل الطريق..
بكرة بشتي الدنيا على القلوب المجرحة..
يبقى اسمك ياحبيبي وإسمي بينمحى .. "

نعم ، انها ريح الشتاء تهدد هدوء الرمال ، تمحي بعض الاسما ء ، تبقي بعض الجراح والذكريات المتقادمة..

في كتابه ِ (جماليات المكان) يقول الفيلسوف والكاتب جاستون باشلار:
"الشتاء اقدم الفصول ، فهو لايضفي قدماً على ذكرياتنا حسب آخذاً إيانا الى الماضي البعيد ، بل انّ البيت نفسه يصبح في الايام الثلجية قديماً كأنه عاش عبر القرون الماضية ".

زمن للتأمل

الشتاء ليس فصلاً للبرد والليالي الغارقة في الصمت الطويل وانكسار الامطار على مرايا الشوارع فقط ، فالشاعرالعراقي علي حسن الفواز يرى ان الشتاء زمن للكثافة تتلجلج فيه الاشتاء ويتحول فيه الكلام الى نسيج ممدود بالحلم والانتظار والايحاء.

يقول الفواز علي :
ـ اشعر انّ شتائي هو زمني الشخصي امارس فيه طقوس التأمل والانصات الى صوت النار والخروج الى اقصى الاشياء حيث الليالي الطوال المغسولة بالامطار البليلة واليقظة عند ذاكرة لزجة تمور باحساسات الوحدة وملامسة خبايا النفس.
يصمت شاعرنا ،الفواز، ربما ليتأمل زمنه الشتائي عبر نوافذ المطر والغيث .

الطبيعة تقاسمنا الألم

اشعر بالبرد، صوت فيروز يدثرني ، ربما من اجل هذا الدثار الاثير انتظر الشتاء ، وربما لدي اسباب اخرى كالتي قد تكون عندكم تدعوني لأحب الشتاء مع انه يجئ بالعواصف والرعود .
ربما نحب الشتاء لإنه طقس من طقوس اشتراك الطبيعة معنا بأحزاننا ؟!
وحين نقرن ، لامحالة ، موسم البرد بالحب ومن ثم البكاء ، فذلك لإننا نرى الشتاء يزحف على سمائنا زحف الحب على القلب ، يداعبه ببطء حيناً ويحوله الى اعصارمن العواطف .. فالشتاء يحرك في القلب مشاعر احترقت خلال الصيف وينعش رغبة خفية وحاجة الى الدفء، الى البحث عن شيء لايستطيع الصيف منحه، وحين يدب الألم في النفس نجده يمنح الطبيعة مطراً ينهمر مع دموعنا حتى تبدو الطبيعة وكأنها تقاسمنا الالم .

الشتاء ليس فصلاً للبرد
، وإنما للحلم والانتظار

اتوقف عند نافذة ما تتوق دائماً للندى ، اتأمل غيمة تحتضن قمة مبنى شاهق ، اتخيلها عاشقة تظن حبيبها ساكناً في المبنى، يشعر المبنى بحنانها ، يمر الوقت وتدرك الغيمة خلو المبنى من الحبيب، فتبكي مطراً وتنتهي..
وإذ أرى الغيمة بهذه الصورة، فإنّ خيال الطفل يجعله يتصور انّ في تلك الغيوم بلاداً سحرية إذ انها تتجمع بأشكال وجغرافيات تجذب الناظر الى التطلع لإقتحامها عسى أن يجد فيها بلاداً وأحلاماً غير مألوفة تدغدغ طفولتنا الساكنة في اعماق نضوجنا !

اساطير الشتاء

بودلير، الشاعر والكاتب المسرحي، الفرنسي يرى "ان الحالمين يحبون الشتاء القاسي ويتضرعون الى السماء ان ترسل اقصى ما تستطيع من الثلج والبرد، لإنّ بهذا تصبح اعشاشهم اكثر دفئا ونعومة".

وربما يحب بعضنا الشتاء لإنعاش رغبة طفولية راسخة في التعلق بقوس قزح حين تنكسر جدائل الشمس في اثناء تموجها مع زخات المطر، وقد يحبه البعض لرغبته في التحليق وسط امواج الضوء حينما تبرق السماء بصحبة الرعد.
وقد نحب الشتاء للسبب الذي ذكره الأديب الروسي (باشلين) من إنّ "الحكايات العظيمة والاساطير الجميلة التي يتناقلها الناس تصبح ذات معنى محدد خلال الامسيات في بيوت معرضة للثلج والرياح الثلجية ، وتصبح تلك الاساطير للذين ينغمرون فيها صالحة للتطبيق فوراً ".

ألم نشعر بإنّ الحكايات التي تقصها جداتنا حول المواقد حقيقية اذ الريح تتنصت لهن حيناً وتزأر حيناً اخر؟
بيد إنّ الريح تخيفنا وهي تحاول اقتحام غرفنا الموصدة .
مراراً ، حاول الشتاء اقتحام غرفتي ، ربما لتغفو ذرات المطر الباردة على وسادتي وأحلامي ، لكنني امنعه من الدخول تاركة الاشجار العارية وحدها تلفها دوامات الريح الباردة.

الشتاء والعواصف و.. أرواحنا

ألسنا نخشى العواصف والاعاصير ايضاً ؟
(ريلكه) الشاعر والفيلسوف الالماني يرى انّ " العواصف ذات طابع عدواني لاسيما في المدن ، وهو يجد في العاصفة تعبيراً عن غضب السماء العنيف ، لكن الاعاصير تكون اقل عدائية لنا في الريف ! انها تحتضن البيت الريفي بأذرعها وتعلمه كيف يواجه الصعوبات " .

بالرغم من كل ذلك ومما يذهب اليه ريلكه، اصرُّ على اننا نحب الشتاء ونترك ارواحنا تمتزج بأمطاره مثلما تمتزج بقصائد الشعراء .

الشتاء والغربة

لم يزل الصوت الفيروزي يهمس ، بدف ء ، في الاعماق الباردة حينما يشعرنا الشتاء بالغربة..

تأتينا كلمات الشاعر علي الفواز ، مرة ثانية ، وهو يقول :
ـ البرد يجعلنا اكثر قرباً الى انفسنا وأجسادنا ، لذا فإنّ الغربة لم تكن لحظة شتائية خاصة بقدر ما إنها اشبه بالكائنات التي تجد في هذا الفصل البارد فضاءها الذي ترتدي فيه كل ثياب السهرة ، وتقرأ كل دواوين الشعر وتشرب كل فناجين القهوة وتأكل نصف الروح ، لتمارس طقوسها القاسية في الاغواء والحزن والبحث في خطايا الذات عن آخر اوراقها، إنّ غربتنا اثيرة المطر وصديقة المواقد والحكايات التي لاتنتهي .

وبعد البرد ربيع

حبنا للشتاء لاينتهي هو الآخر، لإنّ وراء الشتاء ربيعاً..

في قصيدة ( الشتاء) ينشد السياب:
" وكأنما قوس السحاب وقد بدأ
اوتار قيثار مضت تتنادم
فتقاربت حتى يعاود عزفها
روح الانامل بالملاحن عالم
هذا الشتاء فأوسعوه تحية
فوراءه إنّ الربيع لقادم "

إذن ، انت قادم

سأقف وراء النافذة ، وغناء فيروز يحتويني ..
أراقب الطريق الرمادي البليل بدموع الغيمات ، ودموع انتظاراتي تحت الاشجار
العارية وهي تتلوى بأذرع الريح، فقد قالوا إنّ الربيع مقبل بعد امطار الشتاء..
إذن ، انت آت ٍ .

صبحي الخطيب
01-28-2009, 12:09 PM
تقمصتُ لحظة الهدوء لديكِ :)
ورأيتكِ أُعجبتِ بتلك الصورة ؛ أعلاه .
وعدتِ إلى ملخصاتك وذاكرتكِ تقتبسين منها ما يناسب تلك الصورة .
والمعلومة كانت موظفة بشكل جيد ..
معذرة لتحليلي النفسي ؛ وتدخلي في لحظة الخصوصية .
ولكنه تدخل حميد ..
أمنياتي لربيعك العودة باكراً ..
تحياتي واحترامي

اسماء محمد مصطفى
01-28-2009, 12:45 PM
تحية الورد اخي صبحي
اشكرك للمرور وللرأي الجميل وهكذا انت في كل مرور .
لكن بما يتعلق بالصورة فقد كنت ابحث في النت عن صور تناسب الموضوع لأنشرها معه ، فوجدت هذه الصورة التي تناسب الموضوع ، بل تناسب العنوان تماما ً : المطر يغسل جراحنا ، وينكسر على مرايا الشوارع ، فكانت مصادفة جميلة حين عثرت على صورة تترجم العنوان بهذا الشكل ..
وهكذا فالموضوع جاء قبل الصورة وليس العكس

زينب البصري
01-30-2009, 11:02 PM
انا مع من يقول
ان الشتاء فصل الحالمين
احب الهدوء وطرطقة الريح للنوافذ
لحظات تأمل تأخذني لعالم جميل وصوت فيروز يداعب بخار انفاسي الدافئة
على عكس الصيف وما يختلج روحي من ضيق وغبن وقيد وفوضوية

ما
اجملك أسماء هنا

كوني دافئة كالربيع ايتها الوردية

اختك
زينب

محمد السقار
02-03-2009, 04:34 PM
صورة تستبيح الذاكرة
وتعبر الى داخل الحس نفسه

وما اجمل اللحظة التي تتوافق فيها
الرغبات مع معطيات الكون من طبية وموجودات
وامكانات بشرية تستفز جوانبنا العاطفية

سعيد انا بقراءتك وبالمرور من حدائقك
الفواحة بالشذى الاثيري

مودتي وتقديري

اسماء محمد مصطفى
02-04-2009, 11:32 PM
موقف جميل
عبرت عنه شاعرتنا بالصورة والكلمات

جميل ان نحتمي بالادب في ليالي الشتاء الحالكات


رائع ما نثرت هنا سيدتي
حفيظة

تحية الورد
والشكر لك لوجودك في صفحتي
تقبلي مني امنيات الورد

عواطف عبداللطيف
02-05-2009, 12:16 AM
مع دوران الفصول

وجمال الطبيعة

ورقي المشاعر

واحتباس الاحاسيس

داخل الروح

وعلى صوت فيروز الدافئ

كانت لي محطة استراحة

مع جمال حرفك

دمت بخير

تحياتي وحبي

اسماء محمد مصطفى
02-07-2009, 01:00 AM
انا مع من يقول
ان الشتاء فصل الحالمين
احب الهدوء وطرطقة الريح للنوافذ
لحظات تأمل تأخذني لعالم جميل وصوت فيروز يداعب بخار انفاسي الدافئة
على عكس الصيف وما يختلج روحي من ضيق وغبن وقيد وفوضوية

ما
اجملك أسماء هنا

كوني دافئة كالربيع ايتها الوردية

اختك
زينب
تحية الورد ياصافية
اشكرك لحضورك هنا وإضافتك الرقيقة
تقبلي وافر التقدير

سامح عوده
02-11-2009, 02:53 PM
اسماء مصطفى ..

كلمات ابلغ .. من البلاغة نفسها
ليس في جعبتي ... الا هذا المقال
كنت قد نشرته قبل مده

...................


فيروز .. الظاهرة الإنسانية التي لن تتكرر .. ( .. !! .. ) ..

عندما يصدح صوت فيروز ، فان الفضاء فانه يتلون بألوان ويزهو بهاءً وجمالا ً ، يتبعثر صوتها عطرا ً في صباحاتنا ، لنرتشف شهدَ موسيقى عذبة وهي تغني صوتا ً من الروح ، اليوم .. صباح غائم والمطر ينهمر جدائل طاهرة تغسل بنقائها ما علق في الجو من أتربه ،
وفيروز تشدو .. بصوتها الجبلي الصباحي ، لتغسل ما علق في النفس من ألم ، فهي الأغنية التي لا تنسى دائماً, وهي ذاك الصوت الطفولي الذي يكبر بدواخلنا .. يكبر .. ويكبر كزهرة ( ياسمين .. ) .. بيضاء
نقية ..
لا تموت ..
فيروز .. بذاك الصوت ( المخملي .. ) .. وهي تداعب بأنغامها ( أطياف .. ) .. الصباح تعطي للعالم جرعة ( حياة .. ) .. بعد موت طويل ، ما تبدأ أن تعزف ترنيماتها الصباحية حتى نجد الحياة قد ملأت المكان ، تنظر إلى الشجر والحجر وكأنه يرتل مع أنغامها أغنية الفجر وعودة الحياة ، لتمر الساعات وصدى أغانيها ما زالت عالقة ً في ذاكرتنا .

كيف لا وهي الرحبانية الانسانه التي علمت البشر أن الفن رسالة قبل أن يكون فنا ً ، وأن الغناء الملتزم بلسم الروح ، لقد قال عنها الشاعر الفلسطيني محمود درويش ( هي الأغنية التي لا تنسى دائماً, و هي التي تجعل الصحراء أصغر وتجعل القمر أكبر ) ، احتارت الأقلام في تفسير هذه الظاهرة الإنسانية النادرة الوجود فكتبوا لها وعنها شعراً ونثرا ً ، وكان لهذا الصوت النادر الوجود الدور الكبير في أن تكون الملهم الأول للكثير من الأقلام ، فتجدها تمعن في بحر الإبداع وهي تستمع إلى فيروز ، لقد كتبوا عنها مقالات ودراسات ، لمعرفة أسرار ذلك الخلود ومصدر الأمان النفسي الذي تمنحنا إياه فيروز ، فهل أعطوها حقها ؟ فيروز .. ظاهرة عجزت الأقلام عن تفسيرها حتى الآن وظاهرة إنسانيه قبل أن تكون غنائية .. لا تتكرر أبدا ً .. !! ربما ستولد أصوت أخرى جميله لا يمكن لنا أن ننكرها وان نتنكر لدورها الإبداعي إلا إن فيروز هي مدرسة مختلفة عن الجميع لها أبجدياتها ولها جمهور يكبر يوما ً بعد يوم ومهما تقدم الزمن لقرون قادمة باعتقادي أن لمسات فيروز الانسانيه في الموسيقى العربية ستبقى تتناقلها الأجيال يوما ً بعد يوم، بل وربما ستكون عِلمَا ً منفصلا ً بحد ذاته يضاف إلى علم الموسيقى الحديث .
كانت فيروز وما زالت تقدم جميع ألوان الغناء حيث تنوعت أغانيها بين البسيط .. البسيط إلى المعقد والذي جعلتنا نستمتع بها بعيدا ً عن التكلف والتعقيد .. لذلك وصلت أغنياتها إلى جميع بقاع الأرض ، واستمع العربي وغير العربي لها ، نرى في أغنيات فيروز وما قدمته من إبداع يفوق حدود الوصف والكتابة فنّاً ملتزماً بالإنسانية فغنت للطفولة وكان
( شادي ) .. نموذجا ً لا ينسى للطفولة البريئة والتي سعت تلك الإنسانة ( فيروز ) إسعادها ورسم بسمة ٍ على شفاهها , واهتمت بألم الإنسان وشقائه ومتاعبه الحياتية ، حيث استطاع صوتها أن يقتحم العمق الإنساني وان يتغلغل في أعماق النفس البشرية ، حملت على عاتقها هموما ً كثيرة استطاعت وبكل براعة وإتقان إيصالها إلى العالم فكان لبنان وهمومه .. مصدر إلهامها من خلال الكثير من أغنياتها ( بحبك .. يا لبنان ) حملت هموم الوطن وما مر من أزمات وحروب على ذلك البلد من ويلات لم ينسها الطاعون القاتل الذي يغزو جسد الوطن , لقد نادت وبكل جبروت يحمله صوتها في تحسس مشاكل الناس وعذاباتهم وحقهم في حياة شريفة كريمة فاضلة .

كما عايشت فيروز القضية الفلسطينية منذ أن أبصرت عيناها الحياة ، فكان الهم الفلسطيني وقضية الشعب الفلسطيني حاضرة معها أينما ذهبت وأينما وصلت وأيضا ً أينما وصل صوتها ، غنت لفلسطين للعَلم والأرض والإنسان ، والقهر الذي يمارسه الاحتلال على شعب أعزل ، وللقدس وشوارعها العتيقة وللإخوة المسيحية الإسلامية في توحدها درعا ً متينا ً في مواجهة محتل غاصب ، نعم فيروز مازالت صدى ( أجرس العودة فل تقرع ) تدق في أذهاننا وحتما ً ستقرع مهما طال الزمان أنها الحتمية التاريخية التي لا يمكن أن ننساها مهما بلغت أمواج الظلم .. !! والإحباط .. !! فوق المدى ، أجراس العودة حتما سوف تقرع ونعود إلى قدسنا وأرضنا وزرعنا ومائنا الذي لن نتنازل عنه .

بلا شك إن هذا الشكل من الفن الإنساني هو من أعطى فيروز الاستمرارية والديمومة فترة طويلة من الزمن ، وجعل لها نجاحا ً مبهرا ً يزداد يوما ً بعد يوم ، بالرغم من تخطيها الثلاثة عقود وهي تغني إلا أنها استطاعت أن تتربع على عرش الأغنية الهادفة الملتزمة ، وان يكون لها هذا المد الجماهيري دون تراجع ، لأنها صاحبة ذوق في انتقاء كلماتها فكرا ً ومضمونا ًفأبدعت إبداعا ً ملحوظا ً وكأنها في غنائها تخوض حوارا ً مع النفس الإنسانية بكل ظواهرها وبواطنها ، وتوجت نفسها سفيرة للثقافة الإنسانية والفن ، فتخطت كل الحدود الفاصلة وعبرت بفنها وثقافتها وفكرها كل مكان ..

لك أيتها الرحبانية الندية من قلبي ألف سلام ..

اسماء محمد مصطفى
02-13-2009, 10:11 PM
صورة تستبيح الذاكرة
وتعبر الى داخل الحس نفسه

وما اجمل اللحظة التي تتوافق فيها
الرغبات مع معطيات الكون من طبية وموجودات
وامكانات بشرية تستفز جوانبنا العاطفية

سعيد انا بقراءتك وبالمرور من حدائقك
الفواحة بالشذى الاثيري

مودتي وتقديري

تحية الورد
أشكرك لوجودك في صفحتي
وإضافتك هذه الكلمات الجميلة
تقبل وافر التقدير

اسماء محمد مصطفى
02-13-2009, 10:16 PM
مع دوران الفصول

وجمال الطبيعة

ورقي المشاعر

واحتباس الاحاسيس

داخل الروح

وعلى صوت فيروز الدافئ

كانت لي محطة استراحة

مع جمال حرفك

دمت بخير

تحياتي وحبي

تحية الورد
وعلى ايقاع صوت فيروز الشجي أقول لك شكراً لك لحضورك الى هذه الصفحة
دمت ِ بخير عزيزتي