عواطف عبداللطيف
01-21-2009, 09:31 AM
علامات استفهام
كل فرد منا ومنذ فترة مبكرة من العمر تدور في رأسه العديد من الأفكار والمشاريع وعندما تمر الايام وتليها الشهور وتمضي السنين ا نجد ان صحيفة الحياة كانت مملوءة بالكثير من الاحلام عجزنا عن تحقيقها قد يكون الحظ هو من لم يساعدنا وقد يكون الظرف او عدم استخدام الفرصة المناسبة او المكان المناسب والزمان المناسب او انهم ارادوا لنا ذلك متعمدين او ان هذا الحلم أصلا كان من الصعب الوصول اليه او حتى التفكير به .
ونبقى نلعن الحظ ومع انقضاء كل سنة يعترينا الألم لأننا لم نستطيع ان نحقق ما كنا نحلم بها ونتحسر على خطوات بدأناها وصرفنا لها من الوقت والجهد واحيانا المال الكثير الا اننا توقفنا عن تنفيذها ونتطلع الى الأخرين وهم يكبرون ويعيشون الفرحة بما حصلوا عليه سواء مكانة او منصب او زوج او حبيب او دراسة او عمل او ابناء ونحن وفد تلاشت أحلامنا وتقادم عليها الزمن .
فتطوي السنين صفحات كثيرة منها فتختفي رويدا رويد وتبدأ صفحات جديدة واحلام جديدة وتبقى تراود النفس الحسرة والندم على ما ضاع وعلى ما ذهب وكلنا يعلم ان العمر يمضي والذي يذهب لا يرجع.
فهل نستطيع ان نعيد المسير في خطواتنا المؤجلة ونعيد الحياة في هدف كنا نحلم بتحقيقة بقوة الارادة والعزيمة والمواصلة دون تعب وكلل ام ان السنين ستكون عائقا بيننا وبين ما نريد ومرارها نال منا والأحباط قد شل قدراتنا والموديلات اصبحت غريبة علينا والمقاسات اصبحت لا تناسبنا ولا تصلح لنا ولنكتشف ان العمر ضاع وهو يتسرب من بين ايادينا كالرمل فينطفئ النور داخل نفوسنا وتتلاشى الالوان ويتكرر الأجهاض من رحم المعاناة وترحل سني أنجاب الحلم ونبقى نعذب انفسنا ألماً فترمينا عجلة الحياة وهي تسير علينا كبقايا احلام وبقايا بشر::::
وتبقى علامات الأستفهام كبيرة محفورة على أوراق مهترئة سطرها النبض
من سينتصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل سنقدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عواطف عبداللطيف
21\1\2009
كل فرد منا ومنذ فترة مبكرة من العمر تدور في رأسه العديد من الأفكار والمشاريع وعندما تمر الايام وتليها الشهور وتمضي السنين ا نجد ان صحيفة الحياة كانت مملوءة بالكثير من الاحلام عجزنا عن تحقيقها قد يكون الحظ هو من لم يساعدنا وقد يكون الظرف او عدم استخدام الفرصة المناسبة او المكان المناسب والزمان المناسب او انهم ارادوا لنا ذلك متعمدين او ان هذا الحلم أصلا كان من الصعب الوصول اليه او حتى التفكير به .
ونبقى نلعن الحظ ومع انقضاء كل سنة يعترينا الألم لأننا لم نستطيع ان نحقق ما كنا نحلم بها ونتحسر على خطوات بدأناها وصرفنا لها من الوقت والجهد واحيانا المال الكثير الا اننا توقفنا عن تنفيذها ونتطلع الى الأخرين وهم يكبرون ويعيشون الفرحة بما حصلوا عليه سواء مكانة او منصب او زوج او حبيب او دراسة او عمل او ابناء ونحن وفد تلاشت أحلامنا وتقادم عليها الزمن .
فتطوي السنين صفحات كثيرة منها فتختفي رويدا رويد وتبدأ صفحات جديدة واحلام جديدة وتبقى تراود النفس الحسرة والندم على ما ضاع وعلى ما ذهب وكلنا يعلم ان العمر يمضي والذي يذهب لا يرجع.
فهل نستطيع ان نعيد المسير في خطواتنا المؤجلة ونعيد الحياة في هدف كنا نحلم بتحقيقة بقوة الارادة والعزيمة والمواصلة دون تعب وكلل ام ان السنين ستكون عائقا بيننا وبين ما نريد ومرارها نال منا والأحباط قد شل قدراتنا والموديلات اصبحت غريبة علينا والمقاسات اصبحت لا تناسبنا ولا تصلح لنا ولنكتشف ان العمر ضاع وهو يتسرب من بين ايادينا كالرمل فينطفئ النور داخل نفوسنا وتتلاشى الالوان ويتكرر الأجهاض من رحم المعاناة وترحل سني أنجاب الحلم ونبقى نعذب انفسنا ألماً فترمينا عجلة الحياة وهي تسير علينا كبقايا احلام وبقايا بشر::::
وتبقى علامات الأستفهام كبيرة محفورة على أوراق مهترئة سطرها النبض
من سينتصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل سنقدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عواطف عبداللطيف
21\1\2009