امل مامكغ
01-18-2009, 09:05 AM
في كل يوم نجلس امام شاشة التلفاز لكي نرى ونسمع ما يحصل في غزة ،، ووالدتي امرأة كبيرة في السن تسمع التعليق وترى الصور التي تقشعر لها الابدان والدماء وسيارات الاسعاف والدخان الاسود المتصاعد بالمكان وتعلق على ذلك وتقول لماذا تنظرون الى هذا الالم لولا فسحت الأمل لانتهت الحياة وضجر الناس ومات الاحساس اطفال غلبوا اصبحوا رجال من ما شاهدته اعينهم ولفقدان اهلهم ومحبيهم رائحة الموت تنخر اجسادهم الصغيرة لون الدم اصبح أمر طبيعي امامهم
ألا يذكر العالم أن الطفل الفلسطيني فقد كراسته وقلمه وصباح ذهابه الى المدرسة بل منحوه فرصة اكبر بكره اكثر لعالم اسود مفجع لا يرحم فمنظمات حقوق الانسان عليها ان تخلق جيلا آخر من الأطفال بلا آلة الموت وصوت الرصاص ورائحة الأكفان للشهداء تلف وأرض ضيقة تتسع للآلاف منهم فما بالنا نعجب مرور هذه السنوات جميعا ولا زلنا من جرح عميق لا نبرأ نقطع نركل نمزق ويقول العالم لنا أنه ليس بأحمق ويريد أن يعلمنا أصول أن نمسك غصن الزيتون ونقول السلام السلام له أصبحنا نطلب فمن حرم من أباه أو أمه أو اخاه أو اخته فهو لن ولن من هذا الجرح أن يبرأ في الحرب الشريفة التي دائماً البقاء فيها للأقوى فالترحل هذه الحشود الى ارض قفار يتواجهون فيها حتى باسلحتهم بقياداتهم بكل من احب ان يكون مقاتل مدافع عن حق ما فاليتواجه هناك بعيدا عن الشيخ والام والاطفال وحتى الشجرة ولتحسم هذه الظروف بما يليق بالجهات المختلفة بدلاً من الاختباء خلف هوية التهريب للأسلحة وضمان موت الأجنة في الأرحام لكي لا يستيقظ جيل من جديد على واقع مفجع كم حروب مرت وغزوات استمرت ولم يكن فيها رائحة الموت تزكم الانفاس كما نحن عليه الان اصرار على حق الانسانية اصرار على وطن بلا هوية اصرار على اعصار بشري بلا سبب له نقف مصفقين لحرب ضروس لا تترك اخضراً او بشراً إلا وله كانت مداساً .
وقناة متلفزة تعرض جمهرة الزعماء باختلاف هوياتهم واجناسهم ومكانتهم في بلدانهم يتحدثون عن ما مضى وما هو واقعه الحال وما يمكن ان يرسم له المستقبل دون ان ينظروا للجهة الاخرى من الشاشة ان هناك صور لدمار شامل واطفال ممزقة ونساء يبكين عوائلهم انا من رأيي ان تكون الموسيقى التصويرية اثناء النقاش غارات جوية وصوت طلق رصاص وانفجارات مدوية فما كان سيكون موقف هؤلاء الجبابرة الذين لا يعرفون معنى موت بلا سبب فقط لانه هويته عربية .
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل هم أحياء عند ربهم يرزقون))
صدق الله العظيم
ألا يذكر العالم أن الطفل الفلسطيني فقد كراسته وقلمه وصباح ذهابه الى المدرسة بل منحوه فرصة اكبر بكره اكثر لعالم اسود مفجع لا يرحم فمنظمات حقوق الانسان عليها ان تخلق جيلا آخر من الأطفال بلا آلة الموت وصوت الرصاص ورائحة الأكفان للشهداء تلف وأرض ضيقة تتسع للآلاف منهم فما بالنا نعجب مرور هذه السنوات جميعا ولا زلنا من جرح عميق لا نبرأ نقطع نركل نمزق ويقول العالم لنا أنه ليس بأحمق ويريد أن يعلمنا أصول أن نمسك غصن الزيتون ونقول السلام السلام له أصبحنا نطلب فمن حرم من أباه أو أمه أو اخاه أو اخته فهو لن ولن من هذا الجرح أن يبرأ في الحرب الشريفة التي دائماً البقاء فيها للأقوى فالترحل هذه الحشود الى ارض قفار يتواجهون فيها حتى باسلحتهم بقياداتهم بكل من احب ان يكون مقاتل مدافع عن حق ما فاليتواجه هناك بعيدا عن الشيخ والام والاطفال وحتى الشجرة ولتحسم هذه الظروف بما يليق بالجهات المختلفة بدلاً من الاختباء خلف هوية التهريب للأسلحة وضمان موت الأجنة في الأرحام لكي لا يستيقظ جيل من جديد على واقع مفجع كم حروب مرت وغزوات استمرت ولم يكن فيها رائحة الموت تزكم الانفاس كما نحن عليه الان اصرار على حق الانسانية اصرار على وطن بلا هوية اصرار على اعصار بشري بلا سبب له نقف مصفقين لحرب ضروس لا تترك اخضراً او بشراً إلا وله كانت مداساً .
وقناة متلفزة تعرض جمهرة الزعماء باختلاف هوياتهم واجناسهم ومكانتهم في بلدانهم يتحدثون عن ما مضى وما هو واقعه الحال وما يمكن ان يرسم له المستقبل دون ان ينظروا للجهة الاخرى من الشاشة ان هناك صور لدمار شامل واطفال ممزقة ونساء يبكين عوائلهم انا من رأيي ان تكون الموسيقى التصويرية اثناء النقاش غارات جوية وصوت طلق رصاص وانفجارات مدوية فما كان سيكون موقف هؤلاء الجبابرة الذين لا يعرفون معنى موت بلا سبب فقط لانه هويته عربية .
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل هم أحياء عند ربهم يرزقون))
صدق الله العظيم