آمالي الاحمد
01-08-2009, 07:14 AM
لم ولن تنس ذلك السؤال
هل أنتي مجبرة عليه ..؟
هل تحبينه ..؟ هل تريدينه ..؟
كانت تتوشح بخجلها .. فهي الليلة عروس
واستغربت تلك المرأة صمتها الممعن بالصمت
لذا بادرتها بتلك الأسئله ...
حينها إستجمعت قواها الكلامية ... وأجابتها بابتسامة طفلةخجلى ..
لا بل احبه ... وببراءة طفلة .. اردفت قائلة ... لو عرفتيه لتمنيتيه
لك ِ زوجا ... هو رائع جددا .. وأنا أحبه جدا .. وسعيدة به ِ
جداااا....
ثم عادت إلى صمتها وخجلها .. ورسم أحلامها مع فارس أحلامها
الذي ستكون بأحضانه الليلة ... كان قلبها ينبض بسرعة .. بعكس لحظاتها
التي تمر بطيئة .. وثقيلة جدااا ..
هاهي تخطو على السلم مودعة حياة مع الوحدةلم تطل
فهي لا زالت تلك الطفلة الحالمة ... البريئة
غير انها ودعتها لتكون مع ذلك الرجل الناضج .. وتعانقها مع كل
خطوة كمية هائلة من مشاعر السعادة الابدية معه ....
وتحقيق احلامها تحت ظل ذلك الرجل .. الذي سيشاركها وتشاركه
كل شيء .. ورغم صغر سنها الا أن احلامها كبيرة .. وآمالها عظيمة ..
بعظمة الرابط الذي استباحها به ِ واستحللته من خلاله .
..
تنهدت .. لم اتخيل يوما أن تكون جراحاتي .. ودموعي هو من يتسبب بها
كنت اتعشم انه هو من يمسح دمعتي عندما تعانق خدي .. لخطب ٍ ألم بي واعتراني
لم اتوقع انه بهذه الكمية من الأنانية ...
وضعت يدها على صدرها وهي تبتلع دموعها ... فالجروح عميييقه والصبر نفد
والقهر يترعرع حتى بلغ عنان السماء ... وفاض الكيل وطفح .. وأوجاع هنا وهناك
تنتشر من جسدها الذي لا يزال غضا طريا رغم آثار الالم على وجهها
وحزن سكن عينيها الساحرتين ....
ليس من عادتها ان تسرد مواقفها معه ... الا انها انفجرت كالبركان
انا بحجم السماء احببته .... وبأعصابي وصحتي ساعدته ... كنت يده .. وحاملة مسؤولياته
متأملة في ان يعوضني يوما ما ... وأجد لمواقفي معه أجمل صدى .. ولحظات يبوح لها
بما لها من مواقف جميلة حين لحظات بوووح بينهما ....
لم اتخيل ان شريك عمري ... العقل الكبير .. والعاطفة الجياشة ... كنت احسبه كذلك
يلقي بكرامتي على قارعة الطريق يركلها المارة باقدامهم
وأتسائل الف الف مرة لما فعل بي ذلك ..؟
فأنا الى قبل قليل انثاه الفاتنه ... يا لهذه الحقارة
اي رجل أنت ؟ امامي بوجه .. ومن خلفي بوجه اخر ...
الأجل أرضاء الاخرين القيت بي في افوههن تلوكني السنتهن
وتقتلني نظراتهن ... تبا لك ايها الوفي ... وسحقا لرجل استبدل الذي هو
أدنى بالذي هو خير ...
الأجل شهوةلحظات القيت بي في اول سلة مهملات في حين أنني
نهر جار من منابع فياضه .. انت من امعن في تجفيفها ...
وأنت وحدك من يستطيع أن يستعيد تدفقها الجم ....
اوووووووووووه كم هي الجروح عميقة
وكم هي كمية الألم ... والغصة ... التي أنام على أنغامها
سأتوسله اللحظة لأاجلهم
ارجوك امنحني ألأماان
أعد إلي ما قتلته من أحلامي التي اندثر معظهما
ومات آخرها على اكبر اخطاءك ...
اعد إلي ثقتي بنفسي
وبك .....
هل أنتي مجبرة عليه ..؟
هل تحبينه ..؟ هل تريدينه ..؟
كانت تتوشح بخجلها .. فهي الليلة عروس
واستغربت تلك المرأة صمتها الممعن بالصمت
لذا بادرتها بتلك الأسئله ...
حينها إستجمعت قواها الكلامية ... وأجابتها بابتسامة طفلةخجلى ..
لا بل احبه ... وببراءة طفلة .. اردفت قائلة ... لو عرفتيه لتمنيتيه
لك ِ زوجا ... هو رائع جددا .. وأنا أحبه جدا .. وسعيدة به ِ
جداااا....
ثم عادت إلى صمتها وخجلها .. ورسم أحلامها مع فارس أحلامها
الذي ستكون بأحضانه الليلة ... كان قلبها ينبض بسرعة .. بعكس لحظاتها
التي تمر بطيئة .. وثقيلة جدااا ..
هاهي تخطو على السلم مودعة حياة مع الوحدةلم تطل
فهي لا زالت تلك الطفلة الحالمة ... البريئة
غير انها ودعتها لتكون مع ذلك الرجل الناضج .. وتعانقها مع كل
خطوة كمية هائلة من مشاعر السعادة الابدية معه ....
وتحقيق احلامها تحت ظل ذلك الرجل .. الذي سيشاركها وتشاركه
كل شيء .. ورغم صغر سنها الا أن احلامها كبيرة .. وآمالها عظيمة ..
بعظمة الرابط الذي استباحها به ِ واستحللته من خلاله .
..
تنهدت .. لم اتخيل يوما أن تكون جراحاتي .. ودموعي هو من يتسبب بها
كنت اتعشم انه هو من يمسح دمعتي عندما تعانق خدي .. لخطب ٍ ألم بي واعتراني
لم اتوقع انه بهذه الكمية من الأنانية ...
وضعت يدها على صدرها وهي تبتلع دموعها ... فالجروح عميييقه والصبر نفد
والقهر يترعرع حتى بلغ عنان السماء ... وفاض الكيل وطفح .. وأوجاع هنا وهناك
تنتشر من جسدها الذي لا يزال غضا طريا رغم آثار الالم على وجهها
وحزن سكن عينيها الساحرتين ....
ليس من عادتها ان تسرد مواقفها معه ... الا انها انفجرت كالبركان
انا بحجم السماء احببته .... وبأعصابي وصحتي ساعدته ... كنت يده .. وحاملة مسؤولياته
متأملة في ان يعوضني يوما ما ... وأجد لمواقفي معه أجمل صدى .. ولحظات يبوح لها
بما لها من مواقف جميلة حين لحظات بوووح بينهما ....
لم اتخيل ان شريك عمري ... العقل الكبير .. والعاطفة الجياشة ... كنت احسبه كذلك
يلقي بكرامتي على قارعة الطريق يركلها المارة باقدامهم
وأتسائل الف الف مرة لما فعل بي ذلك ..؟
فأنا الى قبل قليل انثاه الفاتنه ... يا لهذه الحقارة
اي رجل أنت ؟ امامي بوجه .. ومن خلفي بوجه اخر ...
الأجل أرضاء الاخرين القيت بي في افوههن تلوكني السنتهن
وتقتلني نظراتهن ... تبا لك ايها الوفي ... وسحقا لرجل استبدل الذي هو
أدنى بالذي هو خير ...
الأجل شهوةلحظات القيت بي في اول سلة مهملات في حين أنني
نهر جار من منابع فياضه .. انت من امعن في تجفيفها ...
وأنت وحدك من يستطيع أن يستعيد تدفقها الجم ....
اوووووووووووه كم هي الجروح عميقة
وكم هي كمية الألم ... والغصة ... التي أنام على أنغامها
سأتوسله اللحظة لأاجلهم
ارجوك امنحني ألأماان
أعد إلي ما قتلته من أحلامي التي اندثر معظهما
ومات آخرها على اكبر اخطاءك ...
اعد إلي ثقتي بنفسي
وبك .....