مشاهدة النسخة كاملة : حوارات وردية\حوار مع الأديبة أسماء محمد مصطفى
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 09:45 AM
حوارات وردية
يسعدني أن أقدم لكم وردة من شبكة أوراق الورد الأدبية
الكاتبة والأديبة أسماء محمد مصطفى
في حوارنا الأول
كونوا معي لنتعرف على هذه الوردة عن قرب
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 09:46 AM
من كتاباتها
تذكرة الى مدن الحب
مكان داخل نفسي وخارجها
كهف صمتٍ في رحمهِ يحتويني .. جنيناً ، يتشبث بالحبل السري ..
جدرانه تسور صوتي .. يبارك تلاشي وجودي في اسطورة جمودي ..
لكن حلماً دافئاً يتوسل لحظة تعبر في مخيلتي .. يمتص آهات وجعي ..
كهفي يفتقد دفئك .. جدرانه تلهو بكريات الصدى .. أفتقد المكان داخل نفسي ، بيد ان الضجيج خارج الكهف يهدد سكينة روحي .. اتوسل نايات الصمت في قلبي ألاتقطع الحبل السري .. ألا تطردني الى مكان داخل نفسي ..
اي إمرأة انا عشقت الحب ، وقد صورَّهّ لي الوهم عصياً على التمزق في حلبات الحرب والحياة ؟!
ـ الحرب لعبة ..
ـ الحياة خدعة ..
ـ الحرب خدعة ..
ـ الحياة لعبة ..
والحب وأ نت وأ نا .. ضحية الخدعة واللعبة ..
للحلبات طقوس لاتشبه طقوس شغفي .. صخبي .. بنائي مدرسة للعشق ..
لذا اطاح عصف للريح بحلمي .. ظلاً للحزن تركني ..
.. فرت ظلال الذكرى من فراغاتي .. وتعرت ارصفة مدن الحب من خطواتي .. فغدا وجهي للطرقات النائية رماداً ، وعلى طفل الحب تناثرت شظايا قلبي ..
قلبي .. كان ذاك اسمه على ما اذكر ..
احدى عطايا الحرب ان تفقد الحب ذاكرته ، او تحرض على تناسيه .. تحيل الحياة الى خفقات خرساء لا تذكر ..
قلبي بعد ايام النزف اشبه بألبوم ٍ غطاه غبار اللعبة والخدعة ..
وأنت تسألني العودة من اقصى محرابي ؟!
هناك مع الصمت يعقد حزني هدنة ..
فمي .. يتبناه الصمت ، يحيره تأرجح قلبي موجوعا ً بين المكانين ..
لا تلح عليّ بالسؤال ..
امنحني زمناً أتأمل نفسي في مرايا المكانين ..
دع صمتي يواجه صمتي .. يحملني صوب قرار حاسم .. ربما صرخة يطلقها جنين الكهف باتجاهك .. او .. بالحبل السري تتشبث أصابعي ..
في الكهف اتركني ، تصالحني نفسي او تخاصمني .. قد اقطع الحبل بهدير ندائك .. يهرعُ
الرضيع في ّ الى ذراعيك .. الى داخل نفسي ، او امنحُ الحرب وجودي ، والذكريات .. وأتسور المكان خارج نفسي ..
فقط ، امنحني وقتاً كيما اعرف اي الأجنة انا ..
(2)
باساطير الجزرالنائية ، هل احلم معك؟
هل اتشبث ، وبي الحلم يتشبث ، في بلد مسفوح الاحلام ، ونثار الرماد يتراقص فوق شظايا الاجساد ؟!
ما عاد يتسع للحلم ، هذاالزمن !
ماعاد يعرف عناوين تضاريسي ، ذاك الفرح !
فاعجب لهمس ٍ تحت ظلال الشجر .. لاختلاس لحظة عشق من زمن ٍ للحرب نُذِر..
حتى جموح الفرح ، يعجز عن أسري ..
يغلب سؤال لحوحُ جموحَ الحلم :
اما زال الحب يسير طليقا بلا خشية ، ام يتعكز خائفاً مثلي ؟!
اما زالت فضاءات المخيلة وشواطئ اللازورد تغري القلب بالغرق ، أم حاصرها جفاف الحروب ؟!
لحظة تسرق لي بسمة لحب خجول .. بيد إن اسطورة هدوءٍ تجتاح وجودي ، تمحو اللحظة ، تعيدني الى خارج نفسي ، إذ تتكسر ايقونة احلامي بدوي قنبلة .. ثمة اجساد تتناثر قريباً من مكاني !!
البركان المسعور يسحب رأسي من جسد ذكرياتي باتجاه محرابي .. يلدغ العقرب زمناً داخل نفسي : وقتك لايتسع لحب او حلم !!
وأنتَ ..
رأسكَ مسمار في جدار نشرة انباء ..
غضب الجرح والخيبة يسلبك حق الحب ..
هذا وقت الغضب ..
طقوس الحب والحلم .. ترف وبطر ..
تصرخ بي : كما قال لك ِ عقرب : الساعة تعلن البكاء عن الوطن !!
تتناثر دموع الحلم على زجاج الوقت مطراً لايبلل السعفات اليابسات ، فلا يتغنج الثمر..
تلقي السماء كرتها الفضية على وسادتي ، تعزيني .. تهجو اغترابي ..
ويحه .. زمن الغدرأيبس الغيث فينا ، فصارَ دمعنا كراتٍ تتناسل بين عقاربه ..
ويحه .. الخنجر المسموم في جسد الوطن ..
ويحه .. الحب ما عاد هو ..
ويحه .. الحلم ماعاد هو .. ماعاد نحن ..
تضاريس الوطن تغيرت .. طقوس الحياة اُستبدلَت ..
ذكرياتنا في اثير الادخنة ذوت ، وبين المقابر تاهت ..
تواقون نحن لحلم جديد .. في اساطير المحيطات اللازوردية والجزر البلورية ..
وتوقي رهن ُ زمنِ ِ تسمرك في جدران نشرا ت الاخبار ..
قل .. ان المسمار سيهبط قمراً على وسادة حلمي ، عندئذ اقول ..
انّ افقاً للحياة قد يتسع ..
قل لي بصوتٍٍ يعلو هدير الموت الاحمر.. انّ مكاني هو أنت .. عندئذ اقول ..
انّ مكانا ً غير مكانك .. غير مكان أناسي .. لن يحتل نفسي ..
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 09:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسماء محمد مصطفى
كاتبة وقاصّة وصحافية عراقية .
ذكرت في سيرتها الذاتية
ـ مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية الالكترونية الشهرية الصادرة في موقع دار الكتب والوثائق العراقية على شبكة الانترنت .
المجلة فكرتي تقدمت بها الى دار الكتب والوثائق ووافقت وصدر اول عدد في مطلع العام 2008
ـ ادير صفحات خاصة بهموم ومشاكل المجتمع والوطن في صحيفة المشرق العراقية وصحف اخرى .
ـ حاصلة على بكالوريوس اعلام بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الاولى في جامعة بغداد .
ـ بدأت العمل في الصحافة كاتبة تحقيقات صحافية .
ـ منحتني مؤسسة النور للثقافة والاعلام ( مركز النور الثقافي والاعلامي في السويد ) جائزة النور للابداع ، لإعدادي ملف النور للشباب ويتناول مشكلات الشباب في العراق ـ وذلك في الحادي والعشرين من كانون الاول 2008.
ـ نلت جائزة افضل تحقيق صحافي في العراق عام 1998
ـ نلت جائزة تقديرية من نادي الجمهورية الثقافي ـ جريدة الجمهورية عام 1995
ـ عضو هيئة تحرير جريدة الجمهورية اليومية العراقية منذ عام 2000
ـ عملت مديرة تحرير مجلة عشتار النسائية .
ـ عملت رئيسة لأقسام التحقيقات وصفحات المرأة في صحف عراقية عديدة كالجمهورية اليومية والاعلام وصوت الطلبة والانبار.
ـ عملت عام 2007 مسؤولة النشر الصحافي في دار الكتب والوثائق العراقية .
ـ اصدرت مجموعة قصصية : ( نحو الحلم ) عام 1999 ـ عن دار الشؤون الثقافية العامة في العراق.
تناول كتاب عراقيون هذه المجموعة في عروض ومقالات كثيرة في الصحافة العراقية .
ـ اصدرت مع مجموعة من الادباء والاعلاميين العراقيين المعروفين كتاب :
جروح في شجرالنخيل ـ قصص من واقع العراق
وذلك عام 2007 ، صدر الكتاب عن دار الريس اللبنانية وبرعاية البعثة الدولية للصليب الاحمر ـ بعثة العراق . الكتاب صدر باللغة العربية ، وسيصدر باللغتين الانكليزية والفرنسية .
اسهامتي في الكتاب كان نص :
قبلة قبل الموت
نشرته صحف عربية عديدة نقلاً عن الكتاب
وكذلك نشرته مجلة نيويوركر الأميركية .
ـ اسهمت في كتاب ( دورالمرأة في عراق ما بعد التغيير ) مع مجموعة من الكاتبات والكتاب ، صدر الكتاب عن مؤسسة الحوار المتمدن .
اسهامتي في الكتاب كانت مقالاً بعنوان :
هموم يومية من حياة المرأة العراقية
ـ لديّ كتاب قصصي مع عدد من اديبات العراق ( تحت الطبع ) .
اسهمت في الكتاب بثلاث قصص من :
صبي الأشارة الضوئية ، اسوار الجميلة النائمة ، هواجس صاخبة
ـ تناول عدد من النقاد العراقيين قصصي هذه في مقالات انطباعية ونقدية ، نشرت في صحف عراقية ومواقع الكتر ونية.
ـ أقوم الآن باعداد كتاب عن مشاكل وقضايا الشباب في العراق ، اشترك فيه عدد من كاتبات العراق وكتابه .
الكتاب هو ملف قمت باعداده وأصداره في موقع مركز النور للانتاج الاعلامي والثقافي والفني المستقل ـ السويد
ـ عضو نقابة الصحافيين العراقيين .
ـ عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق .
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 09:53 AM
ـ أكتب العمود الصحافي .
من اعمدتي :
هي الدنيا:
عمود رومانسي أسبوعي نشرته في جريدة الزوراء الاسبوعية
من غير زعل:
عمود اسبوعي متخصص في نقد الظواهر السلبية في المجتمع والناس ، نشرته في جريدة الاعلام الاسبوعية .
تذكرة الى مدن الحب :
عمود رومانسي أسبوعي نشرته في جريدة الاعلام ، بإسم مستعار في حينه ( سماء) .
غارة نسائية :
عمود شهري ساخر انتقادي لسلوكيات رجالية ونسائية مخطوءة ، نشرته في مجلة عشتار النسائية .
حال الدنيا :
عمود اسبوعي انتقادي شامل جاد وساخر ،اكتبه في الوقت الحاضر في جريدة المشرق اليومية العراقية .
فنجان حب :
عمود رومانسي أسبوعي ، نُشر في جريدة صوت الطلبة .
الحياة إمرأة ورجل :
زاوية نشرت في جريدة الجمهورية ، تناولت فيها حكايات واقعية عن وفاء الزوجات لأزواجهن أسرى ومفقودي الحرب ، وكذلك صبر الامهات بانتظار عودة اولادهن الاسرى والمفقودين .
تجربتي :
زاوية اسبوعية خاصة بالتجارب الوجدانية الخاصة والاجتماعية ، نشرتها في جريدة الانبار.
مذكرات تفاحة :
زاوية أسبوعية خاصة بالمراة والرجل ، نُشرت في جريدة صوت الطلبة
اينانا:
سلسلة من حكايات حب في حياة إمرأة ورجل
ـ من الصفحات التي أدرتها ومازلت ادير بعضها :
التحقيقات، هي وماحولها ، بين الناس ، قضايا وتحقيقات ، صوت الناس ، نادي القراء ، منبرالمشرق ، حياتنا ، صوت الناس ، من شارع الحياة .
ـ نشرت مئات الموضوعات الصحافية والأدبية بين تحقيق ومقال وعمود ومقابلة وقصة وكتابات نثرية وغير ذلك .
ـ حصلت على عشرات كتب الشكر من مؤسسات اعلامية وثقافية عراقية مختلفة .
ـ اشتركت في دورة عن الحرب النفسية والتضليل الاعلامي .
ـ اشتركت في دورة تدريبية في لغة الاختزال .
ـ اسهمت في مرحلة من حياتي في نُشط تطوعية خاصة برعاية الأسرة والطفل .
ـ اسهمت بصفة تدريسية تطوعية في دورة تعليمية للبنات الصغيرات في مشروع التعليم غير النظامي للمتسربات من التعليم النظامي خلال عقد التسعينيات من القرن الفائت .
ـ اكتب الان في الصحافة العراقية وعدد من المواقع والمنتديات الالكترونية .
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 09:58 AM
أسماء محمد مصطفى
1- متى بدأت أسماء الكتابة
2-من هي اسماء بكلمتين
3-ما هي هواياتها
4-أي الفصول أحب اليها ولماذا
5-ماذا تعشق أسماء
6-ماذا تتمنى
شاكرة لك تقبلك الحوار والرد
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 10:00 AM
7-ما نوع الدعم الذي يحتاجه الأديب؟ماذا تعني الكتابة الأدبية لك؟ والشعر على وجه الخصوص؟
8-هل يمثل الانترنت رافدا جيدا للابداع؟
9-ماذا تعني لك الكتابة وإلى أين تستطعين أن تصلي من خلالها؟
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 10:03 AM
10-ما رأيكِ في ما يسمّى بالأدب النّسائيّ وأين هو في كلّ ما يجري في هذا العالم؟
11- أين تجد نفسها أسماء
12-هل أنت راضية عن ادائك الادبي؟
عواطف عبداللطيف
01-07-2009, 10:05 AM
13-من أين تستوحين فكرة نصوصك
14-ما الذي يؤثر في أسماء من الداخل
15- أين نجد الوطن من كتابات اسماء
16-كيف ترين شبكة أوراق الورد الأدبية وما هو تقييمك لها وماذا تحبين ان يكون فيها
اسماء محمد مصطفى
01-07-2009, 03:00 PM
أسماء محمد مصطفى
1- متى بدأت أسماء الكتابة
2-من هي اسماء بكلمتين
3-ما هي هواياتها
4-أي الفصول أحب اليها ولماذا
5-ماذا تعشق أسماء
6-ماذا تتمنى
شاكرة لك تقبلك الحوار والرد
تحية الورد لك ياأميرة الورود على هذا الترحيب اللطيف وفكرة اجراء الحوار مع الادباء
اشكرك لإنك بدات بي
تقبلي وتقبلوا جميعا مني محبتي
1ـ متى بدأت الكتابة ؟
ـ بدأت الكتابة منذ طفولتي ، منذ تعلمت القراءة والكتابة . كنت اكتب قصصاً للاطفال في دفاتر صغيرة وادعمها بصور ارسمها واوزعها بين صفحات القصص وأهديها لصديقاتي في المدرسة . كان ذلك في المرحلة الدراسية الابتدائية ، ومن ثم في المرحلة المتوسطة اعددت مجلة عامة وصممتها وكتبت موضوعاتها بنفسي وأهديتها للمدرسة . وفي مرحلة الدراسة الاعدادية ( الثانوية ) اخذت أكتب قصص الحب ، وأدعمها ايضاً برسومي .
أما عن بداية النشر فقد كان في سنة 1988 وكنت لم ازل في المدرسة وكان ذلك في جريدة العراق ـ الصفحة الثقافية . ولم اتواصل مع النشر باستمرار الا بعد ان تخرجت في جامعة بغداد وعملت صحافية .
2ـ من هي اسماء بكلمتين ؟
ـ دعيني اقول بصراحة يصعب علي ّ وصف نفسي بكلمتين لذا ساقدم اكثر من وصف ، وكل وصف يتضمن كلمتين ، اتفقنا ؟!!
ـ عقل وقلب
ـ مواطنة صالحة
ـ انسانة مُحبَة
ـ يقظة ضمير
ـ عاشقة الحرف
إن شاء الله انا كذلك ، لااعرف انا ارى نفسي كذلك ( لاتقولوا عني مغرورة او نرجسية ههههههههه) ـ فكيف يراني الآخرون الذين يعرفونني شخصيا او من خلال كتاباتي .. ؟
3ـ ماهي هواياتها ؟
ـ الكتابة ، المطالعة ، ( الرسم سابقاً ) ، الاستماع الى الموسيقا ، الغناء ( لنفسي ولأبنتي ) ، (التمثيل ـ في طفولتي ) ، قراءة النصوص الوجدانية عبرالاثير على وقع الموسيقا ، وهوايات اخرى كثيرة ..
4ـ أي الفصول احب اليها ولماذا ؟
ـ فصل الخريف .. ربما ، لإن ّ ريحه عذبة ، غير مخيفة تداعب خصلات الشعر برقة ، كأنها تداعب الامنيات في القلب ، أو لإنه يرتبط بالاجواء الرومانسية ، حين تتساقط اوراق الشجر على ارصفة الطريق ، كإن ّ الطبيعة تعزف لنا موسيقاها الازلية ، فيعزف القلب مع عزف اوراق الخريف ..
ربما يربط البعض الخريف بالموت او النهاية او الشيخوخة ، نظراٌ لتساقط الاوراق الصفر ، لكن لننظر اليه بعين أخرى .. حين تتساقط اوراق الخريف ، فإن ذلك ايذاناً بمجيء فصول المطر والغيث ومن ثم الربيع حيث اخضرار الاشجار .. الخريف كالهلال ، الذي يطل علينا ، فينبؤنا باكتماله بعد حين بدراً في السماء .
ـ الخريف بالدرجة الاساس ، يليه الشتاء : لإحتوائه الغيوم ، وهي أجمل لوحات الطبيعة والسماء .. لاسيما حين ينبثق من بينها شعاع شمسي ..
كلما نظرت الى الغيوم ، أتخيلها مملكة سحرية معلَقة بين الارض والسماء .. فأهوى السفر اليها ، لإكتشافها .. انها اشبه بوسادة حلم ... تلك الغيمة البيضاء .. في سماء الوجود او سماء احلامي ..
ـ ثم يأتي الربيع بعد الشتاء .. ( اقتبس هنا عبارة كتبتها في موضوع سأنشره لاحقا في شبكة اوراق الورد : ساقف وراء النافذة ، وغناء فيروز يحتويني ، اراقب الاشجار العارية وهي تتلوى باذرع الريح، فقد قالوا ان الربيع قادم بعد امطار الشتاء.. اذن انت آ ت ) ..
، أحب الربيع لإنني من مواليد الاول من آذار ( مارس ) ، حيث بداية الربيع ..
ـ أما الصيف ، فلا احد يحبه في العراق .. لأسباب معروفة ..
5ـ ماذا تعشق اسماء ؟
ـ وما الذي لااعشقه ؟!!
اعشق .. الكلمة
اعشق .. الكتابة
اعشق .. الفضيلة
اعشق .. الطفل بكل ما يوحيه لنا من براءة وعفوية وعذوبة غير مخدشة بانياب الكبار
اعشق .. الصداقة ، السلام ،
اعشق .. التأمل والحديث مع الذات
اعشق .. الشفق والفجر والهدوء
اعشق .. الحب بكل ما تعنية الكلمة من دلالات : الأم ، الوطن ، الحبيب ـ الزوج ، الطفل ، الأسرة ، العمل ، العطاء ، مساعدة الغير
اعشق .. ابنتي سماء ذات الخمس سنين .. اعشق نظرات عينيها الممزوجة براءة وذكاء ونباهة .. اعشق كلامها الرائع .. اعشق خيالها الذي يسرد لنا الحكايات الطفولية .. اعشق ضحكتها الجميلة التي تختصر كل جمال العالم على شفتيها ..
6ـ ماذا تتمنى ؟
ـ اتمنى كل شيء جميل ، أن يسكن العالم من اقصاه الى اقصاه .. سلام ، هدوء ، لاحرب ، لاكراهية ، ان يعم الفرح العالم كله ..
اتمنى ان يحيا الذين احبهم ، سواء اهلي او زوجي او ابنتي او صديقاتي وزملائي ، بفرح وسلام .
اتمنى ان يبتسم القمر في سهول الوطن .
اتمنى ان يغتسل قلبي من أوجاعه .
اتمنى أن اقدم كل ماهو خير ومفيد للناس ولو بكلمة .. ففي قلبي محبة تسكن لكل الناس
عادل الفتلاوي
01-07-2009, 03:21 PM
الأخت العزيزة أسماء
بما أنك تكتبين النص الجيد أود السؤال
- عمن تأثرت به من شعراء أو أدباء من روائيين وقصصيين؟؟
- وما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك شعر، قصة، خاطرة؟؟؟
- مصادر هذه الثقافة ومعينها؟؟
اسماء محمد مصطفى
01-07-2009, 04:02 PM
7-ما نوع الدعم الذي يحتاجه الأديب؟ماذا تعني الكتابة الأدبية لك؟ والشعر على وجه الخصوص؟
8-هل يمثل الانترنت رافدا جيدا للابداع؟
9-ماذا تعني لك الكتابة وإلى أين تستطعين أن تصلي من خلالها؟
7ـ مانوع الدعم الذي يحتاجه الاديب ؟ ماذا تعني الكتابة لك ، والشعر على وجه الخصوص ؟
ـ لنبدأ بالشطر الاول من السؤال :
يحتاج الاديب الى اجواء اهتمام خاصة من المؤسسات الثقافية في كل بلد ، يحتاج الى دعم مادي أولاً ليتفرغ للكتابة ، فالكثيرون من الادباء لاسيما في العراق يعملون من اجل العيش ـ فلايجدون الوقت الكافي ليؤلفوا الكتب ، إن كتابة نص يحتاج الى الدعم ، فكيف مع تأليف كتاب ..
كذلك يحتاج الاديب الى تبني مؤلفاته من قبل المؤسسات الثقافية لتطبعها على حسابها ، وتوزعها بين ارجاء العالم ، وليس كما يحدث احيانا عندنا ، يطبع الكتاب في المؤسسة ، ويبقى مكدساً فس المخازن ، نظراً لغياب جهة توزيع او غياب حرفيات التوزيع عن المؤسسة الناشرة .
يحتاج الاديب ، قبل هذا وذاك ، ان تنفتح امامه فضاءات من الحرية ، ليكتب ويعبر عن هموم الانسان والمجتمع والوطن بصدق ومن غير ان يخشى ان تحاسبه هذه الجهة او تلك عن نقله الواقع كما يراه هو ..
لاابداع حقيقي من غير الحرية ..
يحتاج الاديب الى جهات تحفظ له حقوقه الادبية ( حقوق التأليف ) ، وكذلك يحتاج الى جهات تحفظ اعماله من السرقة لاسيما عن طريق النت .
واما الشطر الثاني من السؤال :
الكتابة الادبية ، هي روحي التي تشغل جسدي ، أشعر بالكلمة تنثال على قلبي مع الشرايين ، لكنني والحق اقول ، انني مقصرة تجاه الكتابة الادبية بسبب عملي الاعلامي ، في ادارة تحريرمجلة ثقافية ، وفي ادارة صفحات اسبوعية ، فضلا عن انشغالات البيت ، من هنا قلت آنفاً ان الدعم المادي ضروري للأديب ليتفرغ للكتابة من اجل خدمة الثقافة في وطنه من ثم الثقافة الانسانية عموماً .
وبشأن الشعر ، اود التوضيح انني لست شاعرة ، فالشعر لغة اكثر كثافة من لغة النثر ، أنا اعد ّ نفسي ناثرة تكتب النثر بلغة شعرية كما يرى البعض . ربما كم المشاعر .. ربما الصور الاستعارية .. في نصوصي النثرية توحي للبعض انني شاعرة ..
8-هل يمثل الانترنت رافدا جيدا للابداع؟
ـ لاشك في إن الانترنت فتح فضاءات جديدة للنشر وليقوم الاديب والاعلامي بايصال كلمته الى اكبر عدد من القراء والمهتمين ، اكثر مما تعمل عليه الصحافة الورقية ، لاسيما مع وجود فضاء من الحرية اوسع في النت عنه في الصحافة الورقية ، كما انه من ناحية اخرى يجعلنا نتصفح افكار العالم ، يشعرنا بإنّ الآخر موجود معنا في لحظة نفتح النت .. إنه عالم معلوماتي كبير لانهاية له .. كم هائل من الابداع .. انه اشبه بالسفر بين المدن والبلدان ، في كل مدينة وبلد هناك اناس جدد نلتقيهم ، كذلك النت ، مدن من الافكار والرؤى نتنقل بينها . لكن مشكلة النت انه بعيد عن الرقابة تماما ، لذا لايمكن السيطرة على السرقات الادبية ، ومحاسبة مرتكبيها .
9-ماذا تعني لك الكتابة وإلى أين تستطعين أن تصلي من خلالها؟
ـ الكتابة سواء الصحافية او الادبية ، هي الحياة .. والنبض .. وكما اسلفت ، هي الروح التي تحتل جسدي ، وأذكر إن زميلاً لي قال لي قبل سنوات .. انه يراني احب الكتابة اكثر مما احب نفسي .. وإذ استحضر ما قال .. فإنني اعتقد ذلك فعلا ً ..
من خلال الكتابة ، أبث افكاري بشأن الوطن والحب والقيم الجميلة ، وبها اريد الوصول الى كل قلب والى كل ضميرحي .. ولا اخفيكم اننيي استطعت الوصول بشيء من كتاباتي الصحافية الى اصحاب القرار خلال اوقات مختلفة من عمري الصحافي ، حتى ان بعض هموم الماس وشكاواهم التي انقلها للجهات المعنية عبر صفحاتنا المحلية ، أجد لها في بعض الاحيان صدى ، وتبنياً للمشكلة ، فيسعدني ان اجد الامل يتجدد في قلوب اصحابها الذين تغمرني عبارات شكرهم سواء بزيارتي في الصحيفة او بمراسلتي عبر الايميل .. لكنني في الوقت نفسه اشعر بالحزن حين تمر بعض المشكلات المعروضة عبر الصحافة مرور الكرام على المسؤول من غير ان تحرك فيه ساكنا ً .
ولي عودة ان شاء الله
رنين القيد
01-07-2009, 04:37 PM
أسماء محمد مصطفى
علم من أعلام الأدب
ماشاء الله تبارك الرحمن
الاستاذة عواطف والشاعر عادل الفتلاوي
طرحا أسئلة رائعة
ومشاركتي هنا ستكون
عرفي الكلمات التالية
العراق ..
القلم ..
الشعر ..
الياسمين ..
المطر ..
أوراق الورد
؛
بكلمة صفي هؤلاء
بدر السياب ..
نازك الملائكة ..
أسماء محمد مصطفى ..
عوطف عبداللطيف ..
لك كل التحايا التي لا تليق إلا بسموك
تحياتي
رنين القيد
اسماء محمد مصطفى
01-07-2009, 06:34 PM
10-ما رأيكِ في ما يسمّى بالأدب النّسائيّ وأين هو في كلّ ما يجري في هذا العالم؟
11- أين تجد نفسها أسماء
12-هل أنت راضية عن ادائك الادبي؟
10ـ ما رأيكِ في ما يسمّى بالأدب النّسائيّ وأين هو في كلّ ما يجري في هذا العالم؟
ـ بمقدار ما يعكسه ادب المرأة عما يجول في خلجاتها ونشاطها الانساني الذي قد لايصل اليها الرجل ، فأني لااؤمن خارج ذلك بمقولة ادب نسو ي او غير نسوي فإنّ الادب النسوي بالنسبة لي لايختلف عن الادب بشكل عام ، والذي يتصف يتصف بإنه اكثر اشكال الكتابة محاولة لسبر النفس البشرية .. إن ادب الرجل والمرأة يتكاملان من اجل تكامل المشهد الانساني .. ومن حق المرأة ان تكتب عن قضايا لاتتعلق بالمرأة ، مثلما الرجل يكتب في اي قضية .
إذن المرأة بالكتابة في كل قضية تهم الانسان في اي مكان من العالم .
11- أين تجد نفسها أسماء ؟
ـ أجد نفسي في كل فعل كتابي اوإنساني له قيمة ما لمجموعة من البشر ، اينما كانت .
12-هل أنت راضية عن ادائك الادبي؟
ـ مهما كنت راضية عن أدائي ، ينبغي لي ان ابقي هامشاً من عدم الرضا لكي اقدم ما هو افضل وأجود ، لإنّ الرضا الكامل قد يفضي بصاحبه الى تكرار نفسه او التوقف عند حد معين من الابداع لايستطيع تجاوزه ، ذلك إنه وضع بإختياره اشارة ضوئية تأمره بالوقوف وعدم مواصلة السير او المرور . إن الرضا الكامل يناقض مبدأ المنافسة والاصرار على التجدد في الابداع .
اسماء محمد مصطفى
01-07-2009, 06:43 PM
13-من أين تستوحين فكرة نصوصك
14-ما الذي يؤثر في أسماء من الداخل
15- أين نجد الوطن من كتابات اسماء
16-كيف ترين شبكة أوراق الورد الأدبية وما هو تقييمك لها وماذا تحبين ان يكون فيها
13-من أين تستوحين فكرة نصوصك ؟
ـ مكامن الاستيحاء كثيرة حولي .. حتى أني قد اشعر بإن رأسي مزدحم بالافكار ، لكن الوقت لايكفيني لاأكتبها كلها .. يكفي اني اعيش في وطن قاسى الويلات من حصار وحروب وأزمات ، واقعه وواقعنا اليومي بئر عميق من الافكار .. تكفي وجوه الاطفال حين تجوع افواههم او يستبد بهم الخوف .. تكفي نيران الوجع وسط واقع مليء بالضغوط ، وشوارع تمتلئ حيناً بالشظايا ورماد الاجساد بفعل سيارة مفخخة او عبوة ناسفة .. يكفي يوماً صعباً نعيشه .. يكفي ذكريات تملأ نفوسنا بالمرار ، وحيناً تمرّ بي ذكريات تبتسم في قلبي ، أو التقط حدثاً يزخر بالامل ، فأكتب عن الوجه المضيء للقمر ..
أحياناً ، قد يحصل موقف او حدث امامي ، فأكتب ..
احيانا ، يلفت نظري تفصيل دقيق جداً قد لاينتبه اليه الاخرون ، فاكتب ..
احيانا ، وانا غارقة في لحظات تأمل للذات ، أو الحياة ، او حتى الفراغ .. فأكتب ..
احيانا، أكتب من غير ان اعرف كيف ولدت الفكرة ، كإن ّ جنياً مشاكساً ناولني الورقة والقلم ، وهمس في اذني : اكتبي .. !!
14-ما الذي يؤثر في أسماء من الداخل ؟
ـ حينا تتراكم صور متعددة لأحداث ومشاهد مختلفة ، فإنها تحتدم في داخلي كـ ( متناقضات ) تعبر كل منها عن ذاتها ، أقصد الاحداث ، وبالنتيجة فإنها تتفاعل مع ذاتي أو وجداني الذي يهضمها وينتج رؤىً او معالجات تعكس كمحصلة مقدار تفاعلي معها ، وهي هنا متناقضة طبقاً لمتناقضات الواقع باحداثه . فبينما هو باعث للامل وباعث ايضا على الاحباط والسوداوية اكون انا الحكم والمحكوم في الوقت نفسه .. أنا الانسان الذي هو مركز استقطاب مجموع المشاهدات التي يطل عليها في حياته اليومية ، المشاهدات التي يصنعها احياناً وتصنعه احيانا اخرى .. هذا في معطاه النهائي هو مايؤثر في ّ .. ولكم ان تتخيلوا انساناً يعيش في بلد يمور بالاحداث كل يوم او كل ساعة بل كل دقيقة مثل العراق ، فإنّ دواخل كل انسان وسط هذا المحيط لم يعد صانعاً لمؤثراته بل متفاعلاً مع ما يتأثر به ، ويعكس هذا التأثر بسلوكه الذي يعبرعن مقدار وعيه وثقافته وقوة شخصيته في مواجهة هذا الخضم المتلاطم .. إنني اتأثر وأحاول ان اؤثر بمقدار ماتمليه علي ثقافتي ووعيي ، بصفتي اديبة وصحافية .. أنا لا اعيش وسط جزيرة لكي ينبعث شعوري من فراغ رومانسي بل من معطيات واقعية أعمل بكل جهدي على ان يكون تأثري وانفعالي بها نابعا من موقف اصنعه منها ، وموقفي النهائي يعكس خلاصة تأثراتي ومعالجاتي ايضاً .
15- أين نجد الوطن من كتابات اسماء ؟
ـ الوطن ليس هو مادة معينة اكتبها فقط وانما هو نزيفي اليومي في كل ما أكتب وأقول وأعمل .. الوطن هو محور حياتي في حاضرها ومستقبلها وماضيها كذلك ، وإنّ الذي يبحث عن الوطن في كتاباتي سيجدها تصلي جميعاً في محرابه .
16-كيف ترين شبكة أوراق الورد الأدبية وما هو تقييمك لها وماذا تحبين ان يكون فيها ؟
ـ بدءاً ، يعجبني فيها أسمها الذي يعكس جمال اعضائها ، وكذلك اقسامها المنوعة ، وهي شبكة تخطو باتجاهات سليمة نحو سماء الابداع ، واما التقييم ( التقويم ) وماذا احب ان يكون فيها ، فلن اقوله الان على عجل بل سأقوم بمطالعة متأنية لكل صفحاتها وأوافيكم بالجواب ، لكي يأتي الجواب دقيقاً مفيداً ، فانا في مثل هذه الاسئلة أتانى عادة في الاجابة ، لذا ستكون لي عودة لاحقة قريبة جداً الى هذا السؤال ، وهذا وعد ومسؤولية على عاتقي .
صبحي الخطيب
01-07-2009, 07:46 PM
الأخت عواطف ..
تحياتي لك ..
شكرا على الدعوة الخاصة بالمشاركة ..
ليس غريبا أن تكون أسماء من بين الأسماء التي ظهرت في العراق .
وليس غريبا ان تنجب أرض الرافدين كل الأسماء اللامعة في الفن والأدب ؛
والشعر والفلسفة ...الخ من العلوم .
وأنا جد فخور بمعرفتك .. ومعرفة الأخت اسماء ..
قرأتُ للأخت أسماء كل ما كتبته في أوراق الورد ..
وأظن منذ القراءة الأولى لما كتبَـت ؛ كنتُ أقرأ لقلم واضح وللغة عارفة .
ولكن شكرا لك أخت عواطف لمعرفتنا الجديدة بالأخت أسماء ..
لن أضيف من كلمات المدح والإعجاب ..
فقط أحس انني أنتمي لنفس الوطن الذي يضمكما معا .
يكفيني شرفا أنني كنتُ أحد طلاب العراق في فترة ما .
لن أحاور الأخت أسماء الآن ..
ولكن لي عودة وأعتقد أننا سنلتقي مجددا هنا ..
كل التقدير والإحترام لكما .. سيدتي
تحياتي
هدى طالب
01-08-2009, 01:17 AM
بداية أشكر الغالية عواطف عبداللطيف لإتاحة هذه الفرصة
للتعرف على ابنة العراق البارة المبدعة القاصة الرقيقة
مناضلة الحرف ذات الحس العالى بوطنيتها
زهرة الإبداع العراقى
أسماء محمد مصطفى
سعيدة بك اليوم وبوجودك معنا ويحضرنى الآن سؤال:
هل دراستك للإعلام كانت سببا رئيسيا فى طريقة كتابتك للقصة المصورة؟
أو بمعنى آخر الكلمات في قصص أسماء محمد مصطفى يمكن أن تتضافر وتندمج ببعضها لتتحول الى صور
وكائنات متحركة وأحداثا متجسدة
هل كان لدراسة الإعلام تأثيرا على أسلوب كتاباتك؟
تقبلى منى كل التحايا لك ولأرض العراق الغالية
منى علي
01-08-2009, 06:43 AM
السلام عليكم
وأسعدالله صباحكم بالخير وهبات عطرالياسمين كل صباح
أ ُحب أن أشكر الفاضلة عواطف عبداللطيف
على لقاءنا بهذه الأديبة الأريبة الرقيقة
أسماء محمدمصطفى
حياكـِ الله على أوراق الوردالأدبية
قرأتُ شخصية أسماء من خلال ردودها ومواضيعها الجميلة
فلتهنأ أوراق بكـِ
ياصاحبة الحس المرهف
سأبقى لأقرأبقية الإجابات
لكـِ عطرالياسمين العذب
كوني بخير وحماكـِ الله
محمد السقار
01-08-2009, 09:48 AM
من دواعي الفرح
ما يغمرنا من سعادة بهذه الاستضافة
الراقية شكلا ومضموناً
لقامة ادبية بمستوى اسماء محمد مصطفى
ننثر الورود ولئالئ الصدف امام
هذا الحضور الالق .. باقات من محبة وتقدير
وشكر وعرفان
تشدنا اللهفة والشوق لما يروي الظمأ
من هذه الروح الفريدة المتلأله
بالابداع والجمال
وسنكون بانتظار حرفك النقي
سائلين المولى لك التوفيق امام هذا المد
من الاسئلة والاستفسارات المتعلقة
بحياة اديبة مثلك وقامة شامخة كقامتك
ولن نكتفي
سنعود ليكون لنا جوله مع ابداعك
ونقاء فكرك
باقت ياسمين تليق بك
اسماء محمد مصطفى
01-08-2009, 04:43 PM
الاخوات الفاضلات والاخوة الافاضل
عواطف عبد اللطيف
محمد السقار
عادل الفتلاوي
رنين القيد
صبحي الخطيب
هدى طالب
منى علي
تحية الورد
قبل ان استكمل اجاباتي على الاسئلة لابد لي اولاً أن اتوجه بكلمة شكر لذوقكم ولطفكم وشعوركم الذي غمرني بالفرح
أنتم تشكلون لي الآن وهنا اسرتي الجميلة على النت وعبر الاثير
ممتنة لكلماتكم
تقبلوا وافر التقدير
اسماء محمد مصطفى
01-08-2009, 07:44 PM
الأخت العزيزة أسماء
بما أنك تكتبين النص الجيد أود السؤال
- عمن تأثرت به من شعراء أو أدباء من روائيين وقصصيين؟؟
- وما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك شعر، قصة، خاطرة؟؟؟
- مصادر هذه الثقافة ومعينها؟؟
ـ مَن تأثرت به من شعراء أو أدباء من روائيين وقصاصين؟؟
ـ كل كاتب يتأثر بالضرورة بما قرأه لغيره ، ولكن هناك كتاباً يتركون أثراً واضحاً في قارئهم ، أو أنهم قد يمثلون مدرسة ينتهجها القارئ حينما يمارس فعل الكتابة إذ تكون ظلالهم واضحة على كتاباته من حيث يشعر أو لايشعر .
وبالنسبة لي قرأت لعدد كبير من الكتاب العراقيين والعرب والعالميين إلاّ إني انتهجت طريقاً في الكتابة حاولت أن تكون بصمتي الخاصة به واضحة من غير أن أكون ظلاً لأحد ، أو هذا ما اعتقده ، لإيماني بإنّه يجب أن تكون لكل كاتب بصمته الخاصة وأن لايستنسخ اساليب الآخرين لإنه بذلك يفقد صفة التفرد التي هي مهمة لكل كاتب ، وإن كانت بسيطة ، لإنها تعبر عن ذاته وعن رؤيته هو للاشياء . واعتقد أن ّ القراء هم الذين يحكمون بالنتيجة على الكاتب ويعرفون من خلال نتاجه إن كان متفرداً أو واقعاً تحت سطوة كاتب او مدرسة ما .
اما على المستوى الانساني ومستوى التلقي المجرد فمما لاشك فيه انّ هناك كتاباً وشعراءً عراقيين وعرباً وعالميين أجد نفسي أتوقف ملياً عند كتاباتهم ، وهذه مسألة يشترك بها جميع الكتاب والقراء معاً ، إذ إنّ هناك مَن يجد في كاتب ما او شاعر ما يحتاجه دون غيره أو أكثرمن غيره ، وتبقى هذه المسألة نسبية بالمحصلة النهائية .
- ما هو النوع الأدبي الأقرب إلى قلبك شعر، قصة، خاطرة؟؟؟
ـ القصة ، والنص المفتوح .
- مصادر هذه الثقافة ومعينها؟؟
ـ تأملاتي في الحياة وقراءاتي المتعددة ، إذ إنني أجد أنّ التأمل هو شكل مهم من اشكال القراءة بمعناه الشامل والواسع ، لإنّ هناك مشهداً معيناً يدعوك الى أن تقرأوه من جوانب عدة وتستخلص منه الكثير كما لو أنك تقرأ كتاباً وربما اكثر من ذلك . اضف الى ذلك ان التجارب القاسية التي عشناها في العراق والظروف الصعبة اسهمت بشكل حقيقي في صقل الموهبة واغناء الرؤية للحياة ، فبالمعاناة يكتشف الانسان الكثير وكذلك يكتشف ذاته بشكل اعمق .
الى جانب ذلك ، أنا لااكتفي بقراءة الشعر والأدب فقط ، وانما اقرأ كل ما يقع امامي ، لإنّ الثقافة متسربة في كل مفصل حياتي ، وتحتاج الى مَن يطلع عليها حتى في الاعلانات ولافتات المحال التجارية .
يزن السقار
01-08-2009, 10:34 PM
بداية أتوجه بالشكر لصاحبة الذوق الرفيع عواطف
وأقدم كل تقديري وإعجابي للمبدعة الرائعه أسماء
سيدتي
كيف تري الوضع العربي الأن
وكيف تري فاعلية القلم العربي في خدمه قضيته
وما هي أحلام أسماء
كوني بخير وود
لقلبك باقات النرجس
عذرا أيمكن لي العودة
اسماء محمد مصطفى
01-08-2009, 10:34 PM
أسماء محمد مصطفى
علم من أعلام الأدب
ماشاء الله تبارك الرحمن
الاستاذة عواطف والشاعر عادل الفتلاوي
طرحا أسئلة رائعة
ومشاركتي هنا ستكون
عرفي الكلمات التالية
العراق ..
القلم ..
الشعر ..
الياسمين ..
المطر ..
أوراق الورد
؛
بكلمة صفي هؤلاء
بدر السياب ..
نازك الملائكة ..
أسماء محمد مصطفى ..
عوطف عبداللطيف ..
لك كل التحايا التي لا تليق إلا بسموك
تحياتي
رنين القيد
ـ عرفي الكلمات الآتية :
العراق :
هو
الحب الأول .. الراسخ في القلب ..
الحب الأوفى .. الأبقى .. الأعمق ..
التجارب الجريحة العميقة التي تصنع الحياة ..
البيت الاول والاخير
العراق .. ياوطني .. يا .. كل الدنيا ..
القلم :
رسول الوجدان ومرآة العقل ونسغ الاصابع الممتد من والى القلب والروح .. وشراع الكلمات في شواطئ الورق ..
الشعر :
جنون النبض ، ونبض الجنون..
وعي اللاوعي ..
الجنون الأعقل ..
القديس الشيطاني ..
الشيطان القديس ..
حصان المخيلة الجامح ..
أفيون الروح ..
موسيقا جُزر ٍ في الروح ، نائية ..
الياسمين :
يكفيه انه ياسمين ، ليغتر بين الورود وهو ينظر الى وريقاته في مرايا الحقول .. فيقول للقمر : أنا اجمل منك !!
يرد ّعليه القمر : في مملكة الجمال قمران .. أنا لسماء الليل ، وأنت ياياسمين قمر للحقول ..
المطر :
دمع الغيوم يهطل على الطريق ، كأنه قطرات دمع تهطل على خدودنا ويغسل جراح القلب مثلما يغسل رماد الطريق..
أوراق الورد :
ربيع متجدد على النت
ـ بكلمة صفي هؤلاء :
بدر شاكر السياب :
ديوان شعر خالد بين الخلق ينتقلُ..
هو شاعر جريح ، ومن عمق الجرح ولِدّ ابداعه الاثير على ضفاف بويب ودواوين الشعر والغزل المتناقلة بين العذارى وشناشيل الحبيبات ومنازل الافنان وحقول الازهار غير الذابلة ، وهي تنصت الى أنشودة المطر .
نازك الملائكة :
بصمة فخر ورنين عذب في تأريخ القصيدة الشعرية الحديثة.. وذاكرة شعر صارع من اجل البقاء ، وبقى ..
اسماء محمد مصطفى :
إمرأة عراقية من الزمن الصعب .. لم تكسرها الريح ، ولله الحمد .. ـ والعراقيات نساء خُلِقنَّ لهذا الزمن الصعب ـ
لايقف طموحها عند حدود معينة ، تحلم بعالم يملؤه الحب وتحكمه الفضيلة والرحمة والتراحم ، لكنها تدرك انه حلم يطل من عالم كريستالي يسكن الخيال ويبقى فيه من غير أن يغادر الكريستال الى عوالم من دخان ورماد .
عواطف عبد اللطيف :
إمرأة يملؤها الطموح والحب للجميع .. إطلالتها علينا هنا أشبه بتفتح الورد الندي في حقول الصباحات الدافئة .. أشعر بأنّي أرى في مرايا الاثير ظلال قلبها المحب ..
اسماء محمد مصطفى
01-08-2009, 11:06 PM
بداية أشكر الغالية عواطف عبداللطيف لإتاحة هذه الفرصة
للتعرف على ابنة العراق البارة المبدعة القاصة الرقيقة
مناضلة الحرف ذات الحس العالى بوطنيتها
زهرة الإبداع العراقى
أسماء محمد مصطفى
سعيدة بك اليوم وبوجودك معنا ويحضرنى الآن سؤال:
هل دراستك للإعلام كانت سببا رئيسيا فى طريقة كتابتك للقصة المصورة؟
أو بمعنى آخر الكلمات في قصص أسماء محمد مصطفى يمكن أن تتضافر وتندمج ببعضها لتتحول الى صور
وكائنات متحركة وأحداثا متجسدة
هل كان لدراسة الإعلام تأثير على أسلوب كتاباتك؟
تقبلى منى كل التحايا لك ولأرض العراق الغالية
ـ هل دراستك للإعلام كانت سببا رئيسيا فى طريقة كتابتك للقصة المصورة؟
ـ دراسة الاعلام لاعلاقة لها بالابداع الأدبي لكنها قد تكون اضافة للمبدع في اطار ثقافته العامة ، وإنك في سؤالك ِ هذا قد تقولين ان في قصصي شكلاً فنياً وجانباً ابداعياً نحى منحى التصوير في التقاطه المشاهد اليومية ، وهذا قد يكون صحيحاً ، لإنني احاول أن ادفع بكلماتي او جملي في القصة لأرسم فيها صورة المشهد الذي تعبر عنه .. قد لااكون مغالية اذا ما قلت ان المشهد القصصي يكتمل في داخلي كصورة احركها واستنطقها بالكلمات ، ولا ادري إن كنت قد وفقت ام لا ، لكنك بسؤالك هذا قد تكونين قلت ِ لي انني وفقت في ذلك ، ولعل قراءتك هذه باعثة على السرور في نفسي .
وإذا كنت تقصدين بالسؤال الذي ورد في نهاية مرورك بهذه الصفحة ، بالصيغة الآتية :
ـ هل كان لدراسة الإعلام تأثير على أسلوب كتاباتك؟
ـ أقول اذا كنت تقصدين ايضاً كتاباتي الصحافية ، فأوضح لك بهذا الصدد انه لاشك في إن الدراسة الاكاديمية في مجال الاعلام اضافت لي على مستوى التعامل مع الجملة وكيفية ان تكون رشيقة ومعبرة الاّ إنّ الادب يحتاج الى ماهو اكثر من ذلك من غير ان يستغني عن ذلك ايضاً ، وبحكم عملي في الصحافة وكتابتي التحقيقات الصحافية ، فإنّ تجربتي اغتنت ، ولعل الكثير من قصصي ربما جاءت من موضوع تحقيق معين او استطلاع او مقابلة .
ان الصحافة والعمل الاعلامي ينطوي على هامش ابداعي لايستهان به ، وحين يكون كذلك في حياة المبدع فإنه بالضرورة يعطيه اضافة على مختلف المستويات عند كتابته النص الابداعي .
اسماء محمد مصطفى
01-08-2009, 11:12 PM
الراقية هدى طالب
اشكرك ياوردة على ترحيبك وجمال شعورك تجاهي وتجاه بلدي
لقد سرّني سؤالك .
ممتنة لمرورك الراقي
الاخ الفاضل يزن السقار
اشكرك للترحيب والكلمات الجميلة واللطيفة
سأعود لاحقاً للإجابة على اسئلتك
ممتنة لمرورك الراقي
اسماء محمد مصطفى
01-10-2009, 06:05 PM
بداية أتوجه بالشكر لصاحبة الذوق الرفيع عواطف
وأقدم كل تقديري وإعجابي للمبدعة الرائعه أسماء
سيدتي
كيف ترين الوضع العربي الأن ؟
وكيف ترين فاعلية القلم العربي في خدمه قضيته ؟
وما هي أحلام أسماء ؟
كوني بخير وود
لقلبك باقات النرجس
عذرا أيمكن لي العودة ؟
ـ كيف ترين الوضع العربي الآن ؟
ـ الوضع العربي سيء ، لم يستقر ، لم يهدأ ، لاسيما مايتعلق بالعراق وفلسطين ..
الحياة منذ عقود من الزمن حلبة صراع ، كإن ليس من حق الانسان ان ينعم بالسلام في هذه البقاع من الارض .
ـ وكيف ترين فاعلية القلم العربي في خدمه قضيته ؟
ـ القلم العربي فاعل وحي وينضح حزناً ودمعاً وحماساً الى جانب الكلمات ، لكن مَن يلتفت اليه ؟
هناك مسافة طويلة بين القلم وصُناع القرار .. هذه هي المأساة ..
ـ وما هي أحلام أسماء ؟
ـ احلامي أحلام اي انسان في قلبه محبة للاخر وللوطن .. احلامي كبيرة بسعة الكون .. أولها :
أن يسقط حرف الراء من كلمة ( حرب ) .. وليبق َ طفل القلب ..
إن تحقق هذا الحلم ، غدا تحقيق الاحلام الأخرى يسيراً ..
ـ عذرا أيمكن لي العودة ؟
ـ تسعدني عودتك اخي الفاضل ، تحية لمرورك وتوجيه الاسئلة وأشكرك لترحيبك الراقي بي .. دمت َ ودامت اوراق الورد بخير .
محمد السقار
01-10-2009, 06:25 PM
الرائعة الراقية اسماء محمد
تحية عطرة تليق بقامتك
وها نحن ضيوفك ثانية لننهل من معين
خطابك الراقي ما يشفي الصدور
اسماء محمد مصطفي
من وجهة نظرك من هو المثقف الحقيقي في هذا الزمان
وما هي الثقافة التي نريد ... وهل للمثقف دور فيما يجري
على الساحة العربية هذه الايام ..
- متى تركض اسماء الى قلمها وماذا يحركها اكثر ـ قضايا
الحزن ام قضايا الفرح .
- هل انت راضية عن ما تقدمه اسماء لقرائها ولمبادئها وعقيدتها
- كيف ترى اسماء دور الحكومات العربيه في الاهتمام والرعاية
بالاداب عموما ودعم النشر واتاحة الفرص امام المبدعين من الكتاب خصوصا
- هل ترى اسماء ان الكتاب العرب والشعراء في ازمه من حيث الموضوع
وطرق الطرح
اسماء محمد مصطفى
شكرا بحجم السماء لانك بيننا
اسماء محمد مصطفى
01-10-2009, 11:58 PM
الرائعة الراقية اسماء محمد
تحية عطرة تليق بقامتك
وها نحن ضيوفك ثانية لننهل من معين
خطابك الراقي ما يشفي الصدور
اسماء محمد مصطفي
من وجهة نظرك من هو المثقف الحقيقي في هذا الزمان
وما هي الثقافة التي نريد ... وهل للمثقف دور فيما يجري
على الساحة العربية هذه الايام ..
- متى تركض اسماء الى قلمها وماذا يحركها اكثر ـ قضايا
الحزن ام قضايا الفرح ؟
- هل انت راضية عن ما تقدمه اسماء لقرائها ولمبادئها وعقيدتها؟
- كيف ترى اسماء دور الحكومات العربيه في الاهتمام والرعاية
بالاداب عموما ودعم النشر واتاحة الفرص امام المبدعين من الكتاب خصوصا؟
- هل ترى اسماء ان الكتاب العرب والشعراء في ازمه من حيث الموضوع
وطرق الطرح ؟
اسماء محمد مصطفى
شكرا بحجم السماء لانك بيننا
ـ من وجهة نظرك من هو المثقف الحقيقي في هذا الزمان ؟
وما هي الثقافة التي نريد ... ؟ وهل للمثقف دور فيما يجري على الساحة العربية هذه الايام ..؟
ـ المثقف الحقيقي هو من يستثمر ثقافته وادواته الابداعية لخدمة قضايا الانسان والوطن والثقافة ،بشجاعة ومن غير ان يخشى في الحق لومة لائم ، فهو من يفترض به قيادة الناس الى الافضل وتخليصهم من الشوائب والافكار التي تعمل على تعطيل مسيرة التقدم والتحضر وبناء الاوطان .
ـ الثقافة التي نريد هي ثقافة الاصلاح والتسامح والتصالح مع الآخر ، والتي تفرض صوتها ونواميسها على الحكومات والمؤسسات الثقافية .
ـ المثقف يحس ويُعبِّر لكنه في وادٍ والحكومات في وادٍ آخر ، وللأسف إن ّ مَن يضع العثرات امام المثقف هو مثقف آخر يعمل لنفسه ومصالحه الذاتية ويتملق للسلطة ويسعى ليملأ جيوبه ذهباً ، ولكن على حساب الآخر الذي قد يكون اجدر بكل الامتيازات التي تُغدَق على المتملق والوصولي والمتخوف من تبني قضايا الناس الحقيقية .
إن بين المثقفين مَن يرفع الشعارات الفضفاضة لااكثر ، فإذا ما احرجته وطالبته بتطبيق ما يرفعه ، تلعثم ولم يعرف بماذا يجيب .
ـ متى تركض اسماء الى قلمها وماذا يحركها اكثر ـ قضايا الحزن ام قضايا الفرح ؟
ـ اظنني في حالة ركض دائم ، نحو صديقي القلم ، بل إنه قد يلاحقني إن انا فكرت ان اتكاسل لحظة ، أشعر بإدماني عليه ، ذلك إن قضايا كثيرة حولنا تحركني ، فالواقع مليء بالمنغصات ، وبهذا فإن ما يحركني اولاً هي قضايا الحزن ، لاسيما مع كثرة الدموع التي تهطل من عيون العالم ، من جراء الحروب والقتالات والحصارات وتداعياتها من فقر وضعف ولعب بالمقدرات وانكسارات وظلم لحق بالانسان . وإزاء الشعور بالاسى الذي يلازمني ، ويلازم اي كاتب يتمزق قلبه ألماً بسبب مايجد عليه حال البشرية ، ابحث عن نوافذ الفرح ، لأفتحها وأطل عليها وأشرك القارئ معي في الاطلالة ، فأكتب عن الحب والفصول وجمال الطبيعة والحنين وكذلك افتش عن حالات واقعية جميلة موجودة في حياتنا ومجتمعنا وعاداتنا بالرغم من الواقع اليومي المرير ، لكي أقدمها للقارئ ، عسى أن اساعده في تجاوز الواقع الصعب من خلال رؤيته ماهو جميل ومفرح وبما يدفعه الى الصبر والصمود ومواصلة الحياة .
- هل انت راضية عن ما تقدمه اسماء لقرائها ولمبادئها وعقيدتها؟
ـ كتاباتي هي أنا ، هي مبادئي وقيمي ، هي مرآة ما نشأت عليه في بيتي الأول ، ولااكتب حرفاً لااؤمن به ، لإنّ الصدق هو أحد مفاتيح وصول الكاتب الى ذهن القارئ وقلبه ، لذا أقول بكل ثقة ، وبمقدار تعلق الامر بقناعتي بالقيم التي ابثها في كتاباتي للناس ، أقول نعم أنا راضية ، لاسيما انني ادعو الله تعالى دائماً أن ييسر لي طريق خدمة الانسان بالكلمة او غير الكلمة .
إن ماتفعله الكلمة الجميلة مع الاخر هو أشبه بالسحر ، وأسوق لك مثالاً ، ارسل احد القراء رسالة اخبرني فيها إنه قام بقراءة عمود لي امام صديق له كان يرتكب سلوكاً سيئاً ، وصادف إن يكون عمودي انتقاداً لذلك السلوك ، فما كان من الصديق الا ان شعر بالخجل من نفسه ووعد صاحبه ان يترك ذلك السلوك جانبا .
وفي لحظة انشغالي بالاجابة عن سؤالك هذا قرأت تعليقاً من كاتب كبير على مقال لي ، قال فيه مايعني انه كان يشعر بالاحباط ، لكنه أحس بشعور آخر بعد قراءته موضوع لي ، وحقيقة إن ما اسعدني هو تغلبه نوعاً ما شعوره بالحزن .
وأكون راضية اكثر حين أعلم بإنّ قضية ما كتبت عنها ، ووجدت لها صدى ، او التفاتة من جهة ما ، وهذا يحدث احيانا ، وأتلقى أزاءها من اصحابها ادعية لله تعالى لي بالخير ، وهذه الدعوات تكفيني ، لأستمر في الطريق الذي انا فيه لاسيما اني اطمح لما هو اكثر من ذلك على طريق الخير .
والامثلة من هذا كثيرة ، ولامجال لذكرها هنا .
من هنا ، أقول إن للكلمة فعلها الانساني مهما كان بسيطاً ، ولاشك في إن القراء والمتابعين بمختلف ثقافاتهم ودرجات وعيهم يمثلون مرايا لما نكتب .
- كيف ترى اسماء دور الحكومات العربية في الاهتمام والرعاية بالآداب عموما ودعم النشر واتاحة الفرص امام المبدعين من الكتاب خصوصا ؟
ـ بمقدار تعلق الامر بنا في العراق ، ليس الاهتمام ذا شأن ، ليُذكر ..
المثقفون مازالوا يعانون الكثير من جراء الواقع الصعب ، سواء على مستوى المعيشة او مستوى تبني همومهم من قبل الدولة او مستوى فرص طباعة مؤلفاتهم وترويجها داخل العراق وخارجه .
- هل ترى اسماء ان الكتاب العرب والشعراء في ازمه من حيث الموضوع وطرق الطرح ؟
ـ ليس دائماً ، وليس الكل في ازمة موضوع وطرح ، لكن المثقف ، الكاتب ، يسعى الى التغيير عبر الموضوع لكن ليس بيده سوى القلم ، وهو لايغير في القضايا الكبرى كثيراً هذه الايام في ظل انظمة المصالح الشخصية .
هناك من يكتب متحمساً لشيء ما او قضية ما ، ويبالغ في حماسته ، فيظهر كانه يرفع شعارات جذابة فقط تجعل البعض مثله يصفق له .. لكن اين الفعل الحقيقي من جراء ما يكتب ؟
عموماً ، هناك حاجة الى اعادة النظر حتى بالكثير من المفاهيم ، لغرض اعادة صياغة طرق طرح القضايا المهمة .
تحية تقدير لك اخي الفاضل محمد السقار ، .. اشكرك للترحيب الباذخ بي هنا .. ممتنة لمرورك وتوجيه هذه الاسئلة الجادة ، دمت َ بخير .
عواطف عبداللطيف
01-12-2009, 11:30 AM
الغالية اسماء
ماذا تعني المفردات التالية الى اسماء
الظلم
الظلام
الخيانة
الوفاء
الليل
النهار
القمر
الشمس
مع جزيل الشكر مقدما
زينب البصري
01-12-2009, 06:28 PM
بداية أشكر الفاضلة
الاستاذة عواطف عبداللطيف على هذه المساحة الرائعة الغناء بما تحوي ومن تحوي
واختمها بإعجابي بالرائعة الأديبة أسماء محمد مصطفى
ومتابعة خجلى بصمت
من المحتمل ان اعود ببعض الاسئلة
تحياتي ايتها الالماس
اختك
زينب
اسماء محمد مصطفى
01-13-2009, 12:41 AM
الغالية اسماء
ماذا تعني المفردات التالية الى اسماء
الظلم
الظلام
الخيانة
الوفاء
الليل
النهار
القمر
الشمس
مع جزيل الشكر مقدما
تحية الورد
ماذا تعني المفردات التالية الى اسماء ؟
الظلم :
اقسى انواع المرار.
الظلام :
لولا الظلام ماعرفنا قيمة النور.
الخيانة:
جُبُن ونقص في الذات ، لأنها تأتي على حساب انسان آخر ، او الوطن ، او قيمة انسانية معينة .. ولإنّ لها ثمناً من تلك القيمة ، فإن الخيانة مذمومة .
الوفاء:
شريان الاصيل وهويته ..
يقول البعض انه عملة نادرة .
وأقول انه عملة غالية لكنها في متناول اليد .
الليل :
بحيرة القمر وبوصلة سفن العشاق الى مرافئ الحب ..
الليل ، فيه انفض عن نفسي اوجاع النهار حين ألجأ الى بحيرة السكون ..
النهار:
حياة وصخب وتناقضات ، النهار نافذة الضوء والحيوية على دروب الدنيا ، ومنطلق البحث عن سبل تحقيق الامنيات .
القمر:
وجه الجمال الاخاذ حد الدهشة والابهار ، يغذي اخيلتنا بالهمسات والتأملات ..
القمر صديقي ولوحة تأملي الصيفية ، أخاف عليه حين تزحف عليه الغيمات في ليل الشتاء ، أخاف ان يغمض عينيه لحظة اغفال فيبتلعه غول الضباب ..
لكنبالرغم من خوفي عليه ، إلاّ إنّ عزائي ان طيش الحروب لم تطفئ ضوءه .
الشمس:
يادافئة ياسماوية يامتألقة ، دعي الافق يتلألأ دائماً باضوائك السحرية من بين شقوق الغيمات .. لكي نعانق الامل والبهجة ..
صوبك اتجه بوجهي واحلامي تمايل زهرة الشمس نحو وجهك ..
*****
تقبلي محبتي
اسماء محمد مصطفى
01-14-2009, 10:44 PM
تحية ابداع بلون الفرح
ازفها للفاضلة عواطف على مبادرتها الطيبة
وتحية ارقى لمبدعتنا الفاضلة:
اسماء
من خلالها اتقدم ببعض الاسئلة لتعزيز هذا الحوار الشيق :
هل للطفولة مكانة او بصمة أو ملامح في كتاباتك؟؟
هل تحنين الى طفولتك من خلال كتاباتك؟؟
وماذا تمثل لك هذه الفئـــــــــــــــــــــــــة من البشر"الطفولة" ؟؟
كيف تنظرين اليها في زمننا هذا،هل اوفيناها حقها؟؟
اكتفي بهذا القدر ولي عودة ان شاء الله
متابعة وسائلة ومتاملة
في انتظار اجابتك
كوني بخير
حفيظة
ودا وحتراما
تحية الورد
اشكرك للترحيب العذب وسأعود لاحقاً للإجابة ، قريباً جداً، عن اسئلتك ـ وكإنك تقرأين مافي قلبي من حب للطفولة وتعلق بها ـ
وعذراً للتأخر في الاجابة نظراً لشعوري بالارهاق الشديد بسبب زخم العمل ومتطلبات الحياة عندنا
تقبلي مني امنيات الورد
اسماء محمد مصطفى
01-14-2009, 10:47 PM
بداية أشكر الفاضلة
الاستاذة عواطف عبداللطيف على هذه المساحة الرائعة الغناء بما تحوي ومن تحوي
واختمها بإعجابي بالرائعة الأديبة أسماء محمد مصطفى
ومتابعة خجلى بصمت
من المحتمل ان اعود ببعض الاسئلة
تحياتي ايتها الالماس
اختك
زينب
تحية الورد
اشكرك للمرور العذب والترحيب الراقي
انتظر عودتك
تقبلي مني امنيات الورد
آمالي الاحمد
01-14-2009, 11:47 PM
للاستاذه القديرة عواطف عبداللطيف الف شكر
على هذا الموضوع المميز حقا ....
وللرائعة اسماء تقديري
وشكري على ان اتسع صدرها لإسئلتنا
ومنحتنا من وقتها الثمين لتجيب عليها
سؤالي استاذتي
هناك من يكتب بقلم جريء نوعا ما ... فما موقفك من تلك
الكتابات ... وما رأيك بها ...؟؟
هل انت ِ من عشاق الفلسفة الحرفية ... والتي تسيطر على الساحة
حتى اننا احيانا نقف امام النص حائرين ... وكأننا امام طلاسم سحر
إلى أي مدى ترين حدود الفلسفة عند الكتابة ...؟
اجيبيني فضلا ... ولي عودة إليك غاليتي ...
عواطف عبداللطيف
01-15-2009, 12:33 AM
تحية الورد
اشكرك للترحيب العذب وسأعود لاحقاً للإجابة ، قريباً جداً، عن اسئلتك ـ وكإنك تقرأين مافي قلبي من حب للطفولة وتعلق بها ـ
وعذراً للتأخر في الاجابة نظراً لشعوري بالارهاق الشديد بسبب زخم العمل ومتطلبات الحياة عندنا
تقبلي مني امنيات الورد
الغالية اسماء
ابعد الله عنك التعب
للحوار معك متعة خاصة
سعيدة وفخورة بك جدا
لقلبك
دمت بعافية وهناء
اسماء محمد مصطفى
01-15-2009, 10:18 PM
تحية ابداع بلون الفرح
ازفها للفاضلة عواطف على مبادرتها الطيبة
وتحية ارقى لمبدعتنا الفاضلة:
اسماء
من خلالها اتقدم ببعض الاسئلة لتعزيز هذا الحوار الشيق :
هل للطفولة مكانة او بصمة أو ملامح في كتاباتك؟؟
هل تحنين الى طفولتك من خلال كتاباتك؟؟
وماذا تمثل لك هذه الفئـــــــــــــــــــــــــة من البشر"الطفولة" ؟؟
كيف تنظرين اليها في زمننا هذا،هل اوفيناها حقها؟؟
اكتفي بهذا القدر ولي عودة ان شاء الله
متابعة وسائلة ومتاملة
في انتظار اجابتك
كوني بخير
حفيظة
ودا وحتراما
*هل للطفولة مكانة او بصمة أو ملامح في كتاباتك؟؟
ـ لاشك في ذلك ، ولعلي كتبت اكثر من نص عالجت فيه مشاكل الكبار مستعينة بأدوات الطفولة التي تسكن اعماقي ، فضلاً عما كتبته خصيصاً للأطفال وعنهم .
*هل تحنين الى طفولتك من خلال كتاباتك؟؟
ـ الطفولة وعاء الذاكرة الاول الذي يحتوي بقية العمر ، والانسان مهما كبر وتقدم به العمر فإنه يبقى مشدوداً الى الطفولة وأيامها وبراءتها ومرحها أي الى النقاء الذي تلوثه الحياة وتشوه صورته ، ومن هنا يصبح الحنين الى الطفولة حنيناً الى تلك النصاعة والى الحرية في أجمل اشكال التعبير عنها في حياة الانسان والتي يبقى يتوق اليها حتى آخر لحظة في حياته ، من هنا فإن فعل الكتابة مهما تعددت اشكاله فإنه يختزن من حيث يقصد الكاتب او لايقصد ذلك التوق المستمر الى الطفولة وعوالمها البعيدة والماثلة في اعماق الوجدان ايضا .
*وماذا تمثل لك هذه الفئـــــــــــــــــــــــــة من البشر"الطفولة" ؟؟
ـ الحياة والنقاء .
* كيف تنظرين اليها في زمننا هذا،هل اوفيناها حقها؟؟
ـ الطفولة اليوم مُعذَبَة ومحرومة من ابسط ما تستحقه ، يكفي أن الطفل في زمننا هذا يشعر بالخوف ويعيشه كل يوم فضلا ً عن الحرمان بمختلف اشكاله ولعل اقساه الاحساس باليتم لدى اعداد كبيرة من الاطفال .
أما هل اوفيناها حقها ؟ الجواب : كلا ، بالتأكيد .
*****
اشكرك للترحيب الراقي ، تقبلي امنيات الورد عزيزتي القديرة حفيظة طعام
اسماء محمد مصطفى
01-15-2009, 10:47 PM
للاستاذه القديرة عواطف عبداللطيف الف شكر
على هذا الموضوع المميز حقا ....
وللرائعة اسماء تقديري
وشكري على ان اتسع صدرها لإسئلتنا
ومنحتنا من وقتها الثمين لتجيب عليها
سؤالي استاذتي
هناك من يكتب بقلم جريء نوعا ما ... فما موقفك من تلك
الكتابات ... وما رأيك بها ...؟؟
هل انت ِ من عشاق الفلسفة الحرفية ... والتي تسيطر على الساحة
حتى اننا احيانا نقف امام النص حائرين ... وكأننا امام طلاسم سحر
إلى أي مدى ترين حدود الفلسفة عند الكتابة ...؟
اجيبيني فضلا ... ولي عودة إليك غاليتي ...
ـ
*هناك من يكتب بقلم جريء نوعا ما ... فما موقفك من تلك
الكتابات ... وما رأيك بها ...؟؟
ـ انا افهم الجرأة على إنها قول كلمة الحق بوجه الباطل اينما كان وبأي شكل يتجسد من اجل الناس والحقيقة ، وماعدا هذا لاأجد في شكل غير هذا جرأة تستحق أن يعتد بها .
فالجرأة من وجهة نظري لاتعني التباهي بالابتذال والاستعراض به .
*هل انت ِ من عشاق الفلسفة الحرفية ... والتي تسيطر على الساحة
حتى اننا احيانا نقف امام النص حائرين ... وكأننا امام طلاسم سحر..؟
ـ أنا ضد الابهام الذي يعمد اليه قليلو الموهبة للتغطية على عيوبهم ، بل اجد في الوضوح الواعي والعميق ارقى تجلٍ للإبداع ، ودليلي على ذلك ان اعمال شكسبير وديستوفسكي وماركيز ونجيب محفوظ وغيرهم مازالت اشبه بالمناجم التي ينهل منها المبدعون الاخرون رؤى متعددة في السينما والمسرح وغيرها من الفنون لعمق مافيها من افكار على الرغم من انها مكتوبة بلغة يفهممها الجميع ولاتحتاج الاّ الى عقل متفتح يتفاعل معها وينتج منها الكثير .
لكن ينبغي ان نميز بين الوضوح والمباشرة في الكتابة ، فالاول لايستوجب طرحه بشكل مباشر دائماً ، وإنما يعتمد الامر على القضية المطروحة واسلوب الكاتب ورؤيته الادبية والفنية .
* إلى أي مدى ترين حدود الفلسفة عند الكتابة ...؟
ـ الفلسفة تتجسد في النص من خلال مقولته النهائية ومدى الاقناع الذي يوفره المتن على المستوى الفني .
*****
اشكرك للترحيب الراقي عزيزتي القديرة آمالي الاحمد
اسماء محمد مصطفى
01-15-2009, 10:53 PM
الغالية اسماء
ابعد الله عنك التعب
للحوار معك متعة خاصة
سعيدة وفخورة بك جدا
لقلبك
دمت بعافية وهناء
تحية الورد
اشكرك غاليتي
وأنا سعيدة بوجودي معكم
دمت ِ بخير
آمالي الاحمد
01-16-2009, 12:49 AM
رائعة انت ِ استاذة اسماء
هناك شعراء بالموهبة .... بماذا تنصحهم اسماء .... ؟؟
ما رأيك بما يُكتب بأوراق الورد ....؟
ظاهرة المنتديات الأدبية كيف تنظر لها اديبتنا اسمااء .. وماذا
منحت الكتاب .. ما سلبياتها في نظرك ... إيجابياتها ...؟؟
هل خدمت هذه المنتديات الادب .. هل انصفته ... ام ظلمته ..؟
تحيتي غاليتي
ربما لي عودة
آمالي الأحمد
احمد العلي
01-16-2009, 06:47 PM
اسماء محمد مصطفى
يتلألأ الفضاءُ هنا مجالاً منيراً
لتحلقين بنا عبر محبرتك الحرة
وعلى أجنحةِ الحرف المخضب بالابداع
تحياتي لفضاء يهنأ بك وبحضورك
استاذة اسماء
قبل دخولي الى هنا
تجولت عبر متصفحاتك الرائعة
وكان لي نقاط توقف تمنيت ان اتعمق بها اكثر
من خلال المساحة المتاحة هنا مع حضرت
مررت بــ
حلمت بأنك ستمنحها بعضاً منك ، تسمع معزوفة
ألم ٍ تتردد على اوتار قيثارة اعماقها ..
حتى قبل أن تختارا طريقين متعاكسين للغربة ..
كيف تنظر استاذتنا لمعاني الغربة الداخلية
التي يعيشها معظم ابناء شعبنا العربي بشكل قصري
وان كانوا في بيتهم وبين اهلهم وعلى ترابهم
وهل للغربة علاج
* وكما الحب والحرب نجد في الحياة وحكايات الحب نقائضَ أيضاً :
التضحية والأنانية نقيضان ... حب الذات ( الى حد الانانية ) وحب الآخر
( الى حد الإيثار) كذلك ... الوفاء والخيانة أوالغدر كذلك ...
الحِلم والغضب كذلك ...الحزن والفرح كذلك ... الغفران واللا تسامح كذلك ...
الصدق والكذب كذلك ... الحُلم والواقع كذلك .. وما الى ذلك من تناقضات الحياة ..
كل هذا نجدهُ في حكايات الحب على أرض الواقع ..
ضمن متناقضات العصر الحديث وتآكل المنظومة القيميه
هل ترى الاستاذة اسماء ان الحب ما زال موجود بتلك المعاني
التي اصبحنا نقرأها كصفحات من الماضي
وكيف تنظر الاستاذه اسماء الى هذا الحال الذي وصلت اليه الامة
سأكتفي حرصا على وقت استاذتنا اسماء
مهنئاً نفسي بهذا الفكر وهذه الروح التي قرأتها هنا
عواطف عبداللطيف
01-18-2009, 04:07 AM
العزيزة اسماء
كان حوارا ممتعا
واخيرا من فضلك
هل هناك سؤال كنت تحبين ان يوجه لك
ماذا تقولين لشبكة اوراق الورد الادبية
اسماء محمد مصطفى
01-19-2009, 07:45 PM
رائعة انت ِ استاذة اسماء
هناك شعراء بالموهبة .... بماذا تنصحهم اسماء .... ؟؟
ما رأيك بما يُكتب بأوراق الورد ....؟
ظاهرة المنتديات الأدبية كيف تنظر لها اديبتنا اسمااء .. وماذا
منحت الكتاب .. ما سلبياتها في نظرك ... إيجابياتها ...؟؟
هل خدمت هذه المنتديات الادب .. هل انصفته ... ام ظلمته ..؟
تحيتي غاليتي
ربما لي عودة
آمالي الأحمد
تحية الورد واشكرك للمرور وعذراً لتاخري يومين عن الرد والسبب هو انقطاع النت
*هناك شعراء بالموهبة .... بماذا تنصحهم اسماء .... ؟؟
ـ اظنك بهذا السؤال تقصدين الشعراء الواعدين او الجدد ، وهنا اقول ان الموهبة مهمة جداً للاديب والشاعر ، لكن تتطلب الصقل من خلال مطالعة دواوين الشعر العربي القديم وكتب التراث للاغتراف من كنوز اللغة وبما يؤدي الى تطوير ادواتهم الشعرية ، وايضاً من المهم الاطلاع على التجارب الشعرية الحديثة .
كذلك انصحهم بالتوقف بجد عند وجهات النظر النقدية التي قد تردهم من ادباء اكثر خبرة منهم ، وتجنب الغروروالاستعجال ، لإنهما مقبرة الابداع ، فالأول يحجب الرؤية عن نظر صاحبه فيموت لديه حس المنافسة فيبقى يراوح في مكانه ، والثاني يوقعه في الاخطاء .
ـ*ما رأيك بما يُكتب بأوراق الورد ....؟
ـ بصورة عامة ، هي مثل الورد ، متعددة الالوان والاشكال والعطور .
ان أي كلمة تكتب بصدق هي جميلة ، والصدق الذي في اوراق الورد يضيف اليها بهاءً . وإن شاء الله تكبر هذه الشبكة الفتية التي مازالت بعمر الورد ، اكملت عدة شهور ، وستكون اجمل وارقى حين تتسع حدائقها وتكثر ورودها . ولابد ان اشير هنا الى وجود سؤال طرحته القديرة عواطف بشأن تقييم شبكة اوراق الورد ، ووعدت بالاطلاع المعمق على كل الاقسام لكي اعطي حكما في محله ، وسأفي بوعدي قريبا جدا .
* ظاهرة المنتديات الأدبية كيف تنظر لها اديبتنا اسماء .. وماذامنحت الكتاب .. ما سلبياتها في نظرك ... إيجابياتها ...؟؟
ـ المنتديات الادبية ظاهرة صحية لإحتضان الكتابات والافكار ومناقشتها ، منحت الكتاب المحترفين فرصة مضافة للنشر ونقاش الافكار وتبادل وجهات النظر ، وكذلك خدمت المواهب الشابة التي قد تكون فرص النشر لها ضعيفاً في المواقع او الصحف الورقية ، فضلاً عما توفره المنتديات من حرية في النشر ، وكذلك تمد جسور التواصل الثقافي الانساني بين اعضاء المنتديات ، ولابد من ذكر خاصية فنية مهمة في المنتديات ان اي موضوع للكاتب في ارشيف يمكن ان يعود الى الصفحة الرئيسية بمجرد ان يكتب عضو آخر تعليقاً او يضيف الكاتب نفسه مادة جديدة على الموضوع الاصلي ، وبذلك يزيد من فرص قراءته او يمكنه ان يضيف اليه شيئا استجد لديه واستوجب نشره مرتبطاً بالموضوع الاصلي ومن غير قطع ، الى جانب امكانية اجراء تعديلات على المادة المنشورة ومن قبل العضو نفسه ، وكذلك من ايجابيات المنتديات انها تبقي ايميلات الاعضاء خفية ، وهي بذلك تحافظ على خصوصية الاعضاء من هذه الناحية ، وايضاً تحافظ على هذه الخصوصية امام المتصفحين من غير الاعضاء .
لكن من سلبيات ظاهرة المنتديات ان بعض المنتديات تأتي سطحية في مضامينها ،و تأخذ باطلاق الالقاب جزافاً ، واحياناً لايكون التبويب دقيقاً او يأتي مشتتاً او ينشر العضو موضوعاً لايتناسب مع عنوان الباب الذي نشر تحت عنوانه ، وكذلك اعتقد ان الاسماء الكتابة تحت القاب مستعارة تضعف المنتديات ، مع إنّ لمَن يكتب بلقب مستعار ، وليس اسماً مستعاراً ، عذره ومبرراته الخاصة به .
*هل خدمت هذه المنتديات الادب .. هل انصفته ... ام ظلمته ..؟
ـ المنتديات الادبية الراقية والجادة التي تستقطب الادباء والكتاب الجادين وذوي الموهبة هي التي بإمكانها ان تخدم الادب بطرق شتى ، على العكس من منتديات تسفه الادب ، وتنشر ماهو سطحي وضعيف على انه شعر او قصة وماالى ذلك .
*****
تقبلي وافر التقدير
اسماء محمد مصطفى
01-19-2009, 08:05 PM
اسماء محمد مصطفى
يتلألأ الفضاءُ هنا مجالاً منيراً
لتحلقين بنا عبر محبرتك الحرة
وعلى أجنحةِ الحرف المخضب بالابداع
تحياتي لفضاء يهنأ بك وبحضورك
استاذة اسماء
قبل دخولي الى هنا
تجولت عبر متصفحاتك الرائعة
وكان لي نقاط توقف تمنيت ان اتعمق بها اكثر
من خلال المساحة المتاحة هنا مع حضرت
مررت بــ
حلمت بأنك ستمنحها بعضاً منك ، تسمع معزوفة
ألم ٍ تتردد على اوتار قيثارة اعماقها ..
حتى قبل أن تختارا طريقين متعاكسين للغربة ..
كيف تنظر استاذتنا لمعاني الغربة الداخلية
التي يعيشها معظم ابناء شعبنا العربي بشكل قصري
وان كانوا في بيتهم وبين اهلهم وعلى ترابهم
وهل للغربة علاج
* وكما الحب والحرب نجد في الحياة وحكايات الحب نقائضَ أيضاً :
التضحية والأنانية نقيضان ... حب الذات ( الى حد الانانية ) وحب الآخر
( الى حد الإيثار) كذلك ... الوفاء والخيانة أوالغدر كذلك ...
الحِلم والغضب كذلك ...الحزن والفرح كذلك ... الغفران واللا تسامح كذلك ...
الصدق والكذب كذلك ... الحُلم والواقع كذلك .. وما الى ذلك من تناقضات الحياة ..
كل هذا نجدهُ في حكايات الحب على أرض الواقع ..
ضمن متناقضات العصر الحديث وتآكل المنظومة القيميه
هل ترى الاستاذة اسماء ان الحب ما زال موجود بتلك المعاني
التي اصبحنا نقرأها كصفحات من الماضي
وكيف تنظر الاستاذه اسماء الى هذا الحال الذي وصلت اليه الامة
سأكتفي حرصا على وقت استاذتنا اسماء
مهنئاً نفسي بهذا الفكر وهذه الروح التي قرأتها هنا
تحية الورد وشكراً للترحيب والمرور .
*هل ترى الاستاذة اسماء ان الحب ما زال موجود بتلك المعاني التي اصبحنا نقرأها كصفحات من الماضي؟
ـ ربما الشكل الظاهري عموماً للحب يوحي لنا انه تغير عما كان في السابق ، لكن مما نراه احياناً هنا او هناك من روابط حب تثبت لنا انه ما زال عاطفة متأججة ، ومازالت قيم الوفاء والتضحية موجودة ، نشعر بها بشكل خاص من خلال حفاظنا على روابطنا العائلية ، لكن الحب العميق قد يكون محدداً بنوعية معينة من الناس ، لكنه على العموم موجود بهم .
وأضيف إنّ حب الأم لأولادها ما زال كما هو لم يتغير عما كان عليه في سابق الازمان ، وحيث ان الأم مدرسة ، فمنها نستمد دروس الحب الحقيقي الخالص والمنزه من اي مصلحة ذاتية .
إن الحب موجود ، وليس ذنبه ان لايرتقي البعض الى مستواه .
متفائلة انا بنظرتي للحب ، أليس كذلك ؟
*وكيف تنظر الاستاذه اسماء الى هذا الحال الذي وصلت اليه الامة؟
ـ الحال مزرية ، ولاحل للمعضلات بسبب كثرة الشعارات البراقة ، والاصرار على السير في طريق نحن متأكدون انه لايفضي الى شيء بنّاء وإيجابي .
وكذلك مادامت القوانين مطاطية وتطبق بقسوة على البعض ، وتتراخى مع البعض الاخر ، وحيث إنّ اللص او المجرم الكبير يترك طليقاً ، واللص الصغير هو الذي يطبق بحقه القانون ،ستبقى الأمور والأحوال مزرية .
*****
اشكرك وتقبل وافر التقدير
اسماء محمد مصطفى
01-19-2009, 09:10 PM
الجـــــــــــــــــميلة اسماء
تحية وبعد:
اعرب من جديد عن فرحتي بمتابعة هذه الحلقات الوردية ،التي بدات اولى حلقاتها استاذتنا القديرة"عواطف عبد اللطيف" ونسجت انت وبقية الاعضاء المحترمين باقي حلقاتها التي ستستمر لتكون عقدا ورديا وحوارا ادبيا شيقا كنت انت بطلته ولازلت.
حوارات كهذه تحببنا لمعرفة الكثير عن المبدع المحاور، وتعطي بطاقة فنية عنه تظهر جوانب خفية واخرى ظاهرة.
اما عن اسئلتي فقد قرات اجاباتك عنهاواقول لك:
لقد اجبت فاوفيت
دمت مورقة
ولي عودة بفضل الله
تحياتي للجميع من خلال هذه الحلقات المتسلسلة
حفيظة
تحية الورد
ممتنة لذوقك ولطفك وكلماتك ايتها الغالية
تقبلي مني وافر التقدير
اسماء محمد مصطفى
01-19-2009, 09:14 PM
العزيزة اسماء
كان حوارا ممتعا
واخيرا من فضلك
هل هناك سؤال كنت تحبين ان يوجه لك
ماذا تقولين لشبكة اوراق الورد الادبية
اشكرك للتقدير الذي احطتني به
وقد أستمتعتُ بالحوار
*****
* هل هناك سؤال كنت تحبين ان يوجه لك ؟
ـ عادة لاافترض سؤالاً يوجه لي ، بل انتظر ما يريد الآخر أن يسألني عنه ، وقد وجهتم لي اسئلة جميلة راقت لي كثيراً ، حتى الاسئلة البسيطة منها ، كانت تختزن رُقياً في بساطتها وبلا تكلف .
*ماذا تقولين لشبكة اوراق الورد الادبية ؟
ـ اتمنى لكم التوفيق والمزيد من الاتساع في مساحة الابداع والحضور بين المنتديات . وأنتم تستحقون ذلك لما لمسناه فيكم من محبة وطيبة وطموح وجمال .
*****
وسأعود لاحقاً للاجابة على السؤال الذي وعدتك بالاجابة عليه بدقة .
تقبلي وافر التقدير
ولك ولكل اعضاء وأهل اوراق الورد كل المودة .
اسماء محمد مصطفى
01-19-2009, 09:20 PM
شبكة اوراق الورد ، انتم الورد ، ولكم الورد
شكراً لكم
وتقبلوا مني جميعاً فرداً فرداً ، وإسماً إسماً هذه الباقة :
عواطف عبداللطيف
01-23-2009, 08:23 AM
الغالية أسماء
أقدمها بأسم أدارة
شبكة أوراق الورد الأدبية
مع جزيل الشكر على هذا اللقاء الممتع
متمنين لك التوفيق
وحياة مكللة بالنجاح الدائم