بشار عريج
01-04-2009, 10:40 PM
منذ أكثر من خمسين عاماً اخترع لنا والت ديزني أفلام الرسوم المتحركة ( توم وجيري )
أكان والت ديزني يحبُّ الأطفال حقاً؟! إن الإجابة على هذا السؤال بنعم مشكوك بها لطالما أراد أن يسلِّيهم بهذه الأفلام الإرهابية التي تعلّم الطفل منذ نعومة أظفاره كيف يأخذ حقه بيده وبالقوة ولو كلفه ذلك حياته
ولكن يبدو أن والت ديزني كان يمتلك إحدى المعتقدات الدينية الهندية
بدليل أن توم أو جيري إذا ماتا في الدفاع عن نفسيهما فلا يلبثا أن يعودا إلى الحياة ثانية وثالثة ورابعة ..... وبنفس القميص( الجسد) ..!!!!!!
يا لأعجوبة الأقدار أن نسمح لأطفالنا أن يشاهدوا هكذا أفلام ونجلس نشاهدها معهم
الأفلام الكرتونية على شاكلة توم وجيري التي لا تقدم لأولادنا أيّ ثقافة أو فائدة مرجوة أو حتى تسلية ممتعة بل تملأ فراغهم بالفراغ الروحي والإنساني
فإذا كان والت ديزني يحبُّ الشهرة والمال فما ذنب أولادنا بكلِّ ما يحدث
ثمّ أين دور القنوات الفضائية بكلِّ ما يبثُّ
نحن مع حرِّية الإعلام ولكن أن يتحوَّل الإعلام إلى مساحة لكلِّ شيء غثاً كان أو سميناً , أخلاقياً أو غير أخلاقيِّ ,مفيداً أو غير مفيدٍ
خادشاً للحياء أو لا
فاسمحوا لي أن أقول : هذه فوضى
ومن أكثر من استعمل هذه الكلمة على مرّ السنين
بالطبع هي أميركا
هي تريد الفوضى الخلاقة ( كما تسمّيها) أن تعمّ بلادنا ومجتمعاتنا لأنَّ الغزو من الداخل أسهل بكثير من الغزو من الخارج
تحت شعار ماكيافللي ( الغاية تبرِّر الوسيلة )) الذي برز ويبرز في كلِّ مشاكل أميركا وحروبها التي تصدِّرها إلى العالم منذ نشوئها حتى الآن
ونحن في هذه المسألة يحقُّ لنا أن نسأل فيما إذا كان والت ديزني مأجوراً ومخططاً لكي يفعل هذا ويصنع
على غرار القنبلة الهيدروجينية في مرحلة الحرب العالمية الثانية , قنبلةً تفجّر أطفالنا ومجتمعاتنا منذ الصغر
وتعّلمهم الكذب والحيلة والخداع والمكر وأللهمّ نفسي ...!!!
نحن لا ندَّعي أنَّنا آلهة وهم شياطين
ولكنَّ الواقع يثبت دائماً أن هوليود تكرِّس أنّ الأميركي فوق كلِّ شيءٍ وكلِّ اعتبار
وإلا فما معنى أن يأتي إلينا سلفستر ستالوني بأفلام تافهة عن العرب ولا يهتزُّ لنا جفن
وإذا قام عربيّ بنقد أخيه العربي يفجّران المنطقة بأكملها
ثمّ أين تذهب الرساميل العربية ؟!
أليست في الغالب والمؤكّد أيضاً أنّها لقنوات تعرض أفلاماً إباحيّة , أو أغانيَ هابطة ؟؟
ممّا يؤكّد وقوع الأجيال بين فكّي كمّاشة لا محالة ...
أليس من حقِّ الأطفال العرب أن يشاهدوا أفلاماً كرتونيةً من صناعة بلادهم
تراعي ظروف وطبيعة عيش مجتمعاتها وطرقها وأفكارها ومعتقداتها ؟!
هل كان لزاماً عليهم كي يعرفوا قوى الشر من الخير أن يشاهدوا أعنف المعارك والرصاص الهائل والمدرّعات
و... و.........
ثمّ تأتي أميركا إلينا كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته وتقول إنها تكافح الإرهاب........!!
نقول أميركا
ولا نسمّي أشخاصاً لأنّهم دمى يحرّكها اللوبيّ الصهيوني كيفما أراد ومتى أراد ولا تنظروا إلى الديمقراطيّة الزائفة التي يصدّرونها لكم عبر شاشات التلفزة
لأنها عبارة عن كرة من الثلج تصلنا منهم كبيرة وهي في الواقع ليست إلا صغيرة وأصغر ما يمكن أيضاً ...
أكان والت ديزني يحبُّ الأطفال حقاً؟! إن الإجابة على هذا السؤال بنعم مشكوك بها لطالما أراد أن يسلِّيهم بهذه الأفلام الإرهابية التي تعلّم الطفل منذ نعومة أظفاره كيف يأخذ حقه بيده وبالقوة ولو كلفه ذلك حياته
ولكن يبدو أن والت ديزني كان يمتلك إحدى المعتقدات الدينية الهندية
بدليل أن توم أو جيري إذا ماتا في الدفاع عن نفسيهما فلا يلبثا أن يعودا إلى الحياة ثانية وثالثة ورابعة ..... وبنفس القميص( الجسد) ..!!!!!!
يا لأعجوبة الأقدار أن نسمح لأطفالنا أن يشاهدوا هكذا أفلام ونجلس نشاهدها معهم
الأفلام الكرتونية على شاكلة توم وجيري التي لا تقدم لأولادنا أيّ ثقافة أو فائدة مرجوة أو حتى تسلية ممتعة بل تملأ فراغهم بالفراغ الروحي والإنساني
فإذا كان والت ديزني يحبُّ الشهرة والمال فما ذنب أولادنا بكلِّ ما يحدث
ثمّ أين دور القنوات الفضائية بكلِّ ما يبثُّ
نحن مع حرِّية الإعلام ولكن أن يتحوَّل الإعلام إلى مساحة لكلِّ شيء غثاً كان أو سميناً , أخلاقياً أو غير أخلاقيِّ ,مفيداً أو غير مفيدٍ
خادشاً للحياء أو لا
فاسمحوا لي أن أقول : هذه فوضى
ومن أكثر من استعمل هذه الكلمة على مرّ السنين
بالطبع هي أميركا
هي تريد الفوضى الخلاقة ( كما تسمّيها) أن تعمّ بلادنا ومجتمعاتنا لأنَّ الغزو من الداخل أسهل بكثير من الغزو من الخارج
تحت شعار ماكيافللي ( الغاية تبرِّر الوسيلة )) الذي برز ويبرز في كلِّ مشاكل أميركا وحروبها التي تصدِّرها إلى العالم منذ نشوئها حتى الآن
ونحن في هذه المسألة يحقُّ لنا أن نسأل فيما إذا كان والت ديزني مأجوراً ومخططاً لكي يفعل هذا ويصنع
على غرار القنبلة الهيدروجينية في مرحلة الحرب العالمية الثانية , قنبلةً تفجّر أطفالنا ومجتمعاتنا منذ الصغر
وتعّلمهم الكذب والحيلة والخداع والمكر وأللهمّ نفسي ...!!!
نحن لا ندَّعي أنَّنا آلهة وهم شياطين
ولكنَّ الواقع يثبت دائماً أن هوليود تكرِّس أنّ الأميركي فوق كلِّ شيءٍ وكلِّ اعتبار
وإلا فما معنى أن يأتي إلينا سلفستر ستالوني بأفلام تافهة عن العرب ولا يهتزُّ لنا جفن
وإذا قام عربيّ بنقد أخيه العربي يفجّران المنطقة بأكملها
ثمّ أين تذهب الرساميل العربية ؟!
أليست في الغالب والمؤكّد أيضاً أنّها لقنوات تعرض أفلاماً إباحيّة , أو أغانيَ هابطة ؟؟
ممّا يؤكّد وقوع الأجيال بين فكّي كمّاشة لا محالة ...
أليس من حقِّ الأطفال العرب أن يشاهدوا أفلاماً كرتونيةً من صناعة بلادهم
تراعي ظروف وطبيعة عيش مجتمعاتها وطرقها وأفكارها ومعتقداتها ؟!
هل كان لزاماً عليهم كي يعرفوا قوى الشر من الخير أن يشاهدوا أعنف المعارك والرصاص الهائل والمدرّعات
و... و.........
ثمّ تأتي أميركا إلينا كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته وتقول إنها تكافح الإرهاب........!!
نقول أميركا
ولا نسمّي أشخاصاً لأنّهم دمى يحرّكها اللوبيّ الصهيوني كيفما أراد ومتى أراد ولا تنظروا إلى الديمقراطيّة الزائفة التي يصدّرونها لكم عبر شاشات التلفزة
لأنها عبارة عن كرة من الثلج تصلنا منهم كبيرة وهي في الواقع ليست إلا صغيرة وأصغر ما يمكن أيضاً ...