مها الصمادي
12-30-2008, 09:49 AM
أجملُ الأشياء وأبهاها حِينَ يُصّبحُ المجهول
مجرّد سلسلة حبَّات انتعاش روحي
[ أو حالة إ ع د ا م ]
ربَّما تكونُ أو لا تكون
.. تتجاوز مرحلة الموت العاطفي ..
لتدلف من نافذةِ الهواءِ المُمْكنْ
... رُبَّمَا ...
تبدأ بانهيار عن هزيمةٍ حين ترهقها
الأسئلة تطلق إيقاع مجروح ثم تدفن
صوتها المشروخ في قبرِ
[ الصّمت الرهيب ــ،،]
تستسلم لكل إرهاقات الإيقاع المختلفة
بألوانِ الوجع التي تجزأت كذرات
كونية معلنةً [ الرحيل ــ،،]
وتصعدُ لحدود الإنكسار لتتكئ على أريكةِ
الاحتمالات وتحتفي بالصّبر كإيقاع يزيل صدىَ
صوت مهزوم تفصح عنه مسيّج
بعرىَ المراحل [ وتنزف ــ،، ]
يستمر النزف في ذاتِ ألمٍ مفاجئ ومحتمل
ويعيش في عراءِ الأمكنةِ و يتفجَّر الوجع ..
[ ويُحطم المألوف ــ،، ]
وفي حضرةِ الصّمت تحترق
وتصرخ وتتوه في آهةٍ ذابلة ..
وريحٍ إسفنجيةٍ تمتصّ الصّراخ
وتهديه لفضاءٍ لزج ..
فتمطرُ دماء [ وتتخثر ــ،، ]
حالة نهاية وانهيار مستولي على بقايا
ما تبقى من شظايا إمرأة لا تزال تتنفس
الصعداء كلما داهمتها [ الأسئلة المبهمة ــ،،]
حالة من اللاوعي وغيبوبة لتنغرسُ في
مكانها كالشجرةِ لا تتحرك ..
غابت عن الحسِّ ولن تستفيق ..
وآخر النبضات ..
وتنطفئ النبضات وتتوقف الأفئدة
عن ترتيلِ آيات التحدّي للموت ..
كَبِدَاية احتراق تأتي النهاية وتنطوي قبل اندلاع السؤال ــ،،
:
:
.. وللأسْئِلةِ مَلامِحٌ سَوْدَاءْ عِنْدَمَا تَغْرَقُ فيْ الصّمتْ ..
تَ تَ كَ سَّ رُ
المَفَاتِيِح وَتنْتَهِي
وَتَخْلَعُ شَهْوَة المَاضِيْ
قَرِيِبَةً مِنْ إنْفِلاتِ الأصَابِِعْ
وَقبلَ قليلٍ مِنْ صَرَخةِ اليَدْ
مُنْذُ النَّار ــ،،
والصَّدىَ ــ،،
والنْغَماتْ ــ،،
وَالأمنْيِاتِ التِيِْ أُعْدِمتْ ــ،،
هَكذَا وَاحِدةٌ قَبلَ الأُخرَىَ
تَتَسَاقَطُ الأوْرَاق مِن شَجَرةِ الحُلمْ
مَا الذِيْ يَحْدُث ..؟
حِيِنَ أنْطَفأتْ النَبَضَات وَاحتَرَقتْ وَأصَّبَحَتْ رَمَادْ
كَمَنْ عَرِفَتْ الخَاتِمَة قَبْلَ أنْ تَبْدَأ
وَتُريدُ أنْ تَراهَا هَكَذَا
بِكلِّ الوُضُوحِ الذِيْ لا يُرَىَ
الحَاضِرُ يُشْهِرُ سَيفهِ المَاضِيْ
يَذّبَلُ في الغيابِ
وَيُلقِيْ عَلىَ الجُدْرَانِ
بُقَعَاً مِنَ
الدَمِ الدَّاكِنْ
لا يُشْبِهُ مَوتَ أحْدِ كَالأسْئِلة
لَمْ يَبْقَىَ مِنَ الـ ..
فَرَحْ
إلاَّ
رُكَام الـ ..
P i a n o
والآن ـــــــــ
لامَسَنِيْ السُّكُوُن
وَ أَضِجُّ بالــ ..
نِ سْ يَ ا نْ
..// ..
مجرّد سلسلة حبَّات انتعاش روحي
[ أو حالة إ ع د ا م ]
ربَّما تكونُ أو لا تكون
.. تتجاوز مرحلة الموت العاطفي ..
لتدلف من نافذةِ الهواءِ المُمْكنْ
... رُبَّمَا ...
تبدأ بانهيار عن هزيمةٍ حين ترهقها
الأسئلة تطلق إيقاع مجروح ثم تدفن
صوتها المشروخ في قبرِ
[ الصّمت الرهيب ــ،،]
تستسلم لكل إرهاقات الإيقاع المختلفة
بألوانِ الوجع التي تجزأت كذرات
كونية معلنةً [ الرحيل ــ،،]
وتصعدُ لحدود الإنكسار لتتكئ على أريكةِ
الاحتمالات وتحتفي بالصّبر كإيقاع يزيل صدىَ
صوت مهزوم تفصح عنه مسيّج
بعرىَ المراحل [ وتنزف ــ،، ]
يستمر النزف في ذاتِ ألمٍ مفاجئ ومحتمل
ويعيش في عراءِ الأمكنةِ و يتفجَّر الوجع ..
[ ويُحطم المألوف ــ،، ]
وفي حضرةِ الصّمت تحترق
وتصرخ وتتوه في آهةٍ ذابلة ..
وريحٍ إسفنجيةٍ تمتصّ الصّراخ
وتهديه لفضاءٍ لزج ..
فتمطرُ دماء [ وتتخثر ــ،، ]
حالة نهاية وانهيار مستولي على بقايا
ما تبقى من شظايا إمرأة لا تزال تتنفس
الصعداء كلما داهمتها [ الأسئلة المبهمة ــ،،]
حالة من اللاوعي وغيبوبة لتنغرسُ في
مكانها كالشجرةِ لا تتحرك ..
غابت عن الحسِّ ولن تستفيق ..
وآخر النبضات ..
وتنطفئ النبضات وتتوقف الأفئدة
عن ترتيلِ آيات التحدّي للموت ..
كَبِدَاية احتراق تأتي النهاية وتنطوي قبل اندلاع السؤال ــ،،
:
:
.. وللأسْئِلةِ مَلامِحٌ سَوْدَاءْ عِنْدَمَا تَغْرَقُ فيْ الصّمتْ ..
تَ تَ كَ سَّ رُ
المَفَاتِيِح وَتنْتَهِي
وَتَخْلَعُ شَهْوَة المَاضِيْ
قَرِيِبَةً مِنْ إنْفِلاتِ الأصَابِِعْ
وَقبلَ قليلٍ مِنْ صَرَخةِ اليَدْ
مُنْذُ النَّار ــ،،
والصَّدىَ ــ،،
والنْغَماتْ ــ،،
وَالأمنْيِاتِ التِيِْ أُعْدِمتْ ــ،،
هَكذَا وَاحِدةٌ قَبلَ الأُخرَىَ
تَتَسَاقَطُ الأوْرَاق مِن شَجَرةِ الحُلمْ
مَا الذِيْ يَحْدُث ..؟
حِيِنَ أنْطَفأتْ النَبَضَات وَاحتَرَقتْ وَأصَّبَحَتْ رَمَادْ
كَمَنْ عَرِفَتْ الخَاتِمَة قَبْلَ أنْ تَبْدَأ
وَتُريدُ أنْ تَراهَا هَكَذَا
بِكلِّ الوُضُوحِ الذِيْ لا يُرَىَ
الحَاضِرُ يُشْهِرُ سَيفهِ المَاضِيْ
يَذّبَلُ في الغيابِ
وَيُلقِيْ عَلىَ الجُدْرَانِ
بُقَعَاً مِنَ
الدَمِ الدَّاكِنْ
لا يُشْبِهُ مَوتَ أحْدِ كَالأسْئِلة
لَمْ يَبْقَىَ مِنَ الـ ..
فَرَحْ
إلاَّ
رُكَام الـ ..
P i a n o
والآن ـــــــــ
لامَسَنِيْ السُّكُوُن
وَ أَضِجُّ بالــ ..
نِ سْ يَ ا نْ
..// ..