المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحـــــــائرة والمــــــرآة


فاطمة الحسن
09-14-2008, 03:02 AM
الحائرة والمرآة

امسكت بقلمها واوراقها لتكتب كل ما يرد في ذهنها ولكنها لم تستطع التفكير فذهنها مشوش بافكار كثيرة فقامت لتنظر إلى وجهها المرآ ة فاستاءت من منظرها فقالت في نفسها:لقد كبرت كثيرا هاهي ذي التجاعيد تظهر على وجهي شيئا فشيئا ولكني لم ازل شابة خرجت من غرفتها إلى الحديقة التي في منزلها وما إن فتحت الباب حتى لفحت وجهها نسيمات الصباح وداعبت خصلات شعرها الأسود المنسدل على كتفيها وقبلت وجهها خيوط الشمس الذهبية وراحت تدور بين الأزهار وتشم رائحتها الفواحة وبعدها عادت إلى غرفتها إلى اقلامها واوراقها لتكتب إلى ذلك المكان المجهول فقد فكرت ان تجلس في الحديقةعلها تكتب شيئا حزمت اوراقها وخرجت إلى الحديقة وجلست بين الزهور وتغريد الطيور فلم تستطع الكتابة وراحت تنظر إلى الأفق حيث الجبال والتلال وقد كانت متشوقة لمعرفة ما وراء ذلك الأفق ظلت تراقب الأفق حتى غربت الشمس وحل الظلام واختفى كل شيئ وراء ذلك السواد الحالك ودخلت غرفتها لتنطوي على نفسها تفكر وتتساءل:ماذا وراء ذلك الأفق الرحب؟ فهي لا تزال حائرة تفكر هل تستسلم لحيرتها وتوقف التفكير بذلك المكان؟ ام انها تقوم بزيارة إلى ذلك المكان لتبدد حيرتها؟ وعلى الرغم من ذلك فهي ما تزال حائرة

عواطف عبداللطيف
09-14-2008, 04:08 AM
وتستمر الحيرة

بين الزمان والمكان

والعمر يهرول مسرعا

شكرا لك

تحياتي

فاطمة الحسن
09-14-2008, 05:29 PM
مشكورة لرقي مرورك
دمت بحمى الرحمن

محمد السقار
09-15-2008, 05:53 AM
أوراق الورد



:
حائرة على ضفاف الزمن
ستدرك يوماً أنها
تفر من اليم إلى البحر
لتعود وقد امتلأت
أفاقها الرحبة بالحيرة
أكثر وأكثر

أوراق
لقلبك الورد

زينب البصري
09-15-2008, 03:41 PM
حيرة لها جذوة
كلما حركتها اشتعلت اكثر
كالحيرة التي اصاب بها من عناق الشمس للبحر كل مساء
منذ بدء الخليقة حتى هذا اليوم

منى علي
09-15-2008, 04:08 PM
أوراق الورد


من واقع حياتنا

حيرة تبقى أمام المرآة وحيرتها
يسلموووووووو

فاطمة الحسن
09-15-2008, 05:08 PM
مشكورين عالمرور المشجع
دمتم بود