صبحي الخطيب
12-27-2008, 10:10 PM
منذ الصباح وأنا متردد في قول كلمة بحق ما جرى ..
لا أستطيع أن اضيف كذبة أخرى فوق كل ما قيل في القضية .
ولكن معذرة غزة .. ومعذرة يا قدس ..
معذرة يا بغداد .. ومعذرة يا رسول الله ..
إحساسي كفتاة اقتيدت إلى دار البغاء من قبل أمها ..
أأرفض أمي أم أرفض كل الذكورة في العالم !!!
فُـضَّـت بكارتها غصبا .. ورغم الألم والإحساس بالإنكسار ؛
كانت متعة النشوة .. واستمرت لعبة البغاء يوما بعد يوم .
وفي كل مرة تُـغتصب ؛ تقل لديها ذاكرة الإحساس بالكرامة ..
واستمرأنا لعبة الدعارة .. وأصبحنا ننتظر الغد لنمارس الرذيلة ؛
مع زائر آخر وبلون آخر وطعم آخر ..
هكذا نحن يا غزة .. فقدنا كرامتنا وشرفنا ..
وللحظة تثور فينا ما تبقى من أصل الكرامة .
وننسى غدا في عرس جهنمي آخر .
ولا نتذكر كرامتنا إلا عندما تُـهان ..
فيا حسرة على أمة تستمرئ لعبة البغاء بمتعة ..!!
لا تنتظري غزة ؛ فالقدس من قبلك قد استبيحت ؛
وبغداد في ديمومة رعب تعيش ..
وبقية من أراضي العرب والمسلمين تدنس كل يوم ..
لا تنتظري غزة أن نثور غدا ؛ ولا بعد غد ؛ وربما ولا بعد قرن .
عذرا فيروز ؛ فلن يأتي طفل العشرين من خلف الأشجار ..
فالطفل أصبح كهلا ؛ والأشجار قد أصبحت حطبا ..
ربما غدا ؛ أو بعد غد يأتي جيلٌ آخر .
جيل لديه كرامة أكثر كبرياءا واحتراما ..
وسيفكرُ فيما سيفعل ..
فانتظري غزة ؛ وأخبري القدس وبغداد .
ولتصلي يا شعب المعاناة إلى الرب فهو قريب مجيب الدعاء .
وأنت يا سيدي يا رسول الله ؛ فلتدعو الله بقوة مع أهل غزة .
من يدري لعل الله قد يعجل في الإجابة ..
فأنا لا أستطيع ان أصلي وأنا أمارس الرذيلة كل يوم .
لا أستطيع أن أرفع عيني في وجه خالقي ؛
وأنا أنام في حضن عدو الله واتأوه نشوة .
معذرة غزة ؛ فأنا لستُ من يلبي النداء ؛
فرجالنا قد غيروا نوع جنسهم وأجهزتهم .
وأصبحوا يصطفون بشوق أمام مكاتب القوادين .
ينتظرون بصبر أن يأتيهم الفَـرَج ؛ ليفتحوا حباً الفَـرْج .
فلتقولي بحقنا كل شئ ؛ فنحن نستحق الأكثر .
عذراً ياااااااااااااااااااااااااا غزة
تحياتي
لا أستطيع أن اضيف كذبة أخرى فوق كل ما قيل في القضية .
ولكن معذرة غزة .. ومعذرة يا قدس ..
معذرة يا بغداد .. ومعذرة يا رسول الله ..
إحساسي كفتاة اقتيدت إلى دار البغاء من قبل أمها ..
أأرفض أمي أم أرفض كل الذكورة في العالم !!!
فُـضَّـت بكارتها غصبا .. ورغم الألم والإحساس بالإنكسار ؛
كانت متعة النشوة .. واستمرت لعبة البغاء يوما بعد يوم .
وفي كل مرة تُـغتصب ؛ تقل لديها ذاكرة الإحساس بالكرامة ..
واستمرأنا لعبة الدعارة .. وأصبحنا ننتظر الغد لنمارس الرذيلة ؛
مع زائر آخر وبلون آخر وطعم آخر ..
هكذا نحن يا غزة .. فقدنا كرامتنا وشرفنا ..
وللحظة تثور فينا ما تبقى من أصل الكرامة .
وننسى غدا في عرس جهنمي آخر .
ولا نتذكر كرامتنا إلا عندما تُـهان ..
فيا حسرة على أمة تستمرئ لعبة البغاء بمتعة ..!!
لا تنتظري غزة ؛ فالقدس من قبلك قد استبيحت ؛
وبغداد في ديمومة رعب تعيش ..
وبقية من أراضي العرب والمسلمين تدنس كل يوم ..
لا تنتظري غزة أن نثور غدا ؛ ولا بعد غد ؛ وربما ولا بعد قرن .
عذرا فيروز ؛ فلن يأتي طفل العشرين من خلف الأشجار ..
فالطفل أصبح كهلا ؛ والأشجار قد أصبحت حطبا ..
ربما غدا ؛ أو بعد غد يأتي جيلٌ آخر .
جيل لديه كرامة أكثر كبرياءا واحتراما ..
وسيفكرُ فيما سيفعل ..
فانتظري غزة ؛ وأخبري القدس وبغداد .
ولتصلي يا شعب المعاناة إلى الرب فهو قريب مجيب الدعاء .
وأنت يا سيدي يا رسول الله ؛ فلتدعو الله بقوة مع أهل غزة .
من يدري لعل الله قد يعجل في الإجابة ..
فأنا لا أستطيع ان أصلي وأنا أمارس الرذيلة كل يوم .
لا أستطيع أن أرفع عيني في وجه خالقي ؛
وأنا أنام في حضن عدو الله واتأوه نشوة .
معذرة غزة ؛ فأنا لستُ من يلبي النداء ؛
فرجالنا قد غيروا نوع جنسهم وأجهزتهم .
وأصبحوا يصطفون بشوق أمام مكاتب القوادين .
ينتظرون بصبر أن يأتيهم الفَـرَج ؛ ليفتحوا حباً الفَـرْج .
فلتقولي بحقنا كل شئ ؛ فنحن نستحق الأكثر .
عذراً ياااااااااااااااااااااااااا غزة
تحياتي