عواطف عبداللطيف
09-14-2008, 01:37 AM
تداعيات غريب
\
أحاور البذرة
قلت لها لا اريد ان اكتب
لن يقرأه أحد
ولن يحن ويرد علي أحد
بكت تمخضت فأنبثقت وردة عطرة
\
الفراشات الجميلة كالنقاء
تسكن عيون الاطفال
تنام مطمئنة بلا خوف
لانهم ابرياء
\
في سخونة الساعات
تتشتت الأفكار
لتصوغ بوحا من شغاف القلب
عبر طريق الأنات
\
في بحر الظلمات
قنديل أخضر
ينشر الضوء
في دائرة الألم خلف الطرقات
\
كنخلة في أرض يحاصرها الجفاف
وقلعة تطمس معالمها الرمال
حزن يعتريني
مكبلا أقصى الضفاف
\
تهيج ريح الوجد كالدفق
في مواسم الهجر
لتنام في عيونها
كرقصة تهتز بالعشق
\
يتدثر اللؤلؤ في ظلام الصدف
ويعلن البحارة
اندحار الأزمنة
بعيدا عن وصول الهدف
\
تغادر العصافير مبكرة
فلا زقزقتها تسمع
سوى صوت الريح
تهب فوق الأراضي المُقفرة
\
عُري المكان
خلف مراثي الألم
وزفير الأفواه
عبر رحله التيه
يتوراى خلف قضبان السجان
\
مثل اي حجر قديم
او شجرة ذابلة
او بيت مهدود
أنا عندما رحلت
روح غادرت يأكلها الجحيم
\
قمري جميل وهو بدر
أحدثه ويحدثني
عن بُعد
يكتم سري
ليذكرني ببعد حلمي
وينتظر الغد
\
أزيز الرياح يكسر زجاج السكون
نعيق مكتوم
في لُجة الألم
يقذف بالروح
فوق نزيف العيون
\
روح أنثى أنهكتها الأحزان
في فجر راحل
تقرع الأبواب المغلقة
كالريح الثكلى
عندما تقتلع الجدران
\
تتوالى الصفعات
من كل جانب
تحطم الزجاج
تشق الخدود
تُحجر القلب تُنكس الرايات
\
لو مُت وأنت بقربي
لقبلتك بكل ما لدي من شوق
وعانقتك اكثر مما تظن
ولا كأي يوم مضى بدربي
\
عندما يحين موعد الرحيل
سأهبك عطوري ودفاتري وأقلامي
وكل أيامي
أُبقي لي يوم واحد أعيشه معك
بليله الطويل
\
ضعف الجدران
وفقد المفاتيح
يمكن اللصوص من اختراق الدفء
ليسرقوا نور العين
وتستعر الأحزان
\
في سعير الأماكن الخرساء
أكتب وصيتي
لأُعلن لمن يعرفني
في غُربة
أبادت الروح
في الوطن المحتل لا عزاء
\
\
عواطف عبداللطيف
15\5\2008
\
أحاور البذرة
قلت لها لا اريد ان اكتب
لن يقرأه أحد
ولن يحن ويرد علي أحد
بكت تمخضت فأنبثقت وردة عطرة
\
الفراشات الجميلة كالنقاء
تسكن عيون الاطفال
تنام مطمئنة بلا خوف
لانهم ابرياء
\
في سخونة الساعات
تتشتت الأفكار
لتصوغ بوحا من شغاف القلب
عبر طريق الأنات
\
في بحر الظلمات
قنديل أخضر
ينشر الضوء
في دائرة الألم خلف الطرقات
\
كنخلة في أرض يحاصرها الجفاف
وقلعة تطمس معالمها الرمال
حزن يعتريني
مكبلا أقصى الضفاف
\
تهيج ريح الوجد كالدفق
في مواسم الهجر
لتنام في عيونها
كرقصة تهتز بالعشق
\
يتدثر اللؤلؤ في ظلام الصدف
ويعلن البحارة
اندحار الأزمنة
بعيدا عن وصول الهدف
\
تغادر العصافير مبكرة
فلا زقزقتها تسمع
سوى صوت الريح
تهب فوق الأراضي المُقفرة
\
عُري المكان
خلف مراثي الألم
وزفير الأفواه
عبر رحله التيه
يتوراى خلف قضبان السجان
\
مثل اي حجر قديم
او شجرة ذابلة
او بيت مهدود
أنا عندما رحلت
روح غادرت يأكلها الجحيم
\
قمري جميل وهو بدر
أحدثه ويحدثني
عن بُعد
يكتم سري
ليذكرني ببعد حلمي
وينتظر الغد
\
أزيز الرياح يكسر زجاج السكون
نعيق مكتوم
في لُجة الألم
يقذف بالروح
فوق نزيف العيون
\
روح أنثى أنهكتها الأحزان
في فجر راحل
تقرع الأبواب المغلقة
كالريح الثكلى
عندما تقتلع الجدران
\
تتوالى الصفعات
من كل جانب
تحطم الزجاج
تشق الخدود
تُحجر القلب تُنكس الرايات
\
لو مُت وأنت بقربي
لقبلتك بكل ما لدي من شوق
وعانقتك اكثر مما تظن
ولا كأي يوم مضى بدربي
\
عندما يحين موعد الرحيل
سأهبك عطوري ودفاتري وأقلامي
وكل أيامي
أُبقي لي يوم واحد أعيشه معك
بليله الطويل
\
ضعف الجدران
وفقد المفاتيح
يمكن اللصوص من اختراق الدفء
ليسرقوا نور العين
وتستعر الأحزان
\
في سعير الأماكن الخرساء
أكتب وصيتي
لأُعلن لمن يعرفني
في غُربة
أبادت الروح
في الوطن المحتل لا عزاء
\
\
عواطف عبداللطيف
15\5\2008