المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعرة عطاف سالم


اوراق الورد
12-24-2008, 09:20 PM
الشاعرة عطاف سالم
في سطور

اوراق الورد
12-24-2008, 09:22 PM
وجئـتَ .. يا " منتظَر"
شعر
عطاف سالم

وجئت يامنتظر كأحلى قدرْ
وربّ السماء .. حذاءٌ منتصرْ
ومع الحذاء كبّر ..
حلّقَ ..
رفرفَ ..
مليون ألف بشرْ
وعاد مع الرجم نبضُ شفاء
وصفو هواء
وروحُ إباء
وقلبٌ منكسرْ
...............
وجئت يامنتظر تشق الصفوف بوحي الإباء
وبوحِ الكرامة ..
وصوتِ الغضب ..
ووخزِ الوجع ..
وشوقِ التشّوق نحو " الزنيم "
ونحوَ " السخيم "
ونحوَ " الرجيم "
ولبّى الحذاءُ كطيرٍ كريمٍ
وشهمٍ غضوبٍ
وليثٍ زأرْ
ولو لم يصبه ..
كفاهُ " الحقيرُ "
" العتيدُ , اللئيمُ "
" وداعَ احتفالٍ " برجمٍ شجاعٍ
ورشقٍ شهيٍّ
بكفّ سخيٍّ
بغير يراعٍ
وقلبٍ " سويّ "
بغير خداعٍ
وقذفٍ دويّ
يهزُّ البقاعَ
يُعيدُ المهابةَ في " المُعْتقلْ "
يسوق البطولةَ سوقَ الجبلْ
ويرمي " المزابلَ " في " المحتفلْ "
ويُرسلُ ثأراً برشقة " نعلْ "
فيطوي البلادةَ طيّ الأجلْ
.............
وجئتَ يامنتـظـَر تحلّق حولكَ ألفُ كرامة ..
وألفُ انتقامٍ ..
وألفُ اعتدادٍ ..
وألفُ إباءٍ ..
وألفُ احتقانٍ ..
وألفُ احتفاءٍ ..
وألفُ اندفاعٍ ..
وألفُ ألفُ انهمارٍ بثأرٍ مُنهَمِرْ
يجبّ " الهزيمة "
يجبّ " التّخاذلَ "
يجبّ " الصموتَ "
ويرمي " الخصومَ "
بزوجِ حذاءٍ بألفِ حذاءٍ هوى الرّجمَ يوماً
هفا للنشوة الغرّا ..
والعزة الكبرى
كيما يُنضّد وجهَ " الشّر "
كيما يُعيدُ له " القهرَ " فيشعرُ " باللّطمة " البشرى
أو يُعيدُ له " الغبنَ " فيشعرُ " بالنّصر " الأعمى
أو يُعيدُ له " البِشرَ" فيشعرُ " بالموقف " الأخزى
بشراكَ ياوجه " الشرّ "
ياوجه " القبح "
حظيتَ بالنّعلِ " الأسمى "
وبالنّعلِ " الأقوى "
وبالنّعلِ " الأشرفْ "
وأنتَ أدنى
و......................
أ
د
ن
ى
وأسخفْ !
.....................
الإثنين 18 ذي الحجة 1429

اوراق الورد
12-24-2008, 09:25 PM
نفسي فداءُ شعوركَ

مهداةٌ إلى كل أطفال العراق الأحباء


نفسي فداءُ شعوركَ ..
فداءُ الرّاقص ..
الثّائر
في أعماقِ وجدانكَ
ياطِيبَ أنفاسَ الحياة .. لمّا ..
لمّا ترفرفُ في شعوركَ
لمّا ترفرف فيكَ أنسامُ الحياة !
......
نفسي فداءُ الدّمع في خديكَ
لمّا تجلّى في حياءٍ
مثلُ أورادِ الربيع المُندّاةُ المُجتباهْ
مثلُ الحَمَامِ الحيّ ..
لمّا يحلّق في غضونِ الكونِ ..
في غصونك
فوقَ أشجارِ الضياءِ
وبينَ قطْفات البهاءْ !
.......
يابسمةَ الوجعِ الحَيِيْ
يانَضْرَةَ الصبرِ البهيْ
فوقَ أسمالٍ من عناءٍ ..
وشقاءٍ
وغصةٍ من دهاءٍ
ورشفاتٍ من زُعافٍ
وبيّناتٍ من لظىً بربري الخُطا في ثباتٍ وامتشاقْ ................
نفسي فداءُ النّبض السّخي برغم كلِّ الأدعياءْ
ورغمَ كلِّ الأصفياءْ
...........
نفسي فداءُ الشّهقة الحَرّى
تنسابُ كالدّمِ الغالي المُوَشّى ..
بألف لونٍ .. ولونٍ
من قنوطٍ ..
وقهر ٍ ..
وبؤس ٍ
وأشجانٍ تغصُّ بالأشجانْ
وليلٍ ساقطِ الضّوءِ
مشرقِ الوحشةِ
مسلوبِ الحِمى ..
عُتلّ فوقَ ذلك
سقيمْ ..
..............
ياقلبكَ الزّمهرير الواهنُ الواهي
لبيتُ صمتكَ في قنوطٍ وهجدةٍ
ونثرتُ فيكَ الوجدَ خاشعاً
مُتبتّلاً
يبتغي تراتيلَ أوجاعكَ
كي يحظى منكَ – تقرّباً – بصفو ٍ
أو تنزاح عنه سلاسلُ ..
وأغلالٌ من برودٍ
وجمودٍ
وضحكةٍ حرامْ
.............
لبيتُ حسّكَ في انطراح ٍ ..
وانكسار ٍ ..
وانتهاءْ
ورشقتُ قلبي بالدموعِ القاسياتِ
الكاذبات
وثويتُ في جوفِ البكاءِ
بريقَ عِزّي
وافتِخَاري
وحياتي ...........
لاعشتُ أنــا
وأنتَ مؤودُ السّلام .
/
/
/



عطاف سالم

فجر الأحد 10/ 11/ 1429هـ

اوراق الورد
04-20-2009, 10:46 PM
صباحُكَ شِعرٌ ..


صَباحُكَ شِعرٌ , وَ خَدٌّ تَوَرَّدْ
وَ عُصفُورُ حُبٍّ عَلَى الغُصنِ غَرَّدْ
وَ طَلٌّ , وَ هَمسٌ ؛ وَ غَيماتُ وَجدٍ
وَ أَنداءُ عِشقٍ , وَ شَوقٌ تَرَدَّدْ
***
صَباحُكَ وَردٌ , وَ طَلٌّ , وَ قَطرٌ
يَطِيرُ إِلَيكَ بِقَلبٍ تَهَجَّدْ
وَ أَطيافُ تَرنُو إِلَيكَ ؛ فَيَهفُو
لِقَلبِكَ قَلبِي الذِي فِيهِ تَسعَدْ
***
صَباحُكَ شِعرٌ , وَ تَحنانُ حِبرٍ
وَ أَفياءُ سَطرٍ , وَ حَرفٌ تَنَهَّدْ
وَ أَطيابُ رُوحٍ مِنَ النُّورِ تَسمُو
بِحِسٍّ شَفِيفٍ ؛ وَ ضَوءٍ زَبَرجَدْ
***
صَباحُكَ نُورٌ , وَ عِطرٌ بَخُورٌ
وَ ماءٌ نَمِيرٌ كَصَرحٍ مُمَرَّدْ
تَراتِيلُ مِنْ نَغَماتِ غَرامٍ
بِمِلءِ شُعُورِي إِلَيكَ تَوَدَّدْ
***
صَباحُكَ حَقلٌ مِنَ الزَّهرِ تَنمُو
عَلَى جانِبَيهِ الأَقاحُ ؛ وَ تَمتَدْ
وَ نَعناعُ رُوحِي التِي فِيكَ تَلقَى
مِنَ الوُدِّ قَلبًا بِقَلبِي تَوَحَّدْ
***
صَباحُكَ صِدقُ اليَقِينِ , ائتِلاقٌ
كَطُهرِ المَواثِيقِ , أَمرٌ مُؤَكَّدْ
وَ تَشهَدُ رِعشَةُ حَرفِي بِأَنِّي
أُجِلُّكَ , وَ اللَّهِ - ياشَهْدُ - يَشهَدْ
***
صَباحُكَ ؟ أَمْ ذاكَ صُبحُ انشِغالِي
بِمَكتُوبِ عِشقٍ مِنَ الشَّوقِ يَحتَدْ ؟
لِيُهدِيكَ مِنْ سَوسَناتِ ضَمِيرِي
رَحِيقاً وَ حسّاً مُوَشّى مُجَدّدْ

مساء الأربعاء 29شوال / 1429هـ .