فوزي بيترو
12-15-2008, 01:53 PM
روبابيكيا ... روبابيكيا
وتسقط الأقنعة
وأمام الأعيُنْ المُندهشة
تَتَكَشَّفْ الأمور
تذوب الأغطية
في القصيدة .... تعَرِّي
العُريّ
ايقونة اللاّهثين وراء الحقيقة
لماذا حُقِّرَ محمد ؟ وصُلِبَ عيسى
كي تُحرق قُراكَ
قرية ... قرية
مسجدا وكنيسة
هرولنا واندحرنا
حتى المعركة الأخيرة
كنا صينية الفضة
التي أُعطيَ الأسلام عليها
لشيخ القبيلة
الذي لا يشكر
ويَتَوَعَّدُ بالجلجلة وصُلبانها
إن وعينا ؟
وتسقط الأقنعة
وأمام الكِباش المُجنَّحة
تتكشَّفْ الأمور
يذوب الجليد
في القصيدة .... رذيلة
يرتجلها صانع الاحذية
وتسقط الاقنعة
وامام العروش المزيفة
قناعاً ... قناعاً
وأمام دجلة والفرات
وأمام الأردن والنيل وبردى
فهنيئاً لصانع الأحذية
ولِنِعالِهِ المكينة
وتسقط النِعالْ ......
وأمام المُرابي
بائع الأحذية القديمة
أيا علم امريكا
ان ضاقت بك السبل
لا تقبل جثمان من لم يصد عنك الخطر
وفَلَّ يَجُرُّ ذيل الهزيمة
وتسقط الأحذية .. فوق الرؤوس
وامام نبوخذ نصر
تسقط الكوفية .. وتجدع الأنوف
وامام الكون
وعلى ضفاف دجلى
هناك منتظر
عَلَّقَ الجرس
فهل من مُصْغي
في جُمعتكم العظيمة
وتسقط الأقنعة
وامام نمور العراق
تفر العلوج كالفئران
وامام اشبال فلسطين
تلوذ الافاعي في الجحور
وامام المنتظرين
لا ملاذ لشمشون .. ولا ملاذ لقتلة العبيد
فالنصر عنوان
والانتصار وليمة
كُلُوا . هذا هو جسدي
واشربوا من دمي كلكم
لان هذا هو....
الذي للعهد الجديد
في هذا الزمان
يوحنا يُعَمِّدُ بالدم
وامام الخليقة
يسقط القربان
من يد ترتجف ... في فم يرتجف
وامام الهيكل والصلبان
لا سلام لا امان
لا سكينة
فالتسقط القذائف ذكية
قبلة وداع
فوق الرؤوس الغبية
وبالمزادات تُرهن
وتُباع
روبابيكيا ... روبابيكيا
15\12\2008
عبّر الصحفي الشاب "منتظر الزيدي" عن كل تلك المشاعر والمواقف الوطنية والإنسانية والأخلاقية،
الرافضة للاحتلال والقتل والنهب بـ" قبلة وداع " مناسبة تليق بالضيف والمضيفين. لم يكن زوج الأحذية
التي رمى بها "منتظر" الصحفي، المقاتل، الاستشهادي _ جورج بوش، والعبارات التي أطلقها لوصف الزائر الكريه،
سوى التعبير الحقيقي عما تحمله عقول وقلوب الملايين نحو ممثل السياسة الأمريكية المتوحشة. مارس "منتظر" ابن العراق الأشم
حقه بالتعبير عن رفضه للغزو والاحتلال، ولممارسات قواته ومرتزقته من قتل وابادة واعتقال بحق المواطنين، ...
وتسقط الأقنعة
وأمام الأعيُنْ المُندهشة
تَتَكَشَّفْ الأمور
تذوب الأغطية
في القصيدة .... تعَرِّي
العُريّ
ايقونة اللاّهثين وراء الحقيقة
لماذا حُقِّرَ محمد ؟ وصُلِبَ عيسى
كي تُحرق قُراكَ
قرية ... قرية
مسجدا وكنيسة
هرولنا واندحرنا
حتى المعركة الأخيرة
كنا صينية الفضة
التي أُعطيَ الأسلام عليها
لشيخ القبيلة
الذي لا يشكر
ويَتَوَعَّدُ بالجلجلة وصُلبانها
إن وعينا ؟
وتسقط الأقنعة
وأمام الكِباش المُجنَّحة
تتكشَّفْ الأمور
يذوب الجليد
في القصيدة .... رذيلة
يرتجلها صانع الاحذية
وتسقط الاقنعة
وامام العروش المزيفة
قناعاً ... قناعاً
وأمام دجلة والفرات
وأمام الأردن والنيل وبردى
فهنيئاً لصانع الأحذية
ولِنِعالِهِ المكينة
وتسقط النِعالْ ......
وأمام المُرابي
بائع الأحذية القديمة
أيا علم امريكا
ان ضاقت بك السبل
لا تقبل جثمان من لم يصد عنك الخطر
وفَلَّ يَجُرُّ ذيل الهزيمة
وتسقط الأحذية .. فوق الرؤوس
وامام نبوخذ نصر
تسقط الكوفية .. وتجدع الأنوف
وامام الكون
وعلى ضفاف دجلى
هناك منتظر
عَلَّقَ الجرس
فهل من مُصْغي
في جُمعتكم العظيمة
وتسقط الأقنعة
وامام نمور العراق
تفر العلوج كالفئران
وامام اشبال فلسطين
تلوذ الافاعي في الجحور
وامام المنتظرين
لا ملاذ لشمشون .. ولا ملاذ لقتلة العبيد
فالنصر عنوان
والانتصار وليمة
كُلُوا . هذا هو جسدي
واشربوا من دمي كلكم
لان هذا هو....
الذي للعهد الجديد
في هذا الزمان
يوحنا يُعَمِّدُ بالدم
وامام الخليقة
يسقط القربان
من يد ترتجف ... في فم يرتجف
وامام الهيكل والصلبان
لا سلام لا امان
لا سكينة
فالتسقط القذائف ذكية
قبلة وداع
فوق الرؤوس الغبية
وبالمزادات تُرهن
وتُباع
روبابيكيا ... روبابيكيا
15\12\2008
عبّر الصحفي الشاب "منتظر الزيدي" عن كل تلك المشاعر والمواقف الوطنية والإنسانية والأخلاقية،
الرافضة للاحتلال والقتل والنهب بـ" قبلة وداع " مناسبة تليق بالضيف والمضيفين. لم يكن زوج الأحذية
التي رمى بها "منتظر" الصحفي، المقاتل، الاستشهادي _ جورج بوش، والعبارات التي أطلقها لوصف الزائر الكريه،
سوى التعبير الحقيقي عما تحمله عقول وقلوب الملايين نحو ممثل السياسة الأمريكية المتوحشة. مارس "منتظر" ابن العراق الأشم
حقه بالتعبير عن رفضه للغزو والاحتلال، ولممارسات قواته ومرتزقته من قتل وابادة واعتقال بحق المواطنين، ...