فاطمة الحسن
12-08-2008, 08:36 PM
رمز الكفاح
صعدت الأم لغرفة ابنتها كي توقظها من النوم فتحت باب الغرفة ونادت عليها ولكنها لا تريد النهوض قامت الأم وفتحت الستائر لترى ابنتها ضوء الشمس وبعد قليل استيقظت وحيت والدتها وساعدتها والدتها على الجلوس فوق الكرسي المتحرك وما هي إلا لحظات حتى جهزت ونزلت مع والدتها وكان لديهم مصعد ليسهل عليها الصعود والنزول أفطرت مع والدتها وأخبرتها بأنها تريد إن تحصل على عمل لتسد الفراغ الذي تعيشه فرحت الأم بقرار ابنتها فأخبرت والدها الذي لم يمانع في أن تعمل وكذلك أنها متخرجة من الجامعة تخصص إدارة أعمال اخذ والدها الأوراق إلى إحدى الشركات التي يعمل فيها صديقه ويشغل منصب مدير وتشجيعا لها قرر أن يوظفها ليس لأنه صديق والدها وإنما لحبها للعمل والكفاح ولعدم يأسها من الحياة وبدأت ساعة الكفاح وانتظمت في الشركة وبدأت تعمل بجد ومثابرة والكل يمدحها ويثني عليها والكل يبدي اعجابة بعملها المتقن وهم لم تشعر يوما بان هناك فرقا بينها وبينهم وهم لم يجعلوها تشعر بذلك وما هي إلا شهور وبعدها أصبحت مميزة في أدائها وسرعة انجازها كل شيء والكل مهتم بها ولكن الأمر لم يخل من بعض الحاسدين والحاقدين عليها فأصبح البعض يكرهها والبعض يتكلم عليها بسوء وكان في احد الأيام وبينما هي ذاهبة لتعطي بعض الأوراق للمدير استوقفها مجموعة الموظفين الحاقدين واخذوا يسخرون منها ويجرحونها بكلامهم وكل يوم على نفس الحال إلى ان جاء يوم كرهت فيه الذهاب للعمل وكرهت الخروج من المنزل وساءت حالتها النفسية واعتزلت بغرفتها ولم تشأ رؤية احد وأصبح البعض ممن يحبها من الشركة يسالون عنها ويأتون لزيارتها ولكنها لاستقبل أحدا منهم ومن بين هؤلاء وقفت فتاة شابة وكانت تحبها واتجهت نحو الغرفة وقالت لها : افتحي الباب يا عزيزتي كلنا جئنا من أجلك لن نخرج حتى تفتحي لنا الباب وتكلمينا هل تعرفين انك من جعلنا نحب العمل بسبب إصرارك وتحدي العالم وقد كنا نسميك رمز الكفاح لأنك كافحت من اجل أهداف رسمتها وتميزت بها وبحبك للعمل والنشاط فقد كنت تؤدين ما نعجز عنه وهل تعرفين يا صديقتي بأنك ستمنحين شهادة الموظفة المثالية هذا ما اخبرنا به المدير افتحي الباب أرجوك فتحت الباب وعيناها مرقرقتان بالدموع وقامت صديقتها بضمها فرحا بها فسألوها عن سبب انقطاعها عن العمل فأخبرتهم بكل شي وعلم المدير بما حدث وفصل اؤلئك الموظفين وعادت إلى العمل وهي مسرورة مع الجميع
صعدت الأم لغرفة ابنتها كي توقظها من النوم فتحت باب الغرفة ونادت عليها ولكنها لا تريد النهوض قامت الأم وفتحت الستائر لترى ابنتها ضوء الشمس وبعد قليل استيقظت وحيت والدتها وساعدتها والدتها على الجلوس فوق الكرسي المتحرك وما هي إلا لحظات حتى جهزت ونزلت مع والدتها وكان لديهم مصعد ليسهل عليها الصعود والنزول أفطرت مع والدتها وأخبرتها بأنها تريد إن تحصل على عمل لتسد الفراغ الذي تعيشه فرحت الأم بقرار ابنتها فأخبرت والدها الذي لم يمانع في أن تعمل وكذلك أنها متخرجة من الجامعة تخصص إدارة أعمال اخذ والدها الأوراق إلى إحدى الشركات التي يعمل فيها صديقه ويشغل منصب مدير وتشجيعا لها قرر أن يوظفها ليس لأنه صديق والدها وإنما لحبها للعمل والكفاح ولعدم يأسها من الحياة وبدأت ساعة الكفاح وانتظمت في الشركة وبدأت تعمل بجد ومثابرة والكل يمدحها ويثني عليها والكل يبدي اعجابة بعملها المتقن وهم لم تشعر يوما بان هناك فرقا بينها وبينهم وهم لم يجعلوها تشعر بذلك وما هي إلا شهور وبعدها أصبحت مميزة في أدائها وسرعة انجازها كل شيء والكل مهتم بها ولكن الأمر لم يخل من بعض الحاسدين والحاقدين عليها فأصبح البعض يكرهها والبعض يتكلم عليها بسوء وكان في احد الأيام وبينما هي ذاهبة لتعطي بعض الأوراق للمدير استوقفها مجموعة الموظفين الحاقدين واخذوا يسخرون منها ويجرحونها بكلامهم وكل يوم على نفس الحال إلى ان جاء يوم كرهت فيه الذهاب للعمل وكرهت الخروج من المنزل وساءت حالتها النفسية واعتزلت بغرفتها ولم تشأ رؤية احد وأصبح البعض ممن يحبها من الشركة يسالون عنها ويأتون لزيارتها ولكنها لاستقبل أحدا منهم ومن بين هؤلاء وقفت فتاة شابة وكانت تحبها واتجهت نحو الغرفة وقالت لها : افتحي الباب يا عزيزتي كلنا جئنا من أجلك لن نخرج حتى تفتحي لنا الباب وتكلمينا هل تعرفين انك من جعلنا نحب العمل بسبب إصرارك وتحدي العالم وقد كنا نسميك رمز الكفاح لأنك كافحت من اجل أهداف رسمتها وتميزت بها وبحبك للعمل والنشاط فقد كنت تؤدين ما نعجز عنه وهل تعرفين يا صديقتي بأنك ستمنحين شهادة الموظفة المثالية هذا ما اخبرنا به المدير افتحي الباب أرجوك فتحت الباب وعيناها مرقرقتان بالدموع وقامت صديقتها بضمها فرحا بها فسألوها عن سبب انقطاعها عن العمل فأخبرتهم بكل شي وعلم المدير بما حدث وفصل اؤلئك الموظفين وعادت إلى العمل وهي مسرورة مع الجميع