وليد دويكات
11-23-2008, 08:48 PM
سفر البنفسج
آن الأوان
حتى أسافر في سفين الأقحوان
لا تبحثوا إذا ما غبتٌ عني
خلف سطر أو قصيدة
فحكايتي ليست جديدة
فأنا ألفتٌ أحبّتي
سفري وترحالي إلى
كل المدائن والبلاد
وحقيبتي قلبي
هذا أنا
مذ كنتٌ طفلا لم أزل
أغفو على درب السفر
ولقد ألفتٌ بأن ألوّحَ في يدي
صوب الوجوه الباكية
ولقد ألفت بأن تكون بمعطفي
دوما تذاكرَ للرحيل
باقي من الزمن القليل
فلتأذنوا لي حتى أودّعَ نجمةَ الأفٌقِ الشريدة
لا شئ يشبهني هنا
لا شئ لي
لا صوت غيري في المدى
لا أصدقاء اليوم حولي
لا وجه يبدو في المرايا الساكنة
كلٌّ المرايا داكنة
والدربٌ يبدأني صباحا صوبَ عاصمة جديدة
وهناك اسمي في البطاقة والجواز
الواوُ: وجدٌ قد تناثرَ في دمي
واللامُ: ليلٌ فيه أرصدُ أنجُمي
والياءُ: حرفٌ كالسوار بمعصمي
والدالُ: صوتٌ قد تسلّلَ من فمي
ماذا أريدُ اليومَ غيري والقمر
لا وجه من أهوى دليلي في السفر
لا ذكريات كنتُ أجمعها قديما
لا مؤنساً يدنو إليَّ بوحشتي
لا أصدقاء اليومَ جاءوا من تفاصيل الطفولة
لا أحد
وسألتها : هل نلتقي ؟؟
قالت: بأحلام الكرى !!
فغفوت حتى نلتقي ...
وبقيتُ منتظراً ثمَّ جاءت باسمة
وهمستُ حين رأيتها : إنّي
أ
ح
بّ
ك
يا أريج الياسمين
يا وردة الصبح المسافر
في حقول العاشقين
يا دمعةً مثل الرذاذ على
جبين النائمين
وتنهدت ...
وكأنّما قد كانَ عاودها الحنين
قالت بصوت خافتٍ :
يا عاشقي ..
ماذا أقولُ اليوم لك !!
صمتت ..
وغابت بعدَ حين ...
وأنا صرختُ مسائلا :
......................
......................
يا منيةَ القلب الحزين
ردّي لماذا ترحلين !!!؟
آن الأوان
حتى أسافر في سفين الأقحوان
لا تبحثوا إذا ما غبتٌ عني
خلف سطر أو قصيدة
فحكايتي ليست جديدة
فأنا ألفتٌ أحبّتي
سفري وترحالي إلى
كل المدائن والبلاد
وحقيبتي قلبي
هذا أنا
مذ كنتٌ طفلا لم أزل
أغفو على درب السفر
ولقد ألفتٌ بأن ألوّحَ في يدي
صوب الوجوه الباكية
ولقد ألفت بأن تكون بمعطفي
دوما تذاكرَ للرحيل
باقي من الزمن القليل
فلتأذنوا لي حتى أودّعَ نجمةَ الأفٌقِ الشريدة
لا شئ يشبهني هنا
لا شئ لي
لا صوت غيري في المدى
لا أصدقاء اليوم حولي
لا وجه يبدو في المرايا الساكنة
كلٌّ المرايا داكنة
والدربٌ يبدأني صباحا صوبَ عاصمة جديدة
وهناك اسمي في البطاقة والجواز
الواوُ: وجدٌ قد تناثرَ في دمي
واللامُ: ليلٌ فيه أرصدُ أنجُمي
والياءُ: حرفٌ كالسوار بمعصمي
والدالُ: صوتٌ قد تسلّلَ من فمي
ماذا أريدُ اليومَ غيري والقمر
لا وجه من أهوى دليلي في السفر
لا ذكريات كنتُ أجمعها قديما
لا مؤنساً يدنو إليَّ بوحشتي
لا أصدقاء اليومَ جاءوا من تفاصيل الطفولة
لا أحد
وسألتها : هل نلتقي ؟؟
قالت: بأحلام الكرى !!
فغفوت حتى نلتقي ...
وبقيتُ منتظراً ثمَّ جاءت باسمة
وهمستُ حين رأيتها : إنّي
أ
ح
بّ
ك
يا أريج الياسمين
يا وردة الصبح المسافر
في حقول العاشقين
يا دمعةً مثل الرذاذ على
جبين النائمين
وتنهدت ...
وكأنّما قد كانَ عاودها الحنين
قالت بصوت خافتٍ :
يا عاشقي ..
ماذا أقولُ اليوم لك !!
صمتت ..
وغابت بعدَ حين ...
وأنا صرختُ مسائلا :
......................
......................
يا منيةَ القلب الحزين
ردّي لماذا ترحلين !!!؟