وهاب شريف
11-20-2008, 11:37 AM
سواءٌ علينا اذا ما جرينا - عراقُ النهار اعتلى فانحنينا
وما كلّ من مات مات انحناءً – سراجُ المعالي اناء لدينا
عقول ُ الرزايا اذا ما تحدتْ - جدارا تمرّ ُ على ما رمينا
ويدري الذين ارتدوا ما خسرنا- موازينها تلك في منكبينا
سواءٌ علينا اذا ما انسكبنا - هموم البدايات مما ابتدينا
ونضحك كحلا كأيّ انكسار - ونسمو نبيا اذا ما بكينا
شموخ الفقير ارتدته المنايا - اذا ما تُزفّ ُ صبايا الينا
اذن كيف لاتستقيم السواقي - وحزن النبوء ات مما فدينا
وفي دمعة الصبح نمشي ضحايا - لماذا يقولون عنا اختفينا
نعم مرّ غيمُ الحيارى ذهولا - ولكنْ بجوع الحمام اهتدينا
حلالٌ عليكم غضبتم علينا - واثخنتمونا فشدوا يدينا
خذوا الارض من مفرقيها حبالا - اراجيحُها تقتفي مقلتينا
فمنْ يوقظُ الصبح لوْ غط ّفجرٌ - ومن سوف يصحو اذا ما انتهينا
ويدري الذين استباحوا كثيفا - رفيف السبايا يغنّي حسينا
وآمالنا في بريق انتظار - لآت سيملأ روحا وعينا
على خيط بشرى نسجنا ضياءً - واحلى عذاب شفيف رأينا
الى كلّه الشوقُ ذاب احتمالا - وتشرب احلامنا من كلينا
ولما عرفنا بأنا سواء ٌ - علينا لاندى جنون سعينا
لجمر العراق اللذيذ التأني - على (ربما) او على (قد) مشينا
لعل بقايا اشتياق ترانا - بسؤر المرايا اذا ما انثنينا
بيأس الذين استداروا رجعنا - ولما ثقبنا اسانا أتينا
كلمسة عيد ظهيرة طفل - يريد ولكن يقول اكتفينا
لأنّا لما في اللظى من بريق - حملنا مشاويرنا وانتمينا
وخضنا اضاءات قطر الخزامى - وفي غفوة من حزين عسينا
وعند الغروب انصهرنا جمالا - على صهوة الاتّقاد اعتلينا
ومثل نوى العمر أحزانُ أُمي - رمتها ضريبة ملح ودينا
ومثل شظايا الاناء انذهلنا - ومثل لقاء الغريب انزوينا
ثياب الفراشات ذكرى لحزن - جميل علينا اذا ما ارتدينا
ومثل الجنود اشتبكنا صغارا - لأنّا على قبلنا قد وعينا
ولما استغثنا بمن لانراهم - على ما رجونا عطاشى مضينا
فأينع صبر البلابل ضوءً - يحلّق ُ صبحا على ما بنينا
وقبّل ثغرُ التفاني الأماني - وطال النخيل ُمدى ما انتشينا
وسُوّل للريح أنّا ذوينا - لباكورة الغيم نحن اصطفينا
سيثمرُ وردُ النوايا بلادا -- يمارسها الغيث مهما عصينا
على لمحة من حنان غفونا -- على شمعة من وضوء حيينا
وعند افتراق الظنون التقينا - سلام عليكم سلام علينا
============
وما كلّ من مات مات انحناءً – سراجُ المعالي اناء لدينا
عقول ُ الرزايا اذا ما تحدتْ - جدارا تمرّ ُ على ما رمينا
ويدري الذين ارتدوا ما خسرنا- موازينها تلك في منكبينا
سواءٌ علينا اذا ما انسكبنا - هموم البدايات مما ابتدينا
ونضحك كحلا كأيّ انكسار - ونسمو نبيا اذا ما بكينا
شموخ الفقير ارتدته المنايا - اذا ما تُزفّ ُ صبايا الينا
اذن كيف لاتستقيم السواقي - وحزن النبوء ات مما فدينا
وفي دمعة الصبح نمشي ضحايا - لماذا يقولون عنا اختفينا
نعم مرّ غيمُ الحيارى ذهولا - ولكنْ بجوع الحمام اهتدينا
حلالٌ عليكم غضبتم علينا - واثخنتمونا فشدوا يدينا
خذوا الارض من مفرقيها حبالا - اراجيحُها تقتفي مقلتينا
فمنْ يوقظُ الصبح لوْ غط ّفجرٌ - ومن سوف يصحو اذا ما انتهينا
ويدري الذين استباحوا كثيفا - رفيف السبايا يغنّي حسينا
وآمالنا في بريق انتظار - لآت سيملأ روحا وعينا
على خيط بشرى نسجنا ضياءً - واحلى عذاب شفيف رأينا
الى كلّه الشوقُ ذاب احتمالا - وتشرب احلامنا من كلينا
ولما عرفنا بأنا سواء ٌ - علينا لاندى جنون سعينا
لجمر العراق اللذيذ التأني - على (ربما) او على (قد) مشينا
لعل بقايا اشتياق ترانا - بسؤر المرايا اذا ما انثنينا
بيأس الذين استداروا رجعنا - ولما ثقبنا اسانا أتينا
كلمسة عيد ظهيرة طفل - يريد ولكن يقول اكتفينا
لأنّا لما في اللظى من بريق - حملنا مشاويرنا وانتمينا
وخضنا اضاءات قطر الخزامى - وفي غفوة من حزين عسينا
وعند الغروب انصهرنا جمالا - على صهوة الاتّقاد اعتلينا
ومثل نوى العمر أحزانُ أُمي - رمتها ضريبة ملح ودينا
ومثل شظايا الاناء انذهلنا - ومثل لقاء الغريب انزوينا
ثياب الفراشات ذكرى لحزن - جميل علينا اذا ما ارتدينا
ومثل الجنود اشتبكنا صغارا - لأنّا على قبلنا قد وعينا
ولما استغثنا بمن لانراهم - على ما رجونا عطاشى مضينا
فأينع صبر البلابل ضوءً - يحلّق ُ صبحا على ما بنينا
وقبّل ثغرُ التفاني الأماني - وطال النخيل ُمدى ما انتشينا
وسُوّل للريح أنّا ذوينا - لباكورة الغيم نحن اصطفينا
سيثمرُ وردُ النوايا بلادا -- يمارسها الغيث مهما عصينا
على لمحة من حنان غفونا -- على شمعة من وضوء حيينا
وعند افتراق الظنون التقينا - سلام عليكم سلام علينا
============