مرتضى الحمامي
11-17-2008, 01:32 PM
آمنتُ بالورد / مرتضى الحمامي
نُصّبتُ طفلاً و كلُ الكونِ مـن لُعَبـي
نعم انا الطفلُ لكنْ مـلء صـدرِ نبـي
أجري مع الحُب في صدري .. نتيهُ معاً
حتى أرى الارضَ تستلقي على تعبـي
تعبتُ أُغمض عينَ الليـلِ .. أَعصرهـا
حتّى تهادتْ دموعُ الفجرِ مِـن هُدُبـي
أهُزّ آمـالَ ثكلى نخلــةً يـئـسـتْ
الأمُ عادت و عادَ الطفــلُ في الرُطَبِ
في مِنْجَمِ الذهبِ الغافـي ينـامُ دمـي
لتستفيـقَ بوجهـي صُفـرةُ الـذهـبِ
للآنَ قلبُــكَ يــا مـولايَ يـؤلمني
والدمعُ يضحكُ في عَينَيْ أبي لهــبِ
كلُ الحسينِ حسينٌ وحــدَهُ .. و كفى
وكلُ ما لا حسينٌ ليسَ في كُـتُـبـي
اشرَقْـتَ شمـسَ مغيـبٍ يالعزّتـهـا
غابتْ على خدّها الدنيـا و لـم تَغِـبِ
لقد أراها التي مـن نحرِكَ انـحَـدَرَتْ
على جبيني .. تجلّـتْ قـطرةُ العَـتَـبِ
فـرُزمـةُ الحطبِ اللاشيءَ يكـسرُهـا
تناثرَتْ في يَـدَيْ حَمّـالـةِ الحـطـبِ
آمنـتُ بالـوردِ تبكيـهِ السمـاءُ نـدىً
ليزفرَ الهـمَ عطـراً أعجـبَ العَجَـبِ
آمنـتُ باللهِ فــي طـفـلٍ يسبّـحُـهُ
دمعٌ على خدّهِ فـي حَضـرةِ السَغَـبِ
آمنتُ بالجـوعِ طفـلاً ليـس يُسكتنـي
نبـيُّ قـدرِكَ مـاءً فـوق نـارِ أبـي
آمنـتُ بالحُـبِّ خَمْـراً عـبَّ واقعَنـا
وصَبَّ أَحلامَنـا فـي سَلَّّـةِ العِنَـبِ
صدري بكارةُ حَقْلٍ و الزهـورُ دمـي
في داخلي خَلَقَ الرّحمـنُ ألـفَ نبـي
ما لي هُنا كُلَّّما زَحْزَحْتُ مِـنْ حَجَـرٍ
وجـدتُ تحتـي سمـاءً ربُّهـا طَلَبـي
ما لِلْمُحيطاتِ في صحرائـكَ اعتكفـتْ
و سرتَ ملأكَ تسقي .. حاملاً عَطَبـي
هُنا علـى كـفِّ فَـلاّحٍ قَـدْ انعكسـتْ
طلاسِـمُ الماورائـيّـاتِ و الحِـقَـبِ
هُنـا علـى شَفـةِ السيّـابِ أُغنـيـةٌ
ماتتْ تُناغـي شناشيـلَ ابنـةِ الجلبـي
هُنا العراق .. هنا تسعى السماءُ لكـي
تصيرَ ارضاً .. فما أعلاكِ يـا تُرَبـي
نُصّبتُ طفلاً و كلُ الكونِ مـن لُعَبـي
نعم انا الطفلُ لكنْ مـلء صـدرِ نبـي
أجري مع الحُب في صدري .. نتيهُ معاً
حتى أرى الارضَ تستلقي على تعبـي
تعبتُ أُغمض عينَ الليـلِ .. أَعصرهـا
حتّى تهادتْ دموعُ الفجرِ مِـن هُدُبـي
أهُزّ آمـالَ ثكلى نخلــةً يـئـسـتْ
الأمُ عادت و عادَ الطفــلُ في الرُطَبِ
في مِنْجَمِ الذهبِ الغافـي ينـامُ دمـي
لتستفيـقَ بوجهـي صُفـرةُ الـذهـبِ
للآنَ قلبُــكَ يــا مـولايَ يـؤلمني
والدمعُ يضحكُ في عَينَيْ أبي لهــبِ
كلُ الحسينِ حسينٌ وحــدَهُ .. و كفى
وكلُ ما لا حسينٌ ليسَ في كُـتُـبـي
اشرَقْـتَ شمـسَ مغيـبٍ يالعزّتـهـا
غابتْ على خدّها الدنيـا و لـم تَغِـبِ
لقد أراها التي مـن نحرِكَ انـحَـدَرَتْ
على جبيني .. تجلّـتْ قـطرةُ العَـتَـبِ
فـرُزمـةُ الحطبِ اللاشيءَ يكـسرُهـا
تناثرَتْ في يَـدَيْ حَمّـالـةِ الحـطـبِ
آمنـتُ بالـوردِ تبكيـهِ السمـاءُ نـدىً
ليزفرَ الهـمَ عطـراً أعجـبَ العَجَـبِ
آمنـتُ باللهِ فــي طـفـلٍ يسبّـحُـهُ
دمعٌ على خدّهِ فـي حَضـرةِ السَغَـبِ
آمنتُ بالجـوعِ طفـلاً ليـس يُسكتنـي
نبـيُّ قـدرِكَ مـاءً فـوق نـارِ أبـي
آمنـتُ بالحُـبِّ خَمْـراً عـبَّ واقعَنـا
وصَبَّ أَحلامَنـا فـي سَلَّّـةِ العِنَـبِ
صدري بكارةُ حَقْلٍ و الزهـورُ دمـي
في داخلي خَلَقَ الرّحمـنُ ألـفَ نبـي
ما لي هُنا كُلَّّما زَحْزَحْتُ مِـنْ حَجَـرٍ
وجـدتُ تحتـي سمـاءً ربُّهـا طَلَبـي
ما لِلْمُحيطاتِ في صحرائـكَ اعتكفـتْ
و سرتَ ملأكَ تسقي .. حاملاً عَطَبـي
هُنا علـى كـفِّ فَـلاّحٍ قَـدْ انعكسـتْ
طلاسِـمُ الماورائـيّـاتِ و الحِـقَـبِ
هُنـا علـى شَفـةِ السيّـابِ أُغنـيـةٌ
ماتتْ تُناغـي شناشيـلَ ابنـةِ الجلبـي
هُنا العراق .. هنا تسعى السماءُ لكـي
تصيرَ ارضاً .. فما أعلاكِ يـا تُرَبـي