عطاف سالم
11-09-2008, 04:47 AM
نفسي فداءُ شعوركَ
مهداةٌ إلى كل أطفال العراق الأحباء
نفسي فداءُ شعوركَ ..
فداءُ الرّاقص ..
الثّائر
في أعماقِ وجدانكَ
ياطِيبَ أنفاسَ الحياة .. لمّا ..
لمّا ترفرفُ في شعوركَ
لمّا ترفرف فيكَ أنسامُ الحياة !
......
نفسي فداءُ الدّمع في خديكَ
لمّا تجلّى في حياءٍ
مثلُ أورادِ الربيع المُندّاةُ المُجتباهْ
مثلُ الحَمَامِ الحيّ ..
لمّا يحلّق في غضونِ الكونِ ..
في غصونك
فوقَ أشجارِ الضياءِ
وبينَ قطْفات البهاءْ !
.......
يابسمةَ الوجعِ الحَيِيْ
يانَضْرَةَ الصبرِ البهيْ
فوقَ أسمالٍ من عناءٍ ..
وشقاءٍ
وغصةٍ من دهاءٍ
ورشفاتٍ من زُعافٍ
وبيّناتٍ من لظىً بربري الخُطا في ثباتٍ وامتشاقْ ................
نفسي فداءُ النّبض السّخي برغم كلِّ الأدعياءْ
ورغمَ كلِّ الأصفياءْ
...........
نفسي فداءُ الشّهقة الحَرّى
تنسابُ كالدّمِ الغالي المُوَشّى ..
بألف لونٍ .. ولونٍ
من قنوطٍ ..
وقهر ٍ ..
وبؤس ٍ
وأشجانٍ تغصُّ بالأشجانْ
وليلٍ ساقطِ الضّوءِ
مشرقِ الوحشةِ
مسلوبِ الحِمى ..
عُتلّ فوقَ ذلك
سقيمْ ..
..............
ياقلبكَ الزّمهرير الواهنُ الواهي
لبيتُ صمتكَ في قنوطٍ وهجدةٍ
ونثرتُ فيكَ الوجدَ خاشعاً
مُتبتّلاً
يبتغي تراتيلَ أوجاعكَ
كي يحظى منكَ – تقرّباً – بصفو ٍ
أو تنزاح عنه سلاسلُ ..
وأغلالٌ من برودٍ
وجمودٍ
وضحكةٍ حرامْ
.............
لبيتُ حسّكَ في انطراح ٍ ..
وانكسار ٍ ..
وانتهاءْ
ورشقتُ قلبي بالدموعِ القاسياتِ
الكاذبات
وثويتُ في جوفِ البكاءِ
بريقَ عِزّي
وافتِخَاري
وحياتي ...........
لاعشتُ أنــا
وأنتَ مؤودُ السّلام .
/
/
/
عطاف سالم
فجر الأحد 10/ 11/ 1429هـ
مهداةٌ إلى كل أطفال العراق الأحباء
نفسي فداءُ شعوركَ ..
فداءُ الرّاقص ..
الثّائر
في أعماقِ وجدانكَ
ياطِيبَ أنفاسَ الحياة .. لمّا ..
لمّا ترفرفُ في شعوركَ
لمّا ترفرف فيكَ أنسامُ الحياة !
......
نفسي فداءُ الدّمع في خديكَ
لمّا تجلّى في حياءٍ
مثلُ أورادِ الربيع المُندّاةُ المُجتباهْ
مثلُ الحَمَامِ الحيّ ..
لمّا يحلّق في غضونِ الكونِ ..
في غصونك
فوقَ أشجارِ الضياءِ
وبينَ قطْفات البهاءْ !
.......
يابسمةَ الوجعِ الحَيِيْ
يانَضْرَةَ الصبرِ البهيْ
فوقَ أسمالٍ من عناءٍ ..
وشقاءٍ
وغصةٍ من دهاءٍ
ورشفاتٍ من زُعافٍ
وبيّناتٍ من لظىً بربري الخُطا في ثباتٍ وامتشاقْ ................
نفسي فداءُ النّبض السّخي برغم كلِّ الأدعياءْ
ورغمَ كلِّ الأصفياءْ
...........
نفسي فداءُ الشّهقة الحَرّى
تنسابُ كالدّمِ الغالي المُوَشّى ..
بألف لونٍ .. ولونٍ
من قنوطٍ ..
وقهر ٍ ..
وبؤس ٍ
وأشجانٍ تغصُّ بالأشجانْ
وليلٍ ساقطِ الضّوءِ
مشرقِ الوحشةِ
مسلوبِ الحِمى ..
عُتلّ فوقَ ذلك
سقيمْ ..
..............
ياقلبكَ الزّمهرير الواهنُ الواهي
لبيتُ صمتكَ في قنوطٍ وهجدةٍ
ونثرتُ فيكَ الوجدَ خاشعاً
مُتبتّلاً
يبتغي تراتيلَ أوجاعكَ
كي يحظى منكَ – تقرّباً – بصفو ٍ
أو تنزاح عنه سلاسلُ ..
وأغلالٌ من برودٍ
وجمودٍ
وضحكةٍ حرامْ
.............
لبيتُ حسّكَ في انطراح ٍ ..
وانكسار ٍ ..
وانتهاءْ
ورشقتُ قلبي بالدموعِ القاسياتِ
الكاذبات
وثويتُ في جوفِ البكاءِ
بريقَ عِزّي
وافتِخَاري
وحياتي ...........
لاعشتُ أنــا
وأنتَ مؤودُ السّلام .
/
/
/
عطاف سالم
فجر الأحد 10/ 11/ 1429هـ