زينب البصري
10-29-2008, 10:17 AM
- المشهد الأول -
حــــــــــيـــرة
إستيقظ من نومه الذي طال وتجاوز التسع ساعات
إبتسمت له ولكن لم يبتسم
قالت له : " صباح الفرح "
لم يُجب
عادت فقالت : " أصبحنا وأصبح المُلك لله .. مابك عزيزي !؟ "
ليس سوى الصمت والنظرات الباردة هما سيدا الموقف
إستغربت منه فما كان نومه البارحة بعد جدال أو عدم رضا
تسائلت : " مابه ياترى!!"
وعادت لتشاكسه
فقالت : " يا عسل .. مابه القمر .. ما الذي يضايقه؟؟ "
أشاح بوجهه ناحية أُخرى وكان الصمت أبلغ
يريدها أن تكون معجزة مُخلقة تفهم حتى ماذا كان يحلم أو حلم ليلة البارحة
العجز هو ما شعرت به فقط لا غير
وكالعادة أخذت جهاز التحكم للتلفاز بعد أن فتحت التلفاز وأعطته إياه
لم يكلف نفسه حتى بمد يده
وضعته بجانبه وذهبت للمطبخ وأعدت له الفطور
والوساوس تغتال صبرها
ناولته الفطور لم يمد يده
وضعته على الطاولة وغادرت
عادت له ولم يكن قد حرك شيئاً من الطعام
نفذ صبرها فقالت: " مابك !!؟ "
لم يُجب
قالت له : " إلى متى سأُعاني من تلونك ومزاجيتك غير المبررة!!؟ "
تحرك الجليد وذاب قليلاً لينطق : " كنت أشتهي أن أصحو على صوتكِ .. فقط لا غير "
أجابته بعد أن صار صباحها رمادي : " اهااااااااااااا "
وجاء دورها لتصمت
وعجز أن ينتشل من فيّها حرفا
ترك المنزل وغادر
قالتها في قلبها كما كانت تقولها طوال 13 سنة خلت ولا زالت معه : " الله يحفظك .. درب السلامة "
ولا زال المشهد يتكرر ويتكرر
ولا زال هو يتلون بمزاجية
وعندما تشكو همها وتبثه لأحد
تكون الإجابه كما يقول المثل
""" من حبك لا شاك """
أي من أحبك مازحك
أهكذا المزاح
وكل يوم بلون جديد
يعكر صفو الصباح
ويغتال الربيع
ويترك الشيخوخة تنتهك حرمة الروح لا الجسد
وتستمر المشاهد
إلى اللقاء مع مشهد آخر
حــــــــــيـــرة
إستيقظ من نومه الذي طال وتجاوز التسع ساعات
إبتسمت له ولكن لم يبتسم
قالت له : " صباح الفرح "
لم يُجب
عادت فقالت : " أصبحنا وأصبح المُلك لله .. مابك عزيزي !؟ "
ليس سوى الصمت والنظرات الباردة هما سيدا الموقف
إستغربت منه فما كان نومه البارحة بعد جدال أو عدم رضا
تسائلت : " مابه ياترى!!"
وعادت لتشاكسه
فقالت : " يا عسل .. مابه القمر .. ما الذي يضايقه؟؟ "
أشاح بوجهه ناحية أُخرى وكان الصمت أبلغ
يريدها أن تكون معجزة مُخلقة تفهم حتى ماذا كان يحلم أو حلم ليلة البارحة
العجز هو ما شعرت به فقط لا غير
وكالعادة أخذت جهاز التحكم للتلفاز بعد أن فتحت التلفاز وأعطته إياه
لم يكلف نفسه حتى بمد يده
وضعته بجانبه وذهبت للمطبخ وأعدت له الفطور
والوساوس تغتال صبرها
ناولته الفطور لم يمد يده
وضعته على الطاولة وغادرت
عادت له ولم يكن قد حرك شيئاً من الطعام
نفذ صبرها فقالت: " مابك !!؟ "
لم يُجب
قالت له : " إلى متى سأُعاني من تلونك ومزاجيتك غير المبررة!!؟ "
تحرك الجليد وذاب قليلاً لينطق : " كنت أشتهي أن أصحو على صوتكِ .. فقط لا غير "
أجابته بعد أن صار صباحها رمادي : " اهااااااااااااا "
وجاء دورها لتصمت
وعجز أن ينتشل من فيّها حرفا
ترك المنزل وغادر
قالتها في قلبها كما كانت تقولها طوال 13 سنة خلت ولا زالت معه : " الله يحفظك .. درب السلامة "
ولا زال المشهد يتكرر ويتكرر
ولا زال هو يتلون بمزاجية
وعندما تشكو همها وتبثه لأحد
تكون الإجابه كما يقول المثل
""" من حبك لا شاك """
أي من أحبك مازحك
أهكذا المزاح
وكل يوم بلون جديد
يعكر صفو الصباح
ويغتال الربيع
ويترك الشيخوخة تنتهك حرمة الروح لا الجسد
وتستمر المشاهد
إلى اللقاء مع مشهد آخر