فوزي بيترو
10-25-2008, 07:24 PM
نشيد الأنشاد
تَقَدَّمِي بِلا مَلَلٍ
وارْتُقِي الفَجْوةَ بين القطبين
وأنتِ مُحَلِّقةٌ في الفضاء
إبْتَعِدِي عن كولومبيا*
إنَّها سَتَنْفَجِرْ
الفَرْقُ بين الشمال والجنوب
كَبُعْدِ المسافات بين الشرق والغرب
تَقَدَّمِي يا مُزْدانةً
بِخُيُوطِ الفجر
وبألوان قوس قزح
أيا فراشتي
إن طالَ بِيَ العُمْرُ
أو قَصُرْ
هي الحياة
مِنْ بِدْيء الخَلْقْ
حتى الكُلّ يَنْدَثِرْ
يوم ... يومان
سنة .... الف
تَقَدَّمِي ....
ما زالَ في الزهر رحيقه
وعبق الياسمين
بفضائي يزدهر
تَقَدَّمِي يا فراشتي
أنا مُقْعَدٌ ....
ولا أقْوَ على الرَحيلِ
كل الرعاة طبعوا فوق أرضي ألَماً
خرافهم تَنْبَحُ
وكلابهم بالصوف مكتنزة
وبالحرير
بِعَدَدِ أيامك الباقية
يحصون ...
أشجار الزيتون والزيزفون
والنخيل
فَلْتَنْعَمِي لحظة
واجلسي فوق كرسيٍ وثير
لأجْلكِ تَعَلَّمْتُ لُغات أهل الارض
والنحت في الصخر
وتَعَلَّمْتُ السباحة بين النجوم
أبْحَثُ عن قمرٍ
أهديه لك مهراً
حتى بِتُّ للشَتَاتِ
رَفيقَ دَرْبٍ أهوى المجون
أنا ... مَن ظَهَرَ نجمهُ في السماء
وُلِدْتُ في مِذْوَدِ بيت لحم
جُلْتُ فلسطين ومصر
ورفعتُ فوق غزة العلم
فَغَدا جُثماني في العراء
يبْحَثُ عن قبر
وصليبي حِرْزاً لِمَصَّاصِي الدماء
آكِلِي لحموم البشر
ها قد ضَلَّت حمامتي فُلك نوح
حامت هائمة فوق الطوفان
وسقط من فمها غصن الزيتون
حين جعلوا من جسدي وما فاض من العظام
رقعةً ... وحجارة شطرنج
ومن بقجتي عجوزا طالها الوهن
فوداعاً للسلاح ... وداعا للسلام
لقد طال نباح الخراف
وثغاء الكلاب بات نشيد نصر
أما آنَ لهذا الهرج أن يسمو فوق الجراح
أنَّنِي عِفْتُ صهيل الخيول
وصلصلة السيوف
بعد طول اليأس والسأم
دَرْبكُمْ ماضٍ للضياع
وجسدكم بات بلا روح
أما آنَ لهذا الجرح
أن ينمدمل ويلتئم
يا جدائل حبيبتي
لا تطوقي رقبتي
غدوتُ كالمشنوق
تمهلي حتى تغيب الشمس
وتعود ثانية للشروق
ومع بزوغ الفجر
ربما تتوارى الضغائن
وتغدو في شرع المحبين
أضغاث حلم
13\8\2008
الشرح :
كولومبيا : هو المكوك الفضائي الأمريكي
الذي انفجر وتحطم وسقط فوق ولاية
تكساس في بلدة اسمها فلسطين
في 2\2\2003
وقتل جميع افراد طاقمه ومن ضمنهم
رائد فضاء اسرائيلي اسمه ايلان رامون
تَقَدَّمِي بِلا مَلَلٍ
وارْتُقِي الفَجْوةَ بين القطبين
وأنتِ مُحَلِّقةٌ في الفضاء
إبْتَعِدِي عن كولومبيا*
إنَّها سَتَنْفَجِرْ
الفَرْقُ بين الشمال والجنوب
كَبُعْدِ المسافات بين الشرق والغرب
تَقَدَّمِي يا مُزْدانةً
بِخُيُوطِ الفجر
وبألوان قوس قزح
أيا فراشتي
إن طالَ بِيَ العُمْرُ
أو قَصُرْ
هي الحياة
مِنْ بِدْيء الخَلْقْ
حتى الكُلّ يَنْدَثِرْ
يوم ... يومان
سنة .... الف
تَقَدَّمِي ....
ما زالَ في الزهر رحيقه
وعبق الياسمين
بفضائي يزدهر
تَقَدَّمِي يا فراشتي
أنا مُقْعَدٌ ....
ولا أقْوَ على الرَحيلِ
كل الرعاة طبعوا فوق أرضي ألَماً
خرافهم تَنْبَحُ
وكلابهم بالصوف مكتنزة
وبالحرير
بِعَدَدِ أيامك الباقية
يحصون ...
أشجار الزيتون والزيزفون
والنخيل
فَلْتَنْعَمِي لحظة
واجلسي فوق كرسيٍ وثير
لأجْلكِ تَعَلَّمْتُ لُغات أهل الارض
والنحت في الصخر
وتَعَلَّمْتُ السباحة بين النجوم
أبْحَثُ عن قمرٍ
أهديه لك مهراً
حتى بِتُّ للشَتَاتِ
رَفيقَ دَرْبٍ أهوى المجون
أنا ... مَن ظَهَرَ نجمهُ في السماء
وُلِدْتُ في مِذْوَدِ بيت لحم
جُلْتُ فلسطين ومصر
ورفعتُ فوق غزة العلم
فَغَدا جُثماني في العراء
يبْحَثُ عن قبر
وصليبي حِرْزاً لِمَصَّاصِي الدماء
آكِلِي لحموم البشر
ها قد ضَلَّت حمامتي فُلك نوح
حامت هائمة فوق الطوفان
وسقط من فمها غصن الزيتون
حين جعلوا من جسدي وما فاض من العظام
رقعةً ... وحجارة شطرنج
ومن بقجتي عجوزا طالها الوهن
فوداعاً للسلاح ... وداعا للسلام
لقد طال نباح الخراف
وثغاء الكلاب بات نشيد نصر
أما آنَ لهذا الهرج أن يسمو فوق الجراح
أنَّنِي عِفْتُ صهيل الخيول
وصلصلة السيوف
بعد طول اليأس والسأم
دَرْبكُمْ ماضٍ للضياع
وجسدكم بات بلا روح
أما آنَ لهذا الجرح
أن ينمدمل ويلتئم
يا جدائل حبيبتي
لا تطوقي رقبتي
غدوتُ كالمشنوق
تمهلي حتى تغيب الشمس
وتعود ثانية للشروق
ومع بزوغ الفجر
ربما تتوارى الضغائن
وتغدو في شرع المحبين
أضغاث حلم
13\8\2008
الشرح :
كولومبيا : هو المكوك الفضائي الأمريكي
الذي انفجر وتحطم وسقط فوق ولاية
تكساس في بلدة اسمها فلسطين
في 2\2\2003
وقتل جميع افراد طاقمه ومن ضمنهم
رائد فضاء اسرائيلي اسمه ايلان رامون